الفصل 1 | من 9 فصل

رواية اتحداك الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
28
كلمة
875
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

-أنا هتجوز. قولتها وأنا مبتسم للبيدة. بصتلي هي بحيرة وقالت بإبتسامتها الحلوة: -أكيد يا عصام هنتجوز... ده فرحنا بعد أسبوعين. ضحكت بتريقة وكنت حاسس بالانتصار أوي وقولت: -بتحبيني يا لبيدة؟ وشها احمر وارتبكت وقالت بكسوفها المعتاد: -أيوه بحبك أوي، أنت عوضتني عن حاجات كتير... بقيت حياتي خلاص.

الانتصار زاد جوايا. شيطاني كان منتشي لما اتأكدت إنها وقعت فيا خلاص. إني قدرت أجيبها الأرض ودلوقتي روحها في إيدي أنا. كنت فرحان أوي إن لبيدة اللي رفضتني كتير دلوقتي بتحبني أكتر من حياتها. بصتلها بإبتسامة قلقتها فقالت: -مالك يا عصام؟ فيه حاجة؟ أنت غريب النهاردة ليه؟ ضحكت وقولت: -أنتي ذلتيني عشان تبقي معايا. بصتلي بحيرة فكملت وأنا بضحك: -بس أنا دلوقتي اللي هذلِك يا لبيدة. بهت وشها وهي بتقول: -عصام فيه إيه؟ أنت بتخوفني.

ابتسمت وقومت وأنا بقول: -أنا فعلاً هتجوز... بس واحدة غيرك. قامت لبيدة وهي بتبصلي بصدمة وقالت: -أنت بتتكلم جد؟ مالك يا عصام؟ أنا عملت إيه؟ وحاولت تمسك دراعي بس زقيتها بعنف وقولت: -أنتي فاكرة إني هتجوز واحدة زيك؟ بصيت حواليا لبيتهم المتواضع وقولت: -عايزاني اتجوز واحدة في مستواكي؟ فوقي يا ماما، إنني كنتي مجرد تسلية.

كانت واقفة مذهولة. الدموع بدأت تتصاعد لعينيها وهي متجمدة مكانها بتفكر هي عملت إيه عشان أعمل فيها كتير. بس هي كانت لازم تتعاقب على اللي عملته معايا. لازم تعرف إني ماسيبش حقي وإن ده كان هيحصل. فجأة والدتها جات ولقيتها واقفة كده. -مالكم يا ولاد؟ اتخانقتوا ولا إيه؟ سألت أمها لما لقيتها واقفة كده ودموعها بتنزل. بصيت ليها بإبتسامة وقولت: -لا يا حماتي، كنت بقول لبنتك كل شئ قسمة ونصيب، أنا مش عاوزها خلاص. قربت أمها

مني ومسكت إيدي وهي بتزعق: -وجاي تتكلم قبل الفرح بأسبوعين!!! عايز تشوه سمعة بنتي. بعدتها عني وقولت: -بصراحة كده يا حماتي، نسبكم ما يشرفش. وبعدين جهزت عشان أمشي وبصتلها وقولت: -احتفظي بالشبكة والهدايا، مش عاوزها، اعتبريهم تعويض ليكي. وبعدين مشيت وأنا حاسس بالانتصار. بعد ما مشي، قعدت لبيدة على الأنتريه وهي بتعيط. كانت مذهولة. إزاي اللي حبته يعمل كده فيها؟ إزاي يكسرها؟

هي اعتبرته كل حاجة في حياتها. افتكرته هيعوضها عن غياب أبوها بس طلع أسوأ منه. جريت عليها أمها وحضنتها وهي بتقول: -قوللي فيه إيه يا بنتي... احكيلي. -معرفش يا ماما... معرفش ليه عمل كده. أنا معملتلهوش حاجة. -طيب اهدي، استني يومين وشوفي ماله عشان يكون لينا وقفة معاه واتصل بأبوكي يجي يقف في وشه. هزت لبيدة راسها وقالت: -لا يا ماما، الراجل اللي رمانا ومسالش فينا مش من حقه يتدخل دلوقتي. أنا هكلمه وأديله حاجته.

كنت قاعد في الكافيه وأنا مبسوط أوي إني قدرت أكسرها وأذلها. لبيدة كانت معايا في هندسة ديكور. أنا كنت دنجوان الجامعة اللي محدش يقدر يرفضه. كنت مصاحب بنات قد عدد راسي ومفيش بنت في قسمي رفضتني. الوحيدة اللي رفضتني هي لبيدة. أول ما دخلت الكلية عرفت إنها مختلفة. لبسها واسع وحجابها طويل. وشها كان صافي وكانت في حالها. انجذبت ليها. حاولت كتير أقرب منها لكن كانت بتصدني. ولأول مرة أدوق إحساس الرفض وكان إحساس بشع أوي. كنت متغاظ منها إن واحدة زيها ترفضني فقررت أدخل من السكة اللي متقدرش ترفضني بيها. أقنعتها بالحب واتقدمتلها. قعدنا مع بعض ست شهور. أدتها اهتمام لحد ما علقتها بيا وجه الوقت عشان أكسرها لأنها تجرأت ورفضتني.

عينيا لمعت وأنا شايف سهيلة بتدخل. أهي هي دي اللي هتدمر لبيدة نهائي. قومت وسلمت عليها فابتسمت هي وقالت: -بقالك أسبوع مطنشني يا عم. أختي واخداك مني. ضحكت وقولت: -كلمة أختي مش لايقة عليكي. أنا عارف قد إيه بتكرهي لبيدة لأنها بنت ضرة أمك. -بكرهها كلمة قليلة. قالتها سهيلة بحقد فابتسمت وقولت: -ولو قولت هكسرها وتساعديني إيه رأيك؟ لمعت عينيها. قالت: -إزاي؟ قولي. -تتجوزيني... وهنعمل الفرح بعد أسبوعين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...