الفصل 13 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
19
كلمة
2,654
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

الدكتور طلع وقاسم اتكلم بقلق: -إيه سبب النزيف ده يا دكتور؟ الدكتور اتنهد وقال: -المدام كانت حامل والجنين للأسف نزل. قاسم باستغراب: -كانت حامل!!!!! حازم دخل الأوضة وكان عليه علامات التعب وحاسس أن رؤيته مغوشة في عينيه وكان يتخطى بالعافية وكأنه رجله مش شايللاه. أنا حسيت بوجوده وأنا نايمة. بصيت عليه بطرف عيني بالخبث. لاقيت تعبير وشه مجهد. بلعت ريقي وخوفت عليه أوي. قمت بهدوء ورحتله عشان أطمن عليه وقولت

بقلق وخوف اللي اتمكن مني: -مالك يا حازم؟ أنت كويس؟ لاقيتُه باصص عليا وعينيه الاتنين بيقفلوا ويفتحوا بتعب وقالي بتنهج: -أنا كويس، متقلقيش. طبعًا مصدقتش كلامه وقولت بخوف: -بس باين عليك تعبان. نروح للدكتور!!! قالي بتعب شديد: -لا... إلا... أنا ك... كويس.

مكملش الجملة ولاقيته اتردم عليا. أنا شهقت بخوف عليه وهو في حضني وكان تقيل عليا أوي. حاولت أتحكم فيه بس تقله مسيطر عليا. روحت وقعت بيه على الأرض وأنا مرعوبة عليه. حاولت أفوّقه وأنا ضربات قلبي بتدق جامد وقولت بخوف: -حازم، قوم يا حازم. مالك؟

فضلت أضربه على وشه بخفة وهو مش راضي يقوم. دموعي نزلت وأنا عمالة أفوّقه. قربت إيدي من ناحية أنفه عشان أشوف هو بيتنفس ولا لا. لاقيت النفس عنده خفيف أوي. اتخضيت أكتر عليه. شوفت ضربات قلبه لاقيتها بطيئة. دموعي نزلت أكتر وعيطت عليه وقولت: -لا، قوم يا حازم. قوم. وبعدين سبته وقمت وطلعت برا وأنا بعيط. لاقيت رحيم في وشي. بص عليا بقلق وقالي: -مالك؟ عيطت جامد وقولت بخوف في كلامي: -ح... حازم ت... تعبان أوي. رحيم اتصدم وقالي:

-إيه!!! تعبان؟ وبعدين سابني ودخل أوضتي. لاقي حازم مترمي على الأرض ومش حاسس بأي حاجة. وأنا كنت واقفة ومهزوزة في وقفتي وأنا بعيط عليه. رحيم اتكلم بضيق: -هاتي التليفون بسرعة. مسمعتش كلام رحيم وكنت مركزة مع حازم خايفة يحصله حاجة وأكون أنا السبب في موته. اتنفضت مرة واحدة من صوت رحيم وهو بيقولي: -حورية! هاتي!

أكلم الدكتور. روحت جريت بتلقائية وجبت التليفون وكنت بدور على الرقم وأنا إيدي بتترعش من العياط. رحيم لاحظ عليا وخد مني التليفون بضيق ورن على الدكتور وخلص معاه. وبعدين حاول يشيل حازم من على الأرض وأنا روحت أساعده وكنت بشيله وأنا مش قادرة وأيدي عمالة تحرقني. صُوتت من إيدي مرة واحدة لأني بتك عليها أوي وقولت: -مش قادرة. إيدي. رحيم اتفزع من صوتي وقالي بخوف: -ابعدي. سيبيه. أنا هشيله.

وبعدين رحيم شاله بحزم كله وقعده على الكنبة وسابه وهو بينهج وأيده كانت بتنزف. قرب عليا ومسك إيدي وقالي: -أنتِ كويسة؟ ومن هنا نعمة دخلت وقالت بصدمة: -إيه اللي بيحصل هنا!!!! وبعدين بصت على إيدينا بصدمة وضيق. وأنا بلعت ريقي وأنا بعيط وبعدت إيدي عنه بسرعة وروحت عند حازم ومسكت في إيده وأنا بعيط. رحيم بلع ريقه وبص على نعمة بتوتر. قاسم بصدمة: -يعني هي كانت حامل وسقطت!!! الدكتور بجمود:

-أيوه. وياريت حد من عيلتها يعرف بالموضوع، الحادثة والحمل، عشان يسندوها بدل ما هي لوحدها. قاسم بحزن: -طب هي كويسة؟ أقدر أخش لها؟ الدكتور: -فاتحة عينيها. قاسم: -طب أنا هخش لها وهستناها عقبال ما تصحى. وبعدين الدكتور استأذنه يخش وقاسم دخل. ولما شافها اتنهد بحزن وجاب الكرسي وقعد قدامها وفضل مركز مع ملامحها كتير. وسأل نفسه بحزن وقال: -ياترى قصتك إيه ومين عمل كدا فيكي وخلاكي بالحالة دي؟

لو كنت مكانه كنت خدتك في حضني ودفنتك جوه قلبي وعيشتك في أمان. وكنت عرفتك يعني إيه الحب اللي بجد. بس نصيب وقعك مع حد ميستاهلش حبك. قاسم فاق من شروده وسمع صوت أسماء وهي بتتوجع. قاسم قرب عليها بهدوء وقال لها: -أنتِ كويسة؟ أسماء بصت عليه بتوهان وهي بتتوجع وقالت: -مش قادرة. جسمي كله وجعني وبطني وجعاني أوي. آآآآه. قاسم بقلق: -طب اهدي. تحبي أجيبلك الدكتور يطمن عليكي؟ أسماء ردت عليه بوجع:

-لا. أنا عايزة أعرف إيه سبب النزيف اللي حصل. قاسم اتنهد وقال: -أنا آسف. أنتِ كنتي حامل وسقطتي. أسماء بصدمة: -إيييي؟!!! أنا كنت حامل؟ وبعدين عدلت نفسها بتعب. وقاسم كان هيساعدها بس أسماء وقفته بإيديها وعدلت نفسها بصدمة مش مستوعبة أنها كانت حامل من الو*سخ ده. فضلت مصدومة كتير. وقاسم استغرب من سكوتها وقال: -طب لو عارفة حد من عيلتك أقدر أتواصل معاه أو مثلًا جوزك؟ أسماء سمعت آخر جملة بصت عليه بسخرية: -جوزي!!!

هو فين جوزي ده؟ وبعدين ضحكت. هو أنا اتجوزت أصلًا؟ قاسم باستغراب مش فاهم: -اومال كنتي حامل إزاي؟ أسماء بحسرة وسخرية: -كنت حامل غير شرعي. قاسم بصدمة: -غير شرعي؟ يعني أنتِ متجوزتيش؟!!! أسماء ببرود: -لأ. وبعدين استغربت من أسئلته وقالت: -وبعدين أنت مالك؟ أنا بتكلم معاك بتاع إيه؟ ملكش حق تعرف حاجة عني. أنا لازم أمشي من هنا. وبعدين جت عشان تقوم. قاسم قعدها بالعافية وأسماء اتضايقت من تصرفاته وقالت:

-ابعد عني خليني أمشي. مش طايقة أقعد دقيقة. قاسم بضيق: -لأ مش هتمشي. غلط عليكي. أنتِ تعبانة ولسه هتعملي أشعة عشان لو فيه حاجة نقدر نعالجها على طول. أسماء بعدت عنه وقالت: -وأنا قولت إني كويسة. أنت مبتفهمش ولا إيه؟ قاسم رفع حواجبه باستغراب: -مبفهمش؟ ماشي يا ستي ربنا يسامحك. أسماء ببرود: -ماشي. يلا بقى ابعد عن وشي. قاسم بعند: -لأ برضه.

أسماء حاولت تقوم وقاسم مسك دراعتها الاتنين وثبتها أنها متقومش. أسماء اتضايقت وزقته وقاسم برضه حاوطها بإيده الاتنين. وآخر لما أسماء زهقت عضت إيده. قاسم صرخ من عضتها وقال: -يا بنت المجنونة. وبعدين مسك إيده بوجع وقال: -إيدي يا حاجة. أسماء اتكلمت بغل: -أحسن عشان تسبني في حالي. وبعدين قامت تاني بوجع. وقاسم قرب منها بوجع: -رايحة فين بقى؟ أسماء ببرود: -أنت مالك؟ إيه البرود ده؟ إنسان تنح. وبعدين جت عشان تمشي.

قاسم وقف قدامها وقال: -مفيش مشيان من هنا. وارجعي لسريرك. أسماء رفعت حواجبها باستنكار: -ده أنت عبيط بقى؟ انت مال أهلك يا عم؟ مش خايف أرفع عليك قضية!!! قاسم بجمود: -ارفعي. اعملي اللي انتي عايزاه. أنا استاهل ومستعد أدفع أي تمن. أسماء استغربت من رد فعله وقالت في نفسها: -شكله هيتعبني معاه وهو شكله متخلف. قاسم قال بسخرية: -سمعتك على فكرة. أسماء ابتسمت ببرود: -طب كويس. يلا يا عسل من هنا. أنا اتفرجت عنك وفكك من الحكي معايا.

وبعدين زقته وقاسم استغرب من كلامها وسابها تطلع برا الأوضة. وبعدين طلع معاها ونادى على الدكتور بصوت عالي. وأسماء سمعت بضيق وقالت في وشه: -أنت بتعمل إيه يا جدع أنت؟ قاسم ببرود: -بعمل اللي مفروض يحصل. وبعدين نادى ع الدكتور تاني. أسماء جريت وهي بتعرج في مشيتها. وقاسم جري وراها ومسك دراعها بغضب: -قولتلك مش هتمشي. مبتسمعيش الكلام لي؟ عندك حق يسيبك بعندك ده. أسماء ضربته قلم على وشه. وقاسم اتصدم من القلم وأسماء اتكلمت بغضب:

-تستاهل القلم. وتاني مرة متدخلش في حياتي. أنت متعرفش فيها حاجة. أنت فاهم؟ وبعدين الدكتور جه ساعتها ونادى على الممرضين وجم يمسكوها. وأسماء فضلت تزقهم وقالت: -ابعدوا عنيييي. أنا عاااايزة أمشيييي. وبعدين خدوه ودخلوها الأوضة. ولسه قاسم كل ده منصدم من الضربة. وبعدين دخل الأوضة وشافها وهي بتزقهم وفضلت تعيط. وبعدين ادوها حقنة مهدئة. أسماء حسيت بدوخة جامدة ومش عارفة تفتح عينيها والنوم اتحكم فيها. وبعدين نامت خالص.

الدكتور طلع وأنا كنت مرعوبة على حازم وجنبي مرات عمي اللي عمالة تعيط وعمي الدهشوري ونعمة اللي فضلت تبص عليا وعلى رحيم بغل وضيق. بعدت عيني عليها وجريت على الدكتور وسألته ماله وأنا جسمي كله بيترعش وقولت بتوتر: -ماله يا دكتور؟ الدكتور اتنهد: -متقلقوش عليه. ده بسبب الإجهاد ووقوف فترات طويلة وعدم الراحة. محتاج يرتاح شوية ويهتم بأكله شوية وده العلاج. ياريت ينتظم عليه. عن إذنكم.

رحيم راح معاه. وأنا دخلت الأوضة وقعدت جنب حازم اللي كان نايم ببراءة. ومرات عمي قعدت معايا. وعمي اتكلم وقالي: -حازم ولدي زين يا حورية؟ ولدي عمود شديد وعمره ما هينكسر واصل. يلا كريمة سيبيهم لوحدهم. كريمة كانت بتعيط وقالت: -هسيبهم إزاي بس يا حج؟ ماقدرش أبعد غير ما أطمن عليه. اتكلمت بحزن: -روحي ارتاحي يا مرات عمي. متجلجش عليه وهو جنبي. حازم زين والدكتور طمنا عليه. الدهشوري بجمود: -يلا يا كريمة. سيبيهم لوحدهم.

كريمة قامت وهي بتعيط وبعدين خدت آدم وقالت: -أنا هاخد آدم وأهتم بولدي يا بتي. هزيت دماغي بحزن. وبعدين طلعوا. وأنا مسكت إيد حازم ودموعي نزلت عليه وقولت بعياط: -أنا آسفة. مكنتش أقصد أزعلك. أنا السبب في اللي حصلك. وبعدين نمت على صدره بعياط وقولت بصوت واطي:

-بحبك جاوي. أنا عمري ما حبيت حد جد. ما حبيتك. لسه مكتشفة مشاعري ناحيتك. واتأكد أن الحب اللي حبيته قبلك مكنش حب حقيقي. وأنك أنت الحب الحقيقي اللي قلبي وبالي ارتاح معاه. مش هسيبك يا حازم مهما حصل. وبعدين قفلت عيني وأنا ماسكة إيده بحب ونمت وأنا مش حاسة بنفسي. وبعدين أشرقت الشمس واختفى الظلام وعاد الرياح بهواه اللي مثل المسك الورد.

حازم فتح عينيه بتوهان وحس بتقل على صدره. وبعدين اكتشف أن أنا نايمة على صدره. حازم ابتسم بحنية وفضل يراقب في تفاصيل ملامحي بحب. وشال كام خصلة شعر كانوا واقعين على وشي وخافيين ملامحي. وبعدين حرك إيده بحنية على وشي بهدوء وقال بحب: -أنا كمان بحبك. قال كدا لما افتكر ليلة بتاعت امبارح وهي بتعترف بحبها. كان ساعتها سامع صوتها وحركاتها بس التعب متحكم فيه. وبعدين كمل كلامه وقال:

-عمري ما هستغني عن روحي أبداً. بعشقك يا حورية. مش بحبك بس. أنت شغلت روحي من تاني. من بعد أختك. أنا بحبك زي ما حبيتها ومفيش تفرقة في حبي ما بينكم. أنتِ نسختها التانية. وبحمد ربنا إنك بتاعتي. ويا ريت بتاعتي للأبد. مش هقدر أسيبك. لما صدقت لقيت ثريا التانية. وبعدين حرك إيده على شفايفي بحنية. وأنا حسيت بلمساته ليا فوقت ولاقيت إيده على شفايفي. وبعدين قمت بلعت ريقي بتوتر. وحازم بص عليا بنظرات حب. أنا حمحمت في صوتي وقولت:

-احم. أنت كويس؟ قولت كدا وأنا بفرك في إيدي. وقالي بحنية: -أنا كويس. لما صحيت على وش القمر. التوتر زاد فيا وفضلت أقول كلام مش مفهوم: -طب أه... أنا عملت إيه؟ أنا هروح الحمام وجاية. جيت أقوم لاقيت إيد حازم شدني من إيدي وقربني منه أوي وحضن شفايفه بشفايفي. أنا قفلت عيني وسرحت وروحت لعالم ملئ بالحب والجمال والحنية والشوق. عالم لا يلتقي فيه إلا العشاق.

حازم بعد عني وأنا خدت نفسي من التنهج وبصيت عليه ببراءة وكسوف. وبعدت دماغي عنه وقمت وجريت على الحمام. وحازم ابتسم من تصرفاتي. في بيت يوسف وهو بيكلم صحبه بغضب وقال: -أنا يتعمل فيا كدا؟ أنا يتضحك عليا وتستغفل؟ صاحبه بهدوء: -اهدا بس يا يوسف. مش ده الحل إنك تتعصب. يوسف قام من مكانه بزعيق: -اومال إيه الحل؟ قوليييي! يعني هي سيباني وراحت تتجوز من ورايا وأنا زي الغبي المغفل؟

قولت أكيد عندها ظروف وهي قالتلي بنفسها. وفي الآخر تطلع بتضحك عليا؟ أنا يتخدع فيا؟ ده أنا عملت كل حاجة عشانها وعمري ما قصرت معاها. لييي تعمل فيا كدا؟ لييي؟ وبعدين مسك الكوبايه وكسرها على الحيطة بجنون وقال بغضب: -وربي الكعبة هندمها وهشربها المر وأعرفها يعني إيه مضحكش عليا. ماشي يا بنت الشهاوي. أنا هعرفك مقامتك وهوريكي إزاي تكدبي عليا. مصيرك هتيجي وهتقعي تحت إيدي ومش هسيبك غير أما أجيب حقي اللي ضاع مني عشانك.

وبعدين كسر كل حاجة بتيجي في نظره وقال بصريخ: -مااااشي يا و*س*خ*خ*خ*ه. نعمة كلمت أمها بغل وضيق وقالت بشر وانتقام: -أنا موافقة يا ماما. أنا في الأول رفضت عشان هو وحاولت أخليه يحبني بس دلوقتي فشلت. ومفيش فايدة فيه. بعد اللي شوفته امبارح. بدرية وهي بتلوم فيها: -قولتلك في الأول بس أنتِ مبتسمعيش الكلام. المهم. هقولك على يوم وتيجيلي فيه. ماشي. نعمة بثقة: -ماشي. وبعدين قفلت معاها بشر وقالت:

-ماشي يا رحيم. أما أوريك أنت والسنورة. مبقاش نعمة. وبعدين ابتسمت بشر. ... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...