الفصل 8 | من 11 فصل

رواية اتجوزته من الشارع الفصل الثامن 8 - بقلم الاء فرج

المشاهدات
19
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بصت الاء وراها لقيت أدهم ساند على العربية وبيبص عليها بنظرات مخيفة. صرخت الاء بخوف وطلعت تجري، وأدهم طلع يجري وراها ومسكها بسرعة. "ليلتك سودا بتهربي مني يا الاء؟ بتهربي من جوزك حبيبك؟ مش عيب بردوا يا بنت الحلال؟ اتكلمت الاء وهي بتحاول تفك إيدها من إيده: "ابعد عني وسيب بنت الحلال في حالها، طلقني! ضربها أدهم بالقلم وزعق جامد: "ما فيش طلاق وزفت على دماغك، هتفضلي مراتي ومش عاجبك اشربي من البحر."

ضربته الاء نفس القلم: "هتضربني؟ هضربك! انت فاكرني يا ضنايا ما عنديش كرامة ولا إيه؟ ده أنا هطلع عين أهلك! اتصدم أدهم لأنها ضربته، عكس المرة اللي فاتت. فضلت تعيط. ضربته الاء تاني وهي ضربته، وبدأوا يضربوا في بعض في نص الشارع والجيران كلها اتلمت عليهم. نزلت نور صاحبة الاء بسرعة أول ما شافتها من البلكونة. عضت نور أدهم من إيده: "ولاااااا سيب صاحبتي ياولاااا! بدأت الجيران تحوش

ما بينهم وزعق أدهم جامد: "وحياة أمي هوريكي، تعالي معايا على البيت حالا، وإلا هطلبك في بيت الطاعة وهتيجي غصب عنك ومش هطلقك بردوا." الاء: "ما تطلقني بقا وحس على دمك وخلي عندك كرامة." ضحك أدهم باستفزاز: "انتي بتستفزيني كده يعني؟؟ بردوا مش هسيبك وهتيجي معايا البيت، لينا كلام تاني لما يتقفل علينا باب واحد يا مراتي." اتكلمت ست كبيرة: "يا بنتي روحي معاه البيت، ربنا يهديكم، روحي واتقي الشر."

الاء: "ده هو الشر ذات نفسه، أنا مني لله عشان اتجوزتك، آآآه ياني على حظي الهباب." وامسك أدهم الاء من إيدها وجرها وراه ناحية العربية، والكل سكت ووقف في مكانه. ونور حاولت تبعدها عنه بس ما قدرتش بسبب قوة أدهم. ركب العربية ومشى بيها بسرعة. في العربية. أدهم: "يومك مش هيعدي، ده أنا هوريكي أيام عنب." الاء: "ما تقدرش تيجي جمبي أساساً يا جبان، وإلا... وقف أدهم العربية فجأة وقرب منها جامد: "وإلا إيه؟

عيطت الاء جامد: "وإلا هعيط، والله هعيط وما حدش هيعرف يسكتني، وديني عند ماما، عايزة ماما." ضحك أدهم وكمل سواقة: "تؤ تؤ، عياط إيه بس يا مراتي، انتي لسه شوفتي حاجة عشان تعيطي؟ امسحي دموعك هتحتاجيها لما نوصل! بدأت الاء تعيط وهي خايفة من أدهم جداً: "بالله عليك ما تيجي جمبي، أنا ما عملتش ليك حاجة." وأشار أدهم على خده: "شش، اسكتي، وبالنسبة لصوابعك اللي معلمة على وشي؟

أنا أدهم سيد الرجالة على آخر الزمن، تضربني واحدة ست، مش بقولك ليلتك سودا." الاء: "سيد الرجالة إيه؟ انت بتحسب نفسك من الرجالة ليه؟ هو في راجل يضرب ست؟ أدهم: "اممممم، واي كمان، كملي وقولي في أدبك أكتر عشان أقطع لسانك ده." مسحت الاء دموعها وبدأت تتكلم: "هو ربنا خلقك أقوى مني وخلقني من ضلعك واتجوزتني عشان تضربني؟ وتعذب فيا وشغل روايات بير السلم صح؟ والمفروض أسامحك ونحب بعض؟ على جثتي الكلام ده يحصل، أنا راسي براسك."

وقفت العربية قصاد العمارة ونزل أدهم ونزلت وراه الاء وهي بتبص حواليها وبتفكر تجري. مسك أدهم إيدها: "امشي معايا وأنتِ ساكتة بهدوء من غير فضايح، كفاية النهارده، وامبارح فضحتيني في الشارع." فتح أدهم باب الشقة ورزع الباب جامد، والاء اتخضت. قلع أدهم حزام البنطلون وطلعت تجري الاء على المطبخ ومسكت السكينة بسرعة. الاء: "لو جيت جمبي هزعلك، أنا معايا سلاح خطير هيخليك تطير، ابعد يا ضنايا." شمر أدهم كم قميصه: "أخاف أنا كده؟

وانتي بتهدديني بسكينة الفاكهة؟ يا إلهي، إنه أمر مذهل." اتوترت الاء ورفعت السكينة في وشه: "ابعد بقولك." لسه أدهم هيقرب منها سمع صوت جرس الباب راح فتح. البنت: "اتفضل يا أستاذ أدهم الفستان والبدلة اللي حضرتك طلبتهم، ومعايا البنات اللي هيجهزوا العروسة طالعين ورايا على السلم." جات الاء من المطبخ وهي بتبص على فستان الفرح والبدلة بصدمة: "أوعى تقول إنك هتتجوز عليا."

أدهم: "لا يا بيبي، أنا وانتي هنعمل فرح عشان ما عملناش، و٣ بنات اللي متجوزهم عرفي، سيبتهم، أصل أنا راجل بحب التغيير وزهقت منهم الصراحة." الاء: "طب أنا ما قولتش لحد من أهلي أو حتى أصحابي إننا هنعمل فرح؟ أي، هنبقى في الفرح أنا وانت بس ولا إيه؟ ابتسم أدهم بخبث وقال بصوت واطي في ودنها: "أووه، نسيت أقولك دي كمان إني تاجر مخدرات وأعضاء وسلاح، شغال في المافيا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...