الفصل 18 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اليا

المشاهدات
18
كلمة
1,194
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

غفران يائسة من التريقة على لدغتها، خبت وشها في المخدة من تحتها نطقت بخنقة: "بس بس، سني وقع مثل هشامك يا سردينة الوقحة." نسرين كاتمة ضحكتها: "حتى سردينة بقى لها دلع سردينة. بقيت أشوفك أصغر من سنك بسنتين بلدغتك دي. أعملك شوربة على الغدا؟ غفران بلذغة: "بالمرة هرسيلي فواكي، يعني مش هعرف آكل من غير سنتي اللي وقعتيها. طب بصي."

و قبل ما تستوعب المقصود نطت على كتفها عضته، فضلت تغرز سنانها فيه بغض النظر عن صوتها مبتوقفش. عمر أول ما وصل اتفزع، طلع جري على فوق. وبمجرد ما غفران لمحته شغلت وضع الهجوم الدفاعي. غفران عيطت: "بابا." عمر بلهفة شالها، بيطبطب على شعرها: "بس بقى مالك يا بابا، لزومه إيه العياط ده؟ خلاص يا قلبي أنا جيت. انتي عملتي لها إيه يا نسرين؟ نسرين ماسكة في كتفها: "المفروض تطمن عليا أنا وأسألني بنتك عملت فيا إيه." عمر برفعة حاجب:

"وأنا مالي بيكي، ما تولعي. انتي آخر همي، أنا بشوف بنتي ومتطلباتها." مرضيش يسمع القصة من حد غيرها، بيبدي ردات فعل بتناسب سردها الطفولي. وعدها ينتقم لها من نور، وحاول بعدها يخليها تتقبل شكلها من غير سنها، بس منجحش. حتى مرضيتش تمشي المدرسة في اليوم اللي بعده. عمر قاعد على ركبه قدام المدرسة بعدما جابها غصب، بيحاول يقنعها تدخل: "يا بابا محدش هيتريق على شكلك ولا لدغتك، لو حد عمل كده يبقى الغلط فيه." غفران بزعل، بلدغة:

"بتقول كده، بس عشان انتي بابا ودائماً أنا حلوة في عينك." عمر هاين عليه يبلعها من لطافتها: "طب يا أميرة بابا اسمعي منه، هما كام ساعة هاجي آخدك بعد الشغل ونمشي على الحديقة نلعب." غفران بوزت: "متتأخريش عليا زي كل مرة." لوحتله وهو ماشي. لسه بتلف لقت ولدين مبين أكبر منها بالعمر واقفين وراها. بالنسبة لطولها القصير اللي مبيتناسبش مع عمرها بانت صغيرة أوي مقارنة بيهم. حاولت تتجاوزهم، اعترضوا طريقها من تاني.

"هي قالت متتأخريش ولا أناتهيألي؟ " نطـق واحد من الولدين وهو بيقرب وشه من وشها. "الصغيرة لذغة في الشين، إيه رأيك نلعب لعبة؟ خلينا نشوف جايبه معاكي إيه، خلينا نكتشف غدانا إيه اليوم." خطف اللانش بوكس من ايدها وزقها لصاحبه. غفران متغاظة، بتتنطط لترجعها منه بعدما رفعها لفوق. نطقت بلذغة: "رجعلي حاجتي بسرعة."

"الصغنن عنده سن واقع." ضحك وهو بيشاور على بقها. وهما مشغولين بالتريقة عليها، في ولد خطف اللانش بوكس من ايد التاني ورجعها. بس مسلمتش من تعليقاتهم بيستصغروها على أساس طفلة محتاجة مساعدة. غفران بغيظ: "أنا هوريك الطفلة." مسكت واحد منهم من رجله وعضته. مسابتهوش غير على صوت تحذيرات الولد المهذب اللي رجعلها اللانش بوكس بيخبرها عن جيّة المدرسة عليهم. غفران سابته، بقت تمثل العياط. بلدغة:

"يا آنسة دول أخدوا شنطتي وفضلوا يتريقوا على سني الواقعة. يا آنسة هو أنا بجد وحشة؟ الآنسة زعقت: "انتو إزاي تقولولها حاجة زي دي؟ فين أخلاقكم؟ يلا انتو الاتنين امشوا قدامي لحد المديرة." "بس يا آنسة." الـولد يا عيني لسه بيفرك العضة اللي في فخده والدمعة محبوسة في عينه. الآنسة بحنية، بتمسح دموع غفران: "متعيطيش، أنا هعاقبهم. لو حد غيرهم زعجك تعالي اشتكي لي."

بعد ما الآنسة مشيت، بصت للولد اللي ساعدها من قبل. بيبصلها بطرف عينه، مبين عليه متوتر. غفران برفعة حاجب، بلدغة: "مالك؟ زي ما تكون خايف مني. أنا مش بعض." "لا يا أختي بتعضي، شفتك بعيني." بلع ريقه. غفران ضحكت، بطفولية: "بعض السيئين بس. على العموم شكراً على المساعدة. أنا اسمي غفران، وانت؟ "يونس. متشكرينيش على مساعدة مكنتيش محتاجاها أصلاً. خفت بعد جية الآنسة تدبسي في مشكلة، بس طلعـتي شاطرة وأخدتي دور الطفلة المسكينة." ضحك.

غفران مطت شفايفها: "أول قاعدة، عشان تنفدي من المشاكل تكوني محترفة في العياط بسبب ومن غير سبب. العياط بيحل كل حاجة." يونس مركز معاها: "طب وتانيـا؟ غفران: "المفروض تستخدمي ذكائك ومتسبيش دليل وراكي. كان ممكن أعض ذراعه ويبقى في دليل واضح، بس بقى محتاج يقلع بنطلونه عشان يثبت." يونس ضحك: "مين ده اللي هيقلع بنطلونه قدام الآنسة؟ غفران بـوزت:

"ولا حد. ثالثا أهم حاجة متستعمليش الخطوات دي غير في الخير. هما اللي ضايقوني الأول. ما علينا، ممكن نبقى صحاب." يونس بزعل: "معرفش ماما ممكن متوافقش." غفران ابتسمت، بلذغة: "هي هتجي تاخدك صح؟ أنا هقنعها. متخافيش." التحقوا بأقسامهم وبعد الدوام، رجعوا التقوا مستنيين أهاليهم مع بعض. في ست وقفت قدامهم. وبمجرد ما غفران بصت لوشها فضلت مبرقة، وحتى الست بدورها اتصدمت. بس حاولت تداري توترها. يونس مسك ايد المرا، ابتسم:

"غفران، هي دي ماما." غفران: "بس دي ماما."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...