الفصل 2 | من 3 فصل

رواية ازهار الصبار الفصل الثاني 2 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
20
كلمة
3,923
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كانت تسير في الجامعة تبكي بشدة. قابلها شخص. وتقي: يا آنسة، يا آنسة، استني. انتي مالك في إيه؟ بعيون حزينة يملؤها سيل من الدموع. خديجة: مفيش. من فضلك سيبيني. تقي: بصي، أنا معرفكيش بس انتي في حالة مش ممكن أسيبك فيها. أنا تقي، أولى طب. الفتاة: أنا خديجة، تانية صيدلة. تقي: طيب يا خديجة، تعالي احكيلي مالك. خديجة: دكتور طردني وهزقني في السيكشن وقال إني فاشلة. تقي: الله! ليه؟ إيه حصل؟

خديجة: محصلش حاجة. أنا مركّزتش في المعمل وحصل مشكلة، بس والله غصب عني. ماما كانت تعبانة طول الليل وأنا كنت سهرانة جنبها ومنمتش. ودي أول مرة ليا. وانهارت في البكاء، لتحتضنها تقي بشدة وتؤبط عليها. تقي: اسكتي. اهدي. أنا حاسة بيكي. خديجة: أنا غصب عني. أنا أصلاً غريبة ونقلت أنا وماما هنا عشان الكلية. وعملت تقليل اغتراب واترفض. وأنا مليش غيرها. أعمل إيه؟

مقدرش أسيبها. والسيكشن كان دكتور قال اللي هيغيب هيشيل السنة. اضطريت آجي. تقي: طيب تعالي معايا. اهدي. مش هينفع مامتك تشوفك كدا. انتي خلصتي محاضرات؟ خديجة: أيوه خلصت. وماما في المستشفى هنا ولازم أروح لها. تقي: طيب تعالي نشرب ليمون يهدّي عشان لو شافتك كدا هتتعب. وأخذتها تقي وذهبت لكافتيريا. إلى أن هدأت خديجة وأصبحتا صديقتين. وذهبت تقي معها لتطمئن على والدتها. وفي المستشفى. مصطفى: آنسة تقي، إزيك؟ إيه خير؟ هنا ليه؟

تقي: بشمهندس مصطفى، أنا هنا هنزور مامة دكتورة خديجة، صحبتي. بس للأسف رفضوا دخولها. مصطفى: هي في أي قسم؟ خديجة: الكلى. دخلت طوارئ الفجر. مصطفى: طيب انتظروني هنا وأنا هتصرف. اقفوا بس في جنب. تقي: أنا بـ كارنيه الكلية هدخل عادي. إنما خديجة مش عارفة تدخل. مصطفى: خلاص تمام. هاتي اسمها وأنا هتصرف. خديجة: دا قريبك؟ تقي: يعني أخو شريك جوز أختي. هو هندسة كمبيوتر. أكيد بيعمل شغل هنا. بعد قليل عاد مصطفى إليهم ومعه طبيب.

مصطفى: دكتور أمجد سمعان هيدخلك. دي دكتورة. معلش اسمك إيه؟ خديجة: خديجة. أمجد: أهلاً خديجة. تعالي معايا. تقي: ممكن أجي أنا كمان؟ أمجد: معلش. دا مش وقت زيارة. وأنا هدخلها تطمن على مامتها عشان خاطر مصطفى. فياريت بلاش زحمة. مصطفى: تمام يا أمجد. تسلم. تقي: خلاص يا ديجا، هستناكي هنا. ورحلت خديجة مع أمجد للاطمئنان على والدتها. مصطفى: أنا حظي حلو إني شفتك النهارده. تقي: إيه؟

مصطفى بحرج: أقصد إني بالفعل لقيت عروض اللاب اللي عاوزاه. وكنت هديها لـ مهندسة غادة. تقي: بجد؟ طيب ممكن أشوف لقيت إيه؟ مصطفى: طيب ممكن نقعد لغاية ما صحبتك تيجي. تقي: آه طبعاً. اتفضل. بدأ يعرض عليها ما وجد وهي سعيدة. وبدأ يتحدث معها. وظلوا هكذا لمدة طويلة في انتظار خديجة. مراد: عزت، أنا عايز أتجوّز نور ومش عارف أفتحها إزاي. عزت: عادي تروح تقولها، نور تتجوزيني.

مراد: أنا أقلق إنها ترفض وتسيب المكتب. وبعدين المكتب محتاجها. عزت: اممم، عندك حق. هي بصراحة ممتازة في شغلها. طيب أنا هخلي غادة تجس نبضها. مراد: بجد يا عزت؟ أنا مش عارف أشكرك أنت وغادة إزاي. دخلت غادة: أنا سامعة اسمي. بتنموا عليا. في إيه؟ عزت: مراد يا ستي مش عاجبه شغلك. مراد: أنا أقدر... إيه يا عزت؟ عزت بيضحك عليه: مالك؟ اتخضيت ليه؟ غادة: عموماً يا عزت، أنا حافظة مقالبك. عزت: أداء!

عيب بقى إن مراتك حبيبتك تكون فاهماك أكتر من نفسك. مراد: طيب إيه؟ أحسد ولا أقر؟ عزت: لا، احكي يا سيدي. غادة: شكلكم رايقين. وعندنا مشكلة في الموقع. مراد: مشكلة إيه؟ أنا لسه جاي من هناك والدنيا تمام. غادة: لأ يا مراد. الـ موفّر الإلكتروني بتاعنا حد حاول يخترقه. عزت: إزاي؟ دا مصطفى مؤمنه. مراد: هتصل بيه يجي يشوف فيه إيه. غادة: للأسف موبايله مقفول. حاولت أكلمه.

عزت: طيب ابعتيلي له رسالة باللي بيحصل. أول ما يفتح موبايله يرد، يمكن في محاضرة. مراد: آه فعلاً موبايله مقفول. غادة: تمام، هبعت له. قولولي بقى جايبين في سيرتي ليه. عزت: مراد يا ستي عايز يخطب نور وعايزك تعرفي مرتبطة ولا لأ، أو إيه الظروف. غادة: لأ، دا أنت تلحق بقى تخطفها. لأن مامتها بتزن عليها وعايزة تجوزها. وهي مفيش حد في حياتها. وعموماً أنا هتكلم معاها. مراد: ربنا يخليكم ليا والله. أنتِ وعزت إخواتي بجد.

عزت: عيب يا مراد. مراد: إحنا عشرة عمر. ودايماً كنت بتقول غادة زي نهال أختك. مراد: والله يا عزت، حتى الوالد والوالدة بيعتبروها كده وبيحسوا لما بيشوفوها إنها بتعوّضهم سفر نهال. عزت: ربنا يديم بنا المودة يا سيدي. خديجة: أنا متشكرة ليك يا دكتور أمجد أوي. أمجد: لا شكر على واجب. وخدي دا رقمي. لو عايزة تيجي أي وقت اتصلي بيا وأنا هتصرف. خديجة: بتعب حضرتك معايا. أمجد: إنتي بتقولي إيه؟

إحنا هنبقى زملاء. مش إنتي طب برضه يا دكتورة؟ خديجة: لأ، أنا تانية صيدلة. أمجد: وأنا بقول طب. ومدخلتيش بالكارنيه ليه؟ على فكرة أخويا دكتور عندك اسمه أحمد سمعان. خديجة: انفجرت في البكاء. أمجد: إيه؟ في إيه؟ إيه اللي زعلك؟ خديجة: الدكتور هيسقطني. أمجد: اهدي واحكي لي اللي حصل. محمود: الو يا غادة. إزيك؟ غادة: إزيك يا بابا يا حبيبي. محمود: بكلمك أقولك أنا جبت نورين البيت. غادة: الله! ليه؟ حصل حاجة؟

دا لسه بدري أوي على معاد خروجها. محمود: المدرسة كلمتنا وقالت إن فيه حالة عدوى في فصول كي جي 2 كلها وهيعقموها. غادة: يا خبر! يا بابا مكلمتنيش ليه أروح أجيبها أنا؟ محمود: خليكي في شغلك يا حبيبتي. وهي معايا، متقلقيش. غادة: ربنا يخليك ليا يا بابا. خديجة: شكراً يا تقي. شكراً يا بشمهندس. تعبتكم. مصطفى: لا أبداً. مفيش تعب خالص. تقي: طنط عاملة إيه؟ خديجة: هتقعد هنا لسه تعبانة. مصطفى: خلاص متقلقيش. أنا بنفسي هطمن عليها.

تقي: شكراً يا مصطفى. يلا يا خديجة عشان المحاضرات. يدا الماضي يمر في ذاكرتها وهي تنظر إليه. هل هذا هو من عشقته إلى حد الجنون؟ من كان أحن عليها من أيامها؟ من كان يحتويها؟ هل هو ذلك الأمان الذي تاه بين ثنايا الأيام؟ هل كان هكذا وكانت عيناها لا ترى الحقيقة؟ أم أنه تاه بين ذكريات الماضي ليقف ذلك الشخص الباهت الذي تراه؟ لتفيق على سقوط والدتها وتبدأ بعلاجه وتجلس بجوارها. مصلح: إيه يا تقي يا بنتي؟ هي عاملة إيه؟

تقي: الحمد لله يا عمي. المحلول قرب يخلص وهي هتنام. مصلح: عارفة يا تقي؟ إنتي خسارة فيه. معرفش طالع لمين. بس نهال اللي دلعته. تقي: عمي، نهال ملهاش ذنب. هو اللي بقى جاحد. بس مش وقته. مصلح: لأ يا تقي. نهال مامتها ماتت قبل ما أتجوّز سوسن (مامة مراد)

. ومصطفى وخالتها ربّتها. ولما بدأت تكبر جابتها لينا. من يوم ما جت وهي تولّت مصطفى وأم مصطفى كانت بتخاف تزعلها أحسن يقولوا مرات أب وبتزعلها. بالرغم إنه مكانش صح، كانت كل أحلامه مش طلباته مجابة. تقي: مش مبرر يا عمي لخيانته. عموماً نطمن على طنط. وأرجوك يا عمي مش هسمح بتدخل في قراري زي كل مرة. أنا ومصطفى بقالنا 10 سنين متجوزين غير الخطوبة والحب دا. أنا مشفتش غيره من وأنا بنت 18 سنة. وعلى قد عمق الحب، عمق الجرح.

مصلح: طيب يا بنتي. أنا مش هتكلم. لما تهدي. تقي: بانهيار: أهدي يا عمي. أهدي. بعد إيه؟

تعرف إني كنت بشوفه بيهزر ويضحك مع دي ودي وأقول متخربيش بيتك، جوزك بيحبك وميقدرش يستغنى عنك. كنت أواجهه يجي بين إيديا ويتأسف ويوعدني إنه مش هيتكرر ويحلفني بحياة حبنا. كنت بغمض وأعمل نفسي مش شايفة. لغاية ما تمادى في غلطه. إنما هو مش غلطان. الغلط غلطي أنا يا عمي. من أول موقف لو كنت وقفت وكنت أخدت موقف كان هيتراجع. أنا اللي حبّه خلاني أضعف حتى مع نفسي.

مصلح: احكي. خرّجي اللي جواكي. بس متعيطيش يا تقي. ومش هقولك إننا مكناش السبب في قهرتك دي. لأ، أنا عارف إن أمه كانت بتضغط عليكي عشان متسيبهاش. إنتي البنت اللي حلمت تخلفها. حتى هي ونهال عمرهم ما كانوا زيك. إنتي وهي. بس معلش. ملحوقة يا بنتي. امسكي. تقي: إيه دا يا عمي؟ مصلح: أنا جبت نجار وغيرت كوالين باب شقتك. ودا المفتاح. تقي: تفتكر إني هقدر أطلع أسجن نفسي في ذكرياتي معاه؟

كل ركن في الشقة فيها ملامحه. عمي، أنا قررت خلاص. وأنت لازم تساعدني. مصلح: خير يا بنتي. تقي: أنا قررت أطلق منه. وهتعافى من مرض حبّه. حتى لو وصلت إني هسيب مصر وأسافر. مصلح: إيه؟ طيب. اهدي ونتكلم بعدين. تقي: طنط بدأت تفوق. لما تخف هنفذ قراري. مصلح: طيب ادخلي ارتاحي جوا. مصطفى: نهال. إيه؟ هتدخليني ولا أمشي؟ نهال: يا خبر! يا مصطفى، إنت ابني مش أخويا. مش هدخلك ليه؟ مصطفى دخل وألقى بنفسه على أقرب أريكة.

نهال: بس إنت عملت إيه؟ خلي بابا يتصل إنك متدخلش عندنا. مصطفى: قهوة يا نهال لو سمحتي. نهال: حاضر. هعملها وأجيبلك العشا وأجيلك. وضع رأسه بين يديه وأغمض عينيه ليتذكر. مصطفى: عزت، أنا ممكن أتكلم معاكم. مراد: كـ... أيوه طبعاً. خير يا مصطفى. مصطفى: أنا بحب تقي وعايز ارتبط بيها. مراد: تقي بتاعتنا أخت غادة. مصطفى: أيوه. فيه مشكلة؟

مراد: مصطفى، تقي مش حمل جرح. هي تبان قوية بس هي رقيقة. غير إن لسه مشوار تعليمها طويل. معتقدش إن غادة هتسمح لها تتجوز وهي لسه في الكلية. لأن تجربة غادة كانت صعبة. مصطفى: هستناها العمر كله. هي حلم بحلمه من يوم ما شفتها. مراد، إنت بتحب نور وهتحس بيا. أنا مقدرش أبعد عن تقي. مراد: إنت متأكد من مشاعرك؟ العلاقة بيني وبينهم علاقة أخوة. مش هقدر... يقاطعه مصطفى: إنت ليه شايفني مش قد مسؤولية حبها؟ ليه فاكر إني هخدعها؟

أنا بجد بحبها يا عزت. مراد: وهي عارفة؟ مصطفى: هي مبشوفهاش لوحدها خالص. حتى لو في برامج هنزلها لها بتكون معاها غادة أختها أو خديجة صحبتها. بس أعتقد إنها حاسة بيا، مهو مش معقول كل الحب دا ومش هتحس بيا. مراد: طيب أنا هساعدك. بس توعدني متكسرهاش يوم. وإلا أنا اللي هقف لك. مصطفى: بجد يا مراد؟ أنا أوعدك. إنت أجدع أخ في الدنيا. ربنا يخليك ليا ويخلي لك نور. مراد: طيب خلاص. إنت هتشحت؟ مصطفى: ... نهال: القهوة يا مصطفى.

مصطفى: شكراً يا نهال. نهال: اقعد واحكي بقى زي زمان. مصطفى: مش وقته. أنا هدخل أرتاح. هو جوزك هنا ولا فين؟ نهال: لأ يا سيدي. جوزي مسافر شغل. والولاد معاه. إنت عارف إنه واخد هما معاه في شغله من يوم ما اتخرجوا. مصطفى: طيب هنام. ويا ريت محدش يعرف إني هنا. نهال: متقلقش. ارتاح. وعندك لبس غير هدومك. تتذكر وهي بالسنة الثانية في كلية الطب. غادة: إيه دا؟ الدكتورة عندي في مكتبي؟ مش معقول.

تقي: أنا كنت قريبة ووحشتيني. قولت أجي أتكلم معاكي عشان مش عارفة ألم عليكي. غادة: اممم. يبقى موضوع مهم. استنى هخلص شغل ونتكلم. الباب خبط. غادة: اتفضل. -: بشمهندسة غادة، متأسف. افتكرتك فاضية لأني فيه مشكلة في الموقع. غادة: اتفضل يا كمال. دي تقي أختي. كمال: وهو ينظر إليها: أهلاً يا بشمهندسة تقي. تقي: لأ، أنا في كلية طب. كمال: يعني دكتورة تقي. معلش. اتعودنا بحكم المهنة إن أي حد هنا مهندس.

غادة: مهندس كمال يا تقي. دفعة السنة دي بس. ممتاز. عارفة مشروع المستشفى الذكية اللي كنا بنتكلم عنه؟ تقي: أيوه. دا بيه عزت كان بيتكلم عنه مع بابا وهو متحمس أوي. غادة: اهو فكرة وتنفيذ كمال. كمال: بتوجيهات حضرتك يا بشمهندسة. غادة: اقعد يا كمال وقولي إيه الموضوع. كمال: التوريد للحديد متأخر. ومفروض البامب هتيجي عشان هنصب القواعد بعد 4 أيام. وكده هنعطل على الحديد. غادة: والـتأخير منين؟

كمال: بيقولوا إن مهندس مراد سحب أغلب الحديد في المشروع التاني. غادة: لأ، مراد صرف النسبة المقررة. كده المشكلة في المخازن. أديني ساعة وهظبط الدنيا. كمال: والـبامب؟ غادة: متقلقش. كل حاجة هتكون تمام إن شاء الله. طيب هستأذن أنا. فرصة سعيدة يا دكتورة. تقي: ميرسي يا بشمهندس. طيب يا غادة، شكلك مشغولة. هاجي وقت تاني. غادة: لو فاضية خليكي. هخلص وأفضى لك. تقي: طيب. هروح أسلم على نور.

غادة: طيب تمام. وأنا هخلص على طول وأفضى ليكي يا حبي. مراد: الله! وأنا أقول الشركة منوه؟ أثاري دكتورتنا الحلوة هنا. تقي: ميرسي يا بيه. مراد: بس مفيش أحلى من نور. ولا إيه؟ وتضحك. مراد: نور دي هي نور حياتي. نور: مراد. وبعدين. مراد: الله يا نور مش مراتي وبحب فيها. تقي: احم احم. نحن هنا. مراد: أنا هخلص شغل مع غادة وأرجع لكم نتغدى سوا. تقي: لأ، محبش أبقى عزول. أنا هسيبلك نور وأتغدى أنا. بيه عزت وغادة هو وعدني بعزومة.

نور: خلاص. وبكرة معايا يا توتو. تقي: طيب هشوف. مراد: لأ، مفيش أعذار. وأنا هستأذن من عمي كمان. يا ستينور: كدا بقى رسمي معايا. تقي: طيب خلاص. تمر الأيام وتقترب تقي من مصطفى تحت أنظار العائلة التي ترحب به وأسرته. مع خوف مراد من أخوه المدلل. ولكنه يعرف إنه بالفعل يحب تقي. وفي يوم. كمال: دكتورة تقي. إنتي هنا. تقي: أهلاً يا بشمهندس.

كمال: تقي، أنا بحب الوضوح والصراحة. وبصراحة أنا معجب بيكي من أول مرة شوفتك فيها هنا. وكل مرة بشوفك إعجابي بيزيد. وعايز أتقدم. بس حبيت أديكي فكرة عشان تفكري. مصطفى: تقي، إنتي واقفة هنا ليه؟ تقي: مصطفى. إزيك؟ أنا كنت داخلة لـ غادة. كلمتني وقالت عايزاني. مصطفى: طيب يلا. مينفعش الوقفة دي. أهلاً يا بشمهندس كمال. كمال: أهلاً بشمهندس مصطفى. مصطفى: عن إذنك هاخد خطيبتي منك لو تسمح. كمال:

بحزن يظهر على ملامحه: آه. اتفضل. عن إذنك يا دكتورة. تقي: مصطفى، إنت إيه اللي قولته دا؟ مصطفى: عاجبك واقفته معاكي ونظراته ليكي ولا إيه؟ تقي: لأ طبعاً. هو مهذب أولاً. ثانياً أنا مش بسمح بأي تجاوز. بس كمان إحنا لسه ما اتخطبناش رسمي. كدا ناس تقول إيه؟ مصطفى: ولا يهمك. أنا النهارده هحدد مع عمي معاد الخطوبة رسمي. هو أنا مقلتلكيش؟ تقي: قلت إيه يا مصطفى؟ خير.

مصطفى: بابا حدد معاد مع عمي محمود النهارده نقرا الفاتحة ونلبس دبل ونحدد كل حاجة. تقي: بجد يا مصطفى؟ بتتكلم جد؟ مصطفى: آه طبعاً. إن كان عليا عايزك في بيتي. بس غادة ليها رأي تاني. تقي: لأ، بعد الكلية. مصطفى: هستنى 5 سنين؟ يا عالم يا هو! حرام! ارحموني. تقي: 4 سنين ونص بس يا مصطفى. مصطفى: لأ، فرقت أوي معاكي. طيب يلا قدامي عشان ناخد غادة ونشتري الدبل. وأنا قتيل عمي لغاية ما أكتب الكتاب. نرجع للحاضر. تقي: ماما، إنتي كويسة؟

سوسن: أنا كويسة طول ما إنتي جنبي. تقي: طيب لازم تاخدي بالك من نفسك ونضبط الضغط كدا. مينفعش. سوسن: تقي، أوعي تسيبيني. تقي: نتكلم بعد ما تتعافي بإذن الله. مراد: إيه يا بابا؟ مالها ماما؟ مصلح: لولا تقي كانت راحت منا. مراد: هو إيه اللي حصل؟ نور: سلامتك يا طنط. سوسن: الله يسلمك يا بنتي. نور: أنا هخليني معاكم النهارده. مصلح: لا يا بنتي. ارجعي إنتِ وجوزك بيتكم. مراد: تقي، ممكن دقيقة؟ تقي: حاضر. اتفضل. بالخارج.

مراد: تقي، مش هقولك إنك تهميني. وإنك أختي الصغيرة عشان دا بديهي. بس عايز أعرف إيه اللي حصل. تقي: مصطفى اتجوز عليا. وانفجرت في البكاء. مراد: الحيو... أنا حذرته. لو يوم إذاكي أنا همسحه من على وش الأرض. تقي: أرجوك يا بيه مراد، عايزاه يطلقني. أرجوكم. مراد: اهدي إنتي بس. وأنا هكون جنبك. هو عزت وغادة عرفوا حاجة؟ تقي: نورين ثانوية عامة. وأنا مش هقدر أشغل غادة وأبيه عزت. مراد: أنا كنت معارض الجوازة دي عشان عارف إنه متدلع.

فلاش باك. غادة: أخوك المجنون عايز كتب كتاب لما شاف كمال بيكلمها. مراد: لو بإيدي أجوزها لـ كمال. عزت: إيه يا مراد؟ مصطفى كويس وبيحبه. مراد: أخويا في جزء منه مستهتر وأنان. وتقي أختي الصغيرة. غادة: خلاص يا مراد. إحنا نطول حبه في الخطوبة. واللي ربنا كاتبه هيكون. مراد: المهم مهما حصل أنا مش هقدر أخسركم. عزت: إيه يا ابني الدراما دي؟ لو مكنتش متجوز كنت قولت بترسم على البنت. دا إنت حتى عريس.

مراد: تقي أختي اتربت قصاد عيني. وعمي بعتبره عمي أنا كمان يا عزت. وإنت وغادة إخواتي بجد. مش كل الأخوة دم. إنت عشرة عمري. عزت: ربنا يكتب لهم الخير. وأوعدك إن مهما حصل مش هنتغير سوا. يا ملك الدراما إنت. غادة: طيب يلا هنتاخر. في بيت نهال. مصطفى: اصحى. موبايلك مبطلش رن. مصطفى: بنوم: أنا فين؟ نهال: إنت في بيت أختك. إيه؟ فينك؟ مصطفى: تقي اللي بترننهال: لأ، رقم عليه علامة. مصطفى: الو. أيوه. اقفلي ومش فاضي.

: .................. مصطفى: اسمعي يا صافية. اللي عرف تقي بجوازنا مسؤوليتك. صافيه: ............... مصطفى: اسمعي. مش عاوز كلام. لما أبقى أهدي أبقى أجيك. نهال: دي مين؟ ونظرت له بشك: إنت اتجوزت على تقي يا مصطفى؟ مصطفى: نهال، مش عاوز كلام. أرجوكي. مش ناقص. نهال: تمام. بس الكلام مخلصش. تجلس وتتذكر. تقي: أيوه يا خديجة. أنا لازم أمشي بسرعة عشان مصطفى جاي من السفر. خديجة: متقلقيش. هنشتري بس حاجة بسرعة من هنا ونمشي. تقي: الله!

الطقم دا حلو أوي. تعالي شوفي كدا. خديجة: ياااه. أنا تعبت. كفاية كدا. تعالي نشرب قهوة. تقي: لا، أنا مش فاضية. عايزة أمشي. خديجة: يا بنتي نشرب قهوة ونمشي على طول. أنا صدعت. تقي: مين سمعك؟ طيب هاتيها تيك أواي. خديجة: عارفة بالبندق وكريمة. تقي بتضحك: ياااه! حفظتي. خديجة: تقي. تقي. إنتي مالك؟ في إيه؟ تقي: شايفة اللي شيفاه؟ مش مصدقة نفسي. خديجة: إيه يا بنتي؟ تنظر على ما تنظر له تقي. خديجة: دا مصطفى خطيبك.

تقي: ومين دي اللي معاه؟ خديجة: يمكن شغل. تقي: أنا هروح له. خديجة: بلاش تحرجيه. يلا بينا نمشي. وهو أكيد هيحكي. مر يوم واتنين. ولم يتحدث. وفي أحد زياراته لهم. مصطفى: تقي، أنا مضطر أمشي. تقي: مصطفى، إنت في إيه؟ مصطفى: مفيش. خارج مع أصحابي. أصل حد فيهم عنده مشكلة. تقي: الحد دا بقى راجل ولا ست؟ مصطفى: وإنتي هيفرق معاكي إيه؟

تقي: هيفرق يا محترم إن أنا خطيبتك. ولولا غادة اعترضت على كتب الكتاب كان زماني مراتك. وإني شوفتك مع بنت في المول. مصطفى: دي صديقة عادي. تقي: يا حرام. اسمع يا مصطفى. الوضع دا مش مريح ليا. وبعد شد وجذب. مصطفى: ماشي يا تقي. مكنتش أتخيلك كدا أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...