الفصل 9 | من 11 فصل

رواية اتجوزته من الشارع الفصل التاسع 9 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
20
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ابتسم أدهم بخبث: أووه نسيت أقولك دي كمان إني تاجر مخدرات وأعضاء وسلاح، شغال في المافيا. ضربته الاء بالقلم: طلقنيييي. ضغط أدهم على إيده ووشه بقى أحمر أوي وهو بيحاول يتحكم في غضبه: ورحمة أبويا لو ما دخلتيش حالاً تلبسي الفستان وتعدي يومك على خير، هيكون ليا تصرف وحش أوي أوي معاكي وهتشوفي أدهم تاني. غوري على جوه. دخلت الاء الأوضة بخوف ودخلت وراها الميكب أرتست والبنات اللي هتساعدها في تجهيزها. الساعة ٧ مساءً.

كان قاعد أدهم في صالون الشقة على الكرسي ولابس بدلة الفرح وكان في قمة الكاريزما وبيشرب سيجارة ومستني الاء تخلص. قام فجأة من مكانه لما خرجت الاء من الأوضة وهي لابسة فستان أبيض منفوش حاجة بسيطة والمكياج هادي جداً وشعرها واصل لحد ضهرها. مسك أدهم إيدها بأنبهار وحاول يداري إعجابه: شكلك وحش، ما كنتش أتوقع تبقى بالمنظر المقرف ده. الاء: ده رأي ولا معلومة؟ أدهم: أي الفرق. الاء: الاتنين مكانهم في الزبالة.

ضغط أدهم على إيدها جامد: لسانك ده يتلم وبطلي طوله اللسان دي وقلة أدب، سامعة ولا لأ. الاء: لا مش سامعة ومش هسمع كلامك وأسكت، وما تكلمنيش بأسلوب الأمر ده، الكلام ده مش بيدخل دماغي ياسطا. نفخ أدهم بعصبية وشدها وراه وبدأ ينزل على السلم وخرج من العمارة وركب العربية واتجه ناحية السفينة اللي فيها الفرح. After 30 minutes. وقف أدهم العربية قصاد السفينة وكانت فيه عربيات كتير راكنة ونازل منها رجالة كتير وكام بنت. بصت الاء

عليهم واتكلمت في سرها: لابسين أسود في أسود زي قلبكم. ما انتوا صح، مافيا. يا كش تولعوا في نار جهنم كلكم وتغرقوا السفينة بيكم. أي ده بس يا الاء يا غبية، ما أنا هبقى معاهم. لا يارب ما أموت معاهم، هما يموتوا وأنا لأ. مسك أدهم إيدها وابتسم ابتسامة مزيفة وبدأوا يطلعوا كلهم السفينة وبدأت تتحرك في نص البحر. ابتسم أدهم بخبث وقرر ينتقم من الاء، يا ترى إيه اللي هيحصل؟ الجزء الثاني.

ابتسم أدهم بخبث وقرر ينتقم من الاء، وبدأت تتحرك السفينة في نص البحر. على الكوشة. كانت قاعدة الاء وجمبها أدهم وفجأة اتكلمت الاء بزهق: هنفضل قاعدين كده؟ وبعدين إيه ده؟ إيه الأغاني دي كلها بالانجليزي؟ مش فاهمة حاجة. فين أغاني حمو بيكا وحسن شاكوش؟ فين أغنية حبيتك بالتلاته وأقعد أتطاط وأرقص. أدهم: ده أنا اللي هطلقك بالتلاتة دلوقتي لو ما سكتيش. اخرسي، أنا عامل الفرح عشان كل اللي في شغلي يعرفوا إني اتجوزت. كلها ساعة ونمشي.

الاء: نعم نعم؟ ساعة؟ ده لو عزا هيبقى أطول من كده. يا حظك القليل يا لولو. أكيد اللي بيحصل في حياتي ده عشان كده بضرب العيال الصغيرة وأثبتهم في الحضانة وأخد المناديل كلها وأقطعها عشان أعمل عصافير الجنة يا توتة. ضحك أدهم: طفولة قذرة. اشتغلت أغنية لعمرو دياب واتكلم أدهم وهو بيبص على الاء: احم، ما تيجي نرقص سلو، مش حب فيكي يعني بس عشان منظرنا قدامهم وكأننا واخدين بعض عن حب زي ما قولت ليهم.

بصت الاء حواليها لقيت الكل بيبص عليهم، حطت إيدها في إيد أدهم وبدأوا يرقصوا. حبيبي المس إيديا عشان أصدق اللي أنا فيه. ياما كان نفسي أقابلك بقالي زمان. خلاص وهحلم ليه، ما أنا هنا جمبي أغلى الناس، أنا جمبي أحلى الناس. الخطوة بخطوة، النظرة بنظرة. مع كل حركة كانت الاء بتلف بالفستان وشعرها الطويل بيطير، كل حركة كانوا بيعملوها مع بعض والرقصة كانت جميلة أوي.

خلصت الرقصة والكل بدأ يسقف وطالت النظرة بين الاء وأدهم. والاء نفسها تقوله ليه عملت كل ده؟ أنا كنت هبدأ أحبك! وادهم بيبص عليها بحب ونفسه يعترف ليها. بس كل واحد فيهم سكت ورجعوا قعدوا مكانهم لحد ما الفرح خلص. في العربية. كانت قاعدة الاء في العربية وعدى وقت كبير ولسه أدهم بيسوق وبعد جداً عن مكان البيت. بصت الاء على أدهم بتوتر اللي عينه حمرا وشكله معيط!! : احم، هو إحنا رايحين فين؟ أدهم رد عليا أنا خايفة.

وقف أدهم العربية وسحب مسدس وحطه على راس الاء. أدهم: أنا آسف. ضغط أدهم على المسدس وخرجت رصاصة منه ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...