ماجد: بغضب: يعني إيه زميلك وعاوز إيه يعني؟ ديما: عاوز يتجوزني. ماجد: إييييه! ديما: (مستغربة رد فعله المبالغ فيه، آه هي عارفة إنه عاوزها بس هي ما عشمتوش بحاجة.) ماجد: (بيحاول يهدى) قال لها: وإنتِ قولتيله إيه؟ ديما: بصتله وقالت: عن إذنك يا أستاذ ماجد هروح أشوف شغلي. ماجد: بصلها بعد ما مشيت وكله غيظ وغضب وعصبية. حنان: بعد ما شافتها قالت: إيه يا بنتي مالك؟ ديما: ولا حاجة. حنان: الامتحان كان صعب ولا إيه؟ ديما: لا أبداً.
حنان: أومال مالك؟ ديما: الزفت ماهر اللي كلمتك عنه، وكمان كملت بتصرف أستاذ ماجد مش عارفة بقى حاجة تقرف. حنان: طيب اهدي بس، وبعدين نتكلم ف زباين كتير. ديما: اتنهدت وسكتت. وآخر النهار الكل خرج وحنان وديما بيخرجوا. حنان: سلام يا أستاذ ماجد. ماجد: بص لديما وقالها: ديما. ديما: بصتله وما اتكلمت. ماجد: قالها بدون مقدمات كده: أنا بحبك وعاوز أتجوزك. ديما: تنحت. ماجد: ديما! ديما: فتحت عيونها وبوقها ومش بتتكلم.
حنان: ديما، إنتِ يا بت. ديما: ولا هنا. ماجد: ديما! حنان: خبطتها ف جنبها وقالت: ديمااا! ديما: وشها احمر وقالت: هاا! حنان: هاا إيه، فوقي! ديما: أحم، وبصت لماجد. ماجد: ديما، أنا عارف إني فاجئتك بس أنا فعلاً بحبك، فكري وقولي لجدك. حنان: قالت: تمام يا أستاذ ماجد، ومسكتها من إيدها وخرجوا. ديما: أول ما خرجوا أخدت نفس بصوت عالي. حنان: هههههه، وبعدين قالت: كان شكلك مسخرة وإنتِ متنحة كده ومش بتنطقي.
ديما: بس يا واطية أنا روحي كانت هتطلع وما عرفتش أتكلم، هو في حد يقول كده على طول؟ حنان: بجدية قالت: الراجل محترم وملوش ف اللف ولا الدوران، ودي حاجة كويسة. ديما: بس أنا خايفة، وكمان إزاي أتجوز واحد متجوز قبل كده وأنا اللي برفض كل يوم عريس وكلهم كويسين؟ حنان: وفيها إيه يعني؟ ديما: إنتِ مجنونة! أتجوز راجل متجوز وأكبر مني بعشر سنين، ليه يعني؟ إيه اللي فيه مميز علشان أوافق؟ وكمان جدو هقوله إيه؟
حنان: أولاً إذا كان متجوز ف ده ما يعيبوش لأنه حقه يخلف، والكل واقف معاه. ومميز بأدبه وأخلاقه، وكمان حالته المادية كويسة جداً. وإذا كان على فرق السن ده مش باين، إنتِ عندك 24 وهو تقريباً 30 يعني ست سنين مش عشرة، وأهم حاجة إنه بيحبك وده لوحده كفاية. وإذا كان على جدك ما اعتقدش يرفض مادام إنتِ موافقة. ديما: لو افترضت إني اقتنعت بكلامك ووافقت، قلبي للأسف مقبوض ومش مرتاح. حنان: ليه كده يا ديما؟
ديما: مش عارفة، مش مرتاحة صدقيني. حنان: طيب اهدي كده واتكلمي مع جدك وشوفي هيقول إيه. ديما: اتنهدت. حنان: يلا الأوتوبيس وصل، وركبوا فعلاً ومشوا وبعد شوية وصلوا. محسن: من وراهم: إيه اللي أخّركم كده؟ حنان: حبيبي، وبعدين قالت: الأوتوبيس اتأخر. محسن: حمد لله على سلامتكم. (وده بيكون خطيب حنان) وبعدين قال: إزيك يا ديما؟ ديما: الحمد لله، إزيك أنتَ يا محسن؟ حنان: واقف من بدري؟ محسن: من شوية وكنت لسه هتصل عليكي. حنان:
ابتسمت وقالت: تسلملي. ديما: أحم أحم. حنان ومحسن: هههههه. ديما: طيب عن إذنكوا أنا همشي. حنان: تمشي فين يا أختي! استني هندخل مع بعض. (هما أصحاب وجيران بنفس العمارة ومحسن كمان بنفس العمارة.) ديما: طيب إيه هتطلع يا محسن ولا؟ محسن: أيوة طبعاً. ديما: طيب يلا يا أخويا أنتَ وهي كفاية محن ف الشارع. محسن: غيورة قوي البت دي. حنان: بهزار قالت: جدااا. ديما: رفعت حاجبها وقالت: بقى أنا كده يا جزم! حنان: مش قوي. ديما: هههههههه.
محسن: دخل شقتهم وهما كملوا وطلعوا. حنان: تصبحي على خير يا قمر. ديما: وإنتِ من أهله، وفتحت ودخلت وبعد ما قعدت شوية مع جدها قالت إن ماجد عاوز يتجوزها وحكت اللي حصل. جدها: قال: ليه كده بس يا بنتي! بقى ترفضي شباب كويسين وملهمش تجارب ف الجواز قبل كده و. ديما: قاطعته وقالت: يا جدو يا حبيبي هو قالي وأنا بقولك أهو وباخد رأيك. جدها: المهم رأيك إنتِ. ديما: مش عارفة. جدها: يعني إيه مش عارفة؟
ماهو يا إما موافقة يا إما لا، يا إما حابة تفكري وده معناه إنك مترددة وده مش رفض نهائي. ديما: هو قالي إنه بيحبني. جدها: طيب وإنتِ؟ ديما: خايفة، خايفة ومش مرتاحة. جدها: يبقى خلاص نرفض وكل شيء قسمة ونصيب. ديما: خايفة أظلمه. جدها: وبعدين معاكي يعني؟ ديما: محتارة يا جدو وبفكر معاك بصوت عالي. جدها: إنتِ حاسة إنك ميالة ليه؟ ديما: من فترة وأنا حسيت باهتمامه ومش هكدب عليك يا جدو، وكمان حسيت إنه بيحبني وده واضح جداً بس أنا.
جدها: أيوة إنتِ بقى؟ ديما: شوية أحس إني ببادلة نفس الشعور والإحساس وشوية أقول لأ ده مجرد وهم وخوفي يزيد وقلقانة. جدها: حيرتيني معاكي، بس أنا بصراحة مش موافق، أولاً لأنه متجوز قبلك، وكمان عدم ثقتك ف رأيك ده مش مريحني. ديما: يعني إيه يا جدو؟ جدها: يعني موضوع وخلص قبل ما يبدأ، ومن بكرة تروحي تقوليله كل شيء قسمة ونصيب ومفيش شغل تاني هناك فاهمة. ديما: قبل ما ترد جرس الباب رن، راحت وفتحت واتفاجئت بـ. ماجد:
ابتسم وقالها: دودو مساء الخير. ديما: واقفة ومش بتتكلم. ماجد: إيه يا بنتي هتسيبيني عالباب كده؟ ديما: هاا! ماجد: هاا إيه، اقفلي بوقك ده وقولي لجدك إني عاوز أقابله. جدها: مين يا دودو؟ ماجد: أنا يا جدو. جدها: قام وقف وراح عليها وقال: مين حضرتك؟ ماجد: ماجد الشربيني. جدها: عرف إنه هو، قال: اتفضل يا ابني نورت. ديما: لسه واقفة مكانها. ماجد: ابتسم وقالها: وسعي يا بنتي خليني أدخل. ديما: بعدت عن الباب وهو دخل وقفلت.
جدها: اتفضل اقعد يا ابني، وقال: اعملي حاجة نشربها يا ديما. ديما: حاضر يا جدو، ومشيت من قدامهم وهي متوترة. ماجد: أنا آسف يا عمي إني جيت كده، بس بصراحة ما قدرتش أصبر، أنا اتكلمت مع ديما والمفروض أديها فرصة تفكر وكمان حضرتك بس ما قدرتش. جدها: ابتسم وقاله: نورت يا حبيبي، وبصله لقي شاب وسيم وباين عليه إنه مؤدب ومحترم. ماجد: طبعاً ديما اتكلمت مع حضرتك، بس أنا حابب أعرفك عليا أكتر، أنا ماجد الشربيني صاحب مول الشربيني،
واتردد وبعدين قال: متجوز بس للأسف مراتي مش بتخلف وطبعاً من حقي أتجوز وأخلف وخصوصاً إني عملت تحاليل والحمد لله أنا كويس وأهلي وأهلها كمان مش ممانعين إني أتجوز. الجد سعيد: بصله. ماجد: كمل وقال: بصراحة من وقت ديما اشتغلت بالمول وأنا عجبت بيها وبأخلاقها، وبصراحة أكتر حبيتها واتعلقت بيها وحاسس إني مش قادر أكمل من غيرها. جدها: قال: حاسس؟ ماجد: بتوتر قال: دي مش إحساس بس ده بقى يقين يا جدو، بس اعذرني متوتر شوية. جدها:
ابتسم وبعدين قال: طيب ومراتك؟ ماجد: مالها؟ جدها: هتطلقها ولا إيه؟ ماجد: هي لحد دلوقتي مش عاوزة تطلق وقالتلي اتجوز. جد ديما: قال: يعني هتتجوز ديما وهي كمان على ذمتك؟ ماجد: لو ديما وافقت خلاص مادام ريهام ما طلبت الطلاق يبقى ليه أطلقها وأكسر خاطرها؟ جد ديما: وياترى الوضع ده هيريح ديما وهيريحك أنتَ كمان بعدين؟ وبصله بنظرة هو فهمها.
ماجد: جدي أنا مش عاوز أظلم ريهام وأطلقها وخصوصاً إنه غصب عنها دي حاجة بتاعت ربنا، وكمان هي معندهاش مانع إني أتجوز، ولو ديما عاوزة إننا نقعد ف بيت تاني لوحدنا أنا معنديش مانع، أنا وريهام عايشين ف بيت العيلة مع والدي ووالدتي. جد ديما: المشاكل هتبقى كتير وأنتَ عارف. ماجد: حضرتك عاوزني أطلق ريهام؟ جد ديما: أنا عاوز راحة بنتي وده حقي وحقها.
ماجد: صدقني يا جدو أنا بحب ديما ومستحيل أظلمها ولا آجي عليها، وكل طلباتها مجابة وكل اللي تقول عليه نافذ، بس. جد ديما: بس إيه؟ ماجد: بلاش أطلق ريهام هي ملهاش حد، وبعدين هي موافقة. جد ديما: بنتي مش هترتاح ولا مراتك وخصوصاً لو ديما خلفت. ماجد: ما تقلقش يا جدو. جد ديما: دلوقتي مراتك بتقولك اتجوز لكن بعدين الغيرة والغل هما اللي هيتكلموا، وأنا ما أقبلش إن بنتي تعاني بسبب اللي هيحصل. ماجد:
بصله وقال: طيب نشوف رأي ديما ولو قالت أطلقها. جد ديما: قاطعه وقال: ما تحملنيش ذنب حد، أنا طبيعي أخاف على بنتي وده حقها، واعتقد إنك عارف إنه بيجيلها عرسان كتير وبنرفض ومش ف الآخر نوافق على واحد متجوز وكمان مراته موجودة معاه، أنا مش بلومك على جوازك ده شيء طبيعي وبتاع ربنا، أنا بس معترض على وجود زوجة تانية مع بنتي. وبعدين قاله: اعذرني يا ابني، أنا صريح وده جواز.
ماجد: عذرك يا جدو ومقدر كل اللي قولته، بس والله أنا هسعدها ومش هقصر معها ف حاجة، ولو ف يوم اشتكت مني حاسبني زي ما أنتَ عايز بس وافق يا جدي أنا بحبها وعاوزها. جد ديما: اتنهد وقال: لحظة أنادي عليها، وقال: ديما. ديما: بعد لحظات دخلت ومعها العصير. جدها: تعالي يا حبيبتي، وقعدها جنبه وقالها اللي حصل من ماجد. ديما: مترددة. جدها: قولي رأيك. ماجد: ديما مش هتندمي صدقيني، ولو ف يوم حسيتي إنك مش عاوزة ريهام صدقيني أنا هطلقها.
ديما: طيب معلش اديني وقت أفكر. ماجد: قام وقف وقالها: تمام خدي وقتك، وأتمنى توافقي، وسلم على جدها وخرج. ديما: راحت توصله عالباب. ماجد: بصلها وقال: بحبك ديما، ومشي. ديما: قفلت الباب وكل أحاسيسها ومشاعرها متلخبطة، اتنهدت وراحت عند جدها. جدها: ها إيه رأيك؟ ديما: والله يا جدو ما عرفة أقول إيه، بعد كلامه وحبه اللي واضح جداً عليه حاسة إني موافقة بس برضه خايفة من كلامه على مراته وكمان خايفة من التعامل معها.
جدها: لو قولتيله طلقها هيعملها، هو قال كده. ديما: فكرت بس صعبت عليا وخصوصاً إنه بيقول إنها ملهاش حد يعني مهما كان أهلها هتتعب نفسياً، وبقول لنفسي كفاية عليا إنها ما خلفتش وده لوحده قادر يحطمها، ربنا يرزقها يا رب ويخيب ظن الدكاترة. جدها: يعني موافقة؟ ديما: موافقة بس خايفة. جدها: أنا مش موافق. ديما: ليه يا جدو، علشان متجوز؟
جدها: عمره ما كان عيب إنه متجوز، أنا مش موافق علشان إنتِ من جواكي مش موافقة أو مش مقتنعة أو خايفة من حاجة وده اللي بيخليني أقول بلاش إحنا لسه عا البر. ديما: رمت نفسها ف حضنه وقالت: بس جوايا شيء تاني بيقولي وافقي، هو بيحبك. جدها: اتقدملك كتير كانوا بيحبوكي ورفضتي. ديما: بس هو صرح يا جدو بمشاعره وحبه ليا. جدها: بصلها وقالها: إنتِ موافقة صح؟ ديما: سكتت. جدها: اتنهد وقال: اللي فيه الخير يقدمه ربنا، قومي نامي. ديما:
باست جدها من إيده وقالت: أوعى تتخلى عني يا جدو حتى لو اختياري غلط. جدها: ضمها لحضنه وقالها: من امتى وأنا بتخلى عنك، إنتِ بنتي مش بس بنت ابني، وابتسم وقالها: مبروك يا حبيبتي. وتاني يوم الصبح. ديما: قامت وصلت فرضها واتنهدت وقالت في نفسها: "أنا خلاص فكرت كويس وقررت أن أرد على أستاذ ماجد وأقوله...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!