الفصل 20 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل العشرون 20 - بقلم اليا

المشاهدات
21
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ساعات من الصمت. الساعات بقت أيام، الأيام تحولت لأسابيع. بس بابا ملهوف يسمعها متنطقش. رغم كل حصص العلاج النفسي اللي اتعملت، بس على الأقل بقت تدي ردود فعل. جابـر بحنية: "غفـران أخبارك ايه؟ الـيوم جبتلك سليم و علي تلعبي معاهم. هما وحشوكِ؟ عمر انبسط بهزة دماغها اللطيفة. بالنسباله تقدم ملحوظ يستحق تنمدح عليه. عمر: "بنتي الشطورة. العبي بس بلاش تمشي بعيد، خايف تضيعي." سليم بنبرة

لا تليق بمظهره الطفولي: "متخفش يا عمو، هاخد بالي منها. هنلعب معاها براحة خالص، مش هنتعبها خالص خالص، وعد." عمر باس راس بنوته الهادية. اتنهد بثقل بمجرد ما خطت بعيد عنه بكم خطوة. عمر: "معروفك عمري ما هنساه. وقفتك معايا بتسوى كتير." جابـر بهداوة: "معروف ايه؟ هنزعل من بعض. غفـران دي بنتي، لو ممكن أساعد بعلاجها، مين هتتأخر عليها؟ ان شـاء الله جيه الولاد تفيدها." عمر مبيشيلش عينه من عليها.

عمر: "الدكتورة نصحتني تتفاعل مع أطفال من سنها. بعمل جهدي تنور الضحكة وشها. حاسس بالعجز وضايع." جابـر طبطب على كتفه. جابـر: "فاهمك. اللي بتمـر بيه مش سهل، بس متقعدش تلوم نفسك." عمر بتريقة: "طب مين هينلام غيري؟ شايف نفسي أب فاشل، معرفش يحمي بنته. حتى السبب في اللي حصلها مقدرتش أوصله بسبب الكاميرات العطلانة."

بيفضفض ليرتاح. على عكس غفـران، فضلت تكتم كل حاجة جواها. سرحانة حتى وهي بتتمرجح. سليم بيزقها من ورا بالراحة. بيفتح معاها مواضيع كالعادة، مبتردش. عـلي نفخ خدوده. عـلي: "هي مبتكلمناش؟ زعلانه مننا؟ سليم لعب بشعره. سليم: "مش زعلانه مننا. همم، ممكن نقول زورها واجعها، مش قادرة تتكلم." عـلي رجع بعد ما سابهم للحظة. جايب في ايده دفتر التلوين مع أقلامه. مداهالها. بطفولية. عـلي: "مش قادرة تتكلم، بس ممكن تكتب صح؟

سليم بحماس: "ايوه صح. اكتبيلنـا، حابه تلعبي ايه؟ هنلعب على ذوقك." غفـران مسكت القلم. حطته على الورقة. فضلت صافنة لفترة. وهما مراقبينها. بس قررت تكتب. غفـران: "نلعب بالتراب." سليم اعترض. سليم: "التراب؟ بس هدومنـا هتتوسخ." عـلي اتننطط مبسوط. شدها من ايدها. قعدها على الأرض. جاب ميه. كبها على التراب. عـلي: "هنحول التراب لطينة وهنلعب بيه. بلاش تفسد متعتنـا يا سليم يا مهووس النظافة." سليم بلع ريقه.

سليم: "أنا هتفـرج من بعيد. مليش دعـوه بلي هتعملوه. مبحبش هدومي تتبهدل." عـلي هز كتفه. عـلي: "سيبك من اخويا ده. مبيعرفش يستمتع بحياته. بيحب يبين نفسه كبير وعاقل. بس بابا بيقول إننا عيال، مسمحلنا نعمل اللي نعوزه." سليم: "بس أنا حر. مش عايز اتوسخ."

أخوه الصغير حبكت معاه يغيظه. شال شوية طينه. أصر يوسخه بيها. بس سليم مرضيش. فضلو يتشعـبطو في بعض. وبصعوبه قدر يتحكم بعلي ماسكه كويس. لسا هيتريق، مقدرش يوسخه. لقى طين بيتحط على وشه. عـلي طلع لسانه. ضحك. عـلي: "تحيى غفران. تحيى. وسختك. وشك رياكشنه بيضحك." وهو مشغول بالتريقه على أخوه، حطت طينه على وشه هو الثاني. خلتهم هما الاثنين مصدومين. الصدمه بقت صدمتين لما ضحكت بصوتها كله.

سليم وعلي جريو بيتسابقو مين هيزف لأبوه الخبر الأول. خدو نفس. نطقو مرة واحده. سليم وعلي: "بابا بابا غفـران ضحكت." علي على أساس بيقلدها. علي: "مش ابتسمت بس، طلعت صوت زي هاهاها." سليم اعترض. سليم: "لا، ده صوت ضحكتك اللي بيجيب آخر الشارع. ضحكتها كانت هيهيهي." علي دب رجله في الأرض. علي: "ده صوت سحاب شنـطه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...