الفصل 1 | من 14 فصل

رواية بعد الفراق الفصل الأول 1 - بقلم نور عصام

المشاهدات
20
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ديما بابتسامة: صباح الخير يا أستاذ ماجد. ماجد: يا صباح الجمال التركي. ديما بمرح: أعمل إيه يا باشا، أصولي كلها تركية وأنت عارف. ماجد: هههههه، وبعدين قالها: صباح الجمال على عيونك يا قمر. ديما: اممم، مش حلو كده. ماجد: هو إيه ده؟ ديما: كل يوم تعاكسني، أنا هعديها المرة دي كمان. ماجد: هههههه، وبعدين قالها: أعمل إيه ما أنتِ اللي حلوة، وكمان اسمك ديما بتغريني بالتركي بتاعك ده. ديما: ما قولنا أصول يا كابتن، من إغراء.

ماجد: هههههه، ربنا يحفظك. ديما: طيب عن إذنك بقى أشوف شغلي. ماجد: اتفضلي يا قمر. ديما بنت عادية من طبقة متوسطة، تسكن مع جدها بعد وفاة أهلها، وتعمل بمول للملابس الجاهزة وصاحبه ماجد الشربيني. حنان: إيه يا بت يا ديما، مش ناوية بقى تحني على أستاذ ماجد وتديه ريق حلو يطمنه بدل هزارك اللي مخلي الراجل مش عارف راسه من رجليه ده؟ ديما: بس يا بت أنتِ.

حنان: يا بنتي الراجل هيموت عليكي وأنتِ عارفة، ودايمًا تقلبيها هزار وهو بيعدي؛ لأنه مش مالي إيده منك، شوية هزار، شوية جد، شوية نكد، ارحمي حرام عليكي. ديما: حنونة حبيبتي، أستاذ ماجد متجوز وأنتِ عارفة. حنان: بس للأسف مراته مش بتخلف، وحقه إنه يتجوز تاني. ديما: حقه ما قولناش حاجة بس. حنان: مابسش، ادي نفسك فرصة. ديما: يا بنتي ده أكبر مني بعشر سنين!

حنان: وماله، فيه أكبر منكم وبيتجوز عادي، وعلى فكرة مش باين الفرق اللي بتتكلمي عنه ده. ديما: أنا لسه ما خلصتش تعليم. حنان: آخر سنة في الكلية وتخلصي. ديما: طيب وجدو أسيبه لمين؟ حنان: ديما هو أنتِ هتعيشي لجدك كل عمرك؟ ما مصيرك تتجوزي، وبعدين هو جدك هيرفض يعني؟ ديما: لا طبعًا، وأنتِ أكتر واحدة عارفة هو دايمًا بيوافق على العرسان اللي تتقدم لي وأنا اللي برفض.

حنان: طيب اهدي كده وفكري تاني، ويا ستي لو على جدك ما أعتقدش إن أستاذ ماجد هيرفض إنه يقعد معكم. ديما: مش عارفة بقى. حنان: أستاذ ماجد كويس وأدب وأخلاق. ديما: مش عارفة ليه مش مرتاحة للموضوع ده وقلبي مقبوض منه. حنان: صلي على النبي أنتِ بس، وكل شيء هيكون كويس. ديما: عليه أفضل الصلاة والسلام. وفي آخر النهار ابتدأ يخرج الموظفون بالمول. حنان: تصبح على خير يا أستاذ ماجد. ماجد: وأنتِ من أهله يا حنان.

ديما: معلش بقى يا أستاذ ماجد مش هقدر أجي بكرة بدري. ماجد: ليه بس كده يا قمر؟ ديما بابتسامة: عندي امتحان، ما أنت عارف اليومين دول امتحانات، فهتأخر شوية وبس أخلص باجي. ماجد: ولا يهمك يا قمر، ولو حابة تريحي بكرة ما فيش مشكلة. ديما: تسلم يا أستاذ ماجد، وبصت لحنان وقالت: يلا بينا. وبعد بعض الوقت وصلت شقتهم. جدها: حمد لله على السلامة يا حبيبتي. ديما: الله يسلمك يا جدو، أوعى تكون اتعشيت. جدها: هههههه، لا يا حبيبتي مستنيكي.

ديما: بقى كده يا جدو؟ هو أنا مش قايلة لك تاكل علشان الدواء بتاعك وأنا لما أجي هاكل؟ جدها: والله يا حبيبتي ما جاني نفس، قلت أستناكي. ديما حضنته وباست إيده وقالت: ربنا ما يحرمني منك أبدًا يا جدو. جدها: ولا منك يا قلب جدك، وبعدين قالها: يا حبيبتي مش كفاية بهدلة بقى؟ أنا معاشي كويس وكمان أنتِ بتاخدي معاش أبوكي، ليه بقى البهدلة دي والشحططة؟ ديما: معلش يا جدو، أنت عارف من بعد اللي حصل وأنا بضايق أقعد في البيت كتير.

جدها تنهد وقالها: طيب يلا يا حبيبتي غيري وتعالي. ديما: حاضر يا قلب ديما، هغير وأجي أجهز الأكل. وبعد شوية قعدوا يأكلوا ويتكلموا. جدها: ها يا دودو، قلتي إيه على العريس؟ ديما: للأسف يا جدو ما عنديش استعداد أتجوز دلوقتي. جدها: ليه يا بنتي؟ الولد كويس وأبوه كان عندي النهارده ومستني نرد عليه. ديما: هو فعلًا كويس بس أنا مش حابة دلوقتي. جدها: طيب أقوله يستنى شوية بعد الامتحان أو حتى لما تخلصي خالص جامعة؟ ديما: لا يا جدو.

جدها: أفهم من كده إنك مش موافقة أصلًا؟ ديما: الله ينور عليك يا حبيب ديما. جدها ابتسم وقالها: ماشي يا قلبي، خليكي على راحتك. وتاني يوم. ديما راحت الجامعة وأدت امتحانها وخرجت. ماهر: ديما ديما. ديما وقفت وقالت: يا نعم. ماهر قرب منها وقالها: إيه يا جميل، ماشية كده ولا معبرة؟ ديما: حل عني يا ماهر، أنا مش هتجوزك ولا حتى هبوص لك. ماهر: ليه يا أختي؟ مش قد المقام ولا إيه؟ ديما: أيوه، ورفعت حاجبها.

ماهر: أنتِ مش عارفة أنا مين ولا إيه؟ ديما: لا عارفة كويس قوي، وبقرف بصتله وقالت: شاب غني فرحان بفلوس أبوه، وصايع وضايع، وبتاخد السنة في اتنين، وبتضحك على البنات، وفاكر إن بفلوسك تقدر تشتري كل حاجة وأي حاجة، بس للأسف. ماهر: للأسف إيه؟ ديما: لا أنت ولا فلوسك تعجبوني ولا حتى أفكر أعبرك مش أبوص لك، فوق يا ماهر أحسن لك، ومشيت. ماهر اتعصب وهيتجنن إزاي كل البنات هتتجنن عليه وهي لا، وطلب منها كمان الجواز قبل كده.

ديما كلمت جدها: أنا خلصت امتحان وهروح المول. وبعد شوية وصلت وقالت: السلام عليكم. ماجد بفرحة: وعليكم السلام، ها إيه أخبار الامتحان؟ ديما: الحمد لله. ماجد: مش باين عليكي. ديما: لا أبدًا، أنا كويسة والامتحان كمان. ماجد: مالك يا ديما؟ أنتِ تعبانة شكلك، واضح إن فيه حاجة. ديما: عادي، واحد رخم ضايقني في الجامعة. ماجد بغضب قالها: مين ده وإزاي يعمل كده؟ ديما: ده زميلي. ماجد بصلها وقال: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...