الفصل 10 | من 12 فصل

رواية اين عمري الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة احمد

المشاهدات
27
كلمة
2,033
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

تمارا بصدمة: عمر! عمر باستغراب: حضرتك مين وتعرفيني منين؟ تمارا: عمر، أنت عايش إزاي؟ عمر باستغراب: حضرتك في حاجة في دماغك؟ تعالي معايا أوديكي المستشفى. تمارا: أنا ما فينيش حاجة، أنا بس عايزة أفهم. عمر بعصبية: بقولك تعالي معايا وأنتي ساكتة. إيدك مجروحة. تمارا بخوف: ح... حاضر. ركبت العربية مع عمر. وصلوا المستشفى. عمر: مارينا تعالي معايا. مارينا: في إيه يا عمر؟ ... عند تمارا في أوضة من المستشفى.

مارينا بعصبية: مين دي يا عمر؟ عمر: اهدي بس، البنت دي كنت هدوسها وإيديها اتجرحت بسببي، عشان كده قولتلك تعالي عالجيها. بس كده. مارينا: امممممم فهمت. مارينا بابتسامة: I'm sorry that Omar would have hurt you. مارينا بابتسامة وهي بتسلم على تمارا: Hi Marina. تمارا وهي بتسلم عليها وبتبص على عمر: بتقول إيه دي؟ اتكلمي عربي يا أما. مارينا: إده، هو إنتي مش أجنبية؟ تمارا بارف: لا يا عنيا مش أجنبية. وإنتي مين أصلاً؟

مارينا: ممممممم بس شكلك كإنك أجنبية. هو إنتي من مصر؟ تمارا: أقولك بقى الصدمة، إني أنا من الصعيد يا سنيورة. مارينا بصدمة: مش معقول! إنتي من الصعيد؟ لالالالا. عمر بجدية: وإيه اللي جابك هنا؟ تمارا بحزن: أنا هعرفكم على كل حاجة، بس عالجي دراعي، بيوجع أوي. مارينا: حاضر حاضر.

تمارا بحزن ودموع: أنا تمارا سيد، بنت كانت عندها 15 سنة اتجوزت واحد عنده انفصام في الشخصية، من كل يوم ضرب وإهانة، ويوم حنية وحب. لحد لما تعبت، بس حبيته عشان كده فضلت معاه لحد ما خف. وخف وعشت حياتي كلها حب، حب، حب. وهو كان بيعشقني وأنا كنت بموت فيه. ولحد دلوقتي بحبه. مهما أشوف بعيني مش هصدق حد. بس عايزة أبعد، أبعد عن العالم بتاعي شوية. وكملت بعياط

وحطت إيديها على بطنها: وأنا دلوقتي حامل منه وابنه في بطني. أنا اللي هربيه. اهئ اهئ. جرت عليها مارينا وحضنتها. مارينا بحزن على حالتها: اهدي اهدي، متخافيش. إحنا معاكي ومش هنسيبك أبداً. صح يا عمر؟ عمر: أكيد. تمارا: أنا حكيت. احكولي انتوا بقى. أنت عمر أخو أدهم جوزي التوأم، صح؟ عمر بتفكير وماسك دماغه: أدهم... أدهم مين؟ ااااه. مارينا بخوف: عمر! عمر أنت كويس؟ عمر رد عليا. عمر بوجع: دماغي... دماغي يا مارينا بتوجعني.

مارينا بخوف: ط... طب اقعد هنا. قعدوا على السرير وأدته حقنة مهدئة. راح نام. تمارا: هو ماله؟

مارينا: أنا هحكيلك. بصي، عمر عنده فقدان ذاكرة من يوم الحادثة اللي حصلت له. ومن ساعة اليوم ده وهو معايا. مسبتوش عشان حبيته. وأنا اللي أنقذته. أنا دكتورة مخ وأعصاب وأنا اللي بعالجه. عمر رافض إنه يفتكر أي حاجة. أنا مش عارف هو ابن مين ولا أخو مين ولا عيلته فين. مفيش أي حاجة عنه. أنا مارينا خطيبة عمر. أنا بحبه وهو بيحبني جداً. أنا حاولت معاه إنه يفتكر بس مش عايز. مش عايز خالص. رافض تماماً. ودلوقتي لما قولتي اسم أخوه افتكر شوية. أو كده، بيدق. يفتكر. أنا عايزة يفتكر يا تمارا. أنا مش وحشة على فكرة.

تمارا حضنتها: إنتي طيبة جداً يا... مارينا بضحك: هههههههه اسمي مارينا. مارينا. تمارا بضحك: أصل اسمك صعب يا أختي. عمر بوجع: أدهم... أدهم مين؟ أنا... أنا فاكر حاجة. مارينا بفرحة: فاكر إيه يا عمر؟ حاول معايا. عمر غمض عينيه وقال: أنا فاكر يوم. شبهي أوووي. نسخة مني. بس كان بيقول: هتروح فين؟ ااااه. مارينا: كمل يا عمر. عمر بوجع:

قولت: هروح أقتلها. هي مش من حقها تعيش. دي واحدة زبالة. ساعتها هو مسك فيا جامد وأنا أصرت أمشي ومشيت. بس كده. هو ده اللي فاكره. مارينا: مش فاكر مين دي اللي كنت عايز تقتلها؟ أو أي حاجة تاني؟ عمر: لا. مارينا: تعرفي البنت دي يا تمارا؟ تمارا بتوتر: آه... لا. عمر: أي آه لا؟ اتكلمي. أنا عايز أفتكر. عايز أعرف في عيلتي. تمارا بتوتر: اللي كنت هتقتلها دي تبقى... مارينا: اتكلمي يا تمارا. ساعدينا. تمارا بخوف: تبقى مراتك.

عمر بصدمة: مراتي؟ مرات مين؟ أنا اتجوزت قبل كده؟ لالا. مارينا. مارينا صدقيني أنا مش متجوز. أنا مش فاكر حاجة. أنا محبتش حد غيرك يا مارينا. مارينا. مارينا بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ متجوز؟ متجوز يا عمر؟ عمر: والله ما فاكر حاجة. وأكيد طلقتها، صح يا تمارا؟ تمارا بحزن: بصراحة كده، لا. بس يا مارينا هو مش فاكر. وعمر اللي كان زمان كان بيكرهها أصلاً عشان خانته. عمر: حتى لو مطلقتهاش، هطلقها بس أما افتكر. صدقيني.

مارينا جريت على حضن عمر. مارينا بعياط: متسبنيش. أنا بحبك. عمر بحب ويضمها لي أكتر: وأنا بموت فيكي يا روحي. وعمري ما هسيبك أبداً. تمارا: أنا كده بعمل مشاكل بنكم. أنا همشي. مارينا: تمارا عيب كده. إنتي بقيتي أختي ومرات أخو جوزي. راحت حطت إيديها على بطنها: والنونو الجميل ده مش هيبعد عن خالته، صح يا تيمو؟ تمارا بضحك: مين تيمو ده؟ مارينا: بصوا بقى، لو ولد هنسمي تميم. ولو بنت هنسميها روز. اتفقنا؟

تمارا بضحك: إيه الأسماء الغريبة دي؟ بس أشطا يعني. مارينا: هييييع. عمر بضحك: يلا تعالوا نروح. مارينا: يلا. وصلوا قدام فيلا كبيرة. الخدمة: حمدلله على السلامة يا بيه. عمر بجدية: الله يسلمك. تمارا بصدمة: واو. أنا مكنتش أعرف بيوت تركية حلوة أوي كده. مارينا: ده بيتك من دلوقتي يا ست الكل. عمر: أنا طالع أغير هدومي عقبال ما يحضروا الغدا. مارينا: ماشي. تمارا بصوت واطي لمارينا: بقولك إيه؟ هو إنتوا الاتنين عايشين هنا لوحدكم؟

مارينا: آه. تمارا بصدمة: احيه. إزاي؟ مارينا بضحك: أولاً، إيه احيه دي؟ تمارا: ما تعرفيش يعني إيه احيه؟ اتنيلي اتنيلي. ما إنتي تركية هتعرفي إزاي. احيه صح؟ مارينا بضحك: نبقى نفهمها بعدين. بصي، ده بيت بابا أصلاً. بس أنا كتبت كل حاجة باسم عمر عشان هيبقى جوزي. تمارا: ممممم. بس ليه عايشة معاه؟ مينفعش. مارينا: متخافيش. عمر محترم وأنا محترمة. وعايشين. هو في أوضة وأنا في أوضة. تمارا: ممممم. بس إنتي بتتكلمي عربي يعني؟

مارينا: أنا آه تركية، بس عمر علمني العربي عشان كده بتكلم عربي. الخدامة: يا هانم. الأكل جاهز على السفرة. مارينا: تعالي يا تمارا. ...

(بعد مرور 4 سنين، تمارا عايشة مع عمر ومارينا. واتجوزوا. وعمر افتكر كل حاجة بس مرجعش عند أهله عشان تمارا. عند أدهم كان بيدور على تمارا في كل حتة ومش لاقيها. وتعب وحالته بقت وحشة. لا بياكل ولا بيشرب. لحد لما نزل الشغل تاني. ورزان اتسجنت بقضية تزوير أوراق. وأدهم شاف الفيديو وهي بتديله المنوم، والكاميرات بتاعة الشركة وهي اللي جابته من الشركة للبيت وخلت تمارا تشوف كده عشان تسيب أدهم. آه صح، نسيت أقولكم. تمارا وعمر ومارينا نزلوا مصر. أما أدهم في الصعيد.)

تلات عربيات كانوا ماشيين ورا بعض لحد لما وقفوا في حتة مليانة ناس وصحفيين. نزلت منها بنت ذات بشرة بيضاء وعيون مثل السما، ولابسة فستان قصير عند الركبة وميكب خفيف. ونزل البودي جارد وراها. الصحفيين: حضرتك عايزين نعرف إنتي مين وجوزك مين؟ وحضرتك منين؟ ممكن تردي علينا؟ دخلت البنت المسرح وغنت: "أيوه هي هي، أم عيون مثل السما، هي تمارا. بعت وقلت مش فارق، نكمل ولا نتفارق. هتمشي الدنيا من غيرك، وعادي هعيش.

وديني بموت من اللهفة، ياريتني ما قولتلك ننسى. وبحلم لو تكون فاكر، ومنستنيش. عذابي عذاب، لنا بشوفك. ولا إحنا صحاب، ولا عمري عملت حساب. اللي أنا فيه. آه، حاولت أنساك ومش قادر. كمان أنساك. ولو أيامنا مش وحشاك، هقولك إيه؟ وحشني ونفسي نتقابل. ومن جوايا مش قبل، أحس بحد غيرك. إنت أقرب لي. حبيبي ترجعلي من تاني. فبعدك حاجة نقصاني. ياريتك لو متني، ساعتها طوعتيني. لييييي."

(كملت الأغنية والكل صقف لها. ونزلت من على المسرح وهي بتعيط وجريت على حضن مارينا) مارينا: اهدي يا تمارا. إنتي دلوقتي مشهورة. تمارا بعياط: مش قادرة، مش قادرة يا مارينا. مش قادرة أنسى. وذكرياته الحلوة بفتكرها على طول. مش قادرة. اهئ اهئ. مارينا بحزن: اهدي يا تمارا عشان خاطري. تميم: مامي مامي. تمارا مسحت دموعها وهي بتنزل لمستواه: نعم يا قلب مامي. تميم بفرحة: صوتك كان حلو أوي يا مامي. تمارا وهي بتحضنه: قلب مامي.

تميم بحزن: مش هتقوليلي بابي فين بقا؟ تمارا بصت على مارينا بحزن ورجعت بصت لتميم: مش إحنا قولنا يا تيمو إن بابي مسافر وهيرجع قريب إن شاء الله؟ تميم: ماشي يا مامي. تمارا بابتسامة: طب فين البوسة بتاعت مامي؟ تميم بسها من خدها: أنا بحبك يا مامي. تمارا: وأنا بحبك يا روح وعقل مامي. (تميم عنده 4 سنين، شبه أدهم جداً. بس واخد عيون تمارا نفس اللون الأزرق. وعصبي زي أدهم. وبيحب تمارا جداً. وتمارا عارفة إن أدهم مسافر)

جاء صوت من وراء تمارا. تمارا: 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...