الفصل 20 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل العشرون 20 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
17
كلمة
3,026
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

حازم زقه وسند على الحيطة وقعد على الأرض بانهيار وقال: "حوريه! اااااههاهاااا! وبعدين خبط دماغه جامد لحد لما اغمي عليه من التعب. قاسم اتخض عليه وقرب منه وقال: "أستاذ حازم، أنت كويس؟ حازم بص عليه بتعب وقال وهو بياخد نفس بتعب: "آآآ.. أنا أنا كويس." وبعدين قام بإحباط.

ولسه قاسم هيساعده بس حازم وقفه بإيده. وبعدين خرج وهو متحسر وقلبه كله مش مستحمل صدمات ومش متخيل إن حوريه مش موجودة جنبه. معقولة بعد كل اللي بناه معاها اتهدم في لحظة؟ دي راحت منه في غفلة عين. وبعدين شافها في الشارع قدامه بتضحك له. حازم بص عليها بشوق وفرح إنه شافها، جري عليها وهو مبسوط. بس اكتشف إنها صورة خيالية بمجرد لما اختفت من قدامه. حازم عيط بغزارة ودموعه بتقطع في قلبه بندم على حوريه، وفي نفس الوقت على أخته.

رحيم اتكلم بقلق: "طمني يا دكتور، مالها؟ الدكتور اتنهد بأسف وقال: "الحقيقة يا مدام، حضرتك عندك عيب خلقي في الرحم، وأي حمل هيحصل هيحصلها إجهاض في أول شهور الحمل." رحيم بصدمة: "إيه!!! إزاي يعني عندها عيب خلقي؟ طب طب ملهوش علاج؟ وأنا مستعد أدفع اللي هتطلبه بس تحل المشكلة دي." الدكتور بإحراج: "احم...

آه بص حضرتك، هو ملهوش علاج يعني زي الأدوية والكلام ده، بس ممكن نعمل عملية جراحية نعدل التشوه اللي عندها وتخف إن شاء الله. وطبعًا الحمل ده شيء عند ربنا، هو اللي بيرزق وخير إن شاء الله." رحيم بتساؤل: "ربنا يطمنك، طب ينفع نعمل العملية بكرة ولا لازم ميعاد محدد نعمل فيه العملية؟ الدكتور بجمود:

"بص حضرتك، هي لازم تعمل أشعة مقطعية عشان نتأكد هنعمل العملية في أي منطقة بالتحديد، وتعملي برضه شوية تحاليل، وبعدين هنقرر هنعمل العملية في أي يوم. وأول لما أتأكد من التقارير إن مفيش خطر على حياتها هديك ميعاد نعمل العملية. وعموماً هي حاجة بسيطة متقلقش يعني وهتتعالج بإذن الله. هنعمل بأقصى جهودنا إنها تطلع كويسة." وبعدين ابتسم. رحيم بحزن: "طيب متشكر، ينفع تطلع من المستشفى النهاردة؟ الدكتور هز رأسه وقال:

"مفيش مشكلة، هي كويسة دلوقتي تقدر تخرج النهاردة." وبعدين الدكتور مشي وسابه. أما رحيم خلص دفع الفلوس للمستشفى وبعدين خرج بأسماء اللي مصدومة في نفسيتها ومش مستوعبة إنها سقطت. أما قاسم أتكلم مع الدكتور وقاله بجمود وهو بيطلع السيجارة من العلبة: "هنسلم الجثة أمتى؟ الدكتور بثبات في كلامه: "هنخلص إجراءات الوفاة وتقدروا تستلموا الجثة." قاسم خد نفس من السيجارة وقال بجمود:

"على كده مين الدكتور اللي كان متابع حالة المدام قبل وفاتها؟ الدكتور اتوتر وقال: "دكتور حسن، بس حضرتك بتسأل ليه؟ قاسم رفع حواجبه وقال بابتسامة مستهزئة: "وأي اللي فيها؟ أصل هتكلم معاه شوية بخصوص المرحومة. وبعدين مالك كشيت في نفسك كده ليه؟ كأنك أنت اللي وقع عليك الجريمة! الدكتور بلع ريقه وقال مستغرب من حضرتك:

"أصل كأنك بتتهمنا في حاجة إحنا مظلومين فيها، وإحنا مستشفى محترمة وعمرنا ما هنفكر نأذي مريض، وإن الحاجة دي خارجة عن إرادتنا." قاسم ببرود: "مبدئيًا كده، ملهوش علاقة باحترام المكان، إحنا لينا علاقة بنية الناس وإذاهم للمريض، وده شغلي ومن حقي أحقق مع كل واحد كان مرتبط بعلاجها. يعني مثلاً زي الدكتور اللي كان مشرف عليها أو الممرضين اللي بيخشوا يغيرولها شوية حاجات، عايزهم يشرفوني في القسم شوية وناخد أقوالهم."

الدكتور اتنهد بضيق: "حضرتك أنت جاي تتهم بشرف وسمعة المستشفى بتاعتنا في الظروف دي، وبتعرف الناس إننا إحنا السبب في اللي حصلها، وعايز تقطع أرزقنا وتطلعنا مش كويسين، وإحنا الصراحة مش هنسمح بكده لأننا معملناش حاجة." قاسم قفل عينيه بغضب: "وأنت مال حضرتك؟ أنت بتحشر نفسك في اللي ملكش فيه. وبعدين آه، عملتوا!

أنا كنت ساكت قدام الراجل ومحبتش أهينك قدامه، لأنكم السبب فعلاً. يعني مستشفى زي دي كبيرة ومعروفة يحصلها حاجة زي كده إزاي؟ فين الأمن؟ فين الأمان؟ فين توفير حماية المريض؟ إلا بقى لو في واحد فيكم عمل كده قصد، وده أكيد. يعني الانفجار سايب كل المكان في المستشفى وجاي يفتكر أوضة المرحومة بالتحديد! وبعدين قال بشك: "ثواني بس، أنت بتقاوح ليه؟ هو مستشفى حضرتك معذرة يعني، هو مش مستشفى أبوك؟

أنا كلامي مع اللي كانوا مشرفين على المريض المتوفى. وعشان بقى فاشخ صدرك هتبقى أول واحد أنت أحقق معاه." وبعدين كمل بحذر: "اسمع، أول لما تخلص إجراءات الوفاة تقولي، أنت فاهم! وبعدين سابه وراح لأوضة أسماء ودخل عندها واتنهد وجاب الكرسي وقعد قدامها. أسماء كانت قاعدة على السرير بعياط صامت وقالها بجمود: "هتفضلي تعيطي كتير كده؟ هتتعبي تاني." أسماء بدموع وتشهق:

"صعبان عليا حازم، خايفة عليه أوي لحسن يعمل في نفسه حاجة. ده كده المرة التانية تروح منه مراته." قاسم باستغراب: "هو أخوكي كان متجوز قبل كده؟ أسماء بحزن: "آه. الاتنين إخوات والاتنين ربنا افتكرهم، ودول أصلاً بنات عمي. أنا قلبي واجعني عليه أوي وعلى بنات عمي اللي اتخطفوا من الدنيا خطف. ااااه ياربيي مش قادرة أستحمل اللي بيحصلنا ده." قاسم حزن عليها وقالها:

"اهدي خلاص، ادعيلهم بالرحمة. ربنا يهون عليكوا. ياريت تهدي عشان متعبيش. ولو على حازم أنا واقف جنبه، متخافيش عليه." وبعدين أسماء كتمت العياط من جواها بحرقة توجع الروح. حازم راح لبيته وعلى ملامحه تعب من العياط ومش مصدق إن حوريه كانت فترة مؤقتة واختفت من عينه فجأة. يعني معدش هيشوفها تاني زي الأول، كانت صورة بنسباله بيتأمل فيها على جمالها وروحها الجميلة.

حازم قعد على الكنبة وفضل يعذب في ضميره وموهم نفسه على إنه هو السبب في موتهم. "ثريا ماتت وضحت بنفسها عشان ابننا، وحوريه عشان سبتها لوحدها. يعني أنا العنصر الأساسي في موتهم." وبعدين صرخ وقام هايج وهو مش شايف نفسه. فضل يكسر أي حاجة يشوفها قدامه وقال بانهيار وزعيق: "أنا السبببب في موتهم! أناااا... مني... الله! كنت خدتني أناااا بدلهم يارببب! كان زماني مريح ضميري بدل ما أتشعلق مابين حبال التعذيبببب." المربية

جت بغضب وخوف وقالت: "مالك يا بيه؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. اهدي يابيه واستهدى بالله." حازم بص عليها بغضب: "ملككييييش دعوووه! خشييي جووه! وبعدين المربية اتخضت وجريت من قدامه. حازم قعد بتنهيدة جامدة وبعدين بص على الدم وعيط بغزارة عليها وقال بصريخ: "سبتينييي لييي يا حوريييه لييي! هروح أنا فين دلوقتييي! هقتل نفسي وأخلص!

وبعدين هدي شوية وافتكر حاجة مهمة وقام جري وفتح تليفونها بعصبية وشاف تليفون يوسف ورن على الرقم. أداله مغلق ومكتفاش بالرقم ده، شاف الرقم اللي كان بيهددها بيه ورن عليه برضه مغلق. حازم اتعصبب بغل ولسه كان هيرمي التليفون بس حد رن على تليفونها. بص على الرقم باستغراب وعصبية اكتشف من الرقم صاحبتها اللي بتكلمها على طول. كان في الأول متردد يفتح عليها ولا لأ، بس فتح على أمل تديله معلومات عن يوسف. اتكلم بصوت تأثر غضب وقال:

"مين معايا؟ حلا بتوتر: "أنا... أنا... حلا صحبت حوريه. هي حوريه فين؟ أصل برن عليها كتير ومش بترد." حازم اتنهد بضيق: "هتعرفي فين حوريه لو قولتيلي فين مكان يوسف اللي كان حبيبها." حلا بلعت ريقها: "ي.. يوسف!! أنا معرفش مكانه. حوريه كانت عارفه مكانه فين. أنا.. أنا معرفش حاجة عنهم." حازم بضيق:

"متكدبيش عليا يا آنسة. أرجوكي، حوريه في خطر ومطلعين إشاعة إنها ماتت وأنا مش هصدق عشان حاسس إنها عايشة. واللي هيساعدني أجيبها هو انتي. للدرجادي مستغنية عن صحبتك عشانه!!! حلا بصدمة: "إيه!! ماتت إزاي وفين وحصل إيه!!! وبعدين بدأت تعيط. حازم مسح ف وشه بضيق وقالها: "اهدي ممكن تهدي. هما مفكرين كده." وبعدين قالها اللي حصل بتفاصيل وختم بآخر حاجة: "هتقدري تساعديني ألاقي يوسف؟ حلا سكتت شوية وبعدين مسحت دموعها وقالت بكل ثقة:

"يوسف عايش في نفس العمارة اللي كانت فيها حوريه هي وأخوها." حازم بتفهم: "أنهي عمارة؟! حلا بجمود: "المكان بالتحديد." وحازم قفل معاها وراح لنفس العمارة اللي قالت حلا عليها ودخل بتوهان وسأل البواب وقال: "متعرفش حد اسمه يوسف إبراهيم؟ البواب باستغراب: "أستاذ يوسف!! أيوه عارفه. هتلاقيه يا بيه في تاني دور على إيدك الشمال." حازم سابه وطلع جري وهو الغل ماسك في من عصبيته. طلع وخبط عليه بعنف وقال: "افتح يا جبان! افتحححح!

وبعدين خبط جامد: "ده أنا مش هسيبك! هتروح مني فينننن! وبعدين يوسف فتحله بجمود وضيق: "في أي؟ عايز إيه تاني؟! حازم مسك هدومه بغضب وقال: "أنتتت اللي عايززز منييي إي يا وسخخخخ! وبعدين ضربه في وشه: "انطق! فينننن حوريه!!! انطق بقولك فينها! يوسف بضيق: "آآآه معرفش فين! ما هي كانت معاككك ياعم! أنا إيش عرفني راحت فين! سبني بقااا! حازم بغضب وضربه على وشه: "كدااااب! أنا مش هصدق!

أنت اللي مخبيها وأنا عارف ومش هيخش عليا الكلمتين دول! بقولك انطق هي فين! وفجأة دخل عليهم فارس على صوتهم وقال بصدمة: "حازم!!! وبعدين جري عليه وشاله من على يوسف وقاله: "اهدأ يا حازم! في إيه؟ وإيه اللي جابك بيت راجل ده! حازم خد نفس بغضب: "الحيوان ده كان لي علاقة بمراتي زمان وهو دلوقتي مخبيها عليا عشان سابته وراحتلي." فارس باستغراب وصدمة: "يعني إيه الكلام الفارغ ده؟ إزاي كان لي علاقة بأختي وأنا معرفش؟ وبعدين مسكه بغضب:

"أنت عملت فيها إيه يا واطي؟ ووديت أختي فين؟ انطق بدل ما أطخ عليك المسدس اللي في جيبي ده! يوسف بغضب وزعيق: "بقولكككك معرفششش أختك فين! أنا سبتها من زمان ومعرفش عنها حاجة غير إنها دخلت المستشفى من نسيبك اللي جنبك ده. أنا بقا أي اللي داخلني في حوارتكم! فارس حاسس إنه مش فاهم حاجة وقال باستغراب: "مستشفى إيه؟ وبعدين بص لحازم: "هو في إيه يا حازم؟ مالها أختي وراحت المستشفى لي؟

حازم شاوح بإيده ببرود وراح يدور على حوريه في شقة يوسف بغضب ودقق في كل حتة في مكان. ويوسف اتكلم ببرود: "مش هتلاقيها عشان مش عندي. ريح نفسك." وبعدين طلع بعصبية وزعيق وبرق عينيه بغل وقال: "علياااا... الطلااااق لو عرفت إنها عندك ومخبيها في حتة اعرف نفسك إنك هتقابل بيتك التاني اللي هو قبرك إن شاء الله." وبعدين سابه ومشي. وفارس بص آخر باصة على يوسف اللي باصص باستنكار. وبعدين مشي ورا حازم اللي كان ماشي هايج وجري وراه

ومسك ذراعه بضيق شديد وقال: "أنت سايبني على عمايا لي؟ هي مش دي أختي يعني من حقي أعرف هي راحت فين واصل وحصلها إيه؟ يعني أنا مأمن على أختي معاك. اسمع من الراجل إنها في المستشفى! حازم بعد إيده عنه بغضب: "يعني أنت جاي تلومني على مراتي اللي مش لاقيها وبتجنن عليها ومش بتلوم نفسك على إنك كنت في استغفال لما كانت في حياة الحيوان ده؟

نبي اسكت عشان مش ناقص. أختك حوريه معرفش عنها حاجة غير إنها جثة في المستشفى ويعلم هي عايشة ولا ميتة لأنها ماتت في حادثة انفجار." وبعدين دموعه نزلت وقاله: "سيبني أنا تعبان." فارس مسكه بغضب وهو مش مستوعب وقال: "يعنييي إيييي! أختي التانية كده ماتتتتتتتتت؟ وأنت كنت فين وحصل إيه لكل دهههه؟ ومين الواد ده كان عايز منها إيه وإزاي تعرف حاجة زي كدا ومتجيش تقولي هااااا؟ مجاتلكش ليييي إن أختي كانت في المستشفى؟

وبعدين ضربه بعنف وعياط. حازم زعق فيه وقال: "كل ده حصل النهارده وفجأة أختك توفت النهاردة الصبح وبعدين أناااا لسه عارففف إنها كانت ليها علاقة بالواد ده زمان من ساعة الجامعة وهي اعترفتلي متأخر لما بدأ يهددها. أنت كنت فين ساعتها لما كانت ماشية معااااه؟ قولييي! ولا هو جاي تتشطر عليااا وتلوم فيا على حسابي؟ لو أختك ماتت هي ماتت عشان الواد ده اللي كنت مغفل عنه ساعتها. متجيش تلومني وأنا حاسس إنه هو السبب في موتها."

فارس بعياط: "أنا مش مصدق اللي بسمعه ده. يعني حوريه أختي أنا ماتتتت. وحازم بدموع: "ولا أنا مش مصدق. أنا ماشي. هتيجي معايا المستشفى؟ هروح أستلم جثتها وأعرف الكل إننا هنرجع بيها وهندفنها بكرة ومش عايز أي حد يعرف اللي كان بينها هي والواد ده، أنت فاهم يا فارس؟ عشان دي مراتي يعني سمعتها من سمعتي وأنا مبقبلش فضيحة على مراتي. فاهم!!! فارس بحسرة: "ده على أساس الكلام ده هينفع للناس بعد وفاتها؟ مخلاص هقول إيه؟

ما هي راحت مننا هي وأختها." حازم اتنهد وبعدين سابه ودخل العربية وفارس جه وراه بحزن ودموع على أخته وراحوا المستشفى. وليل ليل عليهم وفضلوا مستنيين يستلموا الجثة. ...

صحيت مش فاكرة أي حاجة وازاي جيت هنا. بصيت في كل حتة في مكان لاقيت نفسي في أوضة غريبة وقديمة. لاقيت إيدي الاتنين مربوطين في السرير وبصيت على نفسي بخوف لاقيتني لابسة لبس غير اللي كنت لابساه. حاولت أشد إيدي الاتنين من الحبال معرفتش. فضلت أصوت بأعلى صوتي إن حد ينجدني مفيش حد عايز يرد. فضلت أعيط على نفسي وقولت: "يا حااااازم أنتتت فيين؟ ونبي تعالى خدنييي! وفجأة سكتت لما دخل عليا بغرور وكره وقال:

"متحااوليش تستخدمي صوتك كتير عشان إحنا في حتة مقطوعة ومحدش هينجدك مني." وبعدين قرب عليا برعب وهو بيقلع قميصه بشهوانية. وقلتله بخوف: "أنت هتعمل إيه؟! قرب عليا وحوطني وأنا نايمة وشق قميصي بعنف. وأنا حاولت أبعده عني بصويت وصرخت بصوتي كله وقولت بعياط: "ابعد عنييييي يا قذر! وبعدين فضلت أزقه برجلي الاتنين وأقومه وهو كان متشبث فيا بعند وكان بيمارس رجولته بعنف. صوتت جامد من عنفه وانتبهت على صوت حد أعرفه وزعق بغضب فيه وقال:

"أنتتتت بتعمللل فيهااا إي يا حقير! ابعد عنها يا زفت! بصيت عليه بعياط وتشهق جامد وووووو. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...