الفصل 1 | من 17 فصل

رواية اطيب قلب الفصل الأول 1 - بقلم بسنت محمد

المشاهدات
21
كلمة
826
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

أنا أسمى شهد، عندي 18 سنة وعايشة مع مرات بابا وبنتها من ساعة ما بابا اتوفى. أنا انطوائية أوي، معنديش صحاب غير حمزة ابن خالي، وهو كل حاجة في حياتي حرفياً، عايشة عشانه أصلاً. مرات الأب: شهد! شهد: نعم؟ مرات الأب: قومي يلا حضري الفطار. شهد: حاضر، قايمة. وهي بتقوم تحضر الفطار، مرات الأب هي الوحيدة اللي رضيت أعيش معاها. بالليل، الباب. جريت شروق تفتح الباب بفرحة. لقيت على الباب حمزة ومعاه شنطة. شهد بفرحة: عامر!

كنت عارفة إنك جاي. ده آيس كريم الشوكولاتة اللي بحبه، صح؟ حمزة بابتسامة: أه. يلا بقى نطلع السطح. شهد بفرحة (بتجري زي الأطفال) : هاجيب الشباشب وأجي. على السطح. حمزة: عايز أقولك حاجة مهمة. شهد باهتمام: إيه؟ حمزة: أنا اتقدمت لـ ريم. شهد بصدمة (الآيس كريم وقع من بقها) : إيه؟ حمزة: على مهلك يابنتي، في إيه؟ شهد بكسرة نفس: وهي قالت إيه؟

حمزة اتنهد: هي بتحبني، بس العداوة اللي بيني وبين باباها وولده في الشغل ماثرة. وباباها مش هيوافق. شهد بهزار مصطنع: يا عم، تعالى اتقدملي وأنا مش هتعبك. حمزة بضحك: نعمل إيه... القلب وما يريد بقى. شهد بحزن شديد: انت بتحبها أوي كده؟ حمزة اتنهد: مش عارف، بس اللي أعرفه إني بحبها من وهي في الجامعة. شهد بابتسامة: خلاص، متزعلش. إن شاء الله ولدها يوافق. وبعدين، انت المفروض جاي ننبسط، جاي تنكد عليا بقى ولا إيه؟

حمزة بضحك: خلاص يا ست أه. شهد: أيوا كدا، اضحك. احنا واخدين منها حاجة؟ حمزة: صحوبتي بتيجي لي. حمزة اتصال من ريم. ريم: إزيك ياحمزة؟ عامل إيه؟ حمزة: الحمد لله. انتي عاملة إيه؟ ريم: وحشتني. حمزة: وانتي أكتر. ريم: خلاص، انزل دلوقتي نتقابل في كافيه. حمزة: تمام، ماشي. وبيقفل. شهد بحزن مداري بابتسامة: هي. حمزة: أنا آسف، هنزل دلوقتي وهعوضك الأسبوع الجاي. شهد: يلا باي. حمزة: باي. وبيمشي. شهد بدموع شديدة: يعني فاكرة هيحبك؟

افهمي بقى، انتي مبتتحبيش. ده أمك اللي هي أمك متبرية منك. وبتكّمل: كان نفسي يحبني أوي، كان نفسي أكون مكانها. بتبتسم بأمل: بس حتى لو هو بيحبها، انتي هتفضلي صاحبته. يعني مش هيبعد عني. خلاص، المهم إنه يكون مبسوط. بالليل، راحت شهد جابت صورة حمزة من تحت المخدة وحضنتها. واتصلت على حمزة، كان مش بيرد. ودي أول مرة يعمل كده. كانت خايفة عليه أوي.

قاعدة في العشة. أه، شهد عايشة في العشة بتاعت السطح، زي أوضة كدا من خشب. والصبح تنزل تروق وتخلص كل حاجة في البيت، وبتطلع بالليل. وحمزة بيجيلها يومين في الأسبوع. فرشت على الأرض وفضلت ترن عليه، وبعدين فتح. شهد بلهفة: حمزة؟ انت كويس؟ فيك حاجة؟ أنا عاملة أرن عليك. حمزة بعصبية: شهد، هوا أنا مش برد. عاملة ترني ليه؟ بسببك دلوقتي ريم افتكرت إني بوخها. شهد بدموع: أنا آسفة، أنا والله خوفت عليك. قطعها:

حمزة: وانتي تخافي عليا بتاع إيه؟ شهد بدموع: انت ابن خالي وصديقي الوحيد. خلاص، متزعلش، أنا آسفة. حمزة بضيق: سلام. وقفل. شهد بدموع: أول مرة ميقوليش تصبحى على خير. خلاص، بكرة أتأسف له. وشغلت مسجل بصوت حمزة ونامت على صوته وحضناه صورته.

تاني يوم، اليوم ده المفروض حمزة بيجي لشهد فيه. شهد خلصت كل حاجة وراها عشان تطلع بدري وتقعد هي وحمزة. فضلت مستنية حمزة لحد الساعة 3 الفجر، وعاملة ترن عليه، يديها مشغول. نامت والدموع في عينيها. تاني يوم. شهد: فاطمة؟ ممكن سؤال؟ فاطمة (بنت مرات أبوها) : عايزة إيه؟ شهد بخوف: هوا أنا لو عاملة أرن على حد بيديني مشغول والرسائل مش بتوصل، يبقى إيه؟ فاطمة: يبقى عاملك بلوك. شهد بحزن وخوف أنها تخسره:

في سري: انهارده بالليل أخلص وأرحله. بالليل، شهد لبست دريس وفردت شعرها وراحت على بيت خالها. خالها متبري منها بسبب إن أمها سابتها وطفشت ومسألتش عليه. راحت لقت فيه أنوار كتير في الفيلا. شهد بدموع: طب أنده حمزة. البودي جارد: حمزة بيه، قراية فتحته انهارده. شهد بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...