الفصل 1 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الأول 1 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
19
كلمة
1,994
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

حوريه حوريه انتي فين تعالي بسرعه. سمعت صوت أخويا من الأوضة اتخضيت لحسن يكون في حاجة. قومت جريت وطلعت برا الأوضة قولتلوا بلهفة: خير يا فارس مالك يا خويا؟ فارس بص عليها وقالها: مفيش حاجة، ده الحاج سليم بعتلك مصاريف الجامعة، خديهم عشان تدفعيهم للجامعة. بصتله بغيظ وضيق وقولتلوا: يا بني انت اسمه أبويا مش الحاج سليم. حط أيده على راسي بهزار وابتسم وقالي: لااا أنا بجوله يا حج. بعدت أيده من على راسي وضحكت،

قولتلوا: براحتك مفيش فايدة من المناهدة معاك، هنفضل نجول نفس السيناريو أكده. ضحكت أنا وهو وقالي: طب يلا جوام روحي جهزيلي الواكل وبعدين خشي ذاكري. وبعدين سبته ورحت جهزت الأكل. نسيت أعرفكوا، أنا حوريه بنت سليم الشهاوي، من عيلة أكابر في الصعيد، كلهم بيعملوا ألف حساب ليهم، واللي يخالف كلامهم هيرده عليهم بدل عيار اتنين. معايا اتنين أخوات، أخويا فارس عايش معايا في السكن عشان الجامعة بتاعتي بعيدة في جامعة القاهرة.

طبعا مفيش حاجة جت بسهولة، اتحيلت على أبوي لأن مكنش قابل حوار أكمل تعليمي بعيد عن المكان. وقف جنبي أخويا فارس وقالوا: أنا رايح معاها. طبعا أبوي موفقش بسهولة لحد لما قبل الفكرة دي لما أخويا قاله: البنت لازم تكمل تعليمها، هي مش أقل من بنت الدهشوري في حاجة، ما هي برضه بتكمل تعليمها، يعني هي تتعلم وتشوف مستقبلها وأختي تشوفها من بعيدة متحسرة عشان هتبقى حاجة في الآخر وهي لأ.

قطع أبوه بحدة وقاله: اختك مصيرها زي مصير أختها، تتجوز وتشيل مسئولية بيتها وجوزها، ودي عاداتنا وتقاليدنا يا ولدي. وأنا وعمك الدهشوري خدنا قرار، هتجوز ابن عمها رحيم وخلاص، أنا جولت اللي عندي. بصيت على أبويا وأنا عيوني كلها محبوسة دموع وقولت بخيبة الأمل: ونبي يا بوي مش عايزة أتـجوز، خليني أكمل تعليمي زي أسماء بنت عمي، أشمعنى هي تتعلم وتاخد شهادة حلوة وأنا أبقى جهلة بنسبالها، مش عايزة كدا يا بوي، ونبي.

بوست أيده برجاء وأنا دموعي كلها مالية وشي وبصيت عليه: ونبي يا بوي وافق أكمل تعليمي. مبصش عليا وقال بجمود: أنا جولت كلامي يا بتي ومش عايز خلاف. أخويا

كان صعبان عليا وقاله بضيق: وأنا يا بوي مش هخليك تتحكم في مصير حياتها، اختي زي ما هي عايزة تكمل تعليمها يبقى تكمل زي ما هي عايزة، دي حياتها ملناش دخل، وهي عايزة تبني مستقبلها زي أي واحدة، حرام نظلمها ونخسر مستقبلها وهنندم عليها في الآخر، كفاية نتحكم فيهم في حاجة مش عايزينها، مش بدل ما تدعمها يا بوي زي عمي الدهشوري واقف جنب بنته ومحترم قرارها وسندها في حياتها وبيـبسطها ومش مخليها عايزة حاجة في الدنيا.

وغير كمان وافق أنها تتعلم لأن مش عايز حد يبقى أحسن من بنته، لي يا بوي متعملش كدا مع بنتك الفاضلة، لي عايز تكسر فرحتها، لي عايز ترميها في أوضة ضلمة، لي!!! سليم بص عليه بضيق واتنهد وقال: خلاص يا ولدي، قطعت في جلبي، أنا موافق تكمل تعليمها. بصتله بفرحة ومسحت دموعي وبوستـه من أيده وقولتله: ربنا يخليك يا بوي ميحرمنيش من وجودك بينا أبدا. ابتسم لي وقالي: مهم يا بتي مشوفكيش زعلانه واصل، المهم راحتك.

وبعدين كمل بجدية: بص يا فارس تروح مع اختك وخلي بالك منها عشان لو حصل حاجة هقف قصادك انت وانتِ. لو عوزتي حاجة قولي لأخوكي وهو مش هيتأخر عليكي في طلبك. طبعا مكنتش أتخيل الفرحة اللي أنا فيها، أخيرا وافق أكمل تعليمي بعد معاناة. طبعا بعد ما جهزت الأكل لأخويا دخلت البلكونة وقعدت أذاكر. وبعدين ريحت ضهري على الكرسي وقفلت عيني وفضلت أشم الهوا وأنا بستمتع بريحته. سمعت صوت حد بينادي عليا بصوت واطي،

بصيت واتفاجئت قولتلوا: يخربيتك انت إي اللي جابك هنا، أخويا موجود وهيقطعني. بصلي بحب وقالي: وحشتيني. قولتله بخوف: امشي من هنا يا يوسف. قالي بنظرة عتاب: يووو نفسي أبل ريقي بقا. قولتله بحذر: خلاص تعالى أتقدم على سنة الله ورسوله. بصلي بحزن: ما انتي عارفة اللي فيها يا حوريه. اتكلمت معاه بحدة: يبقى تصبر ومتعملش حركاتك دي، وسبني أذاكر عشان ورايا امتحانات. راح رمى شوكولاتة وقالي: خدي دي. ابتسمت بخجل قولتلوا: شكرا.

وبعدين كملت مذاكرة لحد لما سمعت صوت أخويا ورحت عشان أشوفه. وقالي: أنا عندي مصلحة وهـرجع على بليل، مهمتك متفتحيش على حد واصل ونامي بدري عشان تعرفي تحلي في الامتحان. طبعا سمعت كلامه وذاكرت بجدية وصحيت متأخر. قمت لبست بسرعة وجريت وأنا بنهج ولاقيت صحبتي حلا وقالتلي: انتي تأخرتي كدا ليه، يلا نخش الامتحان بسرعة. طبعا دخلت بدون أي مقدمات والحمد لله حليت كويس. وخرجنا أنا وحلا واحنا متعبين وقالتلي: الحمد لله امتحان وعدى بشره.

ضحكت عليها وقولت: عقبال الباقين. ردت عليا وقالتلي: أن شاء الله يا حوريه تطلعي الأولي زي السنة اللي فاتت وتبقي أحسن دكتورة. وبعدين بصت ورا وقالت بغمز: حبيب القلب واقف بعيد ومستنيكي. بصيت عليه واتنهدت واتكلمت: ما انتي عارفة عوايده، هيفضل يمشي ورانا لحد لما يتأكد أن وصلت البيت. يلا نمشي. وبعدين مشيت وقولت: تعرفي يا حلا أنا بدعي لربنا إن أنا وهو نبقى لبعض. ابتسمت وقالت: لو نصيبك هتاخديه. دعيت من قلبي وقولت: يارب يا حلا.

طبعا حلا روحت بيتها وأنا كملت الطريق. ويوسف كان ورايا لحد لما دخلت العمارة وهو دخل ورايا لأن هو ساكن في نفس العمارة. روحت دخلت الشقة ورنيت على ماما وكلمتني واطمنت عليا وقالت بحزن: ادعي لأختك ثريا، خلاص هي في شهورها الأخيرة من الحمل. دعيت ليها وقولت: ربنا ييسر لها الحال ويرزقها بذرية صالحة. أمها اتكلمت وقالت: يارب يا بتي. يلا أنا هقفل بجا عشان أبوكي جاي من الجامع. روحت قفلت معاها وكملت مذاكرة.

ولحد تاني يوم روحت الامتحان ويوسف كان مستني برا لحد لما أخلص الامتحان. وبالفعل خلصت، طلعت أنا وحلا وقالت: معلش بقا يا حوريه أنا أخويا جاي يخدني، روحي انتي وخلي بالك من نفسك. رديت عليها: ماشي يا حلا، مع السلامة يا حبيبتي. ومشيت وسبتها. ويوسف كان ماشي ورايا لحد لما روحت البيت. وسمعت صوت جرس بيرن. طبعا أنا خوفت لأن أخويا مش موجود. قومت شوفت في عين الباب وملقتش حد.

فضولي قتلني وفتحت الباب لاقيت شنطة على الأرض زي شنط الهدايا. خدتها وشوفت اللي فيها لاقيت حاجات حلوة أوي وشوكولاتة. وفي آخر حاجة لاقيت رسالة مكتوبة فيها: أتمنى الهدية البسيطة تعجبك وحبيت أفرحك معايا. لاقيت شغل جديد بمرتب حلو واعملي حسابك هقدم ليكي. طبعا أنا فرحت جدا بس الفرحة دي اتقلبت لحزن لما حسبتها مع نفسي ولقيت عوائق في الموضوع وهو جوازي من ابن عمي. استحالة أبوي يوافق بجوازي من واحد غريب.

فضلت أدعي إن يوسف ده يبقى من نصيبي وإن أبويا يوافق عليه. بعد مرور أسبوع كنت بذاكر آخر مادة ليا ودخل عليا أخويا وقالي: إي يا حبيبتي دي آخر مادة صح؟ ابتسمت وقولتله: أها آخر مادة. اتنهد وقالي: طب جهزي حالك عشان بعد ما تخلصي هنسافر وجهزي الشنط عشان هنمشي على فجر كدا. قولت: ماشي. طبعا روحت آخر امتحان بس ممشيش ورايا يوسف عشان ساعتها اتوظف مبقاش فاضي. روحت امتحنت ورجعت وجهزت الشنط ورتبت البيت لحد لما أخويا يرجع من الشغل.

في بيت سليم الشهاوي. ثريا كانت بتولد وفضلت تصوت وقالت: مش قاااادرة، حاسة إن نفسي بيطلع، اااااه بموت. حماتها قلقت عليها وقالت: استحملي يا بتي، أمك والدكتورة في الطريق، خدي نفس. ثريا عيطت وصرخت وقالت: أنا عايزة حازم، هاتولي حازم، اااااه بطني مش قادرة. حماتها رنت على ابنها وقالت: تعالي يا حازم مراتك بتولد. حازم ساب كل في إيديه بخوف وجري وراح عندهم ودخل على ثريا بخوف ومسك إيديها وقالها: اهدي يا حبيبتي، خدي نفس، ششش.

ثريا فضلت تعيط: مش قادرة يا حازم، مش قادرة. حازم بقلق: معلش استحملي عشان ابننا يجي بخير. الدكتورة جت بسرعة هي ومامت ثريا. والدكتورة اتكلمت وقالت: أبعده كدا وشالت العبايه وقالت: خدي نفس يا حبيبتي واولدي. ثريا عيطت وفضلت تصرخ جامد وقالت: بممممو.ت، ااااه يا حازم مش قادرة، اااااه. والحمد لله ولدت والدكتورة قالت: ما شاء الله، يتربي في عزكم. حازم مبصش على ابنه وكان مركز مع ثريا وقالها: ابنك جه يا ثريا.

ثريا بصت بتعب وابتسمت وبعدين قفلت عينيها. حازم قلق وقال: ثريا افتحي عينك يا حبيبتي، مالك. ثريا مرديتش وقال بخوف وزعيق: تعالي شوفي مالها. الدكتورة بصت عليها وبلعت ريقها وقالت: البقاء لله. حازم اتصدم هو ومامت ثريا وصوتت. وبعدين حازم مكنش مصدق وقال: إي!!! البقاء لله إي مش فاهم انتي بتقولي إي. وبعدين راح لثريا وقال بصدمة: اصحي يا ثريا، اصحي عشان ابنك، قومي يا حبيبتي. أمه

عيطت وربت على ضهره وقالت: قوم يا ولدي ادعيلها بالرحمة. بص ليها وبرق عينيه وقال: انتي بتقولي إي، مراتي كويسة ومفهاش حاجة، ثريا قومي. وبعدين دمع وقال: مسبنيش لوحدي، أنا بحبك، قومي يا ثريا. وبعدين خدها في حضنه وقال بهستيريا: ثرياااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...