الفصل 39 | من 62 فصل

رواية ازاي اطفش عروسة بابا الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم اليا

المشاهدات
18
كلمة
903
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

قلم و رغم بنفـسها للي هينقطع زعقت: خلاص ارتحت بعدما ضيعتلي بنتي هـو ده الحب بالنسبالك راجع ع البيت بنتك مش فإيدك. عـيونه ماليهـا عصبيه ممزوجه بالخوف: آخر وحده ممكن اسمحلها تقيم حبي لبنتي هي نت. جمـانه بتدفشه ناحية الباب، منهاره بتعيط حتى جملها مليانين توسلات: عـمر اطلع دورلي عـلى بنتي للي بتقـوله مش هاممـني بس رجعها. عـمر زعق:

بنتي، بنتي، بنتي، غفـران بنتي انـا لوحدي عمرك ما حبيتيها فمتجيش دلوقتي تعيطي و ترميلي الدمعتين دول هي ضاعت بسببك. جمانـه همست: بسببي. عـمر رفع مـن صوته أكـثر: ايوه بسببك نت، من لما رجعـتي و هي من تعب لتعب عايزه إيه منـها من لما اتولدت مكـنتيش طايقه تشوفي وشـها لا من و هي فبطنك مكـنتيش عايزها تتولد و كـنتي متميه لها الموت. جمانـه زعقت: مكـنتش عايزه أخلف و نت عارف أسبـابي نت قلتلك هنزله مرضتش. عـمر فقد أعصابه زياده:

هي غلطتي المفروض سبتك تموتيها و هي فبطنك صح. جمانـه منهاره: نت أقنعـتني قلتلي بمجرد ما شيلـها بين إيدي هحبها، محصلش حاولت أهتم بيها و آخد بالي منـها بس مقدرتش أحبها. عـمر: أخدت بالك منها كنت بتأكـليهاو بتشربيها من غـير نفس البنت كبرت حست بأمها مبتلعبش معـاها مبتحضنهاش مبتبسمش في وشـها، بتسألني هي ماما تعبـانه؟ انا اقنعـتها انك فعلا تعـبانه و هترجعي تلعـبي معاها لما تخفـي و هي صدقت. جمـانه بتعيط:

مش بإيدي لما لقـيت نفـسي بقيت بصحى كل يوم أتمـنى ألاقيها ماتت كنت هتجنن كان المفـروض امشي عشان مأذيهاش. عـمر زعق: رجعلي لـيه، فهمـتها انك ميته، عيطت و رغم انك معمـلتيش حاجه حلوه تفـتكرك بيها معـرفتش تنساكي يا لـيتك ما رجعني و فضلتي ميته بالنسبالنـا. جمـانه مسكت في ذراعه: رجع غفـران سالمه أشوفها و اطمن عليها و همشي أوعدك مش هتشـوف وشي ثاني. عـمر دفشها: عمرك ما هتتغـيري.

طلع ع أوضته مقـدرش يفضل فيها ساعـه وحده فغياب بنتـه طلع تاني يلف بالعـربيه في الشارع للصبح، مغـمضش عينه طول اللليل على عكسها قدرت بعدما اطمنت بوجود مؤمن تنـام كم ساعه قبل ما يصحوها. سليمـان: قومي يا. غفران صحيت موجوعه من شده لشعرها و بتحاول تشـيل إيده و هي بتدور بعيونها على مـؤمن: سيب شعـري يا عمو هشتكيك لعمـو مؤمن. سليمان ضحك: هتشتكيني لعمك مؤمـن بس هـو مش هنـا يا حلوه و هنخليكي تدفعـي ثمـن للي عملتيه، نبدء منين؟

إيه رأيك تعـملي لينـا عيش سخن من تحت إيدك. طـارق: الله بقالنـا كثير مكلناش عـيش سخن معمـول فالبيت بس هي البنت ديه هتعـرف تعمله. سليمـان: هتعـرف تعـمله و مش بس كـده هتعـمله حلو أوي لو عايزه تفـضل عايشه. غفران بتحدي باصه فعـيونه: مبعـرفش أعمله، مش هعـمله و مش هتعرف تعـملي حاجه. سليمـان رفع إيده فـوق: البنت ديـه. طـارق وقفـه: بتعـمل إيه مش هينفع تضربـها. غفـران طلعت لسانـها بتغيظه: مش هتعـرف تضربني. سليمـان بخبث:

بس ممكـن أخوفك نـدور ع الفـار للي متخبي فالاوضه و نجيبه يلعب معـاكي، إيه رأيك. غفـران بلعت ريقـها: خلاص هعمله هعمله بس مبعـرفش. طـارق: همـا شويه طحين عليهـم ميه يلا امشـي على المطبخ بسرعه. عملت للي قالولـها عليه، دخلت المطبخ بس معرفتش تتصرف زاي بس حاولت تتبع الوصفه زيما قالـها شوية طحين مع شـوية ميه و بدات تخلطهم. طـارق قام فجأة: البنت حسها مقطوع يا سليمـان خلينا نقوم نطمن عليها لو حصلها حاجه مـؤمن هيموتنـا. سليمـان:

هيحصلها إيه يعـني. طـارق: حسـها مقـطوع ممكن تكون وقعت فكيس الصحين و معرفتش تطلع. سليمـان بريقه: لا وقعت فبلاعة الحوض. معـرفش يتجاهل إحسـاسه إنه يطمـن عليها و بمجـرد ما دخل من باب المطبخ استغرب إنها مش موجوده و لسا بيلف و هيطلع نزلت على راسه بظهـر الطاسه. غفران بتبوس الطاسه: انا لقيت طاسة ربانـزل السحريه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...