قرب منها بشر. أسماء فضلت تصوت: لاااا ابعد يا شادي. متعملش كدا. خلاص ارجوك ابعد يا قذر. آه. بعدين ضربها قلم لحد لما أغمي عليها من عنفه وضرباته ليها بقسوة. رحيم دخل مكتب الظابط وعليه علامات القلق والخوف على حوريه حبيبته. وبعدين بص عليها استغرب من منظرها ووشها اللي عليه تعب وعينيها المنفوخة من تأثير الدموع. قرب عليها وبلع ريقه وقال: انتي كويسه؟ وبعدين بص لحازم وقال: انتوا كويسين؟ أيه اللي حصل وجيتوا القسم لي؟
وبعدين بص عليها تاني ومش مستوعب من منظره وقال: أيه اللي بهدلك كدا؟ حازم بص عليه بغيرة ومن نظراته المقلقة عليها حس بنار غيره. إيده في قلبه والغضب مكتوم جواه. نفسه يفش غله عليه من اهتمامه ليها. وبعدين اتكلم ببرود وقال: اهدا. هو تحريات مباحث. ما إحنا قدامك اهو كويسين. وبعدين حسن اتكلم بإحراج وقال لحازم: هو ده أخوك؟ حازم هز دماغه. وبعدين حسن ابتسم وقال: عيلة الأكابر بحالها مشرفاني والله. زارنا النبي ومنور علينا والله.
رحيم ابتسم بتزيف وقال: ربنا يخليك. هو حضرتك عارفنا؟ حسن ابتسم وقال: ده انتوا أولاد الغاليين وكمان غني عن التعريف. والأخلاق اللي يعرفكم ميجهلكوش أبدا. وبعدين ضحك. طبعا أنا زهقت وتعبت أكتر وحاسة إن جسمي كله مهدود. ده زاد الجرح اللي في إيدي تعبني وخلاني مش قادرة أحرك إيدي بسبب إنها استخدمتها أثناء دفاع عن نفسي. مسكت في هدوم حازم مرة واحدة وحاسة إني دايخة والدنيا بتدور بيا والتعب زاد فجأة وبلعت ريقي بالعافية. حازم حس
بيا واتغض عليا وقالي بخوف: انتي كويسه؟ مالك؟ رحيم بردو اتغض عليا وقعد جنبي ومسك إيديا بقلق وقال: حوريه مالك؟ فيكي أيه؟ حازم اتضايق ورفع حواجبه بضيق وبرق عينيه جامد لرحيم اللي مش واخد باله غير من حورية بس. أنا اتوترت من تصرفات رحيم وبعدت إيديا من إيده وأنا تعبانه. رحيم اتحرج من رد فعلي عليه ومتكلمش تاني. حسن اتكلم بقلق وقال: أجيب الدكتور طيب؟ اتكلمت بسرعة وقولت: لا. أنا كويسة. وبعدين
بصيت لحازم بتعب وقولت: وحياة أغلى الغاليين روحني لبيتي ومش عايزة حاجة. أنا مخنوقة من المكان ده. حازم اتكلم بحنية وقال: حاضر. اللي يريحك. وبعدين قام وقومني معاه وأنا ساندة عليه. وحازم شكر للظابط وبعدين طلعنا إحنا التلاتة وركبنا في عربية رحيم.
قعدنا أنا وحازم ورا اللي كان واخدني في حضنه. لغايت دلوقتي مش عارفة أنا مأمناله ومدياله الثقة كدا لي والجرأة ازدادت أكتر ومشاعري بقت مايلة عليه ومطمنة. معقولة قلبي ارتاح معاه وحبه. بعدت عنه وبلعت ريقي. وحازم استغرب مني وقالي: مالك؟ قومتي لي؟ خليكي. انتي تعبانه ومحتاجة ترتاحي. سندت على إزاز العربية وقولت: أنا كدا مرتاحة. رحيم كان باصص عليا من إزاز العربية وأنا شوفته. وبعدين اتوترت من نظراته وبعدت عيني على طول عنه.
حازم لاحظ عليا وشاف تواصل الأبصار اللي ما بيني أنا ورحيم. حازم خد نفس بضيق وقال لرحيم بغضب: بص قدامك يا رحيييم. أنا وربنا ساكتلك لحد دلوقتي. بعد الحركة اللي عملتها قدام الظابط خلتني في نص هدومي قدامه. طبعا استغربت ومش فاهمة قصده على أيه. رحيم كشر حواجبه باستغراب وقال: مش فاهم. أنا عملت أيه؟ حازم بضيق: مش عارف هببت في أيه حضرتك. بقا بتمسك إيد مراتي قدامه؟ يقول عليا أيه؟
مش راجل ومعندوش شخصية وسايب كل اللي رايح واللي جاي يلمس في مراته. رحيم اتنهد بضيق: تصرفاتي وقلقي عليها خانوني. مقدرتش أشوفها كدا ومطمنش عليها. خوفت عليها وزيادة خوفي مقدرتش أتحكم في نفسي وفي تصرفاتي. حازم بزعيق: لالاااا. ابقاااا أقدر بعد كداااا عشان حوريه قدام الكل مراتي. أنا اللي مسئول عليها و عن أي حاجة تحصلها. متجيش أنت وتخاف عليها قدي وتعمل شوية حركات فارغة ملهاش لازمة زي ما عملت قدام الظابط.
يا سيد رحيم باستفزاز: هو أنت بتغير عليها مني يعني؟ حوريه اللي مفروض تبقى بتاعتي بقيت بتغير عليها؟ ده أنت من كام يوم مكنتش راضي عن جوازك منها. أيه البصلة حنت على قشرها؟
حازم بغضب: كانت بقا بتاعتك. القدر غير النصيب وبقت حوريه مراتي أم ابني للأبد. عشان متعشمش نفسك على حاجة مستحيلة. طبعا هتقولي لي عشان أبوك نفسه مش هيرضى يخليني أطلق منها عشان ابني. في كلتا الحالتين أبوابها مقفولة وملهاش مفتاح. عشان كدا بقولك لم نفسك وفوق لحالك. أنت دلوقتي راجل متجوز وعلي ذمتك واحدة. ودلوقتي أنت مسؤوليتك عليها زي ما أنا مسؤوليتي على مراتي وبيتي.
طبعا كنت قاعدة مستمعة ليهم ومستغربة من كلامهم. ومش مستوعبة أن الاتنين بيتخانقوا عليا كأنهم في سباق مين هياخدني الأول. اتنفض مرة واحدة لما رحيم ضرب على
الدريكسيون بغل وقال بزعيق: هطلقهااااا يعني هطلقها. متقولش عليها مراتي ومليش مسئولية عليها طول ما قلبي مش راضي عنها. وزي ما أبوك جوزني بالعافية أنا هطلقها بالعافية وهاخد حوريه. يعني آخدها. محدش هيمنعني عليها. صدق وقولت إنك أناني وبتاع نفسك. وقولت إنك هتقف معايا وهتساعدني إني آخدها. بس دلوقتي غدرت بيا وبقيت ضدي زيهم.
حازم بجمود وغضب: الحال اتغير يا رحيم. وأنت عارف كويس إن أبوك حكم علينا ومينفعش نخالف كلامه. إلا لو بد.م. رحيم قفل عينيه بعصبية: بردو هيتحجج بـ أبويااااا. أنت اللي في إيدك إنك تغير أحوالنا. بس البعيد معندوش د.م ومبيفكرش غير في نفسه. أنت بتحبها صح؟ أنت مبتعملش السيناريو ده كله غير وأنت بتحبها. بقا وقلبك رايد عليها؟ بتحبها يا حازم؟
قوووول يا أخويا يا محترم يا كبيري يلي كنت واخدك قدوة والمثل الأعلى في حياتي. وبعدين على السرعة بتحبها يا حااازم؟ رد عليا. حازم بغضب: ااااااه بحبهاااا. هتعمل أيه يعني؟ طبعا شهقت واتفاجأت من رد فعله وقولت بضيق: أيه اللي انتوا بتجولوه ده؟
عاد رحيم ضحك بسخرية: كنت عارف إنك بتحبها. كدا أنا فهمت الدنيا دايرة إزاي ومش عايز تتخلى عنها لية. وبعدين على السرعة أكتر وضرب في دماغه. أنا غبي إني واثقت في أخ زيك واعتبرتك صاحبي واخويا وسندي في الحياة وسري وهو سرك. بس العيب مش فيك. العيب فيا إني كنت مغفل ومش داري باللي حواليا وهما بيخونوني. حازم بغضب: واطتي السرعة.
رحيم: أنا عيطت وزعقت فيهم. ياريتنيييي كنتتت ارتحت وم.ت بدل خيتي ثريا. أنا تعبت منكم ومن مشاكلكم. أنا ولا بحبك ولا بحبه ومش هكون لحد. مش عايزة حد فيكم. وأنت يا حازم أنا اتچاوزتك عشان أراضي عمي وأبويا. غير كدا مفيش تطور هيُحصل ما بينا. التواصل اللي ما بينا أدم بس أنتوا فاهمين. وبعدين فضلت اعيط على نفسي وعلى إيدي اللي بتحرقني جامد. رحيم اتنهد بضيق وبص على إيده اللي غرقت د.م على دركسيون. وحازم
لاحظ عليه وقاله بضيق: إيدك بتنز.ف لي؟ رحيم بضيق: حاجة متخصكش. حازم اكتفى بالصمت وبص عليا بحزن وضيق وأنا بعيط ومش عارف هيتصرف إزاي. شادي شال أسماء على إيده الاتنين وهي مش حاسة بنفسها ودخل الحمام وقعدها على البانيو وفتح عليها الدش ببرود. أسماء صحيت وشهقت بفزع وبصت على نفسها ولاقت آثار العنف عليها والضرب وحضنت نفسها بارتجاف وعيطت بحر.قة.
شادي اتكلم ببرود: طبعا أنتِ هتمشي بسكات وإلا كأن حصل ما بينا حاجة. وطبعا شوفتي طريقتي عاملة إزاي. حركة منك معجبتنيش وربنا أهينك وهخليها سو.اد عليكي. أنتِ فاهمه؟ قالها بزعيق. أسماء اتنفضت وقالت بارتجاف: فـ فـ فـاهم.مه. شادي بقر.ف: قومي خدي بعضك ومشوفكيش هنا. قوميييي. أسماء قامت بفزع وهي ساترها نفسها بإيديها. شادي بسخرية: أنتِ بتخبي أيه؟ أنا حفظتك خلاص زي اسمي. وبعدين ضحك. أسماء
خرجت من الحمام وقالت بحزن: طب ارجوك خليني هنا عقبال أما أشوف شقة ليا. أنا مليش حد غيرك. متعملش معايا كدا لو أنا ليا خاطر عندك. أبو.س إيدك يا شادي. شادي ببرود: مليش خاطر عندك ومليش دعوة بيكي. أنا مش مسؤول عنك ويلا امشي من هنا. اتصرفي مع نفسك. أسماء مسكت في بنطلونه وقالت بعياط: أعيش خدامك تحت رجليك بس ونبي متفرضش فيا وسبني في الشارع لوحدي. شادي
قومها من دراعها بغضب وقال: متحااوليش تعملي جو الصعبينات مش هياكلك عيش في الآخر وتفضلي برا. شادي شدها من دراعها بغضب واسماء فضلت تترجي وقالت: ونبي مسبنيش. طب ثواني هلبس. شادي سابها وقالها: اخلصييي وامشي من هنا. أسماء اتحركت من قدامه بخزلان وحزن وخيبة الأمل وراحت لبست هدومها
وخدت حاجاتها وقالت بحسرة: قبل ما أمشي عمري ما كنت أتخيل إنك تطلع قذ.ر ومستغلاتي بالدرجة دي. ده أنا حبيتك وبعت عمري كله عشانك ووثقت فيك زي الغبية وقلبي دأب فيك وهو مش حاسس إن ممكن حد زيك يخوني في يوم من الأيام. إنسان معندكش رحمة ولا د.م. اتفو عليك وعلى الأشكال اللي زيك. شادي مسح وشه وقال بسخرية: بقا بتفي عليا يا بنت الـوس.خه. مسك دراعها بعنف وخرجها برا بقسوة
قدام الشقة وقال بغضب: لو عاتبتي البيت ده تاني أنا هطق.ع شكلك الحلو ده. غوري. أسماء بغل: مش هسيبك يا شادي. هجيب حقي منك حتى لو بالد.م. حازم رجع البيت هو وحوريه ورحيم سابهم ومشي. كريمة كانت قاعدة قلقانة هي والدهشوري وحازم دخل عليهم وأنا كنت معاه. كريمة جريت علينا وقالت بخوف: أيه اللي أخّركم كدا يا ولدي؟ وبعدين بصت عليا وقالت بقلق: مالك يا بتي؟ أيه اللي حصل؟ الدهشوري بجمود: أيه المنظر ده يا ولدي؟
ما تتكلم يا واد بدل ما إحنا عاملين زي الأطرش في الزفة. حازم بص عليا بنظرات حيرة ومش عارف يرد على سؤالهم إزاي. أنا اتكلمت وقولت: ده أنا وحازم كنا بنجيب علاج لإيدي وطلع عليا حرامي وكان عايز ياخد مني السلسلة اللي في رچبتي وراح قطع هدومي وحازم أنقذني. كريمة اتخضت وقالت: يلهوي! وإنتي كيفك يا بتي؟ زينة؟ خد منيكي السلسلة؟ بلعت ريقي وقولت: لا ملحقش. مشي قبل ما حازم يمسكه. وبعدين أنا زينة.
الدهشوري اتكلم: طيب الحمد لله إنك بخير يا بتي. طبعا اتنهدت براحة وحازم اتصدم من كلامي وتفكيري ده. حتى مفكرش يكذب عليهم إزاي. طبعا أنا اتكلمت بقلق وقولت: أدم معاكي يا مرات عمي؟ كريمة بحزن: متخافيش. أدم وكلته ونام في حصن الملائكة. طبعا طلعت ودخلت أوضتي وطمنت على أدم ودخلت آخد دش. عدى ساعات ورحيم رجع وهو سكران والبيت كان فيه سكوت تام. وبعدين دخل على أوضته وهو همدان ومش شايل نفسه وإيده بتنز.ف دم. نعمة حست بالذنب
عليه وقلقت عليه وقالت: أنت كويس؟ إيدك بتنز.ف؟ وبعدين قربت منه ومسكت إيده. رحيم بعد إيده بضيق وقالها: أنتِ جاية تلمي على عاملك؟ متشكر. مش عايز منك حاجة. وفري خوفك عليا. أنتِ من شوية كنتي عايزة تقت.ليني ودلوقتي خايفة عليا؟ أنتِ غريبة. استحالة تكوني طبيعية. نعمة بضيق: يمكن عشان أنت السبب في اللي عملته معاك. وبعدين مسكت إيده وضغطت على د.م بهدومها. رحيم زقها وقالها: قولتلك مش عايز مساعدة منك و فكك مني بقا عشان مش فايقلك.
نعمة بعند: لا خليني أغيرلك الجر.ح. رحيم بضيق: أنتِ باردة لي؟ حسي على د.مك شوية ولمي كرامتك. نعمة مسمعتش كلامه وكانت مركزة على الجر.ح بس. رحيم اتنهد بضيق وزقها على السرير ببرود وقسوة وقال بغضب: أنتييي مبسمعيش مي.تين كلامي لييي؟ أنا بكره حبك ليا وإهتمامك الأوفر عليا. يابنتي أنا مبحبكيش. أنا بحب واحدة غيرك.
نعمة باستفزاز: بحبك بردو لحد لما تكون ليا. حوريه خلاص انساها. دلوچتي بقت مرات حازم. أخيك وهتفضل بتاعته. وحازم أخيك مش هيكرها واصل عشان من روح مرته ثريا. أنا شوفت حبه وخوفه في عينيه لما حر.چت إيد حوريه. رحيم بضيق: اخرسييي. حوريه بتاعتي مش لغيري. أنتِ فاهمه؟ نعمة بعند: لا. حازم مش بيحبها. ده بيعشچها. حازم اتغير عليها. مكنش كدا ساعة مو.ت ثريا مرته. حوريه فتحت جلبه من تاني: هيقوم يسيبها عشانك؟
معتقدش. نجوم السما أقربلك. كفاية تعيش في وهم بطلان. مش هتاخد منه حاجة. رحيم بزعيق: بسسس. اخرسي. مسمعش صوتك يا بنتي وربنا أهينك. نعمة ببرود: حوريه بتحب حازم. وأنا متأكدة. مش بتحبك. رحيم خد نفس بغضب قطع القميص واتهجم عليها بغضب ونعمة فضلت تزقه وتبعده وهو بيضربها على وشها وقالها: ده نتيجت حبك ليا أنا هضيع شر.فك دلوقتي. وبعدين فضل يبو.سها بعنف ونعمة صر.خت وقالت: ابعد يا رحيم عني. رحيم مسمعش صوتها وقطع هدومها
بغضب ونعمة صرخت منه وقالت: حرام عليك. بتعمل فيا كدا لي؟ رحيم مسمعش صوتها. كل اللي عليه يفتكر كلام حازم ولما اعترف بحبه لحوريه. الصوت ده فضل مسمع في دماغه وعمال يضيقه ويطبق غضبه على نعمة. رحيم قام بتهنيج وبص عليها بغضب ونعمة قامت وكتفت نفسها وبصت على قطرات من الـد.م على السرير وفضلت تعيط وبصت على رحيم وقالت بارتجاف: هو.. د..ه مني.يي ووو.لا من.. ايدك؟ رحيم بسخرية: لا منك. بقيتي مراتي. راسمي خلاص زي ما أنتِ عايزة.
نعمة قالت بحسرة: مني. وبعدين أغمي عليها. رحيم بلع ريقه بخوف ومش عارف يعمل أيه. أسماء كانت ماشية في الشارع بحسرة ودموعها مغرقة وشها وقالت في نفسها وعليها علامات الخيبة وقالت كلام محزن: عندما أيقنت أنك لا تحبني شعرت وكأن قلبي يبكي وعقلي لا يستطيع أن يصدق هذا. أما عيوني فقد جفت الدموع بها. فلماذا تجعلني في هذا الحال بعدما أحببتك بكل صدق.
وبعدين مشيت في طريق كله عربيات وهي مش داريانة في نفسها وكأن روحها خابت وندمانة على حبها للشخص الغلط. أسماء وهي ماشية بصت على العربية جاية عليها واللي زغللت عينيها من نورها وفاقت لما شافتها جاية عليها بسرعة شديدة وقالت بصريخ: لااااااااااا.
وبعدين خبطتها. أسماء وقعت على الأرض والناس جارية عليها وهي اتهدمت وبصت بتشويش. وبعدين ابتسمت ابتسامة الفراق وكأن آخر يومها في الدنيا وبتودع جروحها وعذابها وكس.رتها من حبيبها. وبعدين قفلت عينيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!