تامر وسلمى بصدمة: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ تمارا بتعب: كنت لازم أعمل كده. تامر بعصبية: انتي اتجننتي يا تمارا؟ مين قالك تعملي كده؟ أدهم، أدهم فوق. تمارا بتعب: متخافش، أنا سألت الدكتور بتاعه وقالي أعمل كده لما يكون متعصب. متخافش شوية وهيقوم. تامر: بس عملتي كده ليه؟ تمارا بتعب: ما أنا قولتلك عشان متعصب، هيقوم دلوقتي هادي. سلمى: مالك يا تمارا؟ تمارا بتعب: تعبانة أوي يا سلمى، تعبانة أوي. مش قادرة، عايزة أنام.
تامر: طب حد يشيله معايا عشان أحطه على السرير. تمارا بضيق: سيبه مرمي كده، وهو هيفوق دلوقتي. تامر بعصبية: تمارا! أنا سبتك تعملي كده عشان يهدى بس، متعمليش كده مهما كان هو جوزك. سلمى باستغراب: هو في إيه وليه عملتي كده؟ وإيه دخل الدكتور في الحكاية دي؟ أنا عايزة أفهم. تمارا: أدهم عنده انفصام في الشخصية. سلمى بصدمة: يالهوووووي! طب إزاي كان امبارح كويس ودلوقتي عصبي كده؟ تامر: بالليل هادي، والصبح عصبي زي ما انتي شايفة.
أدهم بوجع: آآآآآآآآآه، دماغي. تمارا، تمارا فين؟ تمارا: أنا هنا يا أدهم، أهو. تامر: انت كويس؟ أدهم بتعب: آه، آه. بس دماغي وجعاني شوية. سلمى: ألف سلامة عليك. أدهم: الله يسلمك. هو حصل إيه؟ تمارا: ولا حاجة، ولا حاجة. أدهم باستغراب: مالك؟ شكلك عامل كده ليه؟ ومين مدمر وشك كده؟ هو في إيه؟ حصل إيه؟ احكولي. تمارا: مفيش حاجة يا أدهم، أنا وقعت من على السلم. راح أدهم عند تمارا
وحط إيده على وشها بزعيق: الإيد اللي على وشك دي يبقى وقعتي على السلم يا تمارا؟ ردي عليا. تمارا بتوتر: عا... دي... يا... عني. أدهم بهدوء: تمارا، ردي عليا. هو اللي عمل فيكي كده؟ تمارا بتوتر: هو مين؟ تامر باستغراب: انت تعرف يا أدهم؟ أدهم بزعيق: آه عارف إني عندي انفصام في الشخصية. أعمل إيه طيب؟ عذب عني... راح عند تمارا ومسك إيديها وقال: كانت إيدي تتقطع قبل ما أمدها عليكي. تمارا: مش انت يا أدهم، أنا وقعت.
أدهم: تمارا، أنا عارف إن الشخصية التانية بتعملك وحش. أنا آسف بجد. تمارا: ولا يهمك، المهم إنك تكون كويس. راح أدهم جاب العلاج بتاعه كله وفضل ياخد منه. تمارا بخوف: أدهم، إيه اللي انت بتعمله ده؟ تامر بعصبية: يا خربيتك! إيه اللي انت بتهببه ده انت يا بني... وفضل ياخد من العلاج. أدهم بزعيق: سيبوني أموت وأرتاح بقى. أنا تعبت. كل شوية كده، حد خلاص تعبت. المرة الجاية هلاقيكوا كلكم متوا بسببي. سيبوني... وفضل ياخد في العلاج.
تمارا بعياط ومسكت إيده: عشان خاطري يا أدهم، لو عندي عندك خاطر متعملش كده. راحت حضنته وهي منهارة من العياط، وأدهم بدلها بحضن وضمها أكتر. وده كان أول حضن بين أدهم وتمارا بحب. تامر: تعالي يا سلمى نخرج. سلمى: يلا. وخرجوا وسابوا أدهم وتمارا لوحدهم. فضلوا شوية حضنين بعض، وكل واحد عمال يعيط وعياطهم بيزيد أكتر. وخرجت تمارا من حضن أدهم وقالت: تمارا بدموع: متتمشيش وتسيبني لوحدي. متتمشيش زي بابا ما سابني يا أدهم.
أدهم وهو بيمسحلها دموعها: أنا عمري ما هسيبك وأمشي يا تمارا. انتي حياتي وعمري ونفسي اللي بتنفسه. تمارا بابتسامة: وانت سندي وضهري اللي بتحامى فيه يا حبيبي. أدهم وهو بيقرب: حبيبي؟ طب إيه؟ تمارا بتوتر: إيه؟ أدهم وهو بيحط إيده على وشها: طب إيه الحكاية؟ تمارا قامت تجري، مسك إيديها. تمارا: أدهم، سيب إيدي. أدهم بابتسامة: هو انتي مش بتحبيني؟ تمارا: أنا قولت كده؟ أدهم: آه. تمارا: لا خالص، أنا مقولتش كده. أدهم زقها، فوقعت.
تمارا كانت هتقوم، راح حوطها بإيده. تمارا بتوتر وخوف: أدهم... سيبني. أدهم بابتسامة: تؤ تؤ. سلمى وهي داخلة من باب الأوضة: تمارا، بقولك إيه... سوري، جيت شكلي في وقت مش مناسب. أدهم بضيق: جيتي في وقت مش مناسب خالص خالص. سلمى بحراج: آسفة، أنا خارجة. راحت تمارا زقت أدهم وقامت من على الأرض. تمارا بتوتر: استني يا سلمى، كنتي عايزة إيه؟ راحت جريت من الأوضة. أدهم بزعيق وابتسامة: ماشي يا تمارا، بتتهربي. ماشي يا تمارا، ماشي.
تمارا: كنتي عايزة إيه يا سلمى؟ سلمى راحت غمزتلها: أيوة يا ستي، ده انتي هايصة. تمارا ضربتها: احترمي نفسك يا جزمة. سلمى: إيه؟ أنا قولت حاجة؟ تمارا: كنتي عايزة إيه؟ سلمى: كنت عايزة تيجي معايا نشتري هدوم. تمارا: ماشي، هقول لأدهم وألبس وأجي معاكي. سلمى: بس انتي تعبانة. تمارا: أنا كويسة أهو. استني عقبال ما ألبس. دخلت الأوضة لقت أدهم بيلبس بدلة. تمارا: أدهم، بقولك إيه؟ أنا هروح مع سلمى نشتري لبس. أدهم بعصبية: نعم ياختي؟
مفيش خروج. انتي عندي خدمة. والخدمة مش بتخرج من البيت يا هانم. ومين سلمي دي عشان تروحي معاها؟ تمارا: في إيه يا أدهم؟ هروح مع سلمى. أدهم مسكها من شعرها: بقولك إيه؟ أنا مش ناقص وجع دماغ. غوري، فضيحة تاخدك. غوري. راح زقها وخرج. تمارا بضيق: أعمل إيه ياربي؟ أعمل إيه؟ اقف جنبي يارب. راحت قامت لبست ونزلت. أدهم بهدوء: رايحة فين يا تمارا؟ تمارا بابتسامة: رايحة مع سلمى. لو تسمحلي يعني.
أدهم بابتسامة: روحي يا حبيبتي. أجي أوصلكم طيب؟ تمارا: لا يا حبيبي، السوق هيوصلنا. روح شوف شغلك. أدهم وهو بيقرب منها تاني: حبيبي تاني؟ هتخليني كده أعمل حاجات مش عايز أعملها. تمارا بضحك وهي بتجري على الباب: باي يا حبيبي. أدهم بابتسامة: باي يا حبيبتي. راحت تمارا مع سلمى واشتروا حاجات كتير أوي. تمارا: سلمى، تعالي معايا عند الدكتور. سلمى بصدمة: انتي حامل ولا إيه؟ تمارا ضربتها على كتفها: حامل إيه وزفت إيه؟
تعالي معايا عند الدكتور بتاع أدهم، عايزة أسأله على حاجة. سلمى: مممممم، ماشي. كنتي هتفرحيني يا بنتي، كنت هبقى خالتو. تمارا بضحك: خالتو إيه وزفت إيه؟ تعالي ياختي. السوق وصل تمارا وسلمى عند الدكتور. الدكتور: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا. تمارا: أنا يا دكتور تمارا، مرات أدهم اللي كنت عندك من كام يوم، وقلتلي لما يبقى عصبي أعمله كهرباء على المخ. الدكتور: آه، آه افتكرتك. اتفضلي قولي عايزة إيه.
تمارا: يا دكتور، أدهم بيتغير كتير أوي. يعني بالليل اللي لازم يبقى هادي بيبقى عصبي، والصبح اللي لازم يبقى عصبي بيبقى الاتنين في وقت واحد. مش عارفة أتصرف معاه.
الدكتور: بصي يا تمارا، أدهم الهادي بيدق يحبك. عشان كده الشخص التاني بيكره الستات. لما حس إن أدهم هيحبك بيدق يكرهك فيكي. عشان كده أنا مش عايزك تسيبى أدهم أبداً. أنا عارف إنك صغيرة ومش هتعرفي تتصرفي، بس استحملي. لو بتحبي يا تمارا، متسبيهوش أبداً. حاولي معاه أكتر وأكتر عشان يتغلب على الشخصية التانية. لو بتحبي يا تمارا، حاولي معاه أكتر وأكتر.
تمارا بابتسامة: شكراً يا دكتور، عشان أنا أصلاً مش هسيبه أبداً. عمري ما هسيبه، ده هو بقى حياتي كلها، ومش هسيبه غير لما يخف خالص. الدكتور بابتسامة: بتحبي يا تمارا؟ خليكي معاه. وهو بيحبك. تمارا: شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو على إيه. مشيت تمارا وهي فرحانة إن أدهم هيخف قريب، بس لو حبها واعترف لها بحبه. ووصلوا السرايا هي وسلمى ودخلوا وهما فرحانين. تمارا: ماما كريمة، انتي فين؟
أم أدهم: أنا اهو يا حبيبتي، تعالي. أنا في المطبخ. تمارا بفرحة: ست الكل. راحت بستها. أم أدهم بابتسامة: هو في إيه؟ تمارا وهي عمالة تلف وفرحانة: ابنك هيخف، حبيبي هيخف. وروحي هيخف. آآآآآآآآآه، الحمد لله يارب. أم أدهم بصدمة وفرحة: بجد يا تمارا؟ ولا بتهزري؟ تمارا: جد الجد كمان. أنا بهزر معاكي في حاجة زي دي؟ أم أدهم حضنت تمارا وفضلت تعيط: شكراً يا بنتي إنك واقفة جنب أدهم لحد دلوقتي. يا تمارا، ربنا يخليكي يا بنتي.
تمارا بابتسامة: انتي أمي مش أم جوزي. لا، انتي أمي يا ماما. وكملت بحزن: مش من ساعة ما اتجوزت أدهم وهي أمي، ولا سألت فيا، ولا تعرف عني أي حاجة، ولا أعرف عنها حاجة. أم أدهم بابتسامة: أنا أمك وهفضل أمك طول العمر يا حبيبتي. تمارا: ربنا يخليكي لينا يارب. بصوا على سلمى لقوها بتعيط. تمارا: بتعيطي ليه؟ سلمى بعياط: عشان مليش أم تاخدني في حضنها زيك كده. أم أدهم: تعالي يا هبلة، ما أنا أمك كمان. راحت حضنتها. سلمى: إزاي؟
أم أدهم بابتسامة: ما انتي كمان هتبقي مرات ابني التاني، وهتبقي بنتي كمان. سلمى وتمارا بصدمة: ابنك مين؟ أم أدهم بضحك: مالكم في إيه؟ ههههه. قصدي على تامر، ما هو ابني. سلمى بكسوف وتوتر: أنا وتامر صحاب بس، مش أكتر من كده. تمارا راحت زغزغتها: يا بت صحاب بس. سلمى بضحك: بس يا تمارا. وفضلوا يجروا ورا بعض وهما فرحانين. جه بليل، سلمى مشيت. وتمارا طلعت الأوضة ولبست فستان قصير فوق الركبة ولونه أحمر وفردت شعرها على ظهرها.
وقفت في البلكونة وبتغني: "أكتررررررر من اللي أنا بحلم بيه. مش قادرة أخبي أنا تاني. علي... دا أنا من أول ما قابلت عيني نداااااااني. حبيبي معاك. حياتي وعمري اللي أنا عايشة. وأجمل وأصعب من قولة آآآآآه. تسبني أحس إني أناااااا. وياااااااا... ثاااااااواني. أكتررررررر من اللي أنا بحلم بيه. مش قادرة أخبي أنا تاني. علي... دا أنا من أول ما قابلت عيني نداااااااني. حبيبي معاك. حياتي وعمري اللي أنا عايشة.
وأجمل وأصعب من قولة آآآآآه." أدهم دخل الأوضة من ساعة لما تمارا بدأت الأغنية وهي مش حاسة. راح حضنها من ظهرها ودفن راسه في عنقها. تمارا بخضة: أدهم! انت جيت امتى؟ أدهم: دخلت من أول أما غنيتي. صوتك حلو كده. ومعرفش يا توتي. تمارا باستغراب: توتي مين دي؟ بتخوني يا أدهم؟ أدهم بضحك وهو لسه حضنها من ظهرها: أنا أقدر أخون القمر ده؟ دي عيونك بس تجنن. أخونك إيه يا هبلة؟ تمارا: أما مين توتي دي إن شاء الله؟
أدهم: توتي دي انتي يا روحي. تمارا وهي بتلف له بابتسامة: يعني أنا توتي؟ أدهم بضحك: آه، توتي وقلبي وروحي. تمارا راحت حضنته: حبيبي. أدهم: تمارا. تمارا: نعم. أدهم بحب: بحبك يا تمارا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!