مني: يعني إيه يا هنا متأخرة في إيه يا بنتي ريحي قلبي. هنا: تريحي قلبك؟ أظن راحة قلبك كانت إني أتجوّز، وكده المفروض إنك ارتحتي، مش كده؟ مني: لا مش كده. راحة قلبي إني أشوفك إنتِ وأخوكي مرتاحين في حياتكوا، وكل واحد فيكوا بقى ليه حياته الخاصة، وبقى عنده بيت وأسرة.
هنا: يا سلام، وذنكوا عليا ليل نهار بأني عنست خلاص، وإني سمرة وتخينة، مع إن دول مش بإيدي. حاولت أكون زي ما إنتوا عايزين، ولبست على الموضة، وحطيت ميكب أب، ولبست هيلز، وعملت كل حاجة، وبرضو محدش جه يتقدملي. كنتوا بتسمعوني كلام يجرح فيا وفي كرامتي، كأني أنا السبب في إني كملت ستة وعشرين ولسه محدش فكّر يخطبني. والله ما ليا ذنب. نفسي أفهمكم إن الجواز رزق، وإن الأرزاق حاجة بين إيدين ربنا. برضو كنتوا بتاخدوا كلامي بسخرية، وتكملوا سمحتي لدينا ولأمها إنهم يسمعوني كلام ملوش أي لازمة. ليه كأني مش بنتك؟
ليه؟ أنا تعبت ومبقتش قادرة أستحمل. كلكوا دايماً شايفيني قليلة ومليش لازمة. ابعدوا عني وسيبوني في حالي. أنا تعبت منكم كلكوا والله تعبت. مني: ياه، كل ده شايلاه في قلبك؟ طيب ليه؟ هنا: -مني: هنا، إنتي مش عايزة تتجوزي أدهم، صح؟ هنا بسخرية: هتفرق معاكوا؟ مني: يا بنتي، أنا مستعدة أقف قدام الكل، وكمان... هنا: ماما، بالله عليكي، أنا كويسة. وبعدين أدهم كويس، مش وحش. يعني وأنا تمام. هما بس كلمتين كانوا في قلبي وخرجوا.
مني بشك: متأكدة يا بنتي من الكلام ده؟ هنا: آه يا ماما. وتصبيحي على خير. مني: وإنتي من أهل الخير. بعدها هنا اتوضت وصلت، وفضلت تدعي ربنا بأنه يكتبلها الخير. (اللهم اكتب لي الخير في ديني ودنياي ومعاشي وآخرتي يا رب) بعدها نامت. صفية: أظن كفاية كده يا أدهم. إنت عملت اللي عايزه وخلاص. لما تسيب البنت، هتبقى اتكسرت، وكفاية لحد هنا. أدهم: لا، لسه مش كفاية. صفية: يعني إيه يا أدهم؟ إنت هتتجوز هنا فعلاً ولا إيه؟
أدهم: آه، هتجوزها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!