الفصل 7 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل السابع 7 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
20
كلمة
2,879
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

نامت جنبه وبعدين عيطت بدموع تماسيح وقالت: "حرام عليك يا رحيم، سبني." "آه! رحيم فاق على صوت حد غريب. فتح النور واستغرب. "إيه ده، في إيه؟ إنتي اللي جابك هنا؟ هي ابتسمت ابتسامة شريرة وبعدين كملت تمثيلها وقالت: "أرجوك سبني، كفاية حرام عليك، ده أنا بنت عمتك." رحيم زعق فيها وقال: "اتعدلي يا بت، إنتي مجنونة ولا إنتي اتجننتي في دماغك؟ إيه اللي جابك هنا يا بت؟ وإيه اللي إنتي عملاه في نفسك ده؟ وبعدين بص على السرير بصدمة وقال:

"إيه الدم ده؟ إنتي بتخططي في إيه يا بت؟ ارتسمت على وشها الخبث وقالت بغل:

"بعمل اللي مفروض يحصل من زمان، حتى لو مش برضاك يا رحيم. تتجوزني أنا، هخليك تتجوزني غصب عنك. إنت متعرفش أنا عانيت إزاي عشان أقربلك. أنا كنت بحبك ومازلت، وحاولت أقرب منك، بس إنت كنت بتمنعني عشان الست حوريه. عمرك ما حسيت بالحب اللي أنا حبيتهولك، ولا هتلاقي حد بيحبك جدي. بس إنت أناني، خليتني أتعشم فيك على إنك بتاعي، بس اخترت حوريه، مع إني أنا عافرت عشان تحبني وحاولت أحرك مشاعرك ناحيتي، بس البعيد معندوش دم، مش حاسس بالناس اللي حواليه. وعشان كده هخليك تدفع تمن العشم اللي إنت عشمتهولي."

رحيم بعصبية: "أنا معشمكيش إنك تحبيني، إنتي اللي وهمتي نفسك على حاجة مش بتاعتك، يبقى مش شغلي. أنا أصلاً مفكرتش أحبك قبل كده، ولا مشاعري حنت ناحيتك. أنا حبيت حوريه وهفضل أحبها. وأنصحك بلاش تحلمي في حاجة عمرها ما تتحقق، خلي عندك كرامة وسبيني. وبعدين إيه يا بت ده؟ مش مكسوفة وإنتي بالمنظر ده؟ ده إنتي جبروت ونتكة. سودة زيك، اطلعي برا." نعمة بغل: "لأ، مش هطلع برا غير لما أكون على ذمتك، يا إنت يا أنا يا رحيم."

"لأ، أنا يا روح أمك." وبعدين مسك شعرها بغضب وقام ضربها قلمين وقال: "بقا أنا، بيتهدد منك؟ آخر الزمن، بتتهدد من بنت بدريه؟ يا ناقصة يا رخيصة." نعمة صرخت وقالت: "سيب شعري يا متخلف، ابعد عني، ده أنا هوديك في ستين داهية. آه! وبعدين فتح الباب وقال: "امشي، اطلعي برا يا تربية وسخة." بدريه سمعت صوتهم واتخضت وطلعت بسرعة تشوفهم وقالت بخضة: "يلهوي، بتي الحجوني يا خلق."

أنا كنت سهرانة مع آدم بحاول أنيمه، وحازم كان نايم على الكنبة. سمعت صوت صريخ اتخضيت. وبعدين سبت آدم وقربت من حازم بقلق وقولت: "حازم، قوم، في حد برا بيصرخ." حازم استغرب وقال: "مين اللي بيصرخ؟ وبعدين سمع صوت رحيم واتصدم وقال: "ده رحيم! أنا رايح أشوفهم." وبعدين قولت بسرعة: "أنا جاية معاك." وبعدين رحنا لقينا عمتي بدريه وبنتها قدام أوضة رحيم. قربنا منهم، لاقيت نعمة بتعيط في حضن أمها وهي متبهدلة. حازم اتكلم: "إيه اللي حصل؟

بدريه بغضب: "تعالى أشوف أخوك اغتصب بنت عمتك." رحيم اتصدم وقال: "إنتي بتقولي إيه؟ أنا معملتش حاجة لبنتك دي، كدابة." نعمة اتكلمت بعياط: "ضيع شرفي واغتصبني غصب عني. آه يا ماما، بتي مستقبلها ضاع في لحظة." وبعدين الدهشوري جه هو وكريمه وقال: "إيه اللي بيحصل هنا؟ في إيه؟ بدريه يا أختي، عيطت دموع تماسيح وقالت:

"ولدك ضيع بتي، يعني أنا مدية الأمان ليكوا ووثقت تعملوا فيا كده. البت ضاعت، شرفها راح في الرجلين، ياريتني كنت روحت لداري." الدهشوري بص على نعمة والغضب اتملك فيه. بص لرحيم بجح: "دي التربية اللي أنا ربيتهالك يا كلب." وبعدين قرب منه وضربه على وشه: "يا حيوان." وبعدين ضربه كتير على وشه. كريمه صوتت وحازم وقف في وسطهم ومسك أبوه وقاله: "اهدأ يا بابا، الأمور مش بتتحل كده." وبعدين الدهشوري اتكلم وقاله: "ابعد عني إنت كمان."

وبعدين بص لرحيم: "تفو عليك وعلى اللي جابك، تربية عار." رحيم اتكلم بزعيق: "يابابا، أنا معملتش حاجة، دي بتكدب وربنا بتكدب، بقا أنا يطلع مني ده؟ الدهشوري بزعيق: "يطلع منك، ما إنت دايماً جايب لي الهم والبلاوي فوق راسي، الله يخربيتك، كسفتني وبقيت في نص هدومي." حازم بضيق: "اهدأ يا بابا، نسمع منهم، وكل حاجة ليها حل." رحيم بغضب: "عشان تصدقني، نروح نكشف عليها؟ أنا مستعد أجيب الدكتور يكشف عليها." بدريه توترت هي وبنتها وقالت:

"كيف يعني عايز تبرر عملتك يا ابن كريمه؟ وكمان بتتهم على شرف بتي، قصدك إنها بتبتلي عليك؟ مش كفاية ضيعتها ومبقتش بنت بنوت؟ ده إنت بجح. لأ يا حج، أنا لازم أرفع قضية عليه، بتي تتجيب حقها، دي جريمة في حد ذاتها والعدل ياخد مجراه." الدهشوري بضيق: "اهدأ بس يا بدريه، إيه اللي ودا نا المحاكم؟ لي فضايح يا أختي؟

الأمور مبتتحلش كده. أنا بتأسف نيابة عنه وهدفع أنا التمن، شوفي إنت عايزه إيه وأنا رجلي على رجلك، بس بلاش ندخل جو المحاكم، إحنا عيلة معروفة في البلد، وحاجة زي دي تضيع سمعتنا وشرفنا." بدريه بخبث: "مش هسيب بتي تتجيب حقها يا دهشوري، وإلا نمشيها بالقانون." كريمه جريت عليها وقالت: "اهدأ يا بدريه، بتك هتاخد حقها بس بالمعقول، خليها ما بينا وبلاش محاكم، لي تبهدلي نفسك وبتك؟ لي؟ إحنا نحلها مع بعض." بدريه بثقة:

"خلاص، يتجوز بتي ويستر عيلته." كريمه بلهفة: "حاجي، وأنا موافقة، هو إحنا مش اتفقنا إن رحيم يبقا لنعمة؟ رحيم بصدمة: "إيه؟ إنتوا اتفقتوا من ورايا من غير ما ترجعولي؟ الدهشوري بعصبية: "إنت اخرس خالص ومسمعش صوتك، مش كفاية بنلم عمايلك، ولك عين تتكلم؟ رحيم بعصبية: "هي وصلت لكده؟ طب مش هتجوز حد، وأعلى ما في خيلهم يركبوه. البت دي كدابة وعايشة الدور المظلوم. عليكم." نعمة بعياط: "أنا كدابة؟ طب والدليل اللي جوه الأوضة كدب برضه؟

إنسان حقير ووسخ." رحيم باستغراب ضيق: "يبت كدابة، ده إنتي ممثلة درجة أولى، مين يا بت دخل أوضتي وفضلت تقوليلي أنا هاخدك غصب؟ مين؟ خيالك برضه؟ نعمة بعياط: "كدب، كدب. أنا كنت نازلة أشرب وإنت كتمت بوقي وخدتني غصب واستغليت ضعفي. إنسان معندكش ضمير." رحيم اتصدم من التمثيلية. دي: "إبداع فيها وخلتني مش عارف أدافع عن نفسي وخلتهم يدعموها." رحيم بغل:

"ده إنتي طلعتي حرباية ومش سهلة، بس مش هتجوزك برضه، ومتتعشميش زي عشم إبليس في الجنة. طبعاً كلكم صدقتوها، بس يمين بالله ما هيحصل اللي في دماغكم." بدريه بغضب: "بقا كده؟ خليك شاهد يا خوي، إنتوا اللي بتجيبوه لنفسكم." الدهشوري ضربه وقال بعصبية: "يا ابن الكلاب، هتتجوزها يا ابن الكلاب، مش كفاية ساكتين على عمايلك، كمان بتعترض؟ حازم وقف أبوه وقاله: "خلاص يا بابا، اهدأ." الدهشوري:

"اعمل حسابك بكرة هتكتب عليها، وكلمة زيادة هقطع خبرك. غور من وشي، كتك داهية عليك، ندمت إني خلفتك." رحيم دمع وقال بزعيق: "وأنا ندمت إني سبت نفسي عايش لغاية دلوقتي من ظلمك ليا، بقا أنا ابنك عايش معاك من صغري وكبرت على إيدك محترم، أروح أعمل حاجة زي كده لي؟ لي يا بابا؟ لي؟ دي بنت عمتي، أروح أنتهك على شرفها وأعمل فيها كده؟ إنت مش واثق فيا خالص؟ ده أنا ابنك. عملت إيه لكل ده؟

دايماً ظلمني وجارحني وتذللت قدامهم واتهنت من غير ذنب وبتتهمني بحاجات معملتهاش وبتبيع ابنك من أقل كلمة. بس خد بالك، أنا مش مسامح طول حياتي على اللي عملته فيا. إنتوا أذيتوني وخربتوا حياتي. وبعدين بص لحوريه بحزن وسرقتوا حب عمري اللي كنت مستنيها."

طبعاً لما لقيتُه بص عليا بلعت ريقي من التوتر وحاولت أهرب من نظراته، بس منكرش إن حزنت على كلامه وصدقت إنه معملش حاجة زي كده وإنهم بيبتلو عليه. لما ربطت ما بين كلام حازم واللي أنا شايفاه، اكتشفت إنه صح. بدريه وبنتها عايزينه غصب عنه، بس لي؟ أكيد فيه سبب. رحيم كمل كلامه وقال: "ذنبي في رقبتك يا بابا، واللي خلق الخلق، أنا معملتش حاجة." نعمة بصت بخبث وابتسمت ابتسامة الخبث. الدهشوري بغضب:

"هتتجوزها، هتتجوزها، عايز تخالف شرع ربنا؟ عاد، من بكرة كتب كتابك عليها، خلص الكلام وكل يروح على مكانه." رحيم اتعصب ودخل الأوضة ورزع الباب جامد. كلهم اتخضوا. الدهشوري قرب من نعمة وقال: "حقك عليا يا بتي، أنا بتأسف لك، بكرة تتجوزي رحيم ويصلح عملته." نعمة بعياط: "مش عايزة أتجوزه يا خال، ده ميتعاشرش بعد اللي عمله." الدهشوري: "معلش، عشان يسترك ويلم الفضايح دي، ده في مصلحتك." نعمة مسحت دموعها وقالت:

"ماشي يا خال، عشان خاطرك." كلهم دخلوا أوضتهم. بدريه ابتسمت بانتصار وقالت: "جدعة يا بت، رحيم بقى تحت رجلك. اطمني، مش هيقدر يسيبك واصل." نعمة ضحكت وقالت: "أخيراً بقى بتاعي." بدريه ضحكت: "يخيبك يا بعيدة، طلعتي قردة." أنا نفسي صدقت. نعمة بثقة: "عشان تعرفي إنك ساندة على حيطة ناشفة." بدريه ضحكت هي وبنتها وفضلوا يتكلموا. كلمت حازم وأنا قلبي حزين على رحيم وقولت: "أنا مصدقاه، رحيم لا يمكن يعمل حاجة زي كده." حازم اتنهد:

"ولا أنا. هو أنا أول مرة أعيش مع أخويا، بس الشك توهني فيه. ما هو كان عايز يعتدي عليكي، فا مش عارف." اتكلمت بسرعة وقولت: "رحيم مكنش في وعيه، كان شارب كتير وأفعاله خانته. هو لو كان فايق مكنش قربلي، هو مكنش حاسس هو بيعمل إيه. بلاش نحكم عليه ونظلمه." حازم اتنهد:

"أنا مظلمتهوش، هو فعلاً ميقدرش يعمل كده، ولا هيفكر في الكلام ده. أنا شك اتملى فيا وحاسس إن بدريه وبنتها عملوا كده عشان نعمة تتجوزه، وده أكيد. بصي، كل حاجة هتبان." أنا اتنهدت وقولت: "عندك حق، ربنا على الظالم." وبعدين روحت لقيت آدم صاحي. ابتسمت وقولت: "يا خلاسي، يا روح مامي، إنت لسه صاحي؟ لاقيت حازم ضحك وقال: "هو لسه صاحي، مش ناوي ينام." ضحكت وقولت: "ينام براحته، إن شاء الله يسهرني معاه، مش مشكلة."

حازم ابتسم وأعجب بيا وفضل متنح فيا شوية. وبعدين اتكسفت وهو حس. وبعدين قال: "أنا هكمل نوم، هسيبكم أنا." عدى يوم وجه فرح رحيم، وهو كان مضايق وعلى آخره في الأوضة. حازم دخل عليه وقاله: "الشيخ برا، أبوك عمال يزعق." رحيم بزعيق: "مش عايز أتجوزها، مش عايز، ارحموني إنتوا، محدش صدقني لي؟ حازم قرب منه وقاله:

"اهدأ، أنا عارف إنك معملتش كده، بس المشكلة في أبوك، مش هيقتنع لو اتقلبت قرد. ما إنت شايف بدريه وبنتها خططوا إزاي، طوب الأرض نفسه صدقهم." رحيم بزعيق: "ما إنتوا لو وقفتوا جنبي مكنش حصل كده، بس للأسف كلكوا بعتوني وهما استغلوني." حازم اتنهد: "حتى لو وقفنا معاك، هنقدر نقنع أبوك برضه، مش هيصدقنا، هما برمجوا دماغه، صعب نرجعه تاني. معلش، عدّي الليلة وخلاص، ونبقى نشوف حل." رحيم كان لسه هيتكلم وأبوه دخل بعصبية:

"إنتوا بتهببوا إيه؟ الشيخ برا وعايز يمشي وإنتوا بتحكوا حكاوي القهاوي." رحيم كان لسه هيتكلم: "يابا... حازم بص عليه بحذر وقال بهدوء: "ششش، إنت عايزو يشيط علينا؟ لم ليلة، خليها تعدي على خير." بص لابوه وقاله: "إحنا جاهزين، يلا يا رحيم." وبعدين طلعوا. والدهشوري اتكلم بجمود: "يلا يا شيخنا، ابدأ." "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."

ألف مبروك، كله زغرت. ورحيم كان باصص بقرف على كله ومستحلف يربي نعمة على اللي عملته. وبعدين خلصوا ودخل الأوضة وهو مش شايف نفسه من العصبية. قفل الباب بالمفتاح بغل وقرب من نعمة بغضب: "بقا أنا يا بنت بدريه تعملي فيا كده؟ ده إبليس نفسه يستحرم يعمل كده." نعمة بلعت ريقها بخوف وقالت: "أنا عملت كده عشان بحبك وعشان تحس بيا." قرب منها وضربها بالقلم جامد: "ينعل الحب وسنينه اللي عمياكي وخلاكي تعملي كده." نعمة اترمت

على الأرض من الضربة وقالت: "إنت بتمد إيدك عليا يا رحيم؟ رحيم بعصبية: "وعلى اللي خلفوكي كمان، أنا محدش يلوي دراعي ويكسر عيني يا بنت بدريه." نعمة قامت وضربته على صدره وقالت: "إنت إنسان حقير وزبالة، عمرك ما هتحس بيا، وخسارة حبي ليك طول السنين دي كلها، إنت متستاهلش." رحيم مسك إيديها: "لسانك ده هقطعهولك، وبعدين محدش ضربك على إيدك وقال حبيني، يبقى تستحملي غبائك." نعمة ضربته بالقلم ورحيم قفل عينيه وقال بغضب:

"إنتي قد الضربة دي؟ نعمة بعدت وخافت منه. ورحيم زعق وقال: "إنتي قد الضربة دي؟ ردي." نعمة اتخضيت وخافت وقالت ببرود: "آه." رحيم ابتسم بشر: "يبقى تستحملي أفعالك. تحبي أوريهم إنتي بنت بنوت ولا لا؟ يمكن يصدقوني." وبعدين قرب منها ومسك شعرها وضربها وقال: "يلا يا وسخة، يا رخيصة." وبعدين قطع الفستان بعنف وقال: "ده أنا هوريكي أيام سودة عليكي." نعمة كانت بتزقه وهو كان بيبوسها بعنف وكانت بتحاول تبعده وتصرخ: "ابعد عني، ابعد! آه!

رحيم مكنش سامعها. وبعدين ضربها قلم وقال: "اخرسي، مسمعش صوتك." وبعدين رماها على السرير وقلع الجاكيت والقميص وقرب منها وفضل يبوسها. ونعمة كانت بتعيط وتصرخ: "حرام عليك، ابعد." زقته جامد برجليها وقامت بسرعة وهي بتعيط. ورحيم ضحك بسخرية: "إنتي فاكرة إني هسيبك؟ تبقي عبيطة." نعمة بحذر: "خليك مكانك يا رحيم، وإلا أقسم بالله هلم عليك الخلق كله." قاطعها رحيم: "تهديد رخيص زيك ما أثرش فيا." وبعدين قرب منها وقال:

"مش إنتي عايزة كده؟ اهو، سمعت كلامك. وريني هتهربي إزاي يا بنت بدريه." وبعدين شدها من إيديها وقربها. نعمة كانت بتبعده ورحيم ضربها قلم جامد وقال: "ده أنا هكسر عضمك بعد اللي عملتيه فيا." وهي شدت نفسها جامد. حرام عليك، أوعي. فضلت تبعده بقوة لحد لما رحيم فلت جسمها وهي جسمها ساب ورجعت لورا جامد و تخبطت في العمود اللي في الأوضة بعنف. نعمة اتوجعت ومسكت دماغها بوجع والروية بقت منغوشة وقالت بتهنيج: "منك لله يا رحيم."

وبعدين أغمي عليها. وقعت على الأرض. رحيم اتصدم ومسك دماغه من الصدمة وقال: "يا يومي، مش فايت!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...