الفصل 16 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
19
كلمة
3,452
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

حازم الغضب اتملكه وقال: يا ابن الـ... بقا بتهدد مراتي؟ ده أنا هطلع عينك وهمحيك من الدنيا. قفل التليفون وهو متعصب وعلي آخره أنها مخبية عليه حاجة زي كدا. بعدين أنا طلعت من الحمام، بصيت على حازم لقيته مكشر من العصبية وكان بيجز على سنانه بغل. وأنا لما شوفته كدا اتوترت في مكاني وحسيت أن يومي مش هيعدي، أكيد عرف بموضوعي أنا ويوسف. حازم بصلي بعصبية وقالي: تعالي يا هانم، يلي مخبية على جوزك. عملت

نفسي مستغربة وقولت بتوتر: في إيه يا حازم؟ قالي بسخرية: بلاوي بتحصل من ورا ضهري ومراتي قافلة على سرها من جوزها، وكمان بتكذب وبتعرف تحور عليا كمان. اتعصبت من كلامه وقولت: انت مالك بتكلمني لي أكدا؟ وأنا بجا عليا أفُك ألغاز كلامك. متجولي في إيه بدل ما أنا عاملة زي الطرشة في الزفة. رد عليا بغضب: واضح إنك مبتخبيش عليا حاجة، وصدقتك لما كدبتي عليا وقولتي أن مفيش حاجة أقدر أخبيها عليك يا حازم، صح كدا؟

ممكن أفهم الحيوان ده عايز منك إيه؟ بلعت ريقي بخوف وبدأت أتوتر في كلامي: مـ... مين؟ حازم قفل عينيه بضيق: برضه مصممة تعاندي معايا وتعملي نفسك التايهة في الموضوع. فتح تليفوني بضيق وقالي: الواد ده بيهددك لي وعايز منك إيه تاني؟ فضلت ساكتة شوية بخوف ومش عارفة أرد أقول إيه. ولسه هتكلم، لاقيت حازم باصص على تليفوني بغضب أكتر وصرخ بزعيق وقال: يا قذ.ررر! يا وس.خخخ! إيه الصور دييي؟ اتنفضت في مكاني وقولت برعب شديد: صـ... صور إيه؟

وبعدين قربت منه وشوفت الصور وأنا مع يوسف في كل حتة، لما كنت بقبله. وكاتب رسالة أخيراً تحت التهديد وقالي: الصور دي هتبعت لأهلك كلهم قريب، وبذات أخوكي فارس. وحبيب القلب. أما لو منفذتيش كلامي وجيتي لعندي، اعتبري رقبتك تحت إيد عيلتك واد.بحت. أول ما شفت الرسالة، ضربات قلبي بدأت تدق بسرعة رهيبة وحسيت بدوخة جامدة. سحبت روحي لأرض.

بصيت على حازم اللي عمال يأكل في نفسه من العصبية وشايفاه روئية منغوشة، وهو عمال يكلمني بعصبية وصوته واصل لي مكتوم في وداني ومش قادرة أستوعب كلامه ومش سامعاه. ومعرفتش أسند طولي، حاولت أفتح عيني جامد من الدوخة معرفتش. روحت اترميّت على الأرض. حازم لما شافني اتجمد في مكانه وبلع ريقه بخوف ونزل مستوايا بسرعة وشلني من ناحية راسي وسندني على رجله بخوف شديد. حاول يفوقني

بتوتر اللي فيه عليا وقالي: قومي يا حوريه، قومي يا حبيبتي، عارف والله مالكيش ذنب ومش هحاسبك، بس فوقي يا حبيبتي، والله هجبلك حقك من الواطي ده. فضل يحرك إيده على شعري بحنية وخوف. وأنا مكنتش سامعاه ومش ديرانه بالدنيا وحسيت أن ده آخر نفس ليا أتنفسه. كان في الوقت ده، وأن روحي اكتفت من تعذيب الدنيا فيا.

فكرت كدا لما لقيت نفسي في شارع كله ضلمة حواليا، وكنت بجري وأنا بنهج، وكنت بسند على الحيطان. بصيت على نفسي بتعب، لقيت بطني قدامي منفوخة. حركت إيدي عليها وأنا بعيط بتشهق. انتبهت بصوت رجولي سمعني في وداني، بصيت عليه ورا لقيت يوسف وماسك سكي.نة وعايز يقت.لني.

بصيت عليه بخوف وجريت وأنا ماسكة بطني وفضلت أصوت بأعلى صوت عندي أن حد ينجدني منه. فضلت أجري بالعافية وبطني شادة عليا أوي وتعب متحكم فيا ده زاد تقل بطني اللي ساحبة روحي معاها ومش قادرة أمشي بسببها.

تنهدت جامد في نفسي وأنا ماشية وبقا معنديش طاقة أحرك نفسي بيها. بصيت عليه لقيته لسه بيجري ورايا. كحت رجلي وأنا ماشية اللي كلها بقت د.م من الطوب الأرض وجريت تاني. وقعتني طوبة وأنا مش واخده بالي وأنا بنهج. وبعدين وقعت على وشي وعلى بطني. فضلت أصوت من الوجع. لاقيت يوسف قرب مني بالبطي وهو ناوي على شر. مفيش إفلات منه. فضلت أسحب نفسي لورا ومش قادرة أقوم من بطني. بصيت عليه باستسلام وأن خلاص مفيش فايدة أهرب منه. قرب مني ونزل

مستوايا وقالي بصوت عالي: مش قولتلك مش هسيبككك! وبعدين طعن السكي.نة في بطني وأنا صوت وقولت: آآآآآه! في لحظة دي فوقت بتشهق وفضلت أكح. حازم اتغض عليا وقام جابلي مايه. وبعدين جه بسرعة وقالي بخوف: اهدي، خلاص مفيش حاجة. خدي نفس يا حبيبتي. بصيت عليه بندم وحزن وقولت: أنا أسفة! قاسم خد نفس وهو قاعد قدام أسماء اللي نايمة على السرير بهمدان وجسمها كله سايب من التعب ومش حاسة بأي حاجة حواليها ونايمة على الآخر.

قاسم بص عليها بشفقة وحزن من اللي بيحصلها. قد إيه هي عانت في حياتها والسبب في حالتها دلوقتي إنسان قذ.ر ومعندوش رحمة. لو نفسي أشوفه هطربقه وأنزلوا لسابع أرض ويتحبس في وأشوفه مزلول طول حياته، بس ما بيدي حيلة. وأثناء وهو منتح في ملامحها جاله تليفون. ولما شاف الرقم اتنهد بملل وبعدين فتح بجمود وثبات في كلامه وقال: أيوه ماما، في حاجة يا حبيبتي؟ الأم بعصبية: اومال مفيش؟ ما أنا مبخلصش من مشاكلك. انت فين دلوقتي يا ولد؟

قاسم مسح في وشه بخنقة: في بيتي هيكون فين؟ الأم بعصبية: حضرتك قاعد في البيت ومريح دماغك ولا كأن في حاجة. وجالي شكوى من خطيبتك أنك مش مهتم بيها ومبقتش تفتح عليها التليفون وبقيت تتعامل معاها ببرود. افهم إيه اللي في دماغك عشان، وأقسم بالله مبقاش فيا حمل وجع راس. متبقاش مغلبني يا بني حرام عليك.

قاسم ببرود في كلامه: متوجعيش راسك فعلاً يا أمي، عشان انتي عارفة أن أنا وهي ما بينا مشا مشاكل كتير ومش نفس التفكير ولا متوافقين في أي حاجة. ومش عايز العلاقة تكبر عن كدا عشان ميحصلش مشاكل أكتر وتنتهي بزعل. والحل الأفيد أن كل واحد يشوف حاله بهدوء. تمام؟ عن إذنك لازم أقفل.

وبعدين قفل بضيق وبص على أسماء وهو مستغرب من قراره. ولي عمل كدا من غير ما يفكر أو يدي لخطيبته فرصة. حاسس أن في حيرة ملهاش إجابات وكلها بتعاند في بعض. بس أكيد هلاقي إجابة للسؤال المعقد ده. وبعدين اتنهد وقام من قدامها. أما أنا كنت قاعدة جنب حازم بندم وبلوم نفسي على أني مقلتلهوش. فضلت سرحانة قدامي ومش قادرة أبص على عينيه بعد ما كذبت عليه. انتبهت على صوته وهو بيقولي: حوريه، انتي كويسة؟ من غير ما أبص هزيت راسي. اتنهد

قبل ما يكلم وقالي بجمود: من إمتى بيهددك الحيوان ده؟ فضلت ساكتة شوية واتنهدت بندم وقولت: لسه انهارده الصبح. بس صدقني كنت هقولك، معرفش إيه اللي منعني وقدرت أخبي عليك حاجة زي كدا إزاي. حازم مسك إيديا بحنية وقالي: ليه اللي منعك تقوليلي كل حاجة؟ وليها سبب؟ طب هددك بحاجة تانية من رقم تاني ومقولتيش مثلا؟ خليكي صريحة معايا عشان نقدر نحل المشكلة دي.

اتكلمت بسرعة وقولت: لا، مكلمنيش تاني، هو الرقم ده بس اللي انت شوفته. بس والله كنت هقولك بس اترددت. حازم بتركيز: أيوه، ليه بقا إيه اللي خلاكي تخبي حاجة زي كدا مع أني عارف قصتك معاه؟

بلعت ريقي وقولت: محبتش أقولك عشان كنت خايفة عليك منه، كنت خايفة يأذيك وأكون أنا السبب في اللي هيحصلك. على قد ما أنا بحبك، قد ما أنا بخاف عليك ومش عايزة تتأذي بسببي. خايفة تروح مني وأنا لما صدقت قلبي حبك واتعلق بيك. بس صدقني مكنش عندي خيار تاني أعمله. خوفت عليك جاوي. قولت كدا وأنا دموعي نزلت غصب عني.

حازم حضني بالقوة وقالي: انتي أنانية على فكرة، فكرتي فيا قبل نفسك. ده أنا اللي خايف عليكي. انتي لو حصلك حاجة أنا مش هعيش ومش هقدر أتنفس وأنتي مش موجودة. عايزة تحرقي قلبي زي ما أختك حرقت قلبي وسابتني مابين أربع حيطان ساكتين؟ عايزة توجعي روحي يا حوريه؟ عايزة تموتي شغفي فيكي؟ بصيت بدموع: أكيد لا، أنا عمري ما اتخلي عنك. أنا كل اللي عملته أن خوفت عليك منه.

حازم مسح دموعي وقال بثقة: هو يقدر يعملي حاجة ولا عشرة زيه يقدروا يكسروا حازم الدهشوري. هو دلوقتي ميعرفنيش، بس هعرفه وهعرف مقامه كويس عشان بعد كدا يعرف هو بيهدد مين. بعد مرور يوم. كريمة بقلق: بتي مش بترد يا حج، أنا خايفة على بتي ليكون حصلها حاجة. تبقا مصيبة. قالت كدا وهي بتضرب على وشها بخفة. أنا جلتلك بلااش تمشي لوحديها. آآآخ، يجيب العواقب سليمة يارب. انتي فين يا أسماء يابتي؟

الدهشوري بضيق: اهدي يا كريمة، هتكون راحت فين يعني؟ هي أول مرة تسافر لوحديها. وبعدين الغايب حجته معاه. لو مفتحتش التلافون هخلي حازم ولدي يشوفها هناك، هو انهارده مسافر القاهرة. اهدي، اومال مسبقيش الأحداث عاد. كريمة بقلق: ربنا يستر. البت مبتفتحش التلافون بقالها يومين. نزلت أنا وحازم ومجهزين الشنط. لاقيتهم تعبير وشهم مغضوض وقلقان. قربنا منهم واحنا مش فاهمين مالهم. حازم اتكلم باستفهام وقال: خير، جماعة، في حاجة ولا إيه؟

لما قال السؤال ده خوفت من نفسي، ليكون يوسف هو السبب. فضلت أفرك في إيديا بتوتر ومستنية أجابهم. وارتحت لما مرات عمي اتكلمت بقلق وقالت: اختيك يا حازم، مخبرش راحت في إني دار. يا خوفي، جلبي مش مطمن واصل. أنا جلبي حاسس أن في حاجة. الدهشوري بزعيق: اهدي يا كريمة، جلتلك بتك زينة ومفهاش حاجة. الله. وبعدين

بص على حازم وقال بجمود: أنا هعتمد عليك يا حازم تدور على اختيك عشان بقالها كتير مش بتفتح تلفونها وتشوفها في السكن اللي عايشة فيه. وهستنى منك رد، فاهم يا ولدي؟ حازم بص عليا بنظرات القلق وبعدين وافق على كلامه. رتبنا نفسنا وسلمنا عليهم ولسه هنمشي، لاقينا رحيم بيقرب علينا وقال بسخرية: يعني تمشي من غير ما تسلم على أخوك حتى!! فعلاً الدم مبقاش بيحس على قريبه زي زمان. وبعدين رمى عينيه عليا ببرود.

وحازم اتكلم بجمود: إزاي يعني الدم زي ما هو؟ بس ساعات دمه هو بيكابر وبيفضل يعاند مهما فهمته الوضع اللي احنا فيه، هيفضل غبي طول عمره ومش فاهم أن عايز في الآخر مصلحته. وأن بتمناله حياة سعيدة بس. وأتمنى يقدر الوضع اللي احنا فيه ويفهم أن خلاص اللي في دماغه انتهى ومش هيغير حاجة حتى لو جبت نجمة من السما. وبعدين مسك إيديا وبص عليا بانتصار وبعدين قال بثقة: عايز حاجة يا أخويا؟

ياريت أرجع ألاقيك حافظ الدرس وطبقته كويس وراجع حساباتك من تاني. واعرف أن اللي بتعمله غلط ومش من الأصول تفكر في مرات أخوك. سلام يا رحيم. وبعدين خدنا الشنط وخرجنا وأنا مش مستوعبة من كلام حازم وطريقته مع أخوه. أما رحيم خد نفس بضيق وقال: ماشي يا حازم، ده أنا كنت بحسبها هتقعد حظك. أسماء فاقت بوجع ولسه لغاية دلوقتي مش مستوعبة هي فين وحصل إيه. وزعت نظراتها في كل حتة في المكان ومسكت دماغها بوجع وافتكرت اللي حصلها. فلاش باك.

لا، أرجوك ابعد عني. فتح الزراير بوحشية وقرب منها. وأسماء كانت بتحاول تبعد عنه بس التعب ممتلكها ومش قادرة تتحرك من الجرح. مسك إيديها الاتنين وكان بيحاول يثبتها وهي كانت بتفرك جامد في إيديه بصويت. صرخت جامد وقالت: ابعددد يا قذ.ررر! آآآه! وهو كان بيفضل يطبع بشفا.يفه على رقبتها ووشها بوحشية.

أسماء حسّت أن مفيش إنجاد منه ولسه كانت هتستسلم من قوته ليها. سابت نفسها لي وبصت الناحية التانية لاقت حاجة تقيلة من ضمن الألعاب القذ.رة. عملت نفسها أغمي عليها عشان يقدر يسيب إيديها اللي متكتفين في إيده. لاحظ عليها وضحك بسخرية: قال: أحسن، تعبتيني يا شيخة، غاوية تتعبيني وخلاص. ساب إيديها الاتنين ولسه هيبدأ يكمل عليها. أسماء مسكت لعبة تقيلة وضربته على دماغه بشدة. وبعدين مسك دماغه وقال: إيه اللي انتي عملتيه ده؟

وبعدين وقع قدامها. باااك. أسماء هزت راسها من التفكير وقالت بخوف: يلهوي، قتلته! إيه المصايب اللي بتقع فوق راسي دي ياربي! وبعدين قامت بتعب ومشيت بالبطي من الوجع. وبعدين فتحت الباب لاقت قاسم قرب عليها بفنجان قهوته بتاعه وقالها بجمود: على فين؟ أسماء دمعت وقالت: على مصيبة تاخدني أنا. مني الله ياربي، خدني بقا كفاية تعذيب فيا. قاسم استغرب وساب الفنجان على الترابيزة

وقرب منها وقالها بهدوء: بعد شر عليكي. ده قدرك. اهدي، كلها هتتحل. أسماء بصت عليه بدموع مالية عينيها وقالت: أنا قتلته يا قاسم. أنا بقيت مجرمة. أنا لازم أسلم نفسي في القسم. لسه هتمشي قاسم مسك دراعها وقالها بغضب: انتي عبيطة؟ مش تفكري الأول قبل ما تعملي كدا. وبعدين ده كان دفاع عن النفس ومكنش قدامك حل تهربي منه. هو يستاهل اللي يحصله. المهم متقلقيش، انتي ارتاحي. هو لسه عايش بس في العناية المركزة. هو وحظه بقا.

أسماء بعياط: أنا خايفة أوي، حاسة أني لوحدي في المصيبة دي ومش عارفة أتعامل معاها لوحدي. قاسم اتنهد وقال: أنا معاكي، انتي مش لوحدك وهقف معاكي لحد لما تقدري تتخطي الفترة دي وتبقى كويسة إن شاء الله. أسماء اتنهدت بقلة الحيلة: مش لازم تشفق على حالتي دلوقتي ومش عايزة أزعجك أكتر من كدا. كتر خيرك، انت عملت الواجب وزيادة ومش عايزة أحطك في مشاكلي ملهاش نهاية. متشكراً لحضرتك. وبعدين مسحت دموعها وشدت دراعها منه ولسه هتتخطي.

قاسم حواطها وقالها: أنا مش هسيبك بحالتك دي، لما تخفي ابقي اعملي اللي انتي عايزاه. وبعدين مش عايزة تطمني على أهلك؟ مش وحشينك؟ أسماء بعشم: وحشوني أوي ونفسي أبقى في وسطهم. بس أكلمهم إزاي وأنا شايلة مصيبة ورا ضهري. مليش عين أتكلم وأحسسهم أني ملاك نازل من السما ومعملتش حاجة. قاسم ببراءة: طيب جربي تلاقيهم قلقانين عليكي. لو على المشكلة، إحنا نحلها سوا من غير علمهم. بس متسبهمش متعلقين في الحبال كدا. وبعدين

طلع التليفون وقالها: خدي، طمنيهم عليكي. أسماء بصت على التليفون بحزن ومش عارفة تقولهم إيه. الحمدلله جينا بالسلامة ودخلت بيت حازم. حسيت براحة أوي وهدوء. الشقة نفسها حلوة أوي. حازم ابتسم وقال: إيه رأيك يا نور عيني، عجبتك؟ ابتسمت بحب جداً عشان فيها نفسك وروحك. باسني برقة وقالي: ونفسك هتثبت مع نفسي وهيبقوا في البيت ده على طول. بحبك. آدم عيط وحازم رفع حواجبه باستنكار: يا بني حرام عليك، بوظت أم اللحظة الرومانسية.

أنا ضحكت على كلامه. حازم اتنح في ضحكتي وقالي بحب: ضحكتك أوي، بتشرح قلبي كدا وبتخليني مبسوط. المهم يا أم آدم، هروح أشوف أسماء وأنتي خليكي هنا. وبعدين كمل بحذر: متفتحيش لحد وأنا مش موجود، ماشي؟ هزيت راسي وقولت: ماشي. باسني من خدي وبعدين سبني ومشي. وأنا بصيت على الشقة وقولت: أروح أعملها. حازم راح للسكن القديم اللي كان فيه أخته وبيحسبها قاعدة هنا من زمان. طلع العمارة وفضل يخبط على الباب.

فتحتله بنوتة وقالت بغضب: في إيه يا أستاذ؟ مين حضرتك؟ حازم اتحرج وقال: آسف، بس كنت بسأل على طالبة زيكم اسمها أسماء. ممكن تناديها؟ قوليلها حازم أخوكي برا. البنت استغربت وقالت: أسماء مشيت من هنا بقالها فترة، سايبة السكن. حازم رفع حواجبه باستغراب: إيه!!! اومال راحت فين؟ ومشيت من هنا من إمتى؟ البنت اتنهدت: بقالها خمس شهور.

حازم لما سمع جملتها اتجمد في مكانه ومسك دماغه بإيده الاتنين من الصدمة ومش عارف يعمل إيه ولا يلاقيها فين ولا هيقول لعيلته إيه. البنت بقلق: يا أستاذ، انت كويس؟ حازم اتكلم بتوتر وقالها: أنا كويس. وبعدين سابها ومشي. بعد مرور الوقت ودخل عليهم الليل. وأنا كنت خايفة على حازم وتأخره برا. فضلت أتصل بيه تليفونه مغلق. أنا بقيت قلقانة عليه أوي. ياترى انت فين يا حازم؟ وايه اللي آخرك كدا؟

سمعت صوت آدم بيعيط، قمت شوفته وشلته وكنت بحاول أهديه. لاقيت حد بيخبط وأنا قلبي دق من خوفي عليه. جريت تلقائياً وروحت أفتح الباب لأن كنت خايفة على حازم. فتحت الباب وأنا ماسكة آدم بقلق. نزل عليا صعقة من البرق واتصدمت في مكاني وبرقت عيني وأنا مش مستوعبة اللي قدامي مين. وقولت.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...