الفصل 8 | من 17 فصل

رواية إيجار زواج الفصل الثامن 8 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
25
كلمة
326
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

أدهم: أنا اللي زقيت عليكي البنت اللي شفتيها وحكيت لك على المكتب اللي بيأجر عرسان، وأنا برضه اللي بعت الراجل العجوز لعادل عشان يطلب إيدك. بكده هتعوزي تهربي بأي شكل، وعشان كده دفعت لصفية، يعني كله مترتب، ومفيش حاجة بالصدفة، أنتِ بس كان بيتلعب بيكي مش أكتر. هنا واقفة مصدومة، هو إزاي قدر يعمل فيها كده؟ ومعقول إنها كانت فعلاً مجرد لعبة هو بيحركها؟ هنا: أنت أكيد بتكذب، مش كده؟ أدهم: أنتي شايفة إني بكذب؟ هنا: طيب ليه كل ده؟

أدهم: عشان أتجوزك. هنا: ليه؟ هو أنت لو كنت تقدمت عادي زي الناس كنت هرفضك يعني؟ ليه؟ أدهم: كفاية عليكي كده، وكل حاجة هتعرفيها في وقتها. هنا: لا بقى، أنا عايزة أفهم ودلوقتي، أنت فاكر نفسك إيه؟ أنا مش هسيبك غير لما تفهمني. أدهم: وأنا قلت كفاية كده عليكي النهارده، إنما ليه وإزاي، فخلي كل حاجة لوقتها. هنا: أنت أكيد مش طبيعي. أدهم: أكيد، يلا أروحك. هنا: إيه اللي يضمنلك إني مش هروح أقول لأهلي وأخليهم يطلقوني منك؟

أدهم: أنا عارف إن أبوكي من أصل صعيدي، والصعايدة مش بيتهاونوا أبداً في أي حاجة تخص سمعتهم. مع ذلك بقى، لو عرف إن بنته كانت عايزة تتجوز واحد وتاخده وتسافر وتطلق من غير ما يعرف وتمشي على حل شعرها. هنا: اخرس يا زبالة! وكانت هتضربه بالقلم بس مسك إيديها. أدهم: لسه متخلقش اللي ممكن يرفع إيده على أدهم، أنتي فاهمة؟ خصوصاً بنت. قلتلك كل حاجة في وقتها حلو، يلا عشان ما أعملش حاجة تندمي عليها، يلا. *** مني: أنتي صاحية يا هنا؟

هنا: أيوا يا ماما، بس هنام دلوقتي. مني: يعني مينفعش أتكلم معاكي شوية؟ هنا: لا طبعاً، تنوري يا ماما، تعالي. مني: بصي يا بنتي، أنتِ النهاردة انكتب كتابك، يعني شوية وهتتجوزي ويبقى عندك ولاد، وساعتها بس هتفهمي أنا كنت دايماً عايزة أجوزك ليه. مش عشان أخلص منك، بالعكس، ده أنا مني عيني تفضلي جنبي، بس عشان لما أموت أكون عارفة إن ليكي حد يحميكي، لكن مش كره أبداً. هنا فضلت تعيط وحضنت أمها جامد.

هنا: كلامك جه متأخر أوي أوي يا ماما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...