الفصل 12 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
18
كلمة
2,585
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

وقالت بصريخ: لااااااااااا. وبعدين خبطتها أسماء، وقعت على الأرض والناس جارية عليها. وهي اتهدمت. وبصت بتشويش، وبعدين ابتسمت ابتسامة الفراق، وكأن آخر يومها في الدنيا. وبتودع جروحها وعذابها وكسرتها من حبيبها. وبعدين قفلت عينيها. أنا كنت قاعدة على السرير ومتحيرة في كلام حازم ليا. ولما اعترف أنه هو بيحبني، فضلت أستغرب كتير. وفوقت لما دخل عليا حازم. قمت خدت نفسي ووقفت قدامه بضيق وقولت:

ممكن أفهم إيه يعني الكلام اللي اتقال في العربية ده؟ حازم اتنهد وقعد على الكنبة وقال بجمود: كلام إيه بالظبط؟ أنا رفعت حواجبي باستنكار وربعت إيدي قدامه بضيق: يعني حضرتك مش عارف إنت قلت إيه في العربية؟ حازم مسك دماغه بتعب وقال بخنقة: ممكن تأجل لي كلامنا لبكرة عشان وربنا تعبان. طبعًا اتنرفزت وقولت بضيق: لااا يا حازم. مش هيصبح علينا صبح غير ما أعرف الكلام ده معناه إيه. يعني إيه بتقول لرحيم إنك بتحبني؟!!

وتاني بتقولي إنك بتحبني وكأني لعبة في إيديكم بتتحكموا فيها على مزاجكم. حازم اتنهد بتعب:

أنا قولت كدا عشان ماسك فيكي وعايش على أمل إنك تبقي بتاعته. وده مينفعش بعد ما اتجوزت. لأن هيأثر على مستقبله مع مراته ومش هيقدر يتعايش معاها وهو لسه بيفكر فيكي. فـ أنا كل اللي عليا بفوقه ويصحي لنفسه ويشوف حياته. لأن مش هينفع يجري ورا حاجة مش هتحصل زي ما هو عايز. وأديكي شوفتي عمك وأبوكي فرضوا علينا نتجوز عشان ابني. فـ مش هينفع نطلق. وعشان كدا مش حابب أبهدله عليكي. قولت ببرود: مش هينفع نطلق؟ لي حازم بسخرية:

عشان هما مش عايزين نطلق عشان الواد. اتكلمت بسخرية: ولا إنت اللي مش عايز تطلق عشان بتحبني مثلا؟ حازم رفع حواجبه باستغراب: بحبك!!! ومين قالك إني بحبك؟ أنا زي ما قولتلك أنا قولت كدا لرحيم عشان مصلحتك. وميحاولش يضايقك بس مش أكتر. قربت منه باستنكار: يعني أفهم كدا إنك مش بتحبني!!! حازم ببرود: بحبك زي أختي. اتكلمت بضيق: إنت كداب. أنا عارفة إنك بتحبني وعامل ده كله عشان متسيبنيش. حازم قام وقف قدامي بضيق وقالي:

وإنتي إيه اللي يأكدلك؟ معاكي دليل؟ اتكلمت بغضب: أفعالك وتصرفاتك معايا هما اللي أكدولي على إنك بتحبني. وكذا موقف أثبت إنك بتعشقني كمان. وغيرتك عليا من رحيم ده زاد خوفك واهتمامك بيا لو حصلي حاجة. وبعدين شاورت على قلبه بضيق بإيدي. وده كمان أكبر دليل. وهو بيدق جامد بمجرد قربي منه. إيه كل ده ومفيش دليل؟ دول أدلة مش دليل. لسه بردو مصمم تبرر لي حبك ليا؟ حازم بلع ريقه وقال بتوتر:

كل ده وهم عقلك مصمم. ومفيش من الكلام اللي بتقوليه ده. خدت نفسي بضيق: بردو مصمم تكدب عليا؟ حازم بضيق: إنتي عايزة إيه دلوقتي؟ رديت بغضب: عايزة إني تخبر لي بالحقيقة. حازم ببرود: مفيش حقيقة ولا كدب. حتى ده اللي حاسه من ناحيتك إنك أختي. بس ممكن تسبيني بقا أنا تعبان ومحتاج أريح ومش ناقص شغل العيال ده. وأها صح، بكرة أعرف منك حوار الزفت اللي كنتي بتمشي معاه من ورا أبوكي يا محترمة. إنتي إزاي ليكي عين تخبي عليا حاجة زي كدا؟

اتكلمت بضيق: أظن إن ده ميخصكش. حازم زعق فيا وأنا اتنفضت وقال: إزاي ميخصنيش؟ مراتي بتتكلم شباب من ورايا ومخبية عليا حوار زي ده وعايشة معايا ولا كأن حاجة حصلت. ده يتسمى إيه بذمتك؟ ردي عليا. رديت بغضب: اتكلم معايا بأسلوب كويس بعد إذنك. أنا حبيت قبل ما اتجوزك. وكان هيجي يتقدملي وأنا خبيت عليه عشان الظروف اللي حصلت. لو مكنتش اتجوزتك كان زماني في بيته وفي حضنه. حازم ضربني قلم على وشي وأنا مسكت وشي بصدمة وقالي:

اخرسييييي. كمان بجحة وإنتي بتتكلميني؟ مش معنى إني اديتك حريتك يبقى تروحي تكلمي من ورايا يا هانم. اسمعي من هنا ورايح الواد ده تقطعي علاقتك بيه. لو مقطعتيش أنا هقطعهولك. أنا جوزك وليا حقوق عليكي. طول ما اسمك اتكتب على اسمي. واللي يتقال تمشي عليه. فاهمة؟ أنا عيطت من أثر الضربة وبصيت عليه بخذلان وحزن وجريت من قدامه وأنا دموعي بتنزل بحرقة. أما حازم حس بتأنيب الضمير من ضربته وكلامه ليا، وفضل يلعن في نفسه. وبعدين نام.

رحيم فاق نعمة بضيق لحد لما فاقت. ونعمة قامت بتعب وحست بوجع في جسمها كله. وقالت بتهنيج: أنا فين؟ وبعدين افتكرت اللي حصل وقامت مفزوعة. وبصت على نفسها وعلى الدم اللي على السرير. زقت رحيم بقوة بغضب وفضلت تضربه على صدره بعياط وقالت: إنت عملت فيا إيه؟ انطق. وبعدين ضربته بـ: قولت لك عملت إيه؟ رحيم مسك إيديها بزعيق: بسسسس. هيكون عملت إيه؟

جوزتك عادي. أنا حر أعمل اللي أنا عاوزه. من حقي شرعًا والحق ميزعلش. ومتنسيش إنك كنتي عايزة كدا وحققتي حلمك أهو. أظن إني ما أثرتش في حقوقك عشان متجيش تعيطي لي. نعمة ضربته بغل وعياط: بس مش بالطريقة دي. ده اسمه عنف وهمجية. رحيم ابتسم ببرود: حاضر. المرة الجاية هبقى خفيف عليكي. نعمة ضربته بقرف: أنا مكنتش عايزة كدا. رحيم بسخرية: اومال كنتي عايزة إيه؟ مش ده كان حلمك أبقى جوزك رسمي وعملت أهو اللي عايزاه. إنتي زعلانة لي بقا؟

نعمة بعياط: كنت عايزة إني تحبني الأول. إنت لي فاهم غلط؟ مش ده رغبتي. أنا مكنتش عايزة كدا غير لما تحبني برضاك. وبعدين نفكر في كدا. إنت إنسان أناني وقاسي. رحيم ببرود: سبق وقولت إني مش بحبك ولا هفكر أحبك. ومش لازم عشان أعمل كدا يبقى أحبك الأول. عايزاني ممنعكيش من حقوقك؟ أنا موافق. وده حقك. وعايزة تخلفي معنديش مانع بردو. بس إنتي اللي هتشيلي مسئوليتهم. أنا مش هشيل حاجة. أنا فهمتك الصورة عشان متجيش تلوميني بعد كدا.

نعمة بعياط: حرام عليك. لي بتعمل كدا؟ أنا بحبك. ولو رجعوني الزمن لورا اختارك عشان بحبك. لي بتظلمني معاك؟ أنا مستاهلش تعاملني كدا. رحيم ببرود: ولا أنا استاهل إنك تروحي تلعبي اللعبة القذرة دي وتطلعيني قدامهم في صورة وحشة في نظرهم. وبعدين إنتي اللي بتظلمي نفسك وتتعبي نفسك على الفاضي. يبقى تستحملي عيشتك معايا. نعمة حضنته وقالت بعياط:

هستحمل كل حاجة هتوجعني منك لو قلت لي إنك بتحبني. امشي على الإزاز هعمل كدا عشان بحبك. أنا بتنفس بوجودك ومقدرش أعيش من غيرك. صدقني حورية مش بتحبك جدي. ده لو بتحبك... رحيم بلع ريقه بتوتر وزقها بعيد عنه وراح دخل الحمام. طبعًا نعمة مسحت دموعها وابتسمت بخبث. وفعلاً بدأ كلامها وحبها يأثروا فيه. قالت بخبث وصوت واطي:

هخليه ينسيكي ويكره تفكيره فيكي. يا بنت الشهاوي. رحيم بتاعي أنا بس ومش لغيري. يا أنا يا إنتي يا حورية. وبعدين ضحكت. الدكتور طلع من العملية ومسح جبينه من التعب. وقاسم قرب عليه بتوتر وقال: طمني يا دكتور. هي كويسة؟ الدكتور بتعب: حضرتك تبعها؟ قاسم بلع ريقه: لا. أنا اللي خبطتها من غير قصد. الدكتور بضيق: هو حضرتك مكنتش شايف إن في روح بتعدي قدامك؟ بقينا نستهزء بروح الناس. قاسم بضيق:

بقولك من غير قصد. هي اللي عدت قدامي ومشيت في الطريق السريع. مليش ذنب في اللي حصلها. كان غيري ممكن يخبطها. وبعدين ملكش دعوة. أنا اللي هتكفل بعلاجها. وهي لو عايزة تعمل محضر معنديش مشكلة. أظن عملت اللي اتكسر مني. المهم هي كويسة. أنا هقدر أعمل اللي إنت عايزه. المهم تطلع بخير. الدكتور بضيق:

أثر الخبطة عامل لها نزيف داخلي في الجسم. وإحنا وقفناه. بس لسه هنعمل أشعة على جسمها للتأكيد لو في كسر أو نزيف. ده زاد هنعمل أشعة على مخ. كل ده هياخد وقت مننا. قاسم بضيق: لي يعني كل ده؟ الدكتور رفع حواجبه باستغراب: نعم حضرتك؟ أثر الحادثة جامدة عليها. قاسم حرك إيده بضيق قدامه: خلاص خلاص. هي فاقت دلوقتي؟ الدكتور اتنهد بضيق: لا. شوية وهتفوق. قاسم ببرود: لما تفوق قولي. أنا هستناها.

أنا كنت نايمة جنب آدم ودموعي بتحرقني من كتر العياط. حسيت بحازم واقف من ورا ضهري. وبص عليا بضيق وحزن عليا وقالي: مش هتبطلي عياط؟ هنقضيها كدا؟ اتكلمت بعصبية وعياط: ملكش دعوه بيااا. سبني في حالي. أنا بكرهك ومش عايزة أشوف وشك. حازم اتنهد بخنقة: إنتي شايفة كدا؟ رديت بتشهق: آآآآه. وسبني في حاااالي. حازم بضيق: ماشي يا حورية. اللي إنتي شايفاه. وبعدين خرج وهبد الباب بعنف. طبعًا أنا اتنفضت وادم اتفزع من الخضة. أنا

قمت وحضنته بعياط وقولت: بس بس. متخافش يا جلبي أمك. وبعدين عيطت. قاسم دخل الأوضة بعد ما الدكتور سامح له إنه يخش. دخل وهو بيتحمحم وقال: احم. حضرتك كويسة؟ أسماء عيطت بغزارة: إنت رجعتني من الموت لي؟ كنت سبتني أرتاح. مش عايزة أعيش تاني في وجع. اااااه. قاسم قرب منها بشويش وقالها: شششش. أهدي. ربنا عايزك تعيشي وتكملي باقي عمرك. مش ده يومك. أسماء اتكلمت بانهيار: أنا اخترت أموت انهارده. مش قادرة أستنى موتي. إنت السبب في رجوعي.

قاسم بهدوء: مش أنا السبب. ربنا رايد يرجعك تاني. أنا بس عملت اللي عليا ووديتك المستشفى. ومكنش ينفع أسيبك بعد ما خبطتك. أسماء بحسرة: ياريتك سبتني. كنت سامحتك عند ربنا. قاسم بفضول: ممكن أعرف إنتي مش باقية على حياتك لي؟ أسماء بغضب وعياط:

عشان إنتوا السبب دايماً. إنتوا السبب في كسر قلوبنا وروحنا. إنتوا خسارة فيكم كلكوا الحب اللي إحنا بنديه ليكم. عشمتونا على وهم دايب عشان تقضوا فراغكم وتسدوا متعتكم. وإحنا طز. عادي. اللي بعده. ماهو البحر مليان بقا تصطادوا على مزاجكم وتاكلوا فيهم وترموا الفايض. إنتوا كدا صنف زبالة ميتعاشرش. مهما نعمل عشان نراضيكم. بس بردو مبتتغيروش. ولا بيطمر فيكم حاجة. إحنا كل طلبنا الحب والحنية. وإننا نعيش في أمان معاكم. هو ده طلبنا.

قاسم بضيق: أولاً يا آنسة أنا معرفش موضوعك عن إيه. ثانياً إنتي متجمعيش وتفضلي ترمي الطوب على ناس ملهاش ذنب. مش عشان اللي بهدلك كدا وكسر قلبك يبقى كلنا زيه. مش كلها زي بعضها. كل واحد وطباعه وأخلاقه مختلفة عن التاني. الفكرة في الأذواق والإختيار. اختاري صح عشان تعيشي زي ما إنتي عايزة. غير كدا متجيش تلومينا وتجمعي. أسماء بحسرة ودموع: عندك حق. أنا السبب في حالتي دلوقتي.

وبعدين أسماء شالت المحلول اللي كان متعلق في إيديها بعنف وعياط. وقاسم استغرب وقالها: إنتي بتعملي إيه؟ هتتعبي كدا. أسماء بغضب وعياط: ملکش دعوه. أنا كويسة. أنا لازم أمشي من هنا. وبعدين قامت بوجع وهي ماسكة وسطها. قاسم قرب منها بضيق وقالها: يا آنسة مينفعش اللي بتعمليه ده. أسماء بضيق: إبعد عني. إنت مالك؟ بتتحكم فيا؟ بتاع إيه؟ أنا حرة. إبعد. قاسم مسكها من دراعها بضيق: قلت مفيش خروج من هنا. أسماء بضيق:

إنت ماااالك. بتتحكم فيا؟ بتاع إيه؟ أنا حرة. إبعد. قاسم بغضب: مش هبعد. أسماء زقته بغل. وقاسم مسكها من دراعها تاني وحضنها. وأسماء فضلت تصوت بهستيريا: ابعددد عنييي. وفضلت تزقه وتضربه. ابعددد. خلينييي أمشي. قاسم حزن عليها ومصمم ميسبهاش. وتفضل في حضنه لحد لما أسماء زقته بكل قوتها وبعدت عنه وهي بتنهج. وقالت بحذر: خليني أمشي. وإلا هعملك محضر على إنك خبطتني. قاسم بهدوء:

طب اهدي. اعملي اللي إنتي عايزاه. بس خليكي هنا لحد لما تخفي. وبعدين استغرب من الدم اللي نازل منها بغزارة. بلع ريقه بخوف وقالها: إنتي بتنزفي؟ أسماء بصت على نفسها وهي مش مستوعبة من كلامه وقالت: الدم ده من إيه؟ وبعدين حسّت إن الدنيا بتدور بيها. وبعدين أغمي عليها بخضة. قاسم قرب منها بخوف ونادى على الدكتور وقال: يا دكتوررر.

الدكتور جه وقاسم شالها وحطها على السرير. والدكتور طلعها برا الأوضة. وقاسم قلق عليها معرفش لي. كأنه عارفها من زمان. فضل مستني شوية لحد لما الدكتور طلع. وقاسم اتكلم بقلق: إيه سبب النزيف ده يا دكتور؟ الدكتور اتنهد وقال: المدام كانت حامل والجنين للأسف نزل. قاسم بصدمة: كانت حاااامل!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...