وقعت على الأرض. رحيم اتصدم، ومسك دماغه من الصدمة وقال: "يا أومّي، مش فايت." نزل مستواها وضربها بالقلم بخفة وقال بهدوء: "إنتي يا بت، فُوقي." وبعدين ضربها تاني بخفة وهي مش عايزة تقوم. قام مرة وخد نفس بضيق، ولبس القميص وجاب ميه ورش عليها وهو واقف ببرود. نعمة فاقت بفزع وشهقت بقوة لما الميه جت على وشها، وفضلت تكح.
رحيم بغضب: "قومي ياااا مراااا يا قلّابة، قومي. دي أقل حاجة اردها ليكي بعد اللي عملتيه. أنا لو عليا، أدفن روحك ولا يهمني حد عشان بعد كدا تركزي وتشوفي إنتي بتلعبي مع مين." نعمة فضلت تكح وقالت بغل: "إنسان حقير وزبالة." رحيم ضحك بسخرية: "مفيش أحقر منك. أنا بنسبالك طيب؟ ومجيش صفر على الشمال من وس*ختك بعد اللي عملتيه فيا؟ وبعدين بص بقرف: "قومي يا بت، غيري القرف ده. نسيتي نفسك ولا إيه؟ شكلك خدتي عليا؟
ولما صدقتي تلبسي فستان على قفايا؟ قومي يا روح أمك. هييجي وقت وهطلقك، بس لما الدنيا تهدأ." نعمة باستفزاز: "مش هطلقك يا رحيم." رحيم ضحك بسخرية وقال: "ده انتي مغفلة يابت. أنا في إيدي العصمة، هقدر أطلقك في أي وقت، بس على مزاجي أنا. استحالة أعيش مع واحدة رخيصة بتبيع نفسها بسهولة وتبوظ سمعتي ومقامتي معاها." وبعدين اتنهد وقال بغضب: "إنتي لسه قاعدة؟ قومي غوري من وشي، ده لو مربيتكيش مبقاش رحيم الدهشوري."
أنا بعد ما غيرت هدومي وقعدت مع آدم وجبتله الأكل، لاقيت حازم طالع من الحمام ونصه من فوق عاري. بصيت عليه، وقفت عيني. لاقيت حازم وهو مش حاسس بوجودي بينشف شعره وبيقول: "بقولك إيه يا ثريا؟ أنا بلعت ريقي لما ذكر اسمها، وفي نفس الوقت اتضايقت لما فكرني بيها. حازم استغرب وافتكر إن ثريا مش موجودة، وبص عليا واتكسف وقالي بخجل: "أنا آسف." وخد التيشيرت ودخل الحمام بسرعة. أنا اتنهدت
بحزن وبصيت على آدم وقولت: "أبوك فاكرني أنا ثريا مامتك. اااخ، ربنا يرحمك يا خيتي. بس أوعدك مش هاثر في حبي ليك أبداً، وعمري ما هاخذلك." لاقيت حازم قرب مني وقالي: "أنا آسف، كنت بحسبك ثريا." ابتسمت وقولت: "ولا يهمك، أنا مجدراكي." اتنهد وقعد جنبي. وأنا اتكسفت وقالي: "الواد تعبك؟ لو تعبك، اديه لأمي شوية وارتاحي انتي." اتكلمت بسرعة وقولت: "لا لا، هو كدا كدا هينام." حازم
ابتسم وبص على آدم وقاله: "كفاية تعبت مامتك معاك، نام شوية." وأنا ضحكت معاه. وبعدين بص عليا وهو بيضحك، وبعدين اتنهد وفضل متنح في تفاصيل وشي وقالي: "على فكرة، إنتي شبه ثريا أوي." اتكسفت وقولت: "يمكن عشان أختيها." حازم ابتسم وقال: "آه صح، أقنعتيني." وبعدين بقى في صمت ما بينا، وحازم كان باصص في عيوني بإعجاب، وأنا لاقيت نظراته فيها حب وحنية وبراءة ودفء. قطع شرودي وهو بيقرب وشه عليا، وأنا قفلت عيني وأنا ماسكة آدم.
وبعدين فوقت، بعدت مرة واحدة وبلعت ريقي وقولت في نفسي: "اللي بعمله ده... ده جوز خيتي، كيف يعني يبقا عندي الجرأة دي وأعمل حاجة زي كده؟ " وبعدين أنا توترت وقومت وأنا ماسكة آدم وقولت: "أنا... أنا... هواكل آدم، أكيد جعان تاني، هروح أعمله الرضعة." حازم كان قاعد واستغرب من توترها وقالها: "اهدي، مالك؟ آدم نام أصلاً." بصيت على آدم، لاقيته نايم فعلاً. حازم اتنهد وقام وقال: "أنا هنام، خدي راحتك." وبعدين سابني ونام.
أنا قعدت على السرير ونايمت آدم جنبي وفضلت أراقبه لحد ما نمت غصب عني. جالي حلم غريب ولاقيت ضلمة حواليا في كل حتة. خوفت وقولت: "أنا فين يا ناس؟ حد يلحقني." بصيت من بعيد لاقيت ضوء أبيض. قفلت عيني من شدة الضوء وقولت بخوف: "إنت مين؟ " قربت منه لاقيت أختي حزينة. فرحت وحضنتها، قولت بلهفة: "إنتي وحشاني جاوي يا ثريا." لاقيتها مش بترد عليا. استغربت وقولت: "مالك؟ زعلانة لي؟
فهمت من نفسي وزعلت وقولت: "والله مش ذنبي يا خيتي، هما اللي جوزوني جوزك." اتنهدت ثريا وقالت: "مش دي اللي مزعلاني يا خيتي، أنا زعلانة عليكي وإنك مش عارفة تتعايشي مع الوضع." اتنهدت بحزن وقولت: "هعمل إيه يعني؟ مبقاش عارفة حاجة واصل ومش هينفع أعمل حاجة زي كدا." لاقيتها
طبطبت على ضهري وبتقولي: "حاولي. حازم وابني محتاجينك، ومتحطيش حاجز ما بينكم. حازم محتاج لحضنك يا حورية، عوضيه عن حزنه ليا. متخليهوش الزعل عليا يأثر فيه. ده وعد مني، ويا ريت متخذلنيش." أنا قولت بعياط: "مقدرش، مقدرش." لاقيتها بتبعد وبتقولي: "هتقدري، أنا واثقة فيكي." وبعدين مشيت وقولت: "ثرياااا، مسبنيش! ثرياااا! وصحيت وشهقت جامد، وقلبي كان عمال يدق. شربت ميه وأنا إيدي بتترعش، وبصيت على حازم اللي
نايم على كنبة وقولت بهدوء: "مقدرش، مقدرش إزاي أعمل كدا." دعيت من ربي إن ربنا يديني الخير، ولو شر يبعده. وبعدين نمت. حازم صحي قبلي، وبص عليا وأنا حاضنة آدم من بعيد وابتسم. وبعدين دخل الحمام. أنا صحيت على صوت قفل الباب وقمت وعدلت نفسي من الكسوف، ولاقيت آدم لسه مصحاش. معقولة كل ده نايم؟ حسيت على وشه لاقيته سخن. قلقت عليه وشلته على إيدي وأنا بموت من الرعب عليه. ناديت على حازم وأنا دموعي محبوسة، وكأنه ابني من لحمي.
حازم خرج من القلق وقال: "في إيه؟ مالك؟ قولت: "آدم سخن جاوي، الحجة يا حازم." حازم قرب وقلق وقال: "اهدي، مفيش حاجة. قومي البسي، هنروح بيه للدكتور." طبعاً سبت آدم بقلق ورحت لبست بسرعة وأنا قلقانة، ولاقيت نفسي بدمع. يمكن عشان أول مرة أحس بالأمومة وحاجة زي كدا جديدة عليا. روحت خدت آدم وحضنته، وخرجت أنا وحازم. لاقيت في وشنا رحيم. وقفنا وقال باستغراب: "إنتوا رايحين على فين؟ حازم اتضايق وقاله: "مش وقته، الواد تعبان."
اتكلم بسرعة وقال: "أجي معاك طيب؟ حازم خدني من وسطي وقاله: "خليك مع عروستك يا رحيم." رحيم لما شاف إيده في وسطي اتغاظ وخد بعضه ومشي. طبعاً قبلت مرات عمي وسألت وقالت: "رايحين فين يا ولدي؟ حازم بضيق: "رايح الدكتور، ياما. آدم سخن." قالت بقلق: "يلهوي، سخن؟ طب استني اجي معاكوا." حازم فتح الباب وقال: "لازم أمشي. هاجي أطمنك، متقلقيش." وبعدين ركبنا العربية وأنا في إيدي آدم وفضلت أعيط بهدوء. حازم لاحظ عليا وقالي: "ممكن تهدي؟
مفهوش حاجة والله." مرديتش عليه لحد ما روحنا الدكتور وطمنا إن ده حمى وطبيعي بيجي للأطفال اللي عندها شهرين. وبعدين ادانا علاج وخرجت أنا وحازم ومسحت دموعي وابتسمت. وقالي: "خلاص بقا، آدم كويس." ابتسمت وقولت: "الحمد لله، كنت هموت من القلق. ده قلبي وبخاف عليه زي روحي." حازم ابتسم وهو محظوظ إن معاه أم مهتمة بيه وبتخاف عليه. اتكسفت، وبعدين ركبنا العربية.
رحيم دخل الأوضة، لقي نعمة لابسة قميص نوم وسابها شعرها. بص عليها بذهول وبلع ريقه. وبعدين اتجاهل وهو بياخد تليفونه وقال بسخرية: "ده أنا لسه مصبح عليكي بعلقة، لحقتي تنسي؟ وبعدين، إيه اللي إنتي لابساه ده؟ مش مكسوفة مني؟ نسيت صح، إنك مبتحسيش على دمك وكنتي كدا لما جيتي تلعبي عليا اللعبة الرخيصة دي." جت قربت منه وقالت بفحيح: "المهم إن كسبت في اللعبة دي. وبعدين، هو أنا هتكسف من جوزي؟
ده حتى حرام شرعاً." وبعدين حركت إيديها على صدره بمياعة. رحيم بلع ريقه وزقها وقال بغضب: "إنتي إيه يابت؟ إيه الجبروت والرخص اللي فيكي ده؟ يا شيخة، حسي على دمك شوية وخلي عندك كرامة وتقدير بنفسك. ده إنتي واطية." وبعدين طلع من الأوضة. نعمة اتنرفزت وكلمت أمها: "أيوه ياما، حاولت معاه ومش راضي. دايماً بيزعجني، مع إني اتشيكت وبقيت أحلى من أي واحدة يبص عليها." بدرية بضيق: "لا، حاولي معاه. لازم تجيبي عيل منه، إنتي فاهمة؟
لو مرضيش، كلميني وأنا هخليه يلف حوالين نفسه، يا بن كريمة." جيت أنا وحازم ودخلنا البيت، لاقيت مرات عمي قلقانة ومستنية. جريت علينا بقلق وقالت: "الواد ماله؟ الدكتور جالك؟ حازم بهدوء: "اهدي ياما، هو كويس، ده شوية سخنية وجبنا علاج ليها. اهدي." خدت مني آدم وكأنها سحبت روحي معاه. خوفت عليه وهو في حضني، بحس بالأمان. غير كدا بخاف عليه. سمعت كلام مرات عمي وهي بتقول: "أنا اللي اهتم بيه."
خدت منها آدم وقولت: "متتعبيش نفسك يا مرات عمي، أنا اللي اهتم بيه وعارفة إزاي أتعامل مع حالته." كريمة بحزن: "أنا يا بتي، أول مرة يجي عليا حاجة زي كده." اتنهدت. ولاقيت حازم رد بدالي وقال: "الدكتور حذرها إن هي لازم تديله العلاج بنفسها وتخلي بالها منه. متتعبيش نفسك ياما، هي هتهتم بيه." اتنهدت كريمة وقالت: "اللي تشوفه يا ولدي."
عدت أيام حوالي أسبوع، وأنا كل اللي عليا بهتم بآدم. وعلاقتي لسه مع حازم أخوات. زهقت من الأوضة وسبت آدم نايم ونزلت. لاقيت مرات عمي بتعمل الأكل. دخلت عليها وقولت: "عنك يا مرات عمي، ارتاحي انتي." كريمة ابتسمت وقالت: "بتعرفي تعملي الأكل؟ ابتسمت وقولت: "هتعرفي لما تدوقي من عمايل إيديا." روحت ساعدتها. لاقيت ورايا نعمة دخلت بسخرية وقالت: "مش محتاجين أي مساعدة يا مرات خالي. عنك إنتي، هعمل أنا وحورية."
كريمة سابتها وقالت: "ياريت يابتي، عشان رجلي مبقاش أقف عليها." وبعدين سابتهم ومشيت. لاقيت نعمة جايبة السلطة وبتقطعهم وقالت ببرود: "على كدا إنتي وحازم لسه أخوات؟ " ارتبكت في نفسي وقولت بتردد: "لسه أخوات؟ إزاي؟ إحنا متجوزين عادي زي أي اتنين." قالت بسخرية: "أصل شايفاكم ما بينكم حدود وبتكسفي منه كدا لما يكلمك أو يقربلك." بلعت ريقي وأنا بقلي الفراخ على الزيت وقولت: "لا عادي، إحنا بنحترم تصرفاتنا قدامكم." لاقيتها قربت مني
ومسكت المعلقة بدالي وقالت: "حاسبي، أنا هقلي الفراخ." مسكت المعلقة بعند وقولتلها: "لا، أنا قربت أخلص. اعملي حاجة تانية." لاقيتها شدت مني المعلقة ببرود لحد لما شوية من زيت من المعلقة جم على إيدي. صرخت ومسكت إيدي بوجع وقولت: "إنتي مجنوووونة! نعمة عملت نفسها اتخضت وقالت: "يلهوي، أنا آسفة. مكنتش أقصد." لاقيت رحيم وحازم وكريمة جم، وحازم ورحيم قربوا مني بخوف. ورحيم رد بقلق وقال: "إنتي كويسة؟ " لاقيت
برضو حازم حضني وقالي: "مال إيدك يا حبيبتي." بلعت ريقي وأنا بدمع ومش مصدقة رد فعل حازم عليا. ورحيم بعد لما شاف حازم حضني اتضايق من نفسه وبص على نعمة بشك وحاسس إن هي ورا الحوار ده. كريمة اتكلمت بقلق: "مالك يا حورية؟ وريني إيدك." بصت على إيدي لاقيتها محروقة وبقعة كبيرة على إيدي. كريمة قلقت وقالت: "وديها للدكتور حالا." وأنا فضلت أعيط.
وحازم خاف عليا وقالي: "تعالى أوديكي للدكتور." خدني ووداني للدكتور وعمل إيدي. وأنا بتوجع من الحرق. وبعدين خرجنا من المستشفى. لاقيت حد بينادي عليا وأنا جنبي حازم، بس بصوت رجولي. بصيت ورا لاقيت يوسف. بلعت ريقي من توتر وقولت: "يوسسف!!! " لاقيته بيقرب مني جامد وقالي بغضب: "مين الجدع اللي جنبك ده؟ يعني إنتي سيباني قلقان عليكي قولتي عندي ظروف، وإنتي هنا مقضياها مع رجالة؟
اتعصبت عليه وقولت: "يوسف، احترم نفسك. ده جوزي." وبعدين إيه اللي جابك هنا وجيت إزاي؟ اتصدم وقالي: "جوزك؟ انتي اتجوزتي يا حوريه؟ حازم اتدخل واتضايق وقال: "مين ده؟ إنتي تعرفيه؟ " بص عليا بنظرات مرعبة وأنا خوفت واتوترت ومعرفتش أقول إيه. لاقيت يوسف اتكلم وقال: "آه، تعرفني. أنا حبيبها اللي مفروض ابقا جوزها بدالك. اسمع يا جدع انت... إنت دلوقتي جوزها، بس أنا هخليها تطلقك. حوريه تلزمني، إنت فاهم؟
حازم قفل عينيه بضيق وكف نزل على وش يوسف جامد. أنا صوتت وقولت: "سيبك منه يا حازم." مسمعش صوتي وقاله بزعيق: "إنت عبييييط ولا إيه يااااض؟ اتكلم معايا عدال، وإلا هكسر عضم دماغك. حوريه تبقي مراااااتي، إنت فاااهم؟ ومينفعش تاااخد راجل غيري. ولو شوفتك بتكلمها أو لمحت عينك عليها، أنا هوريك اللي عمرك ما شفته وهوديك في ستين داهيه. إنت فاااهم؟ يوسف مسك وشه بذهول وقال: "إنت بتضربني؟
حازم بغضب: "وهعمل اكتررر من كدا. شكلك مش عارف أنا مين." يوسف ضربه جامد وقاله: "ميشرفنيش أعرفك." حازم اتصدم وقال: "بقا كدا؟ " وبعدين ضربه. وأنا فضلت أصوت وهما الاتنين فضلوا يضربوا بعض لحد ما الظابط جه وقال بزعيق: "ولاااااا! إنت وهو! سيبه بعض." وبعدين جيه بعدهم عن بعض وقال: "عاملين قلق في الشارع لي؟ يوسف بضيق: "خد مني حبيبتي، واللي عين يضربني." حازم بزعيق: "حبيبتك إيه؟ يا روووح أمك. دي مرااااتي يا باشا."
الظابط بضيق: "بسسسس! مسمعش صوتتت حد فيكمم!! نبقا نشوف الحوار ده في القسم. هتشرفوني شوية." اتخضيت ومسكت في حازم وقولت: "قسسم!!! نعمة كانت في الأوضة وكلمت أمها بشر وقالت: "أنا عملت اللي قولتيلي عليه. حوريه دلوقتي عند الدكتور، حرقت إيديها. يكش تولع كلها ومشوفش خلقتها واصل." وبعدين ضحكت. دخل رحيم وهو متعصب وقال: "نعمممممه!!!! " بصت عليه وهي بتضحك وووو!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!