الفصل 2 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الثاني 2 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
19
كلمة
2,392
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

وقال: انتي بتقولي إيه؟ مراتي كويسة ومفيهاش حاجة. ثريا قومي. وبعدين دمع وقال: مسبنيش لوحدي، أنا بحبك. قومي يا ثريا. وبعدين خدها في حضنه وقال بهستريا: ثرياااااا... فارس عرف وفاة أخته من أبوه. وقاله بصدمة: اختي ماتت؟ اختي ثريا؟ وبعدين عيط وقال: إزاي يا بوي؟ ما كانت كويسة. حصلها إيه لكل ده؟ ااااه! أبوه كلمه على تليفون بحده وقاله: إيه؟ هنعترض على قضاء ربنا؟ إحنا مؤمنين بالله، هنكفر يعني؟

قدر الله وما شاء فعل. متتعزش على خالقها، أختك في حاجة للدعوات. وبعدين كمل بحذر: حوريه متعرفش بوفاة أختها. تجيبها من غير ما تعرف، فاهم؟ فارس كان منهار ومش مركز معاه. سليم زعق فيه وقاله: إيه؟ هتفضل تعيط زي الستات؟ وأنا ما خلفتش رجالة ولا إيه؟ اسند طولك كدا. فارس كمل وهو عليه التعب: ماشي يا بوي. هجيب حوريه وجاي. فارس استنى أخته لما جت من آخر امتحان وقالها: يلا نمشي حالا. أنا طبعًا

استغربت وقولتله: انت مش قولت إنك ماشي على الفجر؟ بصلها بحزن وقالها: لا. هنمشي دلوقتي. يلا دلوقتي ومن غير نقاش. عشان وربنا تعبان. طبعًا روحت غيرت هدومي وأنا مش فاهمة فارس ماله متغير ومش على بعضه. حسيت بقبض في قلبي وقلقانة، لأن تغيره في رأيه مرة واحدة خلاني قلقانة. وبعدين خرجت ومشيت معاه وأنا حاسة إني تايهة في أفكار ملهاش إجابة.

عدى ساعة ونص تقريبًا. وكل ما فارس يقرب، كل بيزيد ضربات قلبي أكتر. واكتشفت حاجة غريبة. ناس كتير قدام البيت. استغربت أكتر لما شوفتهم لابسين لون أسود. خوفت جامد وكلمت فارس بقلق وأنا جسمي كله بيترعش: فارس، إيه يا فارس؟ مين الناس دي؟ وجايين لي؟ فارس مردش عليها وعيونه كلها دموع مستخبية. هزيت دراعه وقولت بخوف وزعيق: ما تقول أي حاجة! إيه اللي حصل؟ مين دول؟ مش بترد لي؟ فارس بص عليها بنظرة

عتاب ودموعه خانته وقال: تعيشي إنتِ يا حوريه. أختك ثريا توفت. بصيت عليه بصدمة: إيييي!!! انت بتقول إيه؟ انت شكلك بتضحك عليا. وبعدين ضحكت وأنا مش مصدقة كلامه: دايما هزارك بايخ يا فارس. بقا بتقول على أختك؟

فارس دموعه نزلت بغزارة. ولما شوفته كدا استوعبت إن كلامه صح. وجسمي كله اتجمد. نزلت بسرعة من العربية وأنا بجري وحاسة إن هيغمى عليا. دخلت لاقيت صويت على أختي. دخلت لاقيت أمي قاعدة على الأرض وحاطة إيديها على دماغها بحسرة. قربت منهم وأنا مش مصدقة وحاسة إني في حلم ومش عارفة أهرب منه. صحيح على صوت أمي وهي بتتكلم بحسرة: تعالي يا حوريه. تعالي شوفي أختك راحت ومعدناش نشوفها تاني خلاص. وبصيت ليها وأنا لغاية دلوقتي مش مصدقة.

عيطت جامد بقهرة وقولتلها: انتي بتقولي إيه؟ كلكم كدابين. أختي لسه عايشة. فضلت أعياط. وبعدين ماما بصت عليا وقالت: انتي اتعميتي؟ أختك أهي قدامك وعلى وشها الملاية. بصيت وقربت من أختي وضحكت جامد: طب قومي يا ثريا. كفاية لعب. أنا عارفة اللعبة دي كويس. كنا بنلعبها مع بعض واحنا صغيرين. مرديتش عليا. قمت هزتها وهي مش عايزة ترد. عيطت بهستريا: لاااا. قومي. كفاية. قلبي بيتحرق. قومي بقا. عيطت جامد لحد لما جاتلي حالة هستيريا

ونمت على الأرض وأنا بصرخ: ثرياااااا. لاااا. أمي شافتني كدا جريت عليا وقالت: مالك يا حوريه؟ قومي يا بتي. يا فارس. فارس الحق أختك. فارس سمع صوت أمي وجرى عليا وشالني. روحت أغمي عليا. أمي خافت وقالت: وديها الأوضة بتاعتها يا فارس. جوام فارس وداني الأوضة. وعدى أربع ساعات وأنا لسه نايمة. صحيت وأنا دماغي بتوجعني جامد. لاقيت أمي وحمات ثريا جنبي. بصيت باستغراب وقولت: هو في إيه؟

أمي ردت عليا وقالت: ارتاحي إنتي يا بتي عشان لسه تعبانة. افتكرت كل اللي حصل وعيطت وقولت: يعني مش هشوفها تاني يا أما؟ أمي حضنتني بحزن وقالت: ادعيلها بالرحمة يا بتي. حازم دخل الأوضة بتاعته وهو عليه علامات التعب وآثار العياط. قرب من ابنه وهو مقهور وبص عليه بغل وقال: انت السبب في موت أمك. انت السبب. خدت روحها بدالها بسببك. مش هقدر أشوفها تاني. لما جيت سرقت كل حاجة حلوة مني.

أتنهد وقعد على الكرسي وطلع سيجارة وولعها وفضل يشرب وينفخ في الجو لحد لما الأوضة كلها عبارة عن دخان. أمه دخلت عليه باستغراب وقالت بضيق: إيه ده يا حازم؟ عايز تقطع نفس ولدك من الدخان؟ وحازم بص بعصبية وقال: الواد ده مش عايز أشوفه قدامي. ارموه في أي حتة. أمه بصت باستغراب: إيه اللي انت بتقوله ده يا ولدي؟ ده ابنك. في حد يرمي ضناه؟ ده من لحمك ودمك. حازم رمى السيجارة

وداس عليها وقال بغضب: وأنا الواد ده مش عاوزه. هو السبب في موت أمه. هو اللي السبب إني أعيش في الغم ده. أنا بكرهه. شيليه من قدامي. أمه قربت منه وقالت بغضب: انت شكلك مش فايق. انت بتقول إيه؟ عاد اعقل يا ولدي واغثي الشيطان. حازم ببرود: أنا عاقل وفاهم تصرفاتي. اللي بعملها دلوقتي. أمه كلمته بحذر وقالت: اسمع الكلام ده. ميطلعش لأبوك عشان لو سمع منك الكلام ده مش هيسامحك. واصل. فوق كدا وشوف انت بتتكلم في إيه.

حازم بص بلا مبالاة: محدش ليه حاجة عندي. واللي هيجي على دماغي هنفذه. أنا حر. وده ابني ومش عاوز أتكل عليه وأظلمه. أده لحد يستاهله غيري، لأني مش هديله كل احتياجاته.

أمه اتنهدت وقالت: ده ابنك يا حازم. حتة منك ومن مراتك الله يرحمها. خليه ذكرى من مراتك. خليه عزيز عليك وحبه وخدوا في حضنك. ومتترميهوش للغريب. ومتخدش قرار هتندم عليه في الآخر طول عمرك. لو الواد كبر وعرف إنك أبوه ساعتها مش هيسامحك. وضميرك هيانبك طول حياتك عشان اتسرعت في الحكم عليه وهو ملهوش ذنب في ده كله. ده قضاء وقدر ومكتوب لها هتعيش إمتى وهتموت إمتى. منقدرش نتحكم في حاجة زي كدا يا ولدي. فكر يا حبيبي. ده ضناك من لحمك ودمك. يلا هسيبك تفوق وتفكر مع نفسك.

حازم اتنهد بحزن وفضل يعيط وهو مش قابل الوضع اللي هو فيه. ومش قابل الكائن الغريب اللي اتسبب في موت حبيبته. بعد مرور شهرين. حازم كان قاعد في الأوضة ودخلت عليه أمه وهي محرجة وقالت: عايزة أكلم معاك في حاجة يا ولدي. حازم بص عليها ببرود: اتفضلي. راحت قعدت جنبه: أنا شايفاك من ساعة ما ثريا الله يرحمها وأنت مش طبيعي. وحالتك مش عجباني. وقلبي بيوجعني عليك يا ولدي.

حازم بص عليها بنظرة حزن: اومال عايزاني أضحك وأهزر وكأن مراتي مراحتش من إيدي؟ أتنهدت أمه وقالت: مش كدا يا ولدي. قصدي عايزك تفك عن نفسك ومتبقاش قافل على روحك. وتتقبل بالواقع وعيش حياتك. ثريا عمرها ما تتنسي يا ولدي وكلنا فاكرنها. بس مش معنى كدا نفضل قافلين على نفسنا. حازم اتنهد وقال: عايزاني أعمل إيه ياما؟ أمه طبطبت على ظهره: عايزة الخير ليك وتعيش حياتك. وافرح بيك تاني. حازم استغرب: تفرحي بيا إيه؟ مش فاهم.

كريمه اتنهدت وقالت: أبوك هيكلم عمك سليم الشهاوي عشان يتفق بجوازك انت وحوريه. حازم قام مرة واحدة وقال: انتوا بتقولوا إيه؟ يعني مراتي لسه دمها مبردش في قبرها وعايزني أتجوز من بعدها؟ استحالة. اتجوز تاني من بعد ثريا. أنا قفلت على كدا. خصوصًا إن رحيم أخويا عايزها. هروح آخدها منه. حبيبتي. أبقى بجح لو عملت كدا وأنانى. كريمه بجمود: أبوك هيتصرف معاه وهيقدر يقنعه. ملكش دعوة إنت. إحنا عايزين مصلحتك الأول وبعدين نفكر في أخوك.

حازم بعصبية: وأنا قولت مش هتجوز. ومحدش ليه دعوة بيا. ودي حياتي أنا حر فيها. مفيش كلام هيمشي غير وأنا موافق عليه. كريمه بغضب: ومين هيشيل هم ابنك ويتحمل مسئوليته؟ وأنت عارف محتاج اللي يربيه ويهتم بيه ويرعيه ويعيش في وسط أب وأم. مش عايزة الواد يطلع مفتقد حنان الأم. حازم بغضب: وأنا قولت مش عاوز الواد ده من الأول. دايما جايب لي الهم فوق دماغي. أنا طالع أكلم معاه. حازم

طلع لأبوه وهو مخنوق وقال: أنا سمعت إنك عايز تجوزني لحوريه. الكلام ده صح؟ الدهشوري اتكلم بحده وقال: اتكلم عدل معايا وإلا هقطع خبرك. أيوه هتتجوز بنت عمك. هي أولى بيك عن أخوك. وكلامي هتمشي عليه. حازم بعصبية: انت مفكرتش في رحيم اللي عايزها؟ الدهشوري بصوت غضب خفيف: أخوك هعرف أتعامل معاه كويس. مش شغلك.

حازم بزعيق: مش هتجوز على ثريا يابا. انت عارف أنا كنت بحبها قد إيه. مكنتش شايف غيرها ومش عايز حد غيرها. وبعدين حوريه صغيرة. هروح أتوز عيلة. خصوصًا مش هتوافق تتجوز جوز أختها ده. عيب في حقي وحقها قدام الناس. أنا مش موافق وهي أكيد مش هتوافق. رحيم دخل عليهم وسمع اسم حوريه في الموضوع وقال باستغراب: إيه؟ حازم ضحك بسخرية وقال: تعالى شوف آخر إصدار من كلام أبوك. عايز يخليني أتوز حبيبتك. رحيم بص عليهم بصدمة: حوريه تتجوز حازم؟

حضرتك مش عارف إن حوريه تلزمني؟ الدهشوري اتكلم بجمود: أنا قولت كلامي وخلص. أخوك هيتجوز بنت أخويا. رحيم بزعيق: حوريه يابا مش هتكون لحد غيري. وأنا بحبها من زمان ومستني تخلص تعليمها. حوريه تلزمني أنا ومش هتترمي في حضن حد غيري. يمين بالله يابا حوريه مش هتاخد حد غيري. وفيها موتي. انت متجيش تتحكم فينا وتمشي كلامك على مزاجك عشان تستريح وإحنا نشيل الطين فوق دماغنا في الآخر. الدهشوري اتعصب وقام صفعه قلم على وشه جامد. وكريمه

جريت على بنها وقالت: يلهوي ولدي. وبعدين الدهشوري اتكلم بزعيق: انت بتصغرني وتقل أدبك عليا يا كلب؟ بقا إحنا بنشيلك الطين فوق دماغك؟ نسيت نفسك ولا إيه؟ نسيت إن إحنا لينا فضل عليك. انت من غيري مكنتش هتبقى حاجة. في الآخر أنا اللي كبرتك وعلمتك و خليتك أحسن واحد. وبنشوف مصلحتك قبل مصلحتنا ومش مخلينك تحتاج حاجة انت وإخواتك. وفي الآخر تتكلم وتقول إن إحنا بنشيلك الطين؟ خسارة تربيتي فيك طول السنين دي كلها. غور من وشي.

رحيم حط إيده على وشه من الضربة وقال: مش مسامحك يابا على اللي عملته فيا. وبعدين مشي. وبعدين بص لحازم: وانت أنا قولت كلامي عاد. الأسبوع الجاي حوريه تبقى مراتك وأم ابنك. ولو رفضت ولا إنت ابني ولا عرفك.

حازم بص عليه بضيق: انت بتلوي دراعي يا حج. ماشي. خليك فاكر إنك ظلمتني وظلمت رحيم معايا. لأن حضرتك عارف إنه بيحبها من هو صغير. وأنا مش هسمح بكده. أخويا أولى بيها ومش هسرق منه حياته. هقولك. حوريه مش هتوافق. لو وافقت يبقى لينا كلام تاني. عن إذنك. حازم مشي. والدهشوري حس بخانقة ومش قادر يتنفس وقال: الحقيني يا كريمه. كريمه خافت وقالت: مالك يا حج؟ أهدى وخد نفس. رد بصوت خانق: مش قادر أتنفس يا كريمه. وبعدين أغمى عليه.

كريمه صوتت وقالت: يلهوي. مالك يا حج؟ فوق يا حج. يا رحيم. يا حازم. يلهووووي. الحقوني. أبوكم بيروح مني. حازم سمع صوتهم وقال بصدمة: أبويا؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...