الفصل 14 | من 27 فصل

رواية أذلني ولكني أحببته الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم علي

المشاهدات
20
كلمة
1,560
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

ما إن أغلقت ملك الهاتف مع هنا حتى قالت بكسوف وبصوت خفيض: "إيه اللي بيحبني دا.. دا بيكرهني وبيتعمد يخوفني." أثناء حديثها مع نفسها، وجدت باب المنزل يغلق فعلمت أن مؤمن وصل. فجأة انتفضت من مكانها حينما وجدت مؤمن يدق باب غرفتها. بدأت ترتعش بشدة وقلبها ينبض بقوة. مؤمن من خلف الباب: "أنا مش عارف إنتِ أكلتي ولا لأ، بس أنا جبت أكل أهو على الباب. والأكل اللي بتحبيه هنا كانت قالت لي عليه. بالهنا والشفا."

ما إن سمعت ملك صوته حتى ابتسمت وشعرت أنه واحشها بشدة، ولكنها نفضت هذه الفكرة بسرعة وقالت بهمس: "أنا أكلت بس عاوزة أكل تاني. البنات الحوامل دول بياكلوا كتير أوي." انتظرت ملك بعض الوقت حتى شعرت أن مؤمن غير موجود بالخارج. ثم فتحت باب غرفتها بهدوء شديد حتى لا يشعر بها، ثم أخذت الطعام ودلفت للداخل. في غرفة مؤمن، بدل ملابسه وتناول طعامه وذهب لينام. فوجد أن النوم هرب من عينيه وبدأ يبتسم وهو يتذكر ملك.

مؤمن: "وبعدين بقى ما أنا كنت هموت وأنام. وبعدين معاكي بقى يا ملك، إنتِ مابتغيبيش عن بالي أبداً." تنهد بشدة ثم نهض من مكانه فجأة حينما تذكر شيئًا ما. كانت ملك في غرفتها. أنهت تناول طعامها وتجلس على فراشها تبتسم بحب ولا تعرف السبب. وتضع يديها على بطنها تتحسسها برقة وتحدث طفلها بهمس: "هو إنت هتبقى نونو حلو كدا شبه اللي شفتهم في عيادة الدكتورة. بس تعرف إني مش عاوزة أعرف إنت بنت ولا ولد، عاوزاها مفاجأة."

ثم تنهدت بشدة: "تعرف إن باباك مزعلني أوي. فضلت مستنية طول عمري إني أتجوز حد بيحبني في الحلال وتبقى حياتنا طبيعية ونجيب بيبيهات كتير أوي. بس حصل اللي عمري ما اتوقعته. الظاهر إن حياتي عمرها ما هتكون طبيعية." أدمعت عينيها بشدة ثم انتفضت من مكانها فجأة حينما وجدت مؤمن يدق باب غرفتها للمرة الثانية. مؤمن: "افتحي يا ملك." ملك بخوف قالت بصوت خفيض: "شفتي يا هنا بقى دا اللي كنت خايفة منه."

مؤمن بضحك: "ماتخافيش، أنا جايب لك شوكولاتة وكنت عاوز أديهالك." لم يسمع أي رد. مؤمن بخبث: "طيب براحتك، خليكي محبوسة كدا. أنا سايب لك الشوكولاتة أهو." ذهب مؤمن من أمام باب غرفتها إلى مكان قريب ولكنها لا تراه. بعد وقت قصير، كادت ملك أن تنام ولكنها نهضت من مكانها فجأة وقالت: "طالما سابها على الباب ومشى، أقوم آكلها بدل ما تسيح. وأهو أحسن من عينه." فتحت باب غرفتها ببطء وانحنت لتجلب الشوكولاتة. فوجدت يد مؤمن تمسك بيدها.

ملك بخضة شهقت بشدة وقالت: "إنت.. إنت.. إنت بتعمل إيه هنا؟ مؤمن بضحك على منظرها: "إنتِ طالعة برا الكهف بتاعك بتعملي إييييه؟ وبتمّدي إيدك على الشوكولاتة بتاعتي ليه؟ ملك بكسوف: "مش إنت اللي سبتهالي قدام الباب، أنا اللي غلطانة." ثم انتبهت لمسكة إيديه فقالت بحدة: "بردو بتكرر حركة مسكة الإيد دي." مؤمن وهو يقترب منها وينظر في عيونها: "بصراحة بحب أمسك إيدك الرقيقة دي وأبص في عيونك الحلوين دول. أصلك جميلة أوي."

خجلت ملك واحمرت خدودها بشدة وقالت وهي تبتعد بعيونها عنه وتحاول أن تزيح يديها من يديه: "على فكرة أنا مش خايفة منك، فمتحاولش تخوفني بالكلام دا. ولو سمحت امشِ من هنا عشان عاوزة أنام." مؤمن بهمس: "تؤ تؤ مش همشي." ثم وهو يتفحصها بعينيه: "شكلك عسول في اللي إنتِ لابساة دا وشعرك طويل ولونه لايق مع لون عيونك. إنتِ جميلة أوي." ملك بصدمة وهي تنظر لنفسها قالت بتلعثم في الكلام: "إنت.. إنت زودتها أوي. أوعى بقى لو سمحت."

بدأت عينيها تدمع بشدة من كثرة خجلها. حتى لاحظ مؤمن ذلك فاابتسم بشدة وقبل يديها برقة جعلت ملك ترتعش وقلبها انتفض فجأة. ثم تركها فاأغلقت باب غرفتها بسرعة. مؤمن بضحك وصوت عالٍ: "المرة دي افتحي الشوكولاتة وكليها." ثم تنهد بشدة وقال: "شكلي حبيتك بجد يا ملك." *** في ذلك القصر، كانت سعاد تحضر للاحتفال بشيء ما. نيفين وهي تدلف إلى القصر: "خير، إيه كل دا؟ مين اللي هيتجوز؟

سعاد: "تعالي يا حبيبتي، دا أنا بوضب القصر عشان عيد ميلادك. كل سنة وإنتِ طيبة." نيفين بتذكير: "آآآه صح، دا عيد ميلادي بكرة. دا أنا نسيته خالص." سعاد بابتسامة ماكرة: "شفتي بقى، كنت عارفة إنك هتنسيه عشان كدا عزمت كل أصحابك وكل رجال الأعمال اللي بيتعاملوا مع شركتنا." نيفين وهي تضحك بسخرية: "ومين قالك إني عاوزة أحتفل بيه؟ وبعدين هي شركة ملك خلاص بقت شركتنا؟

سعاد بانفعال: "وبعدييييين معاكي بقى. إنتِ إيه يابت، إنتِ مبتزهقيش؟ نيفين وهي تصعد إلى غرفتها: "إنتي اللي إحساسك ما." فريد وهو يخرج من المكتب: "مالك يا سعاد، صوتك عالي أوي كدا ليه؟ سعاد: "تعالى يا فريد، شوف بنتك بحضر لعيد ميلادها ومش عاجبها. بتقول لي مش عاوزة أحتفل بيه." فريد: "خلاص ياسعاد، ريحيها واعملي اللي هي عاوزاه." سعاد وهي تحاول أن تتمالك أعصابها: "فريد، أنا بجد مش ناقصاك."

فريد وهو يقترب منها: "طيب سيبك من نيفين دلوقتي وقوليلي، مفيش أخبار عن ملك؟ سعاد بزعيق: "يادي ملك اللي قرفتووووووني بيها. ماتروح في ستين داهية، أنا ناقصاها." *** كان مكاوي مازال سهران بالخارج ويجلس مع فتاة ما. الفتاة بضحك: "يعني إنت اسمك أحمد ولا مكاوي؟ مكاوي بغمزة عين: "إنتِ عاوزة إيه؟ لو تحبي تقولي لي بيومي مفيش مانع." الفتاة بضحكة مايعة: "لا، مكاوي أحلى. بس قول لي أحمد إزاي ومكاوي مع بعض؟

مكاوي: "اسمي أحمد مكاوي، بس أصحابي بيقولوا لي يا مكاوي. بقولك إيه بقى، إحنا هنقضي اليوم كله نتكلم عن اسمي." الفتاة بدلع: "اممممممم، طب نتكلم في إيه؟ كاد مكاوي أن يتحدث حتى وجد أنور يدلف إلى ذلك المكان، فتسمر في مكانه. الفتاة وهي تنظر مكان نظر مكاوي ثم تشير بيديها أمام عينيه: "إيه مالك؟ ركزت كدا ليه؟ مكاوي بانتباه: "هااا، ولا حاجة. بقولك إيه، تعرفي اللي واقف هناك دا؟

الفتاة: "طبعاًااا، دا أنور منير اللي ماسك شركات صفوت جروب. تلاقيه جاي يدور على نيفين." مكاوي: "نيفين مين؟ الفتاة: "نيفين دي تبقى بنت صاحب الشركة اللي هو ماسكها، وتقريباً كده مرتبطين." مكاوي بانتباه: "هي بنت صحاب الشركة اللي هو ماسكها، أبوها اسمه إيه؟ الفتاة: "هي اسمها نيفين فريد." "لاني مش هكون موجود بكرة." الفتاة: "اممممممم، صراحة مش عارفة. وبعدين وإحنا مالنا بيه، ما تركز معايا." مكاوي وهو

ينظر على أنور ويبتسم لها: "ما أنا مركز أهوه. هو في تركيز أكتر من كدا." *** في فيلا عائلة مؤمن، كلما حاولت هنا أن تدخل للتحدث مع والدتها كانت ترفض وبشدة. ليان بسخرية: "إنتِ مفكرة خالتو هتتكلم معاكي تاني إنتِ أو أخوكي، تبقى بتحلمي." هنا بنظرة شر: "بت انتي، دقيقة كمان وهولع فيكي وفي الفيلا باللي فيها. أنا على آخري." ليان باستفزاز: "هنا! وانقضت عليها فجأة: "إنتِ اللي جبتيه لنفسك بقى. دا أنا هطلع غيظي كله فيكي النهاردة."

كانت هنا تضربها بشدة حتى صرخت ليان بقوة. فاسرعت انعام إليهم. انعام وهي تحاول أن تبعد هنا عن ليان: "بس ياهنا، إيه اللي إنتِ بتعمليه دا؟ بس، هتموت في إيدك." هنا ومازالت ممسكة بها: "سيبيني يادادة، دي بت عاوزة تتربى." فجأة وقف الجميع حينما وجدوا شيئًا يسقط بقوة في غرفة والدة هنا ومؤمن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...