الفصل 14 | من 30 فصل

رواية اذلني و لكن احببته الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم علي

المشاهدات
24
كلمة
1,627
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

ما ان اغلقت ملك الهاتف مع هنا حتى قالت بكسوف وبصوت خفيض: هو ايه اللي بيحبني دا.. دا بيكرهني وبيتعمد يخوفني. اثناء حديثها مع نفسها وجدت باب المنزل يغلق فعلمت ان مؤمن وصل. فجاة انتفضت من مكانها حينما وجدت مؤمن يدق باب غرفتها. فبدأت ترتعش بشدة وقلبها ينبض بقوة. مؤمن من خلف الباب: انا مش عارف انتي اكلتي ولا لا بس انا جبت اكل اهو على الباب. والاكل اللي بتحبيه هنا كانت قالت لي عليه بالهنا والشفا.

ما ان سمعت ملك صوته حتى ابتسمت وشعرت انه واحشها بشدة ولكنها نفضت هذه الفكرة بسرعة وقالت بهمس: هو انا اكلت بس عاوزة اكل تاني. البنات الحوامل دول بياكلوا كتير اوووي. انتظرت ملك بعض الوقت حتى شعرت ان مؤمن غير موجود بالخارج، ثم فتحت باب غرفتها بهدوء شديد حتى لا يشعر بها، ثم اخذت الطعام ودلفت للداخل. في غرفة مؤمن. ابدل ملابسه وتناول طعامه وذهب لينام فوجد ان النوم هرب من عينيه وبدأ يبتسم وهو يتذكر ملك. مؤمن:

وبعدين بقى ما انا كنت هموت وانام. وبعدين معاكي بقى يا ملك انتي مبتغبيش عن بالي ابدااا. تنهد بشدة ثم نهض من مكانه فجأة حينما تذكر شيئا ما. كانت ملك في غرفتها انهت تناول طعامها وتجلس على فراشها تبتسم بحب ولا تعرف السبب وتضع يديها على بطنها تتحسسها برقة وتحدث طفلها بهمس: هو انت هتبقى نونو حلو كدا شبه اللي شفتهم في عيادة الدكتورة. بس تعرف اني مش عاوزة اعرف انت بنت ولا ولد عاوزاها مفاجأة. ثم تنهدت بشدة:

تعرف ان باباك مزعلني اوووي. فضلت مستنية طول عمري اني اتجوز حد بيحبني في الحلال وتبقى حياتنا طبيعية ونجيب بيبهات كتير اوووي بس حصل اللي عمري ما اتوقعته. الظاهر ان حياتي عمرها ما هتكون طبيعية. أدمعت عينيها بشدة ثم انتفضت من مكانها فجأة حينما وجدت مؤمن يدق باب غرفتها للمرة الثانية. مؤمن: افتحي يا ملك. ملك بخوف قالت بصوت خفيض: شفتي يا هنا بقى دا اللي كنت خايفة منه. مؤمن بضحك:

ما تخافيش انا جايب لك شيكولاتة وكنت عاوز اديهالك. لم يسمع أي رد. مؤمن بخبث: طيب براحتك خليكي محبوسة كدا انا سايب لك الشيكولاتة اهو. ذهب مؤمن من أمام باب غرفتها إلى مكان قريب ولكنها لا تراه. بعد وقت قصير كادت ملك أن تنام ولكنها نهضت من مكانها فجأة وقالت: طالما سابها على الباب ومشي أقوم آكلها بدل ما تسيح واهو أحسن من عيني. فتحت باب غرفتها ببطء وانحنت لتجلب الشيكولاتة فوجدت يد مؤمن تمسك بيدها. ملك بخضة شهقت بشدة وقالت:

انت انت انت بتعمل ايه هنا. مؤمن بضحك على منظرها: انتي طالعة برا الكهف بتاعك بتعملي اييييه. وبتمُدي ايدك على الشيكولاتة بتاعتي ليه. ملك بكسوف: مش انت اللي سبتهالي قدام الباب انا اللي غلطانة. ثم انتبهت لمسكة ايديه فقالت بحدة: بردو بتكرر حركة مسكة الايد دي. مؤمن وهو يقترب منها وينظر في عيونها: بصراحة بحب امسك ايدك الرقيقة دي وابص في عيونك الحلوين دول اصلك جميلة اووي.

خجلت ملك واحمرت خدودها بشدة وقالت وهى تبتعد بعينيها عنه وتحاول أن تزيح يديها من يديه: على فكرة انا مش خايفة منك فمتحاولش تخوفني بالكلام دا. ولو سمحت امشي من هنا عشان عاوزة انام. مؤمن بهمس: تؤ تؤ مش همشي. ثم وهو يتفحصها بعينيه: شكلك عسول في اللي انتي لابساه دا وشعرك طويل ولونه لايق مع لون عيونك انتي جميلة اووووي. ملك بصدمة وهى تنظر لنفسها قالت بتلعثم في الكلام: انت.. انت زودتها اووووي اوعى بقى لو سمحت.

بدأت عينيها تدمع بشدة من كثرة خجلها حتى لاحظ مؤمن ذلك فاابتسم بشدة وقبل يديها برقة جعلت ملك ترتعش وقلبها انتفض فجأة ثم تركها فااغلقت باب غرفتها بسرعة. مؤمن بضحك وصوت عالى: المرة دي افتحي الشيكولاتة وكليها. ثم تنهد بشدة وقال: شكلي حبيتك بجد يا ملك. في ذلك القصر كانت سعاد تحضر للاحتفال بشيء ما. نيفين وهى تدلف إلى القصر: خير ايه كل دا مين اللي هيتجوز. سعاد: تعالي ياحبيبتي دا انا بوضب القصر عشان عيد ميلادك.

كل سنة وانتي طيبة. نيفين بتذكير: ااااه صح دا عيد ميلادي بكرة دا انا نسيته خالص. سعاد بابتسامة ماكرة: شفتي بقى كنت عارفة انك هتنسيه عشان كدا عزمت كل اصحابك وكل رجال الاعمال اللي بيتعاملوا مع شركتنا. نيفين وهى تضحك بسخرية: ومين قالك اني عاوزة احتفل بيه. وبعدين هي شركة ملك خلاص بقت شركتنا. سعاد بانفعال: وبعدييييين معاكي بقى انتي ايه يابت انتي مبتزهقيش. نيفين وهى تصعد إلى غرفتها: انتي اللي احساسك مات.

فريد وهو يخرج من المكتب: مالك يا سعاد صوتك عالي قوى كده ليه. سعاد: تعالي يا فريد شوف بنتك بحضر لعيد ميلادها ومش عاجبها بتقولي مش عاوزة احتفل بيه. فريد: خلاص ياسعاد ريحيها واعملي اللي هي عاوزاه. سعاد وهى تحاول أن تتمالك أعصابها: فريد انا بجد مش ناقصاك. فريد وهو يقترب منها: طيب سيبك من نيفين دلوقتي وقوليلي مفيش اخبار عن ملك. سعاد بزعيق: يادي ملك اللي قرفتووووووني بيها ماتروح في ستين داهية انا ناقصاها.

كان مكاوي مازال سهران بالخارج ويجلس مع فتاة ما. الفتاة بضحك: يعني انت اسمك احمد ولا مكاوي. مكاوي بغمزة عين: انتي عاوزة ايه لو تحبي تقوليلي بيومي مفيش مانع. الفتاة بضحكة مايعة: لا مكاوي أحلى بس قوللي احمد إزاي ومكاوي مع بعض. مكاوي: اسمي احمد مكاوي بس أصحابي بيقولولي يا مكاوي. بقولك ايه بقى إحنا هنقضي اليوم كله نتكلم عن اسمي. الفتاة بدلع: اممممممم طب نتكلم في إيه.

كاد مكاوي أن يتحدث حتى وجد أنور يدلف إلى ذلك المكان فتسمر في مكانه. الفتاة وهى تنظر مكان نظر مكاوي ثم تشير بيديها أمام عينيه: إيه مالك ركزت كده ليه. مكاوي بإنتباه: هااا ولا حاجة بقولك إيه تعرفي اللي واقف هناك دا. الفتاة: طبعااا دا أنور منير اللي ماسك شركات صفوت جروب. تلاقيه جاي يدور على نيفين. مكاوي: نيفين مين. الفتاة: نيفين دي تبقى بنت صاحب الشركة اللي هو ماسكها وتقريبا كده مرتبطين. مكاوي بإنتباه:

هي بنت صحاب الشركة اللي هو ماسكها أبوها اسمه ايه. الفتاة: هي اسمها نيفين فريد. مكاوي: امال ايه صفوت دا. الفتاة: امممممممم صراحة مش عارفة وبعدين واحنا مالنا بيه ما تركز معايا. مكاوي وهو ينظر على أنور ويبتسم لها: ما أنا مركز اهو هو في تركيز أكتر من كدا. في فيلا عائلة مؤمن كلما حاولت هنا أن تدخل للتحدث مع والدتها كانت ترفض وبشدة. ليان بسخرية: انتي مفكرة خالتو هتتكلم معاكي تاني انتي أو أخوكي تبقى بتحلمي. هنا بنظرة شر:

بت انتي دقيقة كمان وهولع فيكي وفي الفيلا باللي فيها أنا على آخري. ليان باستفزاز: ما بلاش انتي يا هنا هانم الله أعلم انتي كمان مخبية إيه. هنا وانقضت عليها فجأة: انتي اللي جبتيه لنفسك بقى. دا أنا هطلع غيظي كله فيكي النهاردة. كانت هنا تضربها بشدة حتى صرخت ليان بقوة فاسرعت انعام إليهم. انعام وهى تحاول أن تبعد هنا عن ليان: بس ياهنا إيه اللي انتي بتعمليه دا بس. البت هتموت في إيدك. هنا ومازالت ممسكة بها:

سيبيني يادادة دي بت عاوزة تتربي. فجأة وقف الجميع حينما وجدوا شيئا يسقط بقوة في غرفة والدة هنا ومؤمن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...