ضاغطه ع مناخيرها قرفانه منه. "ريحتك وحشة، قوم استحمى مبقتش قادرة اتنفس." طارق لطم ع وشه. "الحق البنت هتطلع روحها في إيد مؤمن، دي بضاعتنا هيروحها في ثانية وهتروح مننا الفلوس اللي كنا هنكسبها من وراها." سليمان ضحك. "لو هشوف خوفها عادي تروح الفلوس، المهم يتكسر غرور البنت المستفزة دي." مؤمن شايفها إزاي باصة في عينه من غير خوف ضحك. "البنت دي عجبتني، هقوم استحمى خليكي هادية ومحدش منكوا يجي جنبها." سليمان بقه مفتوح.
"طارق، هو قال محدش يجي جنبها ولا أنا بيتهيأ لي؟ قاعدة بتتأمر عليهم وكل ما يمسحوا حتة تقوم تطلعلهم فيها عيب تخليهم يرجعوا يمسحوها، مبسوطة وهي لاعبة دور الأميرة. مؤمن طلع بعد ما استحمى، ضحك ع أشكالهم باين على وشهم متغاظين منها. مؤمن برفعة حاجب. "مفيش عشا هيتعمل، شايفاكم بتمسحوا على مهلكوا." غفران حاطة إيديها على وسطها. "عمو معاه حق، المخطوفة جعانة فين العشا."
رمى الممسحة في سطل ميه الوسخة بعصبية ودخل المطبخ عملهم العشا وطلع هو وطارق. بعد شوية وقت شايلين أطباق ورصوهم ع السفرة. غفران بصت ع الأكل معجبهاش، حطت إيدها ع خدها مبوزة. سليمان بتريقة. "مش كنت هتموتي من جوعك، اطفحي قبل ما نمسح الأكل من ع صحون." هزت كتفها، ضمت ركبها، قعدت تتفرج عليهم بياكلوا. معدتها طلعت صوت زود من تكشيرها. مؤمن خلص أكله، غسل إيده ورجع وقف ع راسها. مؤمن فارد ذراعه. "هاتي إيدك خليني نطلع برا."
طارق تنفض من مكانه. "هتطلعها على برا فين؟ مؤمن ممكن ترجع تفكر في اللي ناوي تعمله، افترض حد اتعرف عليها، طب افترض هربت منك." مؤمن بمنتهى الهدوء، أخد جاكيته ولبسولها. "همرجعها على مزاجي المرة دي، هتهرب مني قال، شايفني عبيط." مقدرش يوقف في وشه، طلع ع أقرب مطعم، في حتة مقطوعة. طلبطلها بيتزا من ساعتها وهو قاعد يتفرج عليها بتاكل مستمتعة بتتمرجح رجليها. بس بعد تاني قطعة وقفت. مؤمن برفعة حاجب. "مالك مش كانت عجبـاكي."
غفران بزعل. "هترجعني عند بابا متى؟ مؤمن ضحك. "بالسرعة دي عايزة ترجعيله، بس أنا مش ناوي أرجعك دلوقتي، خلينا نخوفه عليكي ونقيس غلاوتك عنده نشوف هيدفع كام." غفران. "عمو وحش." مؤمن ضحك. "إنتي بتقولي كلام ولا حد اتجرأ يسمعهولي." غفران حطت راسها ع الطاولة، عيونها دمعت. "بابا وحشني أوي، مش هيعرف ياكل وينام وهيتعب أوي، خايفة بابا يتعب ويموت ويسبني." مؤمن. "أول مرة أشوف واحدة مخطوفة قلقانة على أبوها، إنتي هبلة."
مردتش عليه وفضلت حاطة راسها ع الطاولة. وهو مستنيها تقول أي حاجة، بس اكتشف بعدها إنها نامت. شالها ورجعها البيت، نيمها في أوضته ونام في الصالة. غفران في نص الليل فاقت ع ملمس غريب لحاجة جنب وشها بقالها فترة. حاولت تتجاهل الموضوع بس ضايقها. فتحت عيونها النعسانه وشافته بوضوح جنبها بسبب إضاءة عمود النور اللي برا. صوتت. "بــــــــــابــــــــــا." مؤمن شغل الإضاءة، دخل الأوضة جري، لقاها لازقة في الحيطة بتعيط. "فيه إيه مالك؟
غفران بتشهق. "كان فيه فار كبير." سليمان. "حتى النوم مش هنشوفه في الليلة السودة دي من وراكي، ما البيت فيه دسة فئران، هي عيلة طبيعي تشوفيلك واحد ولا اتنين تتعرفي عليهم." غفران خوفها زاد. "عايزة بــــــــابـــــــــا." سليمان ضحك. "الأمورة اللي من الصبح قاعدة تتأمر، بتخاف من الفيران." مؤمن بيشد ع الحروف. "سليمان." سليمان بتريقة. "حاضر، تصبحي على فار." مؤمن طلعها برا الأوضة، قعدها ع الكنبة اتنهد.
"متخافيش، قفلت عليه جوا في الأوضة ومش هيعرف يطلع منها، يلا نامي وأنا هنام ع الأرض جنبك." غفران لفت وشها الناحية الثانية بتعيط. "يا رب خلي بابا يجي بسرعة، غفران خايفة يا بابا." .................. جابر زعق. "وقف العربية يا عمر، قلتلك وقف العربية." (عمر وقع العربية وسند راسه ع الدركسيون) "حرام اللي بتعمله في نفسك ده يا عمر، هتفضل تلف بالعربية دي لغاية امتى." عمر بثقل.
"لغاية أما ألاقي بنتي، أنا ضيعت بنتي يا جابر ومش هلاقيها تاني." (ضرب الدركسيون بإيده) "مستاهلش أكون أب ضيعتها من إيدي." جابر اتنهد. "متقلش كده، انزل خليني أسوق بدالك خلينا نرجع ع البيت، مش هينفع تفضل تلف ع المدينة طول الليل، هنلاقيها إن شاء، حتى البوليس بيدور عليها." عمر. "هتكون خايفة دلوقتي، يا رب احفظلي بنتي ونجيهالي يا رب." جابر ركن العربية قدام البيت وعمر نزل ودخل من غير ولا كلمة.
مش شايف قدامه ولا بص ع الموجودين في الصالة، كان طالع ع أوضته. بس حد وقف في نص طريقه وقبل ما يرفع وشه حتى كان مضروب بالقلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!