الفصل 22 | من 23 فصل

رواية اتجوزت جوز اختي بالغصب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ميرنا فوزي

المشاهدات
17
كلمة
3,116
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

في المستشفى، كان قاسم يقف أمام الغرفة مع محمد، بينما كانت المباحث تبحث عن أي دليل ضد الجاني. محمد بجمود: "طيب، مشوفتش كاميرات مراقبة يمكن نلاقي دليل الأول للجاني؟ تنهد قاسم: "شوفت الكاميرات، كانت متعطلة قبل ما تحصل الحادثة. وكمان عملت تحاليل للمجني عليه، وللأسف تطابقت مع فصيلة دمه. الموضوع عايز مجهود عشان نعرف مين اللي عمل الجريمة البشعة دي." محمد بشك: "طيب وده يدلكش على حاجة؟ قاسم باستغراب: "زي إيه مثلاً؟

محمد أخذ نفساً: "اللي عمل الجريمة دي عامله بذكاء من غير ما يسيب أي دليل وراه. حتى لو جبنا دليل مادي واحد، ده مش هيساعدنا نلاقي الجاني. وعشان نعرف مين المتهم، لازم ناخد أقوالهم ونحقق معاهم، وبعدين ندرس مين اللي عمل كده." قاسم تنهد: "عندك حق. ثواني هتكلم حد من قرايبهم." وبعدين رن على أسماء بإحراج. هي فتحت عليه. في الوقت ده، أسماء قفلت الباب بالمفتاح لمنع التصنت عليها. فتحت بحذر وقالت: "أيوه يا قاسم، في حاجة؟

قاسم حك رأسه بإحراج: "مفيش، بطمن عليكي. انتي كويسة؟ أسماء ابتسمت: "كويسة، من بعدك. ومن فضلك... قاسم ابتسم وكان مستمتعاً بصوتها ورقتها في كلامها. وبعدين قال: "أنا معملتش حاجة، ده واجبي عليا أساعد. وكان أحسن مساعدة عشان قبلت رقيقة زيك." أسماء اتحرجت وسكتت شوية. وقاسم حس بكسوفها وتحمحم. "أحم.. أحم.. بقولك إيه، أنا كنت عايز أطلب منك طلب." أسماء بتركيز: "اتفضل حضرتك. تؤمر والله، وأتمنى أكون قد الطلب."

قاسم بلع ريقه: "كنت عايز أكلم أخوكي حازم في شوية حاجات كده تخص القضية." أسماء باستغراب: "قضية إيه؟! قاسم بفخر: "هو أنا مقلتلكيش؟ مش أنا طلعت ظابط زي ما قولتي." وبعدين ضحك بصوت واطي. أسماء بصدمة: "بجد؟ ومقولتش لي من الأول؟! قاسم تنهد: "محبتش أقولك دلوقتي، غير لما أخلص قضية حازم أخوكي وأجيبله حقه وحقك. وساعتها هعترف بمهنتي. وأتمنى أقدر أجيب حقكم. المهم يا دكتورة أسماء، تسمحيلي أكلم أخوكي حازم؟

هو كويس دلوقتي، أقدر آخد التفاصيل منه لو هو فايق لنفسه." أسماء بحزن: "قافل على نفسه الباب ومعرفش هو بيعمل إيه. بس هديك رقمه، بس متقولش إني اديتك رقمه عشان ميعملش مصيبة تانية." قاسم وهو بيطمنها: "متقلقيش، ابعتي رقمه." وبعدين اداله الرقم. ***

يوسف وقف بالعربية ونزل منها، وطلعني من العربية بعد معاناة مني وهروب منه بأي وسيلة. وبعدين خدني في فيلا، واعتقد مأجرها من صحبه. لما سلم عليه وخد المفتاح منه، وبعدين فضلت أصوت من جوه، ببوقي وابعد عنه، لأن كان ماسك دراعي بقوة. زعق فيا بصرخة منه وقال: "ممكن تهدييي؟ اسكتييي! بتتعبي نفسك ع الفاضي." وبعدين دخلني الفيلا وقفل الباب، وفك الرباط اللي على بوقي. واتعصبت منه وتفيت على وشه بغل،

وقولت: "انت صنف وسخ من الرجالة، لا بجد الوساخة اخترعت عشان جبروتك." يوسف ساعتها قفل عينيه بضيق وقال: "أقسم بالله يا حوريه، أنا لحد دلوقتي ماسك نفسي عليكي. بس لو زودتي قرفك عليا، هتشوفي الوحش وهطلع عليكي خلقي فيكي. أنا حذرتك." "اتكلمت بكل ثقة فيا: "كيف يعني؟ لا وريني هتعمل إيه؟ فاكرني أخاف منك؟ يوسف، انت ولا حاجة. عارف يعني إيه ولا حاجة؟

يعني ملكش قيمة في الحياة. انت زيك زي الكلاب اللي بشوفهم وأنا بعدي الشارع منهم. بالنسبة للكلاب، فيه إنضف منك، وعلى أجل وجودهم أهم كمان منك." صرخ فيا وقال: "متنرفزنيش بقولككك! "قلت بغل: "لاااا، انت في نظري جليل جداً. وعشان أكيد سبتك. ومن بعد عمايلك دي، اتأكدت إني بكرهك وبكره زماني اللي عيشته معاك، وبكره كل لحظة قضيتها معاك. وندمانة إن عرفت واحد زيك. كتك ستين نيلة." وبعدين غيرت تعبيري لتعبير اشمئزاز وكره.

"اتـفـاجـأت مـرة واحـدة لـمـا مـسـك شـعـري وضـربـنـي بـالـقـلـم بـغـل وقـالـي: "فـوقـي... يـا بـنـت الـكـلـب! ده أنـا الـلـي حـبـيـتـك فـيـهـم يـا حـيـوانـة! افـهـمـي! دول بـاعـوكـي بـأقـل تـمـن بـالـرخـيـص، ولسـه بـرده بـتـبـررى عـمـايـلـهـم وبـتـحـنـيـهـم. فـكـراهـم واقـعـيـن فـي حـبـك؟ ده رَمـوكـي زي الـزبا'لة يـا مـرا' يـا مـهـبـبـة." وبعدين ضربني بالقلم ضربات متتالية

وأنا فضلت أصرخ وأعيط: "ابعد بجا وسبني، انت مالك سبني! وبعدين شدني لفوق في الأوضة ورماني على السرير بقوة. بص عليا بشهوانية، خصوصاً لبسي متبهدل و مبين جسمي وعاملة إغراء للدرجة أن لقيته بيقرب عليا وكان بيعض في شفايفه بشوق. "بصيت عليه بخوف: "انت هتعمل إيه يا يوسف؟ استهدي بالله واغزي شيطانك، متعملش كدا." قرب عليا أكتر وأنا بلعت ريقي بخوف. "يوسف: "فوّق!

ده انت أنقذتني من صاحبك. أرجوك متعملش زيه. مهما كان اللي ما بينا، متنساش أن كنت حبيبتك أنا." "أنا: "والله قولت الكلام ده في ساعة غضب، بس صدقني اللي قولته كذب. واللي انت عاوزه هعمله، بس أكيد... قرب وشه برعب وهمس في ودني وهو قافل عينيه بشوق: "تعرفي أن أنا اتضايقت أن كذا راجل لمسك غيري؟ أنا دمي محروق عليكي ونفسي أمسح كل الماسات اللي فيكي وأعوضك بلمستي وتبقي بتاعتي."

في الوقت ده جسمي كان بيترعش من خوف منه. ولاقيته مسح إيده في وشي بحنية. أنا اتنفضت وهو حس بيا وقالي: "ششش.. اهدي. أي رأيك نتجوز؟! "بصيت عليه بتوتر وضيق: "أنا على ذمة راجل، ومينفعش نتجوز." بعد عني وقالي: "بس كدا سهل خالص. هخليه يطلقك ونتجوز ونبعد عن العالم اللي كله مشاكل ونعيش أحسن عيشة." وبعدين با'سني على خدي وأنا بعدت عنه بقرف. *** بعد تحريات وتحقيق في كشف عن أدلة ضد الجاني،

وحد منهم قال بأسف: "مفيش أي أدلة تثبت أن الجريمة حصلت عمداً ضد المجني عليه. وأعتقد أن موت المجني عليه بسبب إفلات غاز الأكسجين، وأكيد تفاعل مع حاجة أدى إلى انفجار في الغرفة." قاسم تنهد: "ولا أي دليل يساعدنا في القضية؟ المحقق هز رأسه بالنفي: "معتقدش. كل حاجة بقت محروقة. ولسه بنحقق. لو لقينا دليل، هتكلم ساعتك." ومن هنا قاسم طبطب على محمد وقاله: "كمل أنت. ورايا مشوار وجاي تاني."

محمد قفل عينيه وهز رأسه بالموافقة. وبعدين قاسم رن على حازم، ملقاش أي رد وكان بيديله مشغول. وبعدين تنهد ومشي. *** بعد مرور ساعات، نعمة كانت بتونس رحيم وقالت بحزن مزيف وخبث: "تلاقي حازم يا عين أمه زعلان على حوريه. الصراحة عنده حق، دي مراته، أم ابنه. ده لما صدق يلاقي حد جنبه يونسُه ويربي ابنه من بعد ثريا. يلا ربنا يرحمهم." رحيم في الوقت ده سابها وخرج من الأوضة من غير ولا كلمة.

نعمة ضحكت بخبث وقالت: "أحسن، إنها غارت في داهية. كدا أنا بقى مستريحة أن مش هيفكر فيها. حتى لو فكر فيها، هياخد له يومين تلاتة وهينساها. وساعتها أنا هبقى في قلبه بدلًا منها." وبعدين ضحكت. *** قاسم راح للصعيد بعد مكالمات كتير من حازم اللي بيديله مشغول. خد نفس وقرب من بيتهم وشاف كمية ناس بتعزي عليهم، ومشغلين قرآن، واللي صوتهم عالي من عياطهم. قاسم سلم عليهم، وسلم على الدهشوري بالاخص، وقاله: "الباقية في حياتك يا عمده."

الدهشوري بجمود: "حياتك الباقية يا ولدي. اتفضل." ومن هنا فارس شافه وقرب منه باستغراب وقاله: "قاسم باشا!!! نورت الصعيد. اتفضل، هنجيب لك حاجة تشربها." قاسم وقفه وقاله: "لا متتعبش نفسك. جيت أقضي واجبي وأعزيكم. البقاء لله. شد حيلك." فارس بحزن: "ونعمة بالله." قاسم بجمود: "كنت عايز أستاذ حازم ضروري. ممكن أقابله؟ فارس تنهد: "اكيد. اتفضل، هوديك عنده."

وبعدين فارس طلعه عند حازم وخبط عليه وحازم ما فتحش. وفارس اتحرج وفتح الباب ولاقي حازم قاعد في مكانه، ده حتى ما بصش عليه. فارس دخل هو وقاسم. قاسم بإحراج: "أستاذ حازم، حضرتك كويس؟ حازم بص عليه، مسح دموعه وقاله: "اتفضل." وبعدين قال لفارس: "اتفضل انت يا فارس، شوف عمك وأبوك." وبعدين فارس سابهم وقفل الباب. وحازم شاور على الكنبة وقاله: "اتفضل اقعد."

قاسم بإحراج: "أنا آسف أن جيت في وقت مش مناسب مع ظروف حضرتك، بس الأمر ضروري ولازم أتكلم معاك بخصوص المرحومة." حازم اتضايق: "قلتلك مراتي لسه عايشة. بس قول اللي عندك." قاسم أتكلم: "طب إيه رأيك؟ أنا كمان حاسس إنها عايشة ومتأكد كمان. بس أتأكد منك بشوية تفاصيل عن المدام حوريه." حازم ربع إيده: "وأيه اللي أكدلك إنها عايشة؟

قاسم تنهد: "لما أعرف أنها كان عندها مشكلة مع حد ولا لأ. وساعتها أقدر أخمن هي عايشة ولا لأ. لأن لحد دلوقتي حاسس إنها اشتغالة ومفيش دليل أنها هي. حتى كمان التقارير دي إن أي طلعت بنفس الفصيلة. بس أكيد الجاني متفق مع حد في المستشفى. ده غير الكاميرات اللي اتعطلت أثناء أو قبل الحادثة. ولي الأوضة نفسها هي اللي انفجرت بدون التماس بأماكن تانية. كل دي أسئلة وجوابها عندك."

حازم مسح وشه بتعب. وبعدين بدأ بحكاية حوريه ويوسف وختم لما جه البيت وكان عايز ياخدها. قاسم بتركيز: "يعني هي كانت عندها مشكلة معاه، وكان عايز ياخدها بالإجبار؟ ده غير استخدم أسلوب التهديد باستخدام الصور، وكان بينتهك شرفها وعرضها وبيهددها إنه هيفضحها ما بين أهلها. أقدر أعرف فين المكان الشخص ده؟

حازم بجمود: "ده في القاهرة. وعارف مكان عنوانه. بس جيت عنده لاقيته في مكانه. خمنت إنه هو مش السبب، لأن لو هو السبب، كان ساب شقته ومشي." قاسم بجمود: "طب وانت إيه اللي أكدلك إنه هو مش السبب؟ ما يمكن عارف إنك هتيجي عنده عشان تعرف مكانها فين، وهو عايز كدا عشان يطلع في نظرك بريء ومالوش دعوة بالموضوع. وساعتها بالك مش هيتشغل بيه، ولا هتصدعه بالمدام بتاعتك، والشك هيروح منه بسهولة. فهمت؟

المهم عايزك تقف على رجلك وتوديني لعنده، ماشي؟ حازم بجمود في وشه: "طيب." *** عدى يوم كامل صعب على نفسية حازم اللي بيلوم نفسه، ومغفلش حتى ثانية من كتر التوتر والخوف. وتأثيره بحوريه بقى عنده ضغط نفس، لدرجة مش قادر يريح قلبه اللي بدأ يتعب من كتر التفكير والمناهضة مع عتابه. قام مرة من على الكنبة ودخل الحمام، بص في المراية، لاقي وشه مجهد وفي تأثير التعب والعياط. غسل وشه بقوة، وبعدين بص في المراية.

لسه في تأثير التعب. اتضايق من نفسه وكسر الإزاز بإيده من الغيظ. فضل يضرب في الإزاز لحد لما عور إيده ونزف جامد. خد نفس جامد من العصبية وبص على إيده. وبعدين غسلها ببرود وطلع من الأوضة. *** يوسف دخل عليا الأوضة وكان جايبلي الأكل. بصيت عليه بقرف وكره ميتوصفش. قالي باستفزاز: "صباح الخير على وشوش الجميلة. فكي خلقتك شوية يا حوريه، خلي ربنا يسترها النهاردة علينا يا... عروسة." وبعدين قرب عليا وقالي بجمود: "كلي." بصيت الناحية

التانية وقالي بحزن مزيف: "توتو، معقولة لسه زعلانة مني يا حورتي؟ هصالحك، متزعليش مني. بحبك والله، بس انتي اللي بتفززيني عليكي وأنا مش بحب كدا. عشان متعرفيش انتي غالية عندي قد إيه. يلا كلي." وبعدين قرب الأكل مني وبردو مبصتش عليه. لاقيته تنرفز ومسك وشي بضيق وقالي بصوت عالي: "بقولك كلي. انتي مصممة تحرقي دمي لي؟ انجزي، ورانا مكالمة مهمة. هي مش مهمة، بس مهمة بنسبة لي عشان مصلحتنا."

دخل الأكل جامد في بوقي وأنا أكلت غصب عني من تصميمه عليا. وقالي بانتصار: "شطورة. أيوه كدا. فيها إيه لما تاكلي؟ هو الأكل بقى في زعل؟ كلي يا حوريه، ربنا يهديكي. كلي." خلصت أكل بغصب منه. وبعدين با'سني على وشي، وأنا بعدت وشي عنه.

غمزيلي وابتسم ببرود: "مش مهم. كدا كدا مصيري هاخدها منك غصب عنك. بس على سنة الله ورسوله وبالحلال، عشان مش عايز أظلمك وأظلم الثقة اللي ما بينا أنا وربنا. يلا، هسيبك وهنزل أجيب شوية حاجات ليكي وفستان للعروسة القمر عشان دخلتنا النهارده." وبعدين غمزيلي وطلع. لما طلع حاولت أفك إيدي وأقطع الحبال، مش عارفة. صرخت بكل قوتي: "آآآآه يا خاااالج! حد ينقذني! " وبعدين عيطت. ***

بعد عدد ساعات من الوقت، ولليل دخل عليا والدنيا ضلمت في الأوضة وأنا بقيت خايفة أوي. وصوت الكلاب مسمع في وداني وخفت أكتر. فضلت أعيط بصمت لحد لما فتح عليا الباب ببرود ودخل عليا بحاجات كتيرة وفتح النور وقالي: "اتأخرت عليكي، آسف. متزعليش، بس عشان كنت بجيب مستلزمات للبيت وليكي. وبصي، جبتلك فستان حلو إزاي." وبعدين طلع الفستان وقالي: "الفستان ده عشان النهارده."

بصيت عليه بغل وقولت: "مش هلبسه، حتى لو جه على موتي. استحالة أتچوز إنسان غبي زيك." قرب مني ببرود: "طب لو الظروف أجبرتك تتجوزيني، هتعملي إيه؟ "قلت ببرود برضو: "مش هتجوزك، واسمك مش هيلمس اسمي." "قالي باستهزاء: "حتى لو على موت حازم جوزك." "اتصدمت، قلت بخوف: "إيه اللي انت بتعمله ده؟ اوعى تيجي جنب عيلتي، انت فاهم؟ كلامك كله معايا، عيلتي ملهمش ذنب في حكايتنا." "قالي

ببرود: "يبقى تسمعي كلامي في كل كلمة هتقوليها أثناء المكالمة دي، لو عايزة حازم يعيش. كل ده ممكن يخلص بطلقة واحدة في صدره، هينهي قصته وحياته. ها؟ رأيك إيه؟ "سكتت مرة واحدة وبصيت في الأرض بحزن.

وقالي: "كدا أنا فهمت، يبقى موافقة. أكيد مش هتضحي بحياة حازم عشان طلب صغير طلبته منك، هو أنك تتجوزيني. مش حاجة هتضرك ولا هتضره. يلا. المهم أنا هكلمه، ومتقوليش اسمي خالص. كل اللي هتقوليه إنك مش عايزاه، وإنك مشيتي وسبتيه عشان زهقتي منه ومبقتيش تحبيه، وخليه يطلقك بالتلاتة. يلا جملتين حلوين كدا يفرحوني. بس استنى، لو حاولت تعملي حاجة متعجبنيش، هقت'له. فاهمة؟ متحاوليش تستخدمي عقلك عشان هتندمي عليه. يلا." وبعدين رن على حازم.

*** وحازم كان في العربية بيتمشي بيه وبيحاول يتقبل الوضع ويغير الجو. فجأة استغرب من تليفون غريب. حازم تنهد وفتح وقال بجمود: "مين معايا؟ "أنا لما سمعت صوته، قلبي دق من الفرحة واستريحت أوي بمجرد لما كلمته، وكان نفسي أقوله قد إيه هو وحشني. وحشني صوته وعيونه وضحكته وحضنه. وحشني كل ما فيه. عيطت بكتمان، ونفسي أشتكيله اللي في قلبي، عايزة أقوله إن بعده عني كفيل يموتني، ومقدرش أتنفس وهو بعيد."

حازم استغرب وسمع صوت شوشرة عياط. قلبه دق من الخوف ومشاعره بتوجهه أن الصمت ده مش طبيعي. كلم تاني وقال: "مين معايا؟ مش بترد لي؟ "سمعت صوته اتفضيت، وبصيت على يوسف اللي مبرق عينيه برعب. بلعت ريقي وقولت بكل ثقة وجمود في وشي: "أنا حوريه يا حازم... حازم اتصدم ووقف العربية مرة واحدة وقال: "ح.. حوريه... حوريه... مراتي بنت الشهاوي؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...