الفصل 5 | من 14 فصل

رواية بعد الفراق الفصل الخامس 5 - بقلم نور عصام

المشاهدات
23
كلمة
1,309
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ديما بصت لهم كلهم وما اتكلمت. ماجد: ديما. ديما قالت: مخادع وكداب وغشاش، وعمري ما هسامحك أبدًا. ماجد: حبيبتي اهدي. ديما: أهدي؟ حاضر ههدي، بس طلقني الأول. ماجد: ديماااا! ديما: أنتَ كمان ليك عين تتكلم وتعلي صوتك بعد ما خدعتني؟ أمه: اهدي يا ديما، ليه كل دا؟ ديما بصت له وجواها كسرة ما لها آخر وبعدين قالت: أنا قبلت بس كنت فاكرة إنه متجوز واحدة قبلي وما خلفش منها، ودا حقه، وقلت لنفسي مش ذنبها، وكمان ما رضيتش أخليه يطلقها.

أم ماجد: هتفرق في إيه إذا كانت واحدة أو اتنين؟ ديما: أنتِ بتتكلمي بجد؟ أم ماجد: أنتِ عارفة إنه متجوز ووافقتي، مش هتفرق بقى واحد من اتنين من تلاتة. ديما ما حستش على كلامها وبصت لماجد وقالت: قسمًا بالله العظيم لو ما طلقتني دلوقتي لأخليك تندم طول حياتك. ماجد: طيب تعالي نروح شقتنا ونتكلم. ديما لحد دلوقتي مش بتعيط ولكن قلبها مكسور ومقهور وماسكة نفسها بالعافية، لكن مش قادرة ما تتكلمش،

قالت: قلت لك طلقني يا ماجد، طلقني يا كداب يا غشاش. أم ماجد: عارفة لو صوتك علي ثاني هعمل فيكِ إيه؟ ديما بعصبية وغضب قالت: نعم، أنتِ لسه هتعملي؟ دا أنا هوريكم يا ولاد الكلب، وأعرف إزاي آخد حقي منكم. أم ماجد: أنتِ بنت قليلة الأدب. ديما: وأنتوا خداعين وغشاشين وكدابين. ماجد: ديماااااا! ديما بصت له وفي لحظة ضربته بالقلم على وشه. ماجد انصدم من فعلها غير المتوقع. أم ماجد راحت على ديما وكانت عاوزة تضربها.

ماجد شد أمه بعيد عنها. ديما: لا راجل! وبابتسامة حزن قالت: ليه؟ لييييه؟ ليه عملت فيّا كدا؟ عملت فيك إيه؟ لما أنتَ متجوز بدل الواحد اتنين، بتتجوزني ليه؟ وليه خبيت عليّا؟ طيب كنت قول لي وأنا أختار، بتعمل فيّا كدا ليه؟ وضربته على صدره. ماجد اتمالك نفسه ومسك إيدها وقال لها: اهدي، اهدي بقى. ديما: ويا ترى فيه زوجة رابعة ولا لسه هتيجي؟ ماجد بغيظ منها وفيها قالت: هتيجي عليكِ وتحرق قلبك كمان وكمان. وبصت لها بغل.

ديما: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. وبعدين قالت: ورقة طلاقي توصلني وأنا هعرف أحرق قلبك أنتِ إزاي. والتفتت تمشي. ماجد مسكها من كتفها وقال لها: مش هطلقك وهتعيشي هنا ومش هنروح الشقة، فاهمة؟ ديما: لو كنت راجل وقفني وقعدني هنا غصب عني. ماجد اتعصب وحملها وطلع بيها فوق. ديما عمالة تصرخ وتضرب فيه. ماجد طلع بيها فوق ودخلها الأوضة وقفل وقال لها: نهدي ونعقل كدا ولا إيه؟ ديما: يا بردك يا أخي، بتتكلم ولا كأنك عامل حاجة.

ماجد: والله العظيم بحبك وبموت فيكِ. ديما: اخررررص، اخرص ومتقولهاش ثاني. ماجد: حبيبتي أنتِ الوحيدة اللي حبيتها من قلبي. ديما: هههههههه واضح إن قلبك كبير قوي يساع ثلاثة واحتمال الرابعة، بس لأ يا ابن الشربيني، مش ديما اللي يتعمل فيها كدا. ماجد: والله ما حبيت غيرك وأنتِ شوفتي بعينك. ديما ما ردتش على كلامه وقالت: يا ترى عندك ولاد ولا دي كمان كدبة منك واخترعتها علشان أوافق؟ ماجد: للأسف ما عنديش.

ديما: يبقى أنتَ اللي ما بتخلفش. ماجد: لا مش أنا. ديما: أومال الثانية دي ليه؟ ماجد: عجبتني اتجوزتها. ديما: إييييه! أنتَ أكيد مجنون. ماجد: ليه عملت إيه؟ اتجوزت زي أي شاب وإرادة ربنا إني مراتي ما تخلفش، رضيت وحمدت ربنا، وبعدها شوفت واحدة ثانية عجبتني اتجوزتها، يعني ما عملتش حاجة لا عيب ولا حرام. ديما بقهر قالت: طيب وأنا؟ ماجد: أنتِ اللي حبيتها، اللي عاوز أخلف منها. ديما: يا بجاحتك يا أخي.

ماجد: أنا شرطت على داليا إنها ما تخلفش وهي وافقت، وبقالها ثلاث سنين معايا وراضية، لكن أنتِ، أنتِ اللي حبيتها واتمنيت أخلف منها، إيه اللي أنا عملته غلط؟ ديما: أنتَ مجنوووون، مجنون، مستحيل تكون طبيعي. ماجد: ليييه؟ عملت إيه؟ ديما: بتسأل عملت إيه؟ دمرتني، حطمتني، عيشتني في كدبة كبيرة، خدعتني باسم الحب، عيشتني في وهم كبير وفي الآخر طلع كله سراب، عارف يعني إيه سراب؟ ماجد قرب منها وقال لها: حبيبتي اقعدي وخلينا نتفاهم.

ديما: مش هكمل معك يا ماجد، أنتَ غشاش وأنا ما عادش عندي ثقة فيك، ومستحيل نكمل مع بعض، فأرجوك طلقني. ماجد: ديما أنا بحبك. ديما: وأنا بكرهك، عارف يعني إيه بكرهك؟ ماجد: ما أقدرش أعيش من غيرك. ديما بصت له وقالت: هات الرابعة تنسيك. ماجد: أنتِ بهم كلهم، ولو قلتي طلقهم الاثنين هطلقهم دلوقتي. ديما: المشكلة مش في طلاقهم دلوقتي أو بعدين، المشكلة إنك ضحكت عليّا وخدعتني وأنا ما أقبلش بدا أبدًا.

ماجد: حبيبتي، طيب طيب، جربي ولو ما ارتحتي هعمل لك اللي عاوزاه سواء أطلقهم أو أنتِ. ديما فكرت شوية وفي نفسها قالت: لازم أمشي من هنا بأي طريقة وما قدميش غير إني أسكت حاليًا، لأن دلوقتي هو مش هيرضى يخليني أخرج ولا أمشي. ماجد: ها يا دودو؟ ديما: موافقة. ماجد بفرحة: يعني خلاص؟ ديما: موافقة على الأقل دلوقتي. ماجد: يعني هتحطيني فترة تحت التمرين؟

ديما: يعني أو بمعنى ثاني أنا اللي هكون تحت التمرين وأشوف هقدر أتحمل معاك أنتَ وهما قد إيه. ماجد قرب منها وقال لها: أتمنى إن يكون نفسك طويل يا روحي. ديما بقهر قالت: ربنا يسهل. ماجد: مش هتندمي يا روحي. والباب خبط راح فتح. ريهام قالت: بابا الحاج جه وعاوز يشوفك. ماجد: حاضر شوية ونازل. وبعدين راح قال: دودو هشوف بابا وأرجع على طول. ديما أومأت بعيونها. ماجد مال عليها علشان يبوسها. ديما بعدت عنه. ماجد بص لها وخرج.

ريهام بس خرج راحت وخبطت عليها. ديما فتحت لها وهي عيونها مليانة دموع. ريهام دخلت وقفلت الباب وبعدين قالت: ليه عاملة في نفسك كدا؟ ما أنتِ وافقتي تتجوزيه. ديما بصت لها قوي وبعدين قالت: وافقت علشان يخلف، وكنت بأقول لنفسي ما عنديش مانع نعيش احنا الثلاثة سوا، لكن... ريهام: ما توقعتيش يكون متجوز واحدة كمان غيري. ديما: ما قاليش. ريهام اتنهدت وبصت لها.

ديما: ما تبصيش لي كدا، أنا مشكلتي مش أنتِ خالص، وعارفة طبعًا إنك موجوعة إنه اتجوز عليكِ، بس هو وأمه وأبوه قالوا لي إنك موافقة وراضية، وكمان... وسكتت وما قدرت تجرحها.

ريهام: لما اتجوز عليّا داليا حسيت بنار جوايا، مع إني كنت بأديه العذر بس كـَـ ست كنت بأموت من قهري وحرقة قلبي، لكن بعدين لقيته فرح بيها يومين، وبعدين عرفت إنه كان بيحط لها حبوب منع الحمل وهي عرفت بعدها، وهو شرط عليها لو حابة تكمل معاه ما تخلفش، مع إنه سبب جوازه منها المفروض يكون لسبب دا، لكن كنت دايمًا بأقول لنفسي ليه اتجوزها لما هو مش عاوز يخلف منها؟ وبعدين سألته في مرة قالي شوفتها عجبتني وحسيت إني عاوزها اتجوزتها.

واتنهدت وبصت لديما قوي وقالت: لكن اللي شوفته في عيونه من ناحيتك وقت حبك ووقت جه وقال إنه عاوز يتجوز علشان يخلف كان مختلف، كنت حاسة إنه عامل زي شاب مراهق هيموت ويتجوز حبيبته قبل حد ياخدها منه. ديما مستغربة كلامها وإزاي هي اللي بتقول كدا.

ريهام: ما تستغربيش، احنا اتجوزنا من خمس سنين وبعدها على طول عرفنا إني مش هقدر أخلف، آه كنا بنحب بعض وجايز لو ربنا كرمنا وخلفنا ما كانش اتجوز، وبردو كان ممكن يتجوز، واللي بيخليني أقول كدا داليا ووجودها في حياته. ديما بابتسامة حزن قالت: تقصدي إنه لو شاف واحدة ثانية وعجبته هيتجوزها. واتنهدت وقالت: ثانية إيه بقى رابعة؟

ريهام: لأ مش هيعملها بعدك، ماجد حبك فعلًا، لو أخدتي بالك لما أمه قربت منك علشان تضربك كان هيموت وشدها عنك، وكمان لما اتعصبتي ومديتي إيدك عليه هو ما اتكلمش وقدر إنك مصدومة ومن حقك تزعلي، لكن ما فيش راجل يتحمل مراته تمد إيدها عليه، لكن هو عداها، تعرفي لو أنا ولا داليا اللي كنا بس فكرنا نعلي صوتنا عليه مش نمد إيدنا كان زمانا مع الأموات دلوقتي، لكن حبيبته اللي عملت كدا وهو اتحمل. ديما: مش هقدر أكمل.

ريهام: صدقيني بيحبك، أوعي تغلطي وتمشي. ديما: مستحيل أكمل معاه. ريهام: لو عاوزاه يطلقني أنا هقوله بس ما تسيبيهوش. ديما: قلت لك من الأول مشكلتي مش أنتِ، وكمان أنا وافقت إنك تكوني موجودة ومش زعلانة. ريهام: يبقى كملي اللي بدأتيه. ديما: فعلًا هكمل. وطبعًا تفكيرها في إنها تمشي. ماجد دخل عليهم ابتسم وقال باستعباط: إيه دا؟ أنتوا لحقتوا تتفقوا عليّا؟ لا دا أنا كدا هخاف بقى. داليا قبل

ما يردو كانت عندهم وقالت: إيه يا حبيبي مش هتيجي بقى ولا إيه؟ أنتَ وحشتني قوي. ريهام بصت لديما بإنها تهدي وما تاخدش على كلامها. ديما بصت لماجد. داليا قربت منه وقالت: إيه يا روحي مش من حقنا احنا كمان ولا إيه؟ أنتَ معها بقالك شهر. ماجد قال لها: طيب روحي وأنا شوية وجاي. داليا فرحت وبصت لديما بغيظ وعناد وخرجت. ريهام بصت لها بحب وضعف في نفس الوقت ومشيت. ديما بصت له وقالت: واقف ليه؟ مستني إيه ثاني؟

اتفضل روح لمراتك يا جوز الثلاثة. ماجد: حبيبتي هما كمان ليهم حقوق عليّا. ديما بوجع وحرقة قلب قالت: قلت لك اتفضل روح. ماجد: مش هتأخر عليكِ. وسابها وخرج. ديما صرخت ودموعها نزلت وفكرت في جوزها وهو معها وإزاي هيبقي مع واحدة ثانية غيرها ويكون معها بنفس الطريقة، عيطت بصوت عالي وقامت وقالت: لازم أمشي. وفعلًا نزلت وخرجت من البيت من غير ما حد ياخد باله منها. وبعد بعض الوقت.

ماجد ما قدرش يقعد مع داليا وسابها وراح عندها ما لقاها، خبط على الحمام ما لقاها، نزل تحت زي المجنون يدور عليها. أمه وأبوه وريهام طلعوا والكل بيسأل في إيه؟ داليا واقفة على السلم. ماجد بخوف وهلع قال: ديما مش في البيت. داليا فرحت. ريهام في نفسها: ليه كدا يا ديما ليه؟ وصعبان عليها ماجد وحاله. أمه قالت: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...