الفصل 46 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم اليا

المشاهدات
22
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

عقله مشغول بالتفكير، ركن العربية بعيد عن البيت بشارعين، سند رأسه لورا مغمض عيونه يرتاح. اتصدم بعدما فتحهم من وجودها قاعدة ورا. "غفران، انتي بتعملي إيه هنا؟ زاي طلعتي من غير ما أشوفك على العربية؟ غفران بتمسح دموعها وهي بتخبط على باب العربية وبتزقه، عايزة تطلع، مش راضية تسمع منه ولا ترد عليه. عمر لما لقاها مش راضية تسمعه نزل من العربية ولف فتحلها عشان يتكلموا بالراحة، بس اتفاجأ بيها بتهرب وبتجري في شارع مليان ظلمة.

"غفــــــــران.." قفل العربية بسرعة وجري وراها، ملحقهاش غير على باب البيت بتخبط بهمجية. اتفتح الباب ومن غير مقدمات طلعت جري على فوق. ليلى الدموع على خدها زعقت: "هي كانت معاك؟ مردتش على اتصالاتي ليه؟ متتخيلش خفنا عليكي قد إيه لما اكتشفنا إنها مش في البيت." عمر قاطعها بلهفة: "مش وقته يا ليلى." سمية حاطة إيدها على صدرها: "الحمد لله كويسة." ليلى: "كويسة؟ كويسة من أنهي ناحية؟ مشفتيهاش رجعت عاملة إزاي؟

عمر نازل على الدرج لاحق بنته اللي لمّت كم غرض في شنطتها. "خلينا نمشي يا طنط، يلا بسرعة." ليلى مش مستوعبة: "نمشي على فين؟ غفران بتشدها: "نمشي." عمر قعد على ركبته قدام بنته، عايز يفهم منها سبب تصرفاتها، إيه اللي فهمته من كلام بينه وبين جمانة خلاها تتصرف بعدائية تجاهه. "بابا اسمعيني." غفران بعدت كفوفه عن وشها، استخبت ورا عمتها ومش على لسانها غير سيرة إنها تمشي. "يلا نمشي."

ليلى شالتها بتهديها: "حاضر هنمشي، هنستنى كام دقيقة لبين ما يرجع عمو جلال وهنمشي." عمر اتعصب، مش عارف يتصرف معاها إزاي، مش راضية تبص في وشه. "تمشوا فين يا ليلى؟ بدل ما تقنعيها تسمع مني، عايزة تاخديها وتمشي؟ جلال دخل على صوته زعقته، مش عارف السبب بس واضح غفران رافضة تفضل معاه. حاول يتدخل. "عمر استهدي بالله وخليها تيجي معانا، انت خايف منه نهتم بيها؟ عمر باعتراض: "مش كده بس.."

جلال قاطعه: "انت عايز تحل اللي بينكم دلوقتي، بس أعتقد مش وقته، كفاية عليها كل اللي حصل اليوم. هناخدها تنام عندنا ارتاح، وبكرة تعالى صالحها." عمر اتنهد: "معاك حق." مرادها اتنفذ، هتبات الليلة في بيت عمتها. قاعدة على الكنبة بعد ما لبست البيجامة، مستنية ليلى تعملها السندوتش، لي أصرت عليها تاكله بما إنها متعشتش. جلال شايفها سرحانة، شالها قعدها على رجله. "غفران نتفرج على فيلم كرتون؟ غفران مطت شفايفها: "لا نعسانة."

جلال سحب مخدة عدلها، نيمها عليها، كام دقيقة بس وراحت في النوم. "يا روحي كانت تعبانة." ليلى جايه وفإيدها الطبق، اتفاجأت بيها نايمة. برقت. "إنت نيمتها من غير عشا يا جلال؟ جلال اتنهد: "كانت ميتة من التعب." ليلى قعدت جنبه يائسة. "مش مكتوب لها تفرح، حرام اللي بيحصل فيها، لسه صغيرة، جمانة ربنا أنعم عليها بطفلة مفهاش أحن منها، بس معرفتش تحافظ عليها، وأنا كل اللي عايزاه أسمع كلمة ماما." جلال حضنها: "إن شاء الله هيحصل."

أسبوع مر على نفس الحال، كل يوم عمر بييجي عند أخته بيحاول يتكلم مع غفران، يحاول يرجعها معاه، بس بمجرد ما تشوفه بتطلع على أوضتها فوق. عمر حاطط راسه بين إيديه. "أعمل إيه يا ليلى؟ بنتي مبقتش عايزة تشوفني." ليلى: "اعملها اللي هي عايزاه يا عمر، كفاية اللي البنت شافته، ودلوقتي لا بتاكل ولا بتنام كويس، لو فضلت كده هتتعب أوي يا عمر." عمر: "أنا معرفش هي عايزة إيه أساسًا، مبتبصش في وشي ولا راضية تقولي عايزة إيه أعملهالها."

ليلى خدت نفسها. "غفران عايزة تشوف جمانة." عمر برق: "عايزة تشوف جمانة إزاي؟ ليلى بلعت ريقها. "قالتلي عايزة تعيش معاك ومع جمانة في بيت واحد."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...