رواية اطيب قلب بقلم بسنت محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا أسمى شهد، عندي 18 سنة وعايشة مع مرات بابا وبنتها من ساعة ما بابا اتوفى. أنا انطوائية أوي، معنديش صحاب غير حمزة ابن خالي، وهو كل حاجة في حياتي حرفياً، عايشة عشانه أصلاً. مرات الأب: شهد! شهد: نعم؟ مرات الأب: قومي يلا حضري الفطار. شهد: حاضر، قايمة. وهي بتقوم تحضر الفطار، مرات الأب هي الوحيدة اللي رضيت أعيش معاها. بالليل، الباب. جريت شروق تفتح الباب بفرحة. لقيت على الباب حمزة ومعاه شنطة. شهد بفرحة: عامر! كنت عارفة إنك جاي. ده آيس كريم الشوكولاتة اللي بحبه، صح؟ حمزة بابتسامة: أه. يلا بقى نطلع السطح. شهد بفرحة (بتجري زي الأطفال): هاجيب الشباشب وأجي. على السطح. حمزة: عايز أقولك حاجة مهمة. شهد باهتمام: إيه؟ حمزة: أنا اتقدمت ل ريم. شهد بصدمة (الآيس كريم وقع من بقها): إيه؟ حمزة: على مهلك يابنتي، في إيه؟ شهد بكسرة نفس: وهي قالت إيه؟ حمزة اتنهد: هي بتحبني، بس العداوة اللي بيني وبين باباها وولده في الشغل...