الفصل 48 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم اليا

المشاهدات
24
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

غفران شهقت. "ممكن بقا عندك عمى سندوتشات حاجة كدة شبه عمى الألوان؟ جلال كاتم ضحكته. "عمى سندوتشات قلتيلي بس أنا شايف حتة جبنة واقعة على بيجامتك هي جت منين اعترفي، نتي كلتيه صح؟ غفران نفخت خدودها. "أوف يا عمو جلال بوظتلي مخططي، أنت بالذكاء ده ليه؟ لو بابا كان صدق على طول خلاص يا غفران خسرتي." جلال ضحك، شالها قعدها على رجله. "عمر مش غبي، هو بس بيتغابى عشان تفضلي مبسوطة، كنت هعمل كده لولا الموضوع متعلق بصحتك."

غفران مطت شفايفها بزعل. "هتقول لبابا صح؟ أنا عملت كده عشان بابا يوافق على طلباتي." جلال ضحك. "شقية يا غفران، جننتي عمر ومجننانا معاكي، بس مكنش ينفع تعملي كده، قلقتـينا عليكي أوي، مش شفتي عمتو ليلى زعلانة ازاي؟ غفران بتلعب بصوابعها. "آسفة."

مستوعبش ازاي طفلة قدرت تأثر عليه ببراءة عيونها، خلته يمشي معاها تدور على أمها في الأوتيل اللي لمحتها آخر مرة بتدخل من بابه، بس ملقيتهاش، ملهاش أثر. راجعين إيدها في إيده وراسها في الأرض زعلانة. جلال بيمسح على شعرها. "متزعليش يا روحي، أوعدك هدور عليها وهلاقيها." غفران بزعل. "أكيد بابا عارف هي فين." جلال اتنهد. "عمر ممكن يكون عارف بس مش هيقول، عنده أسبابه المفروض نحترمها، بس أنا تجاوزت حدودي وجبتك اليوم تشوفي مامتك."

غفران مطت شفايفها. "فهمت، المفروض بابا ياخدني أشوفها، خلاص يا عمو ممكن تاخدني عند بابا؟ هكون بنت شاطرة، هسمع الكلمة عشان يوافق." جلال ضحك. "شطورة، العناد مع عمر مش هيجيب أي نتيجة، تكسبيه ببراءة عيونك." غفران بصت له. "كده؟ جلال لف وشهه الناحية التانية. "لا متأثريش عليا، عمر هو الهدف مش أنا، خليني أوصلك بسرعة عند باباكِ قبل ما تقنعيني أطير بيكي على القمر." غفران ضحكت. "يلا طيرني لعند بابا."

طار بيها عند أبوها على الشركة، وبمجرد ما خرجت من المصعد معاه جريت على مكتبه، حاولت تفتح لقيته مقفول. استغربت قبل ما جلال يوصلها كانت جريت على مكتب جابر خبطت على بابه ودخلت على طول. جابر اتفاجأ بوجودها. "غفران." جلال اتنهد لحقها. "آسف يا جابر على الإزعاج، جبتها تشوف أبوها بس ظاهر مش هنا." جابر بيلعب في شعرها. "غفران تنورني فأي وقت، بس عمر مش هنا، سافر اليوم الصبح، هيغيب أسبوعين، ليه انتوا معندكوش خبر؟ جلال مصدوم.

"عمر سافر." جابر بلع ريقه. "أنا كنت هبعت حد غيره بس هو أصر يمشي، كان باين عليه محتاج وقت يرتاح بعيد عن الكل، بس متوقعتش يروح من غير ما يقول لحد." جلال شاور بطرف عينه على غفران. "أكيد راح عشان الشغل مهم ومحدش غيره هيعرف يعمله صح، هو مستعجل عشان كده نسي." جابر بيجاريه. "أيوه صح، هو أكيد بعد ما يوصل هيتصل على طول." غفران عيطت. "بابا مشي وسابني." جلال قعد على ركبته قدامها بيمسح دموعها بلهفة.

"لا يا عمو متقوليش كده، عمر بيحبك أوي." غفران زودت في عياطها. "لا، بابا مبيسافرش بدوني، يعني مبقاش يحبني." جابر. "مش انت كنت رافضة تشوفيه قام مشي." جلال برق. "إيه اللي بتقوله ده يا جابر." جابر بهداوة. "الحقيقة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...