الفصل 20 | من 28 فصل

رواية إتهام "مكتملة" الفصل العشرون 20 - بقلم من يريد يستطيع ♥️

المشاهدات
14
كلمة
2,075
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

"♥ستبقي عيناك تُربكني ،مهما اعتدت رؤيتها ♥"

صُدمت وعد ما هذا الذي يحدث حولها ،قضية قتل هل هي مُتهمة في قضية قتل ولكن منَ الذي قُتل فهي تخاف حتي ان تأذي نملة

الشرطي : آنسة وعد انتي متهمة في قضية قتل مدام شاهيناز حمدي

وقعت الصدمة التالية علي وعد كالصاعقة فكيف هذا حدث فهي كانت ذاهبة الي الشرطة حتي تُبلغ عن هذه الجريمة لا لكي تُتهم بها

وعد بصدمة :حضرتك بتقول ايه

الشرطي بأسف فهو يري ان امامه ملاك يستحيل ان تأذي احدًا :حضرتك ده بلاغ جالنا عن قضية القتل ديه وفيه قوات خاصة رايحة دلوقتي علي العنوان المذكور وهنشوف هل الاتهام باطل او حقيقي

نادي الشرطي علي العسكري بقوة وهو يقول له :
احبس المتهمة تلات ايام علي ذمة التحقيق

لم تتحدث وعد بأي كلمة بل اخذت تبكي في صمت واستسلمت لهذا الظلم الواقع علي عاتقها فوضع العسكري الكلبشات في يديها وتوجه بها الي الحبس الخاص بها جلست وعد علي الارض وهي مصدومة من هذا الذي يحدث لها

💔حبة ظروف اتجمعت على شكل واحده قلبها مجروح💔
💔حبت تعيش بين البشر مالقتش بينهم اي باب مفتوح💔
💔كل اللي جاي جاي بوجع ياخد مكانه وفرحها يروح💔
💔ومن النهارده ياروح مافي بعدك روح💔

💔ويعيني علي لف السنين بتهد مين وتعلي مين💔
💔علي التاني شر الحليم مش من مافيش💔
💔وهعيش لمين لو مش هعيش علشاني💔
💔حررني من كل الحاجات والخوف في قلبي لما زاد قواني💔

💔كل شئ باوانه والنهارده اوانه💔
💔اسرار في قلبي لا تتكتم ولا تتحكي💔
💔ولا يفهموها الناس بس اللى لازم يتعرف💔
💔كتر الالم بيموت الاحساس💔

💔مش كل ماضي بنعشقه في ماضي💔
💔لازم يتنسي ويتداس وكفايه انه اتعاش وقت ماسبناش💔

وعد لنفسها : يارب انا مش معترضة علي قضائك بس ليه انا يارب ليه انا الي مكتوب اتعذب من صغري يارب مع اني بحبك اوي يارب وكل حاجة حصلتلي صبرت عليها واستحملتها لكن يارب انا تعبت تعبت من الظلم والخداع تعبت من كل حاجة يارب مبقتش قادرة اني استحمل خلاص يارب جبت اخري ...يارب ارحمني يارب وخرجني من الازمة ديه علي خير

وفجأة سمعت وعد صوت مألوف بالنسبة لها يناديها بلهفة وخوف

موسي : وعد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

في مكان بعيد كل البعد عن القاهرة كان يُمسك بالهاتف ويتحدث فيه مع احد ما

الرجل :عملت ايه يا زفت

احد الاشخاص بخوف :والله يا فندم كل الي حضرتك طلبته نفذته بالحرف الواحد وحاليا وعد في السجن تلات ايام علي ذمة التحقيق

الرجل بمكر :طيب تمام اوي كده اسمع بقي الي انا هقولك عليه وتنفذه بالحرف الواحد فاهم

احد الاشخاص :فاهم يا فندم

انهي الرجل المكالمة وهو يتذكر ما حدث

⚡فلاش بااك ⚡

احد الاشخاص بقلق :ايوا يا رامي بيه دلوقتي شهد دخلت الفيلا وانا شايف ان فيه واحد معاها وفيه مأذون دخل دلوقتي

رامي بخبث :ميهمنيش المهم اعرف هما هيلاقوا الجثة زي ما انا مخطط ولا لا

احد الاشخاص :طيب ثواني يا فندم وهتصل بيك تاني عشان تقريبا فيه حاجة حصلت صوتهم واصل لبرا الفيلا

تنصت احد رجال رامي علي ما يحدث في فيلا المرحوم احمد نوح ورأي ما يحدث من وراء الزجاج فتيقن ان خطة رئيسه قد نجحت بالفعل عندما رأي مراد يحكي لوعد عن ملاقاتهم للجثة وكيف تحركت البلاطة

احد الاشخاص :ايوا يا رامي بيه كل الي حضرتك قولته حصل فاضل حاجة تاني تأمر بيها

رامي بخبث :ايوا انت دلوقتي هتتصل بالبوليس وتبلغ عن حالة قتل في عنوان الفيلا ديه وتبعتلهم صورة المتهمة

احد الاشخاص : ومين المتهمة يا فندم

رامي بخبث: المتهمة هي وعد .. وعد اشرف نوح

فاق رامي من تذكره لما حدث وكيف نجحت خطته في جعل وعد المتهمة الوحيدة في هذه القضية فهو يمتلك كل شئ سوف يجعلها تتحمل ذنب هذه القضية (لابساها يعني لابساها 😂😂😂)ولكن هل للقدر رأي آخر ♥

رامي بخبث وضحك : اخيرا هخلص منك يا وعد وهاخد ورثك كله وهتمتع بيه لوحدي

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان عمار يبحث عن محبوبته هو وموسي الي ان جاء لموسي اتصال من احد الاشخاص التابعين له والذي عينه لمراقبة وعد (ولكن موسي كان غرضه ان يعلم ماذا تحب وعد اين تذهب كيف تتحدث مع الاخرين فهو كان يريد ان يعلم كل تفصيلة عنها )

حازم بقلق:ايوا يا فندم فيه اخبار جديدة
موسي وهو ينظر لعمار :مش وقته يا حازم هتصل بيك بعدين
حازم :مينفعش يا فندم الي حصل ده مينفعش نستني عليه
موسي وقد بدي عليه القلق الشديد:فيه ايه يا حازم

حازم :وعد يا فندم راحت عشان تبلغ الشرطة عن جريمة قتل مدام شاهي مرات عمها اتهموها هيا وهي دلوقتي محبوسة تلات ايام علي ذمة التحقيق

موسي بصدمة :ايه

حازم :انا اسف يا فندم بس هو ده الي حصل

عمار وقد لاحظ الصدمة علي وجه صديقه : فيه حاجة يا موسي ولا ايه

لم يكن موسي يعلم ما الذي يفعله ولكنه احب الا يتحدث مع عمار في هذا الامر حتي يستطيع احد منهم ان يبحث عن كلارا

موسي:لا مفيش حاجة يا عمار انا بس هروح مشوار وهاجي وانت دور علي كلارا وطمني

عمار باستغراب :تمام يا موسي

ذهب موسي الي حبيبته حتي يراها ويفهم منها ما الذي حدث وما ان دخل الي مركز الشرطة حتي رأي محبوبته وهي بين القضبان تبكي بصمت وتناجي ربها فطلب من احد الظباط ان يتحدث معها فسمح له الظابط

موسي بقلق :وعد

وما ان سمعت وعد هذا الصوت المألوف حتي نظرت تجاهه وتفاجأت

وعد بصوت مبحوح من أثر البكاء :موسي ..انت ايه الي جابك هنا وعرفت منين اني هنا

موسي بدموع توشك علي النزول وهو يضع اصابعه علي فمها :ششششششش انا مش عايزك تتكلمي خالص اسمعيني بس

انفجرت وعد من البكاء علي حالتها ولكنها استمعت لما يقوله موسي

موسي ببكاء هو الآخر :وعد انا بحبك وعارف كويس انك معملتيش اي حاجة وانك بريئة من التهمة ديه وصدقيني هيا ازمة وهتعدي لازم تصبري وتستحملي لحد ما اخرجك من هنا صدقيني انتي هتطلعي من هنا وفي اقرب وقت ممكن انما انا عايزك تثقي فيا وانا مش هسيبك انا علي طول هبقي معاكي ومش هسيبك ابدا

كانت وعد تستمع لكلماته اللاتي تلطف الجرح الغائر في قلبها وكانت تركز في ملامحه التي أُرهقت من كثرة البكاء عليها فأحست بشئ ما ينغز في قلبها احست بشعور غريب لا تدري ما هو فهو اول شخص يقف بجانبها دون ان يريد منها اي شئ

وعد :انا مش عارفة اقولك ايه يا موسي انا اسفة اني عملتك وحش او حتي قسيت عليك في يوم من الايام واديني اهوه انا في محنة ومحدش واقف جمبي غيرك حتي اخويا مسألش فيا

قاطعها موسي قائلا :متكمليش يا وعد عمار لو كان عرف كان هيجي اول واحد انما هو ميعرفش حاجة هو بيدور عل..

تذكر موسي ان وعد لا تعلم موضوع خطف كلارا فلعن نفسه الف مرة بسبب حماقته

وعد بانتباه :بيدور علي مين يا موسي

لم تجد وعد من موسي اي رد فقالت بغضب وقد احست بخطب ما سئ

وعد بغضب من صمته :بيدور علي مين يا موسي انطق

موسي بحزن : بيدور علي اختي كلارا يا وعد ..كلارا اتخطفت

لم تستطع وعد التحمل اكثر من هذا فوقعت مغشيا عليها علي الارض كأنها تلعن هذه الحياة وهذا الواقع الذي تعيش فيه

موسي بخوف :يا جدعان حد يجي يفتح الباب ده حد يجي

جاء العسكري وفتح الباب وجلبوا الطبيب حتي يطمئنوا علي وعد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مازن :انت بتقول ايه عنده ٦٠ سنة ازاي يعني
شاعر :والله يا فندم انا هسيب حضرتك تقرأ الملفات وحضرتك هتفهم كل حاجة

خرج شاعر من مكتب مازن وترك مازن في صدمته ففتح مازن الاوراق ونظر بداخلها فوجد ان

(كارما هي ابنة وحيدة لاب فاسد لا يعرف غير القمار والمحرمات وام مغلوبة علي امرها تُضرب كل يوم وكل ليلة من هذا الاب اللعين حتي جاءت في يوم لم تتحمل هذا العذاب وماتت فكان الاب لا يفرق بين اي امرأة لدرجة انه حاول التحرش بابنته اكثر من مرة وهو ليس في وعيه فاقسمت كارما ان اي شخص سوف يأتي يتقدم لها سوف تتزوجه علي الفور وكان اول شخص هو خطيبها الذي يبلغ من العمر ٦٠ عاما كانت مصدومة من هذا الذي يريد ان يتزوجها وهو في عمر جدها ورفضت في البداية ولكن والدها غصب عليها وضربها حتي وافقت عليه ولكن لم تجد ايضا الحنان الذي كانت تأمل ان تجده في هذا الخطيب بما انه في سن والدها لا بل العكس رأت انه سادي متعفن يهينها ويهددها ويضربها ويلعن ويسب فيها وهي لا حول لها ولا قوة فهي لا تمتلك اي احد يقف في ظهرها ويدعمها وحاول عبد الله (خطيبها) اكثر من مرة اغتصابها بالعنف والقهر وكانت تنقذ نفسها بنفسها.... )

قطع قراءته دخولها المفاجئ علي مكتبه فنظر لها بعيون مليئة بالحزن لاحظتها هي ولكنها لم تعلق

كارما:انا اسفة يا مازن باشا بس انا خبطت اكتر من مرة ومحدش رد عليا

مازن بحزن :لا ولا يهمك

كارما :طيب حضرتك اقدر ابتدي الشغل

مازن بإبتسامة جذابة وقد اقسم انه سوف يغير حياتها :طبعا يا كارما

كارما بابتسامة خفيفة :عن اذنك يا فندم

كانت كارما علي وشك الخروج حتي لحق بها مازن

مازن :كارما

كارما بانتباه :نعم يا فندم

مازن بحنان : ينفع نتغدي مع بعض النهاردة


ايه رأيكوا يا قمرات في البارت استنوني في بارت جديد هيبقي دمار ♥♥♥♥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...