الفصل 5 | من 12 فصل

رواية اين عمري الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,728
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

تمارا بصراخ: اااااااااااه... راح ادهم مسكها من إيديها قبل ما تقع، وهي على حرف السلم. ادهم بشر: أنا ممكن أوقعك دلوقتي، مش هتفرق، وهقول إنك وأنتي نازلة اتزحلقتي عادي، يعني. تمارا بعياط: عشان خاطر أغلى حاجة عندك، متسبش إيدي، لو سبتها هموت. ادهم: تيك توك تيك توك. تمارا بعياط: ادهم ونبي متسب إيدي. ادهم: تيك توك. راح ساب إيديها ووقعت. راح شريف، أبو شافو، جري على تمارا قبل ما تقع، وراح مسكها. شريف: أنتي كويسة يا بنتي؟

تمارا بخوف وعياط: أه أه كويسة. شريف بزعيق: أنت اتجننت يا ادهم. ادهم بوجع: ااااه. تمارا: مالك يا ادهم؟ ادهم بهدوء: مالك بتعيطي ليه؟ شريف: ليه عملت كده يا ادهم؟ ادهم باستغراب: عملت إيه؟ شريف: كنت... راحت تمارا قطعته. تمارا: لا لا مفيش حاجة. ادهم بشك: هو في إيه؟ تمارا: يلا يا ادهم عشان ننام. ادهم: يلا. ادهم: تمارا متكدبيش عليا، هو أنا عملت إيه؟ تمارا بتوتر: معملتش حاجة.

ادهم مسك إيديها: تمارا، أنتي كنتي بتعيطي وخايفة، وبابا كان بيزعق ليا، هو في إيه؟ تمارا: ادهم الوقت اتأخر، وأنت وراك شغل الصبح، نام يلا. ادهم: تمارا. تمارا بابتسامة: صدقني مفيش حاجة. ادهم بنوم: طب يلا نامي بقا عشان خلاص مش قادر، هموت وأنام. تمارا: تصبح على خير. ادهم: وأنتي من أهل الخير. وجي تاني يوم الصبح الساعة 7 صباحًا. قام ادهم أخد شاور وخلص ولبس لبسه، ولسه تمارا نايمة.

ادهم بشر: أنا هوريكي أيام سودة، كنتي هتموتي إمبارح وارتاح منك، بس أقول إيه لشريف الزفت دي، هو السبب. ادهم بارف: أنتي يا بت قومي. تمارا: ... ادهم بزعيق: أنتي يا بت بت. تمارا بنوم: في إيه يا ادهم؟ ادهم بزعيق: قومي اعمليلي الفطار. تمارا بنوم: يا ادهم سبني أنام وروح قول لـ دادا سميحة، هتعملك اللي أنت عايزه، وسبني أنام. ادهم راح مسكها من شعرها: لما أقولك قومي تقومي، أنتي سامممممعه.

تمارا بوجع: اااااه، ادهم سيب شعري بيوجعني. ادهم بزعيق: قومي يلا، كتك القرف، عيلة مقرفة. راح زقها وخرج. تمارا بعياط: هئ هئ هئ، ااااااااااااااه، ياربي أعمل إيه، أعمل إيه ياربي، خدني وريحني. قامت أخدت شاور ونزلت، هي اللي حضرت الفطار. تمارا: دادا أما فين ماما كريمة؟ دادا سميحة: في السوق. تمارا باستغراب: ليه؟ ما كان أي حد راح. دادا سميحة بابتسامة: هي كده مبتحبش حد يجبلها حاجة، هي اللي بتجيبها لنفسها.

تمارا بابتسامة: ربنا يخليها لينا يارب. ادهم بزعيق: أنتي ياللي اسمك تمارا، يلا يا زفتة. تمارا بعصبية: ياربي. دادا سميحة: معلش يا بنتي استحملي. تمارا: ما أنا مستحملاها، هعمل إيه تاني. بعد إذنك. دادا سميحة: اتفضلي يا بنتي، ربنا يهديك يا ادهم يارب. تمارا بعصبية: اتفضل حاجة تاني. ادهم: غوري من وشي بقا. مشيت تمارا في قمة غضبها. ادهم ببرود: أنتي يا زفتة، اعملي شاي. دادا سميحة: أعملك أنا يابني؟

ادهم بابتسامة: لا يا دادا، هي هتعملها، أنتي يا هانم. تمارا بعصبية: نعم. ادهم راح مسكها من شعرها: نعمله عليكي ياختي، هو مش أنا بقالي ساعة بنادي عليكي. تمارا بوجع: ادهم. حرام. عليك شعري. دادا سميحة: يابني سيبها، حرام عليك. ادهم وهي داخلة من الباب: ادهم إيه اللي انت بتعمله ده. ادهم بزعيق: محدش ليه دعوة، أنا حر، مش مراتي، وجوزتوني غصب عني، أنا هوريكو بقا. تمارا بعياط: اد. هم. سيب. شعري. ااااه. ادهم بيشد شعرها أكتر،

راح ضربها بالقلم: أنتي تسكتي خالص أحسن ما أموتك. أم ادهم: حرام عليك يا بني، سيب البت، هتموت في إيدك، سيبها. ادهم: كلهم صنف زبالة. تمارا بشهقات وعياط: اد. هم. راح أغمى عليها. ادهم: بت انتي يا بت فوقي، أنا عارف شوية الهبل دا، قومي. أم ادهم بزعيق: استريحت كده؟ أهو اغم عليها، طلعها فوق بقا. راح ادهم شالها وطلعها فوق، وتصل بـ دكتورة. ادهم: طمنيني يا دكتورة. الدكتورة بزعيق: إزاي في حد عاقل يضرب طفلة بالطريقة دي؟

دي كانت ممكن تموت فيها، كفاية القلم اللي خدته على وشها ده، لوحده كان هيعملها نزيف داخلي، بس لحقتها، ياريت حد يرعاها عشان جسمها ضعيف. أم ادهم: شكراً يا دكتورة. ادهم: اتفضلي معايا. راح وصلها لغاية الباب. أم ادهم بزعيق: أنت لو متعملتش كويس مع مراتك، هربيك من الأول وجديد، عشان أنا معرفتش أربيك يا ادهم. ادهم بزعيق وعصبية: مراتك؟ مراتك؟ مراتك مين دي اللي مراتي؟ دي طفلة، دي مش مراتي، دي خدامة عندي.

أم ادهم ببرود: اطلع شوف مراتك، تعبانة، براحة عليها يا ادهم، أنا بقولك أهو. ادهم: أوووووووف. أووووووف. وأول ما تمارا شافت ادهم داخل من الباب قالت: هقوم دلوقتي. أعمل الشاي. بس متضربنيش تاني. ونبي. متضربنيش. ادهم: أهدي أهدي، متخفيش. تمارا بعياط وخوف: بلله عليك متضربنيش، هعملك اللي أنت عايزه، بس متضربنيش. ادهم بحزن: أهدي طيب، وأنا مش هعملك حاجة، صدقيني. تمارا هديت خالص، وراح ادهم قعد قدامها على السرير. ادهم وهو بيحط

إيده على وشها بيقول بحزن: وجعاكي؟ هزت تمارا راسها بنعم. ادهم: أوي أوي. تمارا: أوي واحدة بس. ادهم بضحك: هههههه، متاكدة واحدة بس؟ هههههه. تمارا بضحك: أه متاكدة. آآآآه. ادهم بخوف: مالك؟ في حاجة وجعاكي؟ تمارا: لا، شعري بس وجعاني شوية. ادهم: طب هنزل أجيبلك العلاج. تمارا: ادهم. ادهم: نعم. تمارا: أنت كويس؟ ادهم ببرود: ملكيش دعوة. راح خرج.

تمارا بعصبية: ضربني وبيتسلى على نفسو كمان، كتك القرف، أمتى يتعدل بقا، أنا زهقت. اااااه، يا خربيت إيدك يا شيخ. راحت سلمي دخلت عليها. سلمي: تمارا بقولك. اده. يالهوي مين عمل فيكي كده؟ يتقطع إيده يا خربيت بيته وبيت أهله، مين عمل فيكي كده يا بت؟ رودي يالهوي يا تمارا، ده يومه أسود اللي عمل كده، مين يا بنتي؟ ردي عليا يا بنتي. تمارا: أهدي، في إيه؟ أنا مش عارفة أتكلم من رغيك. سلمي: قولي يا بت مين عمل فيكي كده؟

يالهوي، ده إيده معلمة على وشك، يارب إيده تتقطع، مين يا بت؟ قوليلي وأنا أقتله. ادهم وهو داخل من الباب الأوضة: أنا عندك مانع؟ سلمي بصدمة: ننننننعم؟ بتضربها وجاي تتكلم بكل برود؟ يا أخي في حد يعمل في حد كده؟ معندكش دم. راح ادهم مسكها من شعرها: أنا محدش يعلي صوته عليا، أنتي فاهمة. في السرايا تحت. تامر: دادا أما فين ادهم؟ مجاش الشركة انهارده. دادا سميحة: فوق في الأوضة. تامر: ماشي، أنا هطلعله.

دخل تامر لقى ادهم ماسك سلمي من شعرها، وتمارا مش قادرة تحوش. تامر بعصبية وبيزق إيده من شعر سلمي: أنت اتجننت يا ادهم؟ في حد يعمل كده؟ وووووسع بقا. سلمي بعياط: أنت واحد مريض. راح ادهم كان هيضربها بالقلم، راح تامر مسك إيده. تامر بعصبية: أنت شكلك اتجننت بجد، من امتى واحنا بنمد إيدينا على واحدة ست؟ يا أستاذ ادهم. ادهم بعصبية: امشي من وشي وخد البت دي معاك عشان مقتلهاش.

سلمي: مش همشي غير لما تمارا تكون معايا، مش هسيبها هنا تاني، المرة الجاية هاجي هلقيها ميتة، لا لا مش هسيبها. تامر وهو ماسك إيديها: تعالي يا سلمي، جوزها وهو حر فيها. سلمي زقت إيده: لا مش همشي غير وأنا معايا تمارا يا تامر. جات تمارا من ورا ادهم، وجابت سلك كهربا، وراحت هتّته على راس ادهم، وتكهرب، واغمى عليه. تامر وسلمي بصدمة: إيه اللي انتي عملتيه ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...