الفصل 10 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل العاشر 10 - بقلم اليا

المشاهدات
22
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

نسرين صوتت هترجع مصارينها من القرف. "دخلت في بقي دخلت في بقي.." على الحمام جريت تغسل وشها، بتفركه، بتعيد وتزيد في الفرك. هتقلع جلدها قبل ما غفران تتلام. أخدت وضع الهجوم. سدت وذنها بصوابعها وشغلت إنذار العياط اللي تسمعه في ودن عمر. خلاه جاي يجري، اتزحلق. غفران في نص عياطها ضحكت. "شكلك مسخرة يا بابا. بص الشبشب بتاعك طار.." عمر قام بسرعة، بيقلب في بنته بلهفة. "مالك يا بابا؟

عياطك بالشكل ده خوفني، بحسب مناخيرك رجعت نزلت دم تاني. الحمد لله محصلش.." غفران اتعلقت في رقبته. "خالتو نسرين، شربتني الشوبة كلها طعمها وحش. رجعتها غصب عني متزعلش مني. هم نعسانة، نيميني في حضنك.." بتنام أغلب الأوقات، بتفوق تاكل وترجع تنام. من وجهة نظر عمر. بس في الخفاء هي بتقوم تعمل مقالب في سردينة. مسبتش زيت إلا ودلقته قدام باب أوضتها. مسابتش منظف إلا وخلطته بشامبو بتاعها.

كرهت اليوم اللي داس فيه أرض البيت. كل ما تيجي تشتكي لعمر عن شقاوتها بتعمل نفسها تعبانة مش قادرة تتحرك. ثلث أيام مروا على نفس الحال. سمية حاطة رجل على رجل. "نسرين بقالها معانا كام يوم مش شايف واخدة بالها من بنتك إزاي. حتى وشها نور ما شاء الله. على الأقل بتاكل طبخ البيت.." عمر بتريقة. "نور إيه بس يا ماما سمية، كل ما بتشوف وشها لنسرين بتتعب أكتر. زي ما يكون عندها حساسية منها.." سمية.

"بطل حجج فاضية وقولي هنعمل الخطوبة متى. مش هنفضل مقعدين البنت معانا على الفاضي. جاية أزوجكو وأمشي أشوف شغلي.." ليلى. "مش هينفع يتجوز غفران مش موافقة.." سمية بغيظ. "غفران عيلة لسا مكملة التسع سنين، متعرفش مصلحتها فين. بزواجك من نسرين هيبقى ليها أم تاخد بالها منها أحسن من أمها اللي.." عمر قاطعها. "ملقتش الحب في أمها، اللي من لحمها ودمها هتلاقيه في واحدة غريبة.." سمية باندفاع.

"مشفتش البنت حصلها إيه من كام يوم. الآباء مبيعرفوش ياخدوا بالهم من ولادهم زي ما الأم بتعمل. مش موافق على الزواج. طيب أهيه أختك مبتخلفش، اديهالها تربيها. هتعرف تهتم بيها.." ليلى برقت. "أنا مبخلفش، بس ده مش معناه أحرم أخويا من بنته. لو قررت أنا وجلال نتكفل بطفل هيبقى حد بجد محتاج لينا كأهل.." عمر فقد أعصابه. "ليه بتحاولي تحسسيني إني مقصر أوي في حقها، أنا عامل جهدي وزيادة عشان أرضيها، بس الكل عايز ياخدها مني.."

غفران جريت على باباها لما سمعت صوت زعيقه. "بابا مالك مين دايقك؟ .." عمر اتنهد بثقل. "مفيش يا روح بابا، عايزة حاجة؟ .." غفران بتسبل عيونها. "اتخنقت من قعدة البيت، ممكن نطلع الحديقة ونقول لعمو جابر يجي معانا، يجيب معاه علي وسليم نتسلى سوا.." السيناريو لما اقترحت عليه يطلب من جابر يتبناها بيتعاد قدامه. الجملة اللي بسببها منمش ليومين وتسببت في تعبهم هما الاتنين. مش هيسمح برغبتها دي تتجدد. عمر ببرود.

"مش هينفع. لو زهقانة قولي لخالتو نسرين تلعب معاكي.." غفران بتدب برجليها على الأرض. "مبحبهاش. عايزة أطلع برا أشوف سليم وعلي.." عمر زعق. "وأنا بقول مفيش مرواح.." ليلى شدته قعدته. "إيه اللي بتعمله ده يا عمر، هي مغلطتش. متفضيش فيها عصبيتك. بص جسمها بيترعش منك إزاي. روحي يا قلب عمتو العبي مع نسرين.." غفران زعقت. "مبحبهاش.." عمر على صوته أكتر. "غفران.."

جريت من قدامه متعصبة. طلعت على فوق جابت مقص ودخلت على أوضة نسرين. طلعت كل هدومها. قعدت بتقص فيهم بمنتهى العصبية. غفران بتعيط. "أنا مبحبكيش، بكرهك. مش هلعب معاكي، انتي وحشة.." نسرين اتصدمت من المشهد. "إنتي بتعملي إيه بهدومي؟ سيبي طيب المقص من إيدك هتأذي نفسك.." متعمدة تعلي صوتها عشان تجذب انتباه اللي قاعدين تحت. وفعلا مرادها تحقق. لقتهم كلهم داخلين عليها الأوضة. عمر مبرق. "إيه اللي إنتي عملتيه ده.." ليلى.

"اهدى عشان خاطري متتهورش بتصرفاتك معاها. هي مش قصدها. دي طفلة.." غفران زعقت. "أنا بكرهها، مش عايزها تبقى ماما.." عمر في لحظة عصبية رفع ذراعه فوق ناوي يضربها. "بقتي قليلة الرباية.."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...