الفصل 21 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
20
كلمة
3,019
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

انتبهت على صوت حد أعرفه وزعق بغضب وقال: "انت بتعمل فيها إيه يا حقير! ابعد عنها يا زفت! بصيت عليه بعياط جامد وبلعت ريقي بتشهق وعياط. لسه مكمل عليا ومكنش راضي يسبني. فضلت أصوت. جيه عليا يوسف وهو متنرفز وقومه من عليا بغضب وضربه على وشه جامد وقال بزعيق: "يا حقير! بقا أنا أسيبك معاها عشان متهربش تقوم تغتصبها! آآآه يا فاجر! وبعدين ضربه بغل وكمل كلامه: "انت متعرفش أنها تخصني! صحبه ضحك بسخرية وقال باستفزاز:

"انت عبيط يلا تخصك إيه! انت فاكر لما أشارك معاك في العاملة الوسخة دي عشان خاطر سواد عيونك مثلاً؟ ومخدش نصيبي في اللعبة دي! ده أنا حتى جبتلك أحسن واجب محدش يقدر يعمل ربع اللي عملته وعايز تضحك عليا وأطلع بمولد بلا حمص؟ لا يا حبيبي أنا ليا نصيب في الليلة دي كلها يعني أنا زيك ومش هسيبك تستمتع لوحدك بيها." يوسف ضربه بغضب من استفزازه: "صدق انت طلعت وسخ وفاجر! مكنتش أتوقع إنك تطلع بالوسخة دي ومستغلاتي للدرجة دي! أتفو عليك!

أنا غلطان إني وثقت في واحد غبي زيك! اطلع برا! صحبه بغضب ومسكه من ياقته: "بقولك إيه! أنا مش همشي غير ما آخد حقي تالت ومتلت، انت فاهم؟ ولا انت عايز تدوق الحلو لوحدك؟ مش هيحصل لو على موتي! يوسف بزعيق: "انت شكلك أهبل والعيار زاد عندك وهتتعبني." مسكه وطلعه برا من بجاحته. صحبه زقه جامد ببرود ودخل الأوضة تاني وقفل الباب بسرعة بالمفتاح. قرب مني من تاني. يوسف فضل يضرب في الباب بكل قوته وقال بصوت جامد: "افتح!

يا حمدان هطلع ميتينك لو لمستها تاني! افتح بقولك! قرب عليا بنظرات انتصار وفي نفس الوقت نظرات شهوانية. فضل يطبع بشفايفه بقذارة عليا في كل حتة. وأنا فضلت أبعده برجلي تاني بس كان مسيطر عليا بقوته وضخمته ومكنتش عارفة أتحرك من تمكنه عليا. صرخت جامد بعياط. ويوسف فضل يكسر في الباب بغضب: "سيبها يا حقير! هقتلك والله هقتلك! صرخت بوجع وأنا باخد نفسي وقولت: "يا حازم! آآآه."

تنهدت مرة واحدة وابتديت أتوه في نظراتي بتعب وحسيت الدنيا بتلف بيا وعنيا بدأت تغفل ومش قادرة أتحرك ولا أناهد باللي بيحصلي. أخيراً يوسف كسر الباب ومسك الكرسي وخبطها على رأس حمدان. أنا في الوقت ده بصيت على يوسف بنغاشة ونظرات كلها وجع وكسرة. وهو بص عليا وهو بياخد نفسه من الغضب وماسك الكرسي. حازم دخل المستشفى هو وفارس ووقفه قاسم وقال له: "كنت فين يا أستاذ حازم؟ اختفيت مرة واحدة والدكتور قال هتستلم الجثة كمان شوية."

حازم تنهد بزهق: "أختي صحت!! فارس باستغراب: "هي أختك هنا كمان؟ حازم بص عليه بزهق: "آه هنا ومش لازم تعرف السبب دلوقتي. إحنا جايين نستلم الجثة وهنروح عشان مش فايق أعيدلك القصة من أولها." وبعدين بص لقاسم: "أختي صحت ولا لأ؟ قاسم بجمود: "أختك صاحية من بدري ومستنياك." حازم سابهم ودخل لأخته من غير ما يتكلم وقالها بجمود: "حضري حالك هنسافر للصعيد ومش عايز كلام كتير." أسماء بحزن: "حازم ارجوك متعاملنيش على إني غريبة. أنا أختك."

حازم ببرود: "انتي ولا أختي ولا أعرفك بعد اللي عملتيه وتستاهلي المعاملة دي. ده كويس إني مستخدمتش أسلوب الصعايدة اللي على حق وموتك بإيديا." أسماء بدموع: "يهون عليك يا حازم للدرجادي مستغني عني؟ ده أنا فتحت قلبي ليك وقولت إنك أخويا الكبير وهتقف في ضهري وتسندني. بعتني لما اعترفت بالحقيقة. حاضر يا حازم. عموما أنا مستغنية عن روحي وتقدر تموتني لو عايز وأنا أستاهل فعلاً."

وبعدين عيطت. حازم كان باصص قدامه بجمود. نفسه يحضنها ويطبطب عليها بس غضبه مش قابل كدا. قال جملته: "مش عايز عياط كتير. اتفضلي اجهزي عشان هنسافر." وبعدين خرج. بعد مرور ساعات وكلهم عرفوا بالخبر وحازم رجع ومعاه الجثة ودخل البيت لقى أم حورية بتصوت بانهيار على بنتها وأمه بتحاول تهدّيها بعياط. حازم لما شاف كده دموعه نزلت ولسه كان هيتحرك ويطلع على أوضته انتبهت عليه أم حورية وبصت عليه بقهر وقالت:

"بنتي ثريا ماتتت وحورية بنتي ماتت مبقاش عندي بنات بفضلك يا ولد الدهشوري خلاص بناتي الاتنين راحوا من إيدك. روح منك الله يا حاااازم منك الله قلبي وربي غضبانين عليك ليوم القيامة. آآآه مريييي يا خرااابي ياااني منككك الله يا ولد الدهشوري آآآه." كريمة بحزن: "اهدي يا خيتي متعمليش في نفسك كدا. ولدي حازم ملهوش علاقة بموتهم. الراجل مش بإيده يبعدهم عن الموت ده قدرهم ومكتوب ليهم. اهدي." أم حورية بصريخ:

"كيف يعني مش قادر يحميهم ويحافظ عليهم؟ بنتي جايباها من المستشفى لحمة متفحمة. يبقا ده معناه إن مش عارف يحمي عيلته. نفسي أعرف بنتي راحت المستشفى كيف يا ولد الدهشوري وإزاي حاجة زي كدا متعديش علينا. جولي! حازم بص عليها بدموع ونفسه يحرق أي حاجة قدامه من كلامها عليه بوجع ولوم. حازم اكتفى بالصمت. أم حورية زعقت في: "رد عليا. بنتي راحت المستشفى كيف." حازم بزعيق:

"تعبتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتدخلت

الاوضة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...