تمارا بصدمة: سلمي! جريت عليها تمارا وحضنتها. سلمي بعياط: وحشتيني أوي. تمارا بعياط: وأنتي أكتر. سلمي: بس صوتك حلو يا بت يا توتي. تمارا افتكرت أدهم لما قالها يا توتي: توتي. سلمي باستغراب: مالك في إيه؟ تمارا: ها، ولا حاجة. تميم: مامي، عمو عمر جابلي الشوكولاتة. تمارا بابتسامة: قلت له شكراً يا عمو. عمر بابتسامة: ده ابني يا بنتي، شكراً إيه. تمارا: ربنا يخليك لينا يارب يا عمر. سلمي باستغراب: عمر مين؟ هو ده مش أدهم؟
ومين الصغنن الجميل ده؟ تمارا: تعالي أنا أفهمك. وحكتلها على كل حاجة. سلمي: بس أدهم ميعملش كده يا تمارا. مارينا: قولي لها يا بنتي، أنا بقولها كده من بدري. سلمي: لا يا تمارا، أكيد في لعبة في الموضوع. تمارا وهي بتمسح دموعها: خلاص بقى فضوا الموضوع، وإنتي إيه اللي خلاكي تبعدي عني؟ وتامر هيتجنن عليكي. سلمي افتكرت لما تامر قالها أنا مش بحبك: تامر... تامر أكتر حد كرهته في حياتي.
تمارا: سلمي، أنا عارفة الموضوع كله. تامر قال كده عشان كان شايفك صغيرة، مش عايزك تتعلقي بيه، بس هو كان هيموت عليكي بجد. سلمي بعياط: لا لا، هو مبحبنيش وأنا اللي حبيته، وقلت له أنا بحبك، قلتها مش عارفة إزاي، بس حبيته بجد، بس هو كسرني ووجع قلبي. مارينا: اهدي بس، هو كل واحد كده عنده مشكلته. سلمي بضحك: هههه، هي دي حياتي أنا وتمارا من واحنا صغيرين، ربنا بيكتب لنا زي بعض، كأننا أخوات. تمارا: متقوليش كده، إحنا أخوات مش صحاب.
مارينا: وأنا فين بقى؟ تمارا وهي بتحضنها هي وسلمي: إنتي بقيتي جزء من حياتنا. عمر: طب يلا بقى، ولا إيه؟ تمارا: أما فين تميم؟ عمر: نام، وحطيته في العربية. مارينا: طب يلا. سلمي: أنا همشي بقى. تمارا: ليه؟ تعالي معايا. سلمي: أبقى آجي أشوفكم بكرة. تمارا: ماشي، باي. سلمي: باي. خرجت تمارا بكل جدية، وسط الناس والصحافيين والبودي جارد بيحوشوا الناس والصحافيين من قدامها. الناس: تمارا... تمارا... تمارا. الصحافيين: جوز حضرتك فين؟
دخلت تمارا العربية هي ومارينا وعمر، والبودي جارد وراهم، وبعد شوية وصلوا الفيلا. تمارا: هات تميم يا عمر. عمر وهو شايل تميم: يا ستي، أنا هطلعه أوضته. راح عمر طلع تميم أوضته. مارينا بتعب: مش عارفة، حاسة إني دايخة و... لسه كانت هتكمل لقت نفسها بترجع وجريت على الحمام. تمارا: مارينا، إنتي كويسة؟ عمر بخوف: مالها مارينا؟ تمارا بابتسامة: مراتك حامل. مارينا وهي خارجة من الحمام: حامل إيه؟ طلقني وخد برد.
تمارا: والله حامل، نفس اللي كان بيحصلي في حمل تميم. عمر بفرحة: بجد يا تمارا؟ طب تعالي نروح عند الدكتور. مارينا: دلوقتي؟ عمر: آه دلوقتي. مارينا: طب أنا تعبانة دلوقتي، خليها الصبح طيب. عمر: طب تعالي يلا، براحة، امشي براحة خالص. مارينا وتمارا: ههههههههههه. تمارا: تصبحوا على خير. مارينا وعمر: وأنتي من أهل الجنة. كل واحد دخل أوضته. تمارا وهي ماسكة صورة أدهم: وحشتني، وحشتني يا أدهم. تميم بنوم: مامي.
تمارا: نعم يا حبيبي، خرجت من أوضتك ليه؟ تميم: عايز أنام في حضنك يا مامي. تمارا بابتسامة: تعال يا حبيبي. نامت تمارا وأخذت تميم في حضنها. تاني يوم الصبح. عمر: يلا بقى. تمارا بضحك: اهدى، في إيه مالك؟ عمر بفرحة: لو حامل بجد هعمل حفلة هنا في الفيلا. مارينا بضحك: اهدى بس، طب ممكن مبقاش حامل. راحت جريت على الحمام. عمر بخوف: مارينا، إنتي كويسة؟ سلمي وهي داخلة من الباب: لوووووولي، المدام حامل. تمارا وعمر: هههههههه.
مارينا بتعب: في إيه يا جماعة؟ هو أنتوا قررتوا كده؟ تمارا: طب يلا ولا إيه؟ الكل: يلا. وراحت معاهم سلمي، وبعد شوية وصلوا المستشفى. الدكتورة بابتسامة: مبروك، المدام حامل. عمر بصدمة وفرحة: إنتي بتكلمي بجد؟ الدكتورة: آه والله، حامل وكمان في الشهر التاني. عمر جري على مارينا وحضنها جامد. تميم: هيهيهيهيهيهي، أنا عايز بنوتة. الكل: هههههههه. تميم: وهسميها ممممممم، آه روز. مارينا: أنا عجبني الاسم، اشطا يا زميلي.
راحت ضربت كف في كف تميم. تميم: اشطا يا برووو. تمارا بضحك: يا بنتي، إنتي هتبقي أم. عمر بضحك: دي هتبقى أم، صدقيني، لما تولد هترميها. تميم بعصبية: مين يرمي مراتي؟ ده أنا أقتله. سلمي بضحك: مراتك؟ هو إنت قررت بنت ولا ولد؟ وكمان هتتجوزها؟ عمر: حوشي ابنك عن بنتي يا تمارا. تمارا بضحك: هههههه. مارينا: أنا عايزة رومان، مليش دعوة. الكل: هههههه. عمر: من عيوني، بس كده.
تمارا شافت حب عمر لمارينا، راحت خرجت من الأوضة وعيطت. راحت سلمي شفتها خرجت وراها. سلمي: مالك يا تمارا؟ تمارا بعياط: كانت نفسي أدهم معايا كده لما كنت حامل في تميم. سلمي: إنتي اللي مشيتي يا تمارا. تمارا: عايزاني أشوف واحدة تانية في حضن جوزي وأسكت؟ لالا. عمر: مالك يا تمارا؟ تمارا وهي بتمسح دموعها: لا، مفيش حاجة. تميم: مالك يا مامي؟ تمارا بابتسامة: مفيش يا قلب مامي، عيني بس دخل فيها حاجة. سلمي: طب يلا نمشي. الكل: يلا.
بعد شوية وصلوا الفيلا ومعاهم سلمي. سلمي: بقولك إيه يا أستاذ عمر، أنا أصلاً بتاعت ديكور، يعني سيبلي أنا، هظبط الحفلة دي. عمر: ماشي يا ستي، عليكي إنتي المهمة دي. سلمي: اشطا، يلا يا تيمو. تمارا بضحك: مجانين. عمر: خلي بالك من نفسك، أنا رايح الشركة. تمارا: متخافش عليها، أنا معاها يا عم. عمر: ده أنا خايف منك إنتي. مارينا بضحك: روح بقى، متخافش عليا. عمر: خلاص، ماشي، باي. الكل: باي. تميم بزعيق: عمو عمر، متنساش الشوكولاتة.
عمر بضحك: من عيوني يا قلب عمو، فين الحضن بتاعي؟ تميم جري عليه وحضنه: بحبك يا عمر. عمر بضحك: عمر كده حاف. تميم بضحك: آه، عمر كده حاف. عمر: ماشي يا عم تميم، يلا باي. مشي عمر، وسلمي وتميم حضروا للحفلة، وكان عبارة عن الفيلا كلها متزينة بالورد الأحمر والأبيض، وفي كل حتة صورة عمر ومارينا، وصورة تانية فيها تمارا وعمر ومارينا وتميم، وكانت الفيلا روعة. سلمي بتعب: أنا تعبت خلاص، مش قادرة. تمارا: معلش يا قلبي.
سلمي: والله قلبي دي هي اللي بتديني القوة تاني. تمارا: أبقى أقولها لك كل شوية، يلا عشان نلبس يا قلبي. سلمي: فريرااااااا، يلا يا تيمو. تميم: جاي يا سوسو. عند أدهم. أدهم بتعب: بقولك إيه، أنا مش فاضي عشان أروح حفلات. تامر: يابني، إنت من ساعة ما تمارا مشيت وأبوك وأمك ماتوا، وإنت على الحال ده، ليه كده؟ تعال نروح الحفلة دي. أدهم بزعيق: بقولك إيه، امشي من وشي، أنا مش فاضيلك.
تامر: براحتك يا صاحبي، بس الحفلة دي بتاعة أكبر رجل أعمال في مصر، أنا بقولك أهو. أدهم: هي الحفلة في مصر؟ تامر: أيوه. أدهم: طب ماشي، هروح معاك، بس شوية وهنمشي، أنا مش غاوي دوشة. تامر: تمام، أنا هروح ألبس عشان نلحق نوصل، عشان الحفلة النهاردة. أدهم: خلاص، ماشي. تامر مشي، وأدهم لبس بدلة سودة وسرح شعره وحط برفانه. أدهم بحزن وهو باصص على نفسه في المراية: وحشتيني يا تمارا، ويا ترى ابننا عامل إيه دلوقتي؟ إنتي فين يا تمارا؟
نزل أدهم لقى تامر مستني. تامر كان لابس بدلة كحلي، ركبوا العربية ومشوا. عند تمارا. نازلين تلات جميلات مصر، تمارا وسلمي ومارينا وتميم، من على السلم. تمارا كانت لابسة فستان لبني مثل عيونها اللي تجنن، وميكب خفيف. سلمي كانت لابسة فستان أصفر وفيه ورود بيضة، وكان قصير عند الركبة ونازل من الكتفين، وميكب خفيف. مارينا كانت لابسة فستان أحمر، وكان طويل من ورا وقصير من قدام.
تميم كان لابس بدلة سودة صغنن على قده، وعليها قميص أبيض وجزمة سودة. عمر كان لابس بدلة سودة وقميص أبيض وجزمة سودة. عمر بصدمة: إده، يا خربيت جمالكم! الناس تقول عليا متجوز تلاتة. تمارا بضحك: لا، متخافش، إنت متجوز واحدة بس. عمر: لا، بس طلعتي يا بت يا سلمي بتعرفي في الديكور. راح ضربها على كتفها. سلمي: آآآه، إيدك بتوجع يا عم! أنا عندي 23 سنة، واخدة أحسن مهندسة ديكور. تميم: أيوه يا جاااامد. الكل: هههههههه.
راح عمر شال تميم: اتفضل الشوكولاتة بتاعتك. تميم وهو بيبوسه من خده: أحسن بابي وأحسن عمر. عمر بص على تمارا بحزن، وتمارا بصت على تميم بحزن أكبر. عمر بابتسامة: طبعاً بابي. تميم: أنا هقولك بابي، عقبال ما بابي ينزل من السفر. تمارا بزعيق: تميم! تميم بحزن: أنا آسف يا مامي، بس أنا بحب عمو عمر، عشان كده بقوله بابي. راح جري.
عمر بزعيق: تمارا، من هنا ورايح أنا أبو تميم، من ساعة ما اتولد وهو شايفني أنا أبو، يعني متحرموش من الحاجة اللي بيحبها. تمارا بحزن: يا عمر، افهمني، أنا مش عايزاه يتعلق بيك أكتر من كده. عمر: أنا قولت أهو، أنا أبو من هنا ورايح، يلا يا مارينا عشان نستقبل الناس. مارينا: متزعليش من كلام عمر، هو خايف عليكوا. تمارا بابتسامة: أنا مشوفتش واحد زي عمر أبداً، ربنا يخليهولك يارب.
سلمي: بقولكم إيه، دي حفلة النونو الجديد، يعني مش عايزينها نكد. تمارا ومارينا: هههههههه، طب يلا يا أختي. بعد شوية اتجمعت الناس كتير في الحفلة. عند أدهم. وصل قدام الحفلة. أدهم: بقولك إيه، يلا نروح. تامر: هو إحنا لسه دخلنا عشان تقول يلا نروح؟ تعال يا أدهم، ربنا يهديك. نزل أدهم وهو وتامر من العربية، ولسه هيخشوا من الباب. تميم وهو بيجري خبط في أدهم: أهئ أهئ. أدهم: مالك يا حبيبي؟ تميم بعياط: مامي زعقتلي. أدهم
حس بإحساس غريب ناحية تميم: تعال يا حبيبي. راح أدهم حضنه وشاله ودخل بيه الحفلة. أدهم وهو بيمسح له دموعه: خلاص بقى، أنا معاك أهو، فين طيب مامي أو بابي؟ تميم بص لأدهم أوي: إنت شبه عمو عمر أوي. أدهم بابتسامة: عمو عمر مين؟ تميم: مممممم، بص، يبقى كده بابي ومش بابي. أدهم وتامر: هههههههه. تامر: إنت عسل أوي. تميم: مرسي يا عمو. أدهم: بس إنت واخد منين العيون الحلوة دي؟ تميم: من مامي، مامي بردو نفس العيون. أدهم: أما مامي فين؟
تميم بحزن: مش عارف، الناس هنا كتير أوي ومش عارف راحت فين. أدهم بابتسامة: طب خلاص، خليك معايا عقبال ما مامي تيجي، اشطا. تميم بفرحة: اشطا يا زميلي. تامر بضحك: زميلي؟ هههه، مين اللي علمك كده؟ تميم: كتيرررر، عمو عمر شوية، وطنط مارينا شوية، ومامي شوية، وسوسو شوية. أدهم بضحك: مين سوسو دي؟ تميم كان لسه هيتكلم، راح لقى تمارا، راح جري عليها. أدهم: استنى، هي مين دي اللي جري عليها؟ تامر: مش عارف.
أدهم شاف تمارا بس من ضهرها، عشان كده مش عارفها. عند تمارا. تمارا: كنت فين يا تميم؟ خفت عليك. تميم: إنتي زعقتيلي يا مامي، عشان كده كنت زعلان. تمارا بست خدة من خده: أنا آسفة يا حبيبي. تميم: خلاص يا مامي، أنا مش زعلان منك. سلمي: طب تعالي بقى. فضلت سلمي تجري ورا تميم لغاية لما لقت نفسها خبطت في حد. سلمي بصدمة: تامر. تامر بفرحة: سلمي. عند تمارا كانت واقفة لوحدها، لقت حد شدها مرة واحدة في حتة مفيش حد شايفهم.
تمارا بصدمة: أده... هم. أدهم بفرحة وهو باصص على عيونها اللي تجنن: وحشتيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!