الفصل 18 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
21
كلمة
2,988
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

قاسم فتح الباب واتصدم بغضب وقال بضيق: "إنتي إيه اللي هنا؟ زقته ببرود وقالت بسخرية: "جاية أشوف خطيبي بيعمل إيه." قالت كدا وهي بتراقب بنظراتها على المكان بالدقة، لتكون في شخص تاني غيره. "مسك دراعها بغضب وقال: خطيبك برضه؟ في الوقت ده؟ إيه متعودة تزوري رجالة وهما لوحدهم في شقتهم؟! بصت عليه ببرود: "وأنا مبزورزش حد غريب، أنا بزور خطيبي اللي هو هيبقا جوزي الأيام الجاية." رفع حواجبه باستنكار:

"بس إحنا فضينا الحوار ده وعلاقتنا انتهت من فترة، أظن مفيش حاجة بتربطنا ببعض." بصت عليه بضيق: "لا مفضينناش، أنا لسه بحبك وإنت بتحبني، نفسي أعرف إنت ليه اتغيرت من ناحيتي وبقيت كارهني للدرجة دي ومبقتش زي الأول، أكيد لاقيت البديل صح؟ وكمان نفس الشقة مختلط بنفس حد تاني. وبعدين اتحركت من قدامه بتهور وفضلت تدور وتقول بعصبية: "هي فين اللي شغالة دماغك دي وخدت مكاني؟ قاسم جري وراها ومسك دراعها بعنف وقال بغضب: "إنتي مجنونة؟

مفيش حد هنا، شكلك غاوية مشاكل وأنا مليش خلق يا عهد." عهد شدت إيديها بغضب وقالت: "إنت اللي بتخليني أعمل مشاكل وأطلع جناني من طريقتك اللي اتغيرت معايا فجأة من غير مقدمات، أقدر أعرف مين بقا الحلوة اللي واكلة عقلك دي يا قاسم؟! قاسم خد نفس بعصبية: "مبدئياً مفيش حد في حياتي، ثانياً إنتي مالك؟

أظن دي حاجة متخصكيش ومتدخليش في حياتي، أنا أعمل اللي أنا عاوزه، أحب ولا مبحبش، دي تخصني ومش مكتوب عليا أعرفك أنا بهبب في إيه، واتفضلي يا عهد امشي من هنا ومش عايز كلام كتير." عهد اتنرفزت وقالت: "بقا بتقولي الكلام ده يا قاسم؟ لااااا في حاجة غلط، يبقا ست الحسن موجودة هنا." وبعدين راحت بعصبية قدام أوضته وقاسم جري وراها. عهد اتصدمت من الباب المكسور وقالت: "إيه اللي حصل؟ وبعدين لسه هتدخل الأوضة، قاسم وقف قدامها وقال بغضب:

"كفاية لحد هنا، اطلعي برا يا عهددد، أنا لحد دلوقتي مش عايز أستخدم أسلوب مش هيعجبك." عهد زقته بقوة ودخلت الأوضة وزعت نظراتها في كل حتة، ولقت أكل ولبس بنت على السرير. قاسم بلع ريقه. عهد قربت من السرير ومسكت لبس أسماء وقالت باستهزاء: "الله الله، بقا مقضيها مع السنيورة وخاربها إنت وهي وأنا قاعدة هنا وشاغلة أفكاري بيك، تحب أشغلكم أغنية وأجبلكهم بالمرة إزازتين بيرة عشان تكملوا جو الرومانسية دي؟ قاسم خد منها اللبس بضيق:

"خلاص ارتحتي؟ يلا اتفضلي روحي على بيتك." وبعدين مسك دراعها، بس هي زقته بعنف وقالت بزعيق: "إنت إنسان قذ.رر وميطمرش فيك، خسارة فيك اللي كنت بعملهولك عشان خاطر أسعدك، بس للأسف كل ده طلع بلح وظني فيك خاب، ده إنت وس.خ واللي جوه وس.خة وخطافة الرجالة، سمعااني يا بت." قاسم قرب وشه من وشها بغضب وقال بغل: "إنتي متوسخيش سمعتي على مزاجك، فاهمة؟

وبعدين بتحسسيني إن اللي قدامي الخضرة الشريفة، إيه لحقتي تنسي أي سبب اللي خلانا نسيب بعض؟ تحبي أقولك؟ ولا أقولك مش هقولك، سبتك ليه؟ هخليكي تدوري حوالين نفسك، ويلا اطلعي برا." مسكها من دراعها بعنف وجري بيها قدام باب الشقة وطلعها برا. عهد صرخت في وشه وقالت: "هندمككك يا قاسم، هندمك إنت وهي ومش هخليكوا تتهنوا ببعض." قاسم قفل في وشها وقال بزعيق: "غوووري يا عهددد من وشيي." وبعدين قفل الباب واتنهد بعصبية.

حازم كان مستني الدكتور يطلع، وأخيراً طلع. وحازم جري عليه واتكلم بقلق: "طمني يا دكتور، هي كويسة؟ تنهد الدكتور:

"هي كويسة وكويس إنك لحقتها في آخر لحظة، لأن مدام حضرتك تعمقت في قطع الشرايين، خصوصاً قطعت من ناحية اليد اليمني اللي فيها كل الشرايين اللي متواصلة للدماغ، بس الحمدلله لحقنا الحالة، متقلقش عليها. المهم إنها عايزة راحة تامة لأن دي حالة انتحار عمداً، يعني محتاجة تريح أعصابها وتبعدها عن المشاكل شوية، ويا ريت تبعدها عنها أي حاجة بتأثر على نفسيتها." حازم حس إن روحه بتتعذب من جوه قلبه، لأنه السبب في اللي حصلها.

وبعدين اتكلم بخنقة: "في روحي، طب ينفع أطمن عليها؟ دكتور هز رأسه بالموافقة وقال: "أكيد، عن إذنك." وبعدين مشي، وحازم دخل الأوضة ومايل دماغه بندم عليها. شاف قدامه عروسة بريئة نايمة على السرير، قرب منها ومسك إيديها بحزن وقربها من شفايفه وب.اسها بحرقة في قلبه، وقال بوخزة في قلبه: "عايزة تسبيني لوحدي يا حوريه؟ طب أعيش لمين من بعدك؟

إنتي لو كان حصلك حاجة مكنتش استحمل أعيش دقيقة من غيرك، صدقيني اللي بتعمليه ده عذاب ليا مش راحة زي ما إنتي كنتي فاكرة، أرجوكي متعمليش فيا كدا تاني. أنا لما صدقت عدت فترة اختك ثريا بالعافية وكنت بمو.ت ساعتها كل دقيقة، إنتي كمان متسبنيش، أنا روحي اتعلقت بيكي ومش هسيبك مهما حصل ولا هزعلك تاني، بحبك يا أحلى حاجة كسبتها في حياتي." وبعدين ضم إيديها وحرك إيديه على شعرها بحنية ولطف، وفضل يتأمل في ملامحها بحب.

قاسم بعد ما قفل الباب على وش عهد، دخل الأوضة بضيق وكان بيدور على أسماء. وبعدين دخل البلكونة، لاقاها حضناها نفسها بعياط. قاسم قرب عليها ونزل مستواها وقالها بقلق: "مالك بتعيطي ليه؟ بصت عليه بدموع: "أنا عايزة أمشي دلوقتي." مسحت دموعها وقامت بالاستعداد. قاسم قام بص عليها باستغراب وقال: "عايزة تمشي ليه؟ إنتي متعرفيش حد هنا؟ أسماء بثبات في كلامها: "أنا هتصرف، معلش مش عايزة أخرب حياتك أكتر من كدا، عن إذنك." لسه هتمشي،

قاسم مسك دراعها باستغراب: "تخربي إيه؟ إنتي متعرفيش حاجة عني عشان تخربي حياتي، والبنت اللي جت دي مليش علاقة بيها، لو فاكرة سبتها عشانك، أنا وهي سايبين بعض من فترة طويلة بسبب مشكلة معينة وكل واحد راح في حاله، بتركبي ذنب عليكي ليه؟ اتنهدت بإحراج: "مش عايزة أتقل عليك، وبعدين الظاهر إن عيلتك بيزوروك كتير وأنا مش عايزة أحطك في موقف وحش بنسبالهم، معلش كفاية وقفتك جنبي ودعمك ليا، أنا بشكرك على مساعدتك ليا، عن إذنك."

قاسم اتكلم بسرعة وقال: "مفيش حد بيزورني هنا، أنا عايش لوحدي عشان شغلي هنا، وخطيبتي السابقة عايشة هنا، وأهلي كلهم عايشين في محافظة تانية، خليكي هنا إنتي مونساني والشقة روحها رجعت تاني ونورت بيكي." قال كدا وهو عيونه بتلمع بحب ليها. وبعدين اتحمحم وقال: "احم، وبعدين لسه هنتكلم، أهلك يطمنوا عليكي، خليكي بقا، إنتي مضايقة من وجودي؟ لو مضايقة هروح شقة تانية وأسيبك هنا." أسماء هزت راسها بالنفي: "لا لا ميصحش تخرجك من شقتك."

قاسم ابتسم: "خلاص يبقا خليكي معايا، وبعدين هو إنتي اسمك إيه... أسماء ابتسمت: "اسمي أسماء." وبعدين قاسم هزر وقال: "الله، أسماء! اسم على مسمى، اسم جميل وطيب زي صاحبة القمر." أسماء بصت في الأرض بكسوف. وبعدين قاسم فضل يتنح في ملامحها بتفاصيل. قعدوا شوية ساكتين باصيين في عيون بعض. وأسماء خدت نفس بتوتر. وقاسم فاق وحك في شعره بحراج وقالها: "تشرربي حاجة؟ أسماء اتكلمت بتوتر: "آه... آه ياريت." قاسم وهو ماشي خد نفس وشاور بايده:

"طب أنا رايح أجيب، خليكي هنا، اوكي؟ وبعدين جيه يمشي بضهره وهو مبتسم، اتخبط بضهره على إزاز. أسماء ضحكت وقاسم ضحك بحراج وقال: "آسف." وبعدين خرج. أسماء ضحكت على تصرفاته، وبعدين لفت ضهرها وكادت تشم هواء نقي يموج على وشها بحنية ورقة. خدت نفس عميق بارتياح وحست بجو دافئ يضرب على وشها بالطف. بعد شوية قاسم جيه واداها المشروب وقال: "شوفي بقا عمايل إيدي، دوقي وهتدعيلي، مشروب مزاج." أسماء ابتسمت: "لا باين من ريحته." وبعدين خدت

شفطة منه وابتسمت وقالت: "تسلم إيدك، حلو." قاسم اتنهد بارتياح: "الحمدلله إنه طلع حلو، كنت خايفة ميعجبكيش." هزت راسها وقالت: "لا حلو، عاش عليك." وبعدين ابتسمت. قاسم بصوت عالي: "أخيراً طلع حلو." وبعدين ضحكوا هما الاتنين لحد لما جيه وقت نوم وناموا والليل اتقلب لنهار وشمس أشرقت بنورها الشاسع وأظهرت الطيور ببهجتها ونشاطها وحيويتها.

"حازم كان نايم على الكرسي وأنا قمت بتعب، بصيت عليه وأنا عيني بتترمش وثبت نظري عليه وبصيت على إيدي اللي كان ماسكها حازم، عدلت نفسي بالبطء ووجع من الجرح. حازم فاق وبص عليا بخوف وقالي: "إنتي كويسة؟ لو في حاجة وجعاكي اطلبلك الدكتور؟ هزيت راسي بتعب وقولت: "أنا زينة، متجلجش عليا." حرك أيده على وشي بحنيه: "ينفع اللي عملتيه ده يا حوريه؟ اتنهدت بتعب وخزلان وقولت:

"غصب عني، لاقيتك هتروح مني بمجرد هتقت.ل يوسف، فملقيتش حل واصل، أنا چاسفة." حرك أيده بحنيه وقالي: "شششش، أنا اللي آسف ليكي، مقدرتش أبعد عنه وهو بيهددك وحطك تحت رحمته، عايزاني أعمل إيه؟ أقف على جنب وأشوف مراتي بيهددها واحد وس.خ؟ عموما أنا لو شوفته قرب عليكي تاني مش هسيبه غير وهو مي.ت." في الوقت ده حازم فاق على صوت حد بيرن وشاف لاقي رقم غريب، فتح وهو مبتسميلي ورد عليه. حد صوته رجولي وقاله: "هو حضرتك حازم الدهشوري؟

حازم باستغراب: "أيوة، مين حضرتك؟ اتنهد في صوته وقال: "أنا قاسم، وأختك عندي وهي محتاجة لحضرتك ضروري." وبعدين حازم قام بصدمة لما سمع صوت أخته وهي بتعيط وبتقوله: "حازم وحشتني أوي، تعالى خدني بالله عليك." بصيت على حازم وأنا قلقانة وفي نفس الوقت فرحانة إنه لاقي أخته، ولاقيه بيقول جملته الأخيرة بتوتر: "حاضر... حاضر أنا جاي يا حبيبتي." حازم خد العنوان وقفل وهو مبسوط وقالي: "الحمدلله ربنا فرجها ولاقيت أختي ومراتي بقت كويسة."

ابتسمت بفرحة وقولت: "روحالها اطمن عليها وطمني معاك." مسك وشي بحنيه وقالي: "أسيبك إزاي لوحدك؟ أنا خايف عليكي." ابتسمت وقولت: "متخافش عليا، أنا زينة. روحالها، إحنا لما صدقنا لقيناها." حركت إيدي على وشه بحنيه وابتسم وقالي: "عموما أنا جاي بسرعة، هجبها وهاجي على طول." وبعدين ب.اسني من خدي وقالي: "لا إله إلا الله." ابتسمت وقولت: "محمد رسول الله." وبعدين مشي وسبني. أسماء كانت مرعوبة من حازم ومش عارفة هتبدأ تشرحله منين. بلعت

ريقها بتوتر وقالت لقاسم: "أنا خايفة أوي ومش عارفة أقوله على اللي حصلي إزاي." قاسم اتنهد وقالها: "اهدي، متخافيش، صارحيه وقوليلوا الحقيقة بدل ما يعرف بعدين ويضيق بيكي الأرض. اهدي وخدى نفس واقعدي معاه براحة، وأكيد حازم أخوكي شخص متفاهم، الأحسن يعرف بدل ما كله يبقى ضدك. على الأقل واحد يسندك منهم، فهماني؟ أسماء بقلق: "يارب خير." عدى شوية وحازم جيه على حسب العنوان وخبط عليهم. أسماء اتنفضت في مكانها

وقاسم بص في عينيا وقالها: "اهدي، متخافيش." وبعدين فتح الباب. حازم أول لما شاف أخته جري عليها وحضنها وقالها بخوف: "إنتي كويسة؟ قلقتيني عليكي." وبعدين بعد عنها ومسك وشها بقلق: "إيه اللي حصل وإيه اللي جابك هنا؟ قاسم بدأ الكلام وقال: "متقلقش عليها، هي كويسة. أنا بس لاقيتها في الشارع، والسبب حضرتك هتعرفه بتفاصيل. اتفضل اقعد وأنا هروح أجيب حاجة تشربوها." حازم شد دراعها وقعد هو وأخته اللي كانت متوترة منه ومن اللي هيعرفه.

اتكلم بهدوء وقالها: "قوليلي اللي حصل، متخافيش، مالك قلقانة كدا ليه؟ أسماء بتوتر: "هتوعدني إنك مش هتعمل حاجة؟ حازم استغرب وقال: "على حسب، بس قوليلي، متخافيش، هوعدك مش هيبقى فيه رد فعل مش هياذيكي، ها؟ أسماء بخوف وهي بتفرك في إيديها: "الحكاية كلها." وفضلت تقوله تفاصيل اللي حصلها من غير كدب، وكل ده حازم مصدوم من كلامها. وأسماء عيطت أثناء وهي بتتكلم، وقاسم كان مراقبهم من بعيد بحزن عليها.

"أنا كنت قاعدة ومستنية حازم ودخل عليا ممرض وخفى وشه، كنت بحسب هيغيرلي الجرح، بس اتفاجأت لما كشف وشه وابتسميلي برعب. بلعت ريقي وقولت: "إنت عايز مني إيه؟ سبني في حالي بچا، أنا ماعوزكش ومش عاوزاك تكون في حياتي، اخرج برا." لسه هصرخ، ياا... نا... وبعدين كتم بوقي بالمناديل بقوة وأنا فضلت أصرخ من جوه وأعيط. حاولت أزقه بس مش عارفة، إيدي مجروحة. قالي بانتقام: "أنا مش هسيبك يا حوريه لجوزك ده، إنتي بتاعتي أنا، فاهمه؟

بس للأسف بتاعتي في الآخرة، لأن أنا همو.ت بيكي وهنعيش من غير ما حد يفرقنا." بصيت على بتشويش وهو كاتم بوقي وأنفي لحد لما أغمى عليا. وبعدين شال المناديل من أنفي وتأكد إن أنا صاحية ولا لا. وبعدين جاب أنبوبة غاز وفتحها وهو بيضحك بشر وانتقام وقال بسخرية: "صعبت عليا أوي يا حازم الفراق صعب." وبعدين ضحك. حازم بغضب: "إنتي بتقولي إيه؟ معقولة اللي حصل ده؟ لااا، لا أنا مش مصدق، استحالة تعملي فيا كدا وفي أهلك؟ بقا يطلع منك ده؟

بتخوني ثقة أهلك فيكي ليه؟ عملتي كدا ليه؟ مين الحيوا.ن اللي استغلك؟ مسك دراعها بغضب: "انطقي، مين؟ أسماء عيطت: "ده واحد معايا في الكلية، ارجوك يا حازم، أنا مكنتش في واعي ساعتها، عقلي مكنش في مكانه، وأنا غلطانة فعلاً، أنا مش هبرر غلطتي، بس والله غصب عني، ارجوك سامحني." بعد عنها بغضب، مسك دماغه وهو مش مستوعب اللي عملته من وراهم. قاسم قرب منه وقاله: "اهدأ يا أستاذ حازم، كل حاجة هتتحل." خد نفس بعصبية وزعق فيها:

"فين الكل.ببب ده؟ قوليلي مكانه." أسماء اتوترت وهي بتعيط: "مكانه... مكانه... حازم بصوت عالي: "انطقي، قوليلى فين مكانه." أسماء اتنفضت: "هقولك مكانه." ولسه هيمشي، أسماء مسكت في دراعه بعياط: "ارجوك سيبه، متعملش حاجة فيه." قاسم وقف قدامه بهدوء: "أستاذ حازم، سيب القانون هو اللي يتعامل معاه." حازم بزعيق: "قانون إيه؟ أنا مش هسيب حقها، القانون مش هيطفي ناري."

ولسه هيمشي، تليفونه رن من المستشفى. وحازم فتح بسرعة وهو عليه تعبير الغضب وعروقه بارزة من العصبية، بس التعبير ده اتغير وبقى مصدوم لما الدكتور قاله: "المستشفى حصلها حادثة، انفجار في ناحية أوضة المدام حوريه." حازم قال بصدمة: "إيييي؟ وبعدين تليفونه اتسحب منه بصدمة ووقع منه على الأرض وهو مش مستوعب كلام الدكتور. وووو يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...