-ممكن بابا ميوافقش قالتها سهيلة بتوتر. ابتسمت بإنتصار. هي وافقت والمشكلة في ابوها ودي مشكلة محلولة بسبب سلبية ابوها مع امها. -بس امك هتوافق جدا خصوصا انها بتكره لبيدة وامها وانتي عارفة ابوكي من وقت غلطته وانه اتجوز عليها بقا سلبي معاها وهي بقت المتحكمة في كل حاجة. بصتله سهيلة وقالت: -انت عبقري على فكرة. -طول عمري. قولتها بغرور فضحكت وقالت: -طيب ممكن اسألك سؤال. -اتفضلي. قولتها بسرعة. بصتلي بحيرة وقالت:
-انت ليه بتعمل فيها كده؟ رفعت حواجبي وقولت: -ايه.. صعبت عليكي. هزت راسها بالنفي وقالت:
-لا طبعاً انا بكرهها بس مستغربة يعني أنا ليا مبرر اني اكرها. في الأول والآخر هي بنت الست اللي أخدت مننا بابا ولولا ان امي ست قوية وقدرت ترجعه وتمشيه على مزاجها مكانش هيبقي معانا. أنا اتربيت من صغري أكره كريمة وبنتها. أنا اتربيت من صغري أكرههم وكنت مستنية أي فرصة أقهر كريمة زي ما قهرت امي. عشان كده وافقت على كلامك. اني اتجوزك عشان أكسرها. بس حقيقي مش فاهمة انت بتكرهها ليه. يعني هي اذتك في ايه. واضح جدا انها بتحبك. لبيدة رفضت كتير جوزها ومسمحتش لحد يقرب لها غيرك. فليه بتعمل كده؟
الكلام ده فرحني اوووي. خلي قلبي يدق بإنتصار. البنت اللي رفضتني قبل كده بتموت فيا دلوقتي وأنا قدرت أعاقبها وأكسرها. حسيت غروري رضى اوووي والحرقة اللي في قلبي خفت شوية. بصيت لسهيلة وقولت:
-عشان اتحدتني. اتكبرت عليا ورفضت ترتبط بيا وأنا اللي يرفضني ويحسسني اني قليل أكسره وأنا كسرتها ولسه هكسرها أكتر. ها قولتي ايه. كلمي مامتك وزني عليها. وهي هتوافق علطول عشان بتكره كريمة وبنتها وابوكي موضوعه سهل. وأنا فيه حاجة كده ناوية أعملها. -تمام يا بيبي هكلمها النهاردة واتصل بيك.
وبعدين قامت ومشيت. غمضت عينيا وجزء بسيط جوايا متضايق وبيقولي اني هندم بس أنا تجاهلته. هي السبب مكانش لازم تقلل مني. هي أصلاً كانت تطول ترتبط بيا أنا !! ...... بعد ساعات. ضحكت سميرة وهي بتحضن سهيلة وقالت: -طبعاً موافقة يا روحي. ياااه يا سهيلة كبرتي وهتاخدي حق امك. ياااه أنا استنيت الفرصة دي من كتير اوووي. أخيرا هنتقم من اللي لفت على جوزي وأخدته مني. دخل فجأة ابوها وقال: -فيه ايه؟ ابتسمت سميرة وقالت:
-سهيلة جاي ليها عريس. -ومكلمنيش أنا ليه. رفعت حواجبها وقالت: -كلمني أنا. ايه مش كفاية وهييجي بعد يومين بإذن الله عندك مانع يا كارم. هز هو راسه وقال بسلبية: -طبعاً لا يا حبيبتي. ........ بعد يومين. كنت قاعد في بيتي بحضر نفسي عشان اتقدم لسهيلة. كنت ناوي أوافق على كل حاجة يطلبوها. أنا مبحبش سهيلة أبداً بس عشان أكسر لبيدة مستعد أعمل أي حاجة. ...
فجأة جات سالي الخدامة وهي بتقولي ان لبيدة تحت مستنياني. قلبي دق بحماس وأنا بفكر ان دي فرصة ليا. أكيد هي جاية تترجاني اني أرجع لها. نزلت بسرعة ولقيتها قاعدة بتفرك ايديها بتوتر وجمبها أكياس كبيرة. -نورتي البيت يا لبيدة. قولتها بصوت سعيد. بصتلي. وشها كان جامد بشكل صدمني. كنت متوقعة انها منهارة بس مش مشكلة أكيد دلوقتي هتنها. قامت وهي بتقولي: -منور بيك يا عصام. -جاية ليه. شورت هي على الأكياس وقالت:
دي الشبكة والهدايا اللي جبتهالي كلها أظن أن خطيبتك الجديدة أولى بيها. بس فيه سلسلة منهم وقعت مني. هجمع فلوسها وأدهالك. بصتلها بغيظ. هي ايه لوح تلج!! بس أنا هوريها. -بس أنا عايز السلسلة دلوقتي. أنا إيش ضمني أنها ضاعت وأنتي مطمئنتيش فيها. بصتلي ببرود وقالت: -انت مجنون صح أطمع فيها ليه وانت قولت ان الشبكة كلها ليا ومش عاوزها أنا جيبهالك لأنها حقك وأنا مش عايزاها. -مليش دعوة عايز السلسلة. -هجيبهالك حاضر.
-لا دلوقتي يا لبيدة. بصتلي بصدمة فقولت بخبث: -لو مش هتقدري تجيبيها أنا هسامحك بس بشرط. -ايه. -انك تشرفي على تجهيزات الفرح بتاعتي بإختصار تكوني مصممة الحفلة اللي هعملها عشان فرحي بما أنك مهندسة ديكور!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!