صفيه: أدهم أنت أكيد جرى لعقلك حاجة. أدهم: ليه علشان بقولك هتجوزها وأعيش حياتي طبيعي تبقى جرى لعقلي حاجة؟ صفيه: أكيد لما تسيب كل البنات اللي حواليك دول واللي بيتمنوا إشارة من إيدك وتروح تتجوز واحدة زي هنا تبقى أكيد ده شيء مش طبيعي. أدهم: خلصنا يا صفيه، شوفي حاجة تانية احكي فيها. صفيه: مفيش أهم من حياتك ومستقبلك اللي أنت عايز تدفنهم مع بنت تخينة وسمرا زي دي، ما فيهاش ميزة واحدة، ليه يعني؟ أدهم: أنا ماشي.
صفيه: خلي في بالك يا أدهم، لو فكرت تكمل الجوازة دي أنا هقول لهنا على كل حاجة، من أول إنك أنت اللي زقيت البنت اللي قالت قدامها على الفكرة لحد النهاردة. أدهم: هههههه، براحتك، سلام. صفيه طبعًا كانت هتشيط، إزاي هو مش خايف إنها تقول لهنا، بكده هنا هتسيبه؟ بس طبعًا ما وصلتش لأي حاجة في دماغها، فقررت إنها لازم تعرف مصدر ثقته في نفسه دي. *** حسين: في إيه يا منى؟ مالك كده شايلة الهم فوق دماغك ليه؟
وبعدين مش خلاص أمنية حياتك بتتحقق، إيه بقى اللي مزعلك؟ منى: مفيش يا حسين، ده بس من فرحتي وزعلي إن هنا هتسبني وتمشي. حسين: يا شيخة قلقتيني، بطلي هبل. وبعدين خلاص هنا هتبقى في عصمة راجل، وده اللي إحنا بنتمناه، ولا إيه؟ منى: آه يا خويا، طبعًا. حسين: مش عارف، مش مرتحلك ليه. منى: بصراحة بقى كده، أنا مش مرتاحة للجوازة دي. حسين: إييييييه؟ *** أدهم: إنتي فين؟ هنا: هكون فين يعني، في الشغل أكيد.
أدهم: طيب اجهزي علشان هعدي عليكي أخده، عايزك في موضوع مهم. هنا: وأنا مش عايزة أتكلم معاك، وأظن إنك عملت ولسه بتعمل اللي في دماغك كده، كفاية أوي. أدهم: هنا، نص ساعة بالكتير وأكون عندك، تستأذني وتنزلي بدل ما تندمي. هنا: مفيش حاجة هندم عليها أكتر من إني عرفتك. بعدها قفلت السكة. أدهم بص بغضب للفون: جبتيه لنفسك يا هنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!