الفصل 6 | من 14 فصل

رواية بعد الفراق الفصل السادس 6 - بقلم نور عصام

المشاهدات
20
كلمة
1,263
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ماجد: متغور في داهية! باقي عليها ليه بعد اللي عملته؟ طلقها واتجوز ست ستها. ماجد: ماما أرجوكي. سليم: ودا أبوه، اهدي يا ابني، هي أكيد راحت عند جدها. ماجد: طيب، أنا هروح لها. والتفت. أبوه: سيبها تهدي شوية وبعدين نروح. ماجد: لا يا بابا مش هقدر، لازم أروح. داليا واقفة بتغلي.

أبوه: ماجد، قلت لك قبل كده البنت تعبانة نفسيًا فاهدي عليها، سيبها تتكلم مع جدها وتخرج اللي جواها، على حد علمي إنها ما عيطتش ولا صرخت ولا قالت اللي المفروض يتقال ويتعمل في الموقف اللي زي دي، ودا معناه إنها كتمت في نفسها ومش حابة تكون ضعيفة قدامك، فمن حقها تخرج اللي جواها وترمي نفسها في حضن حد بتحبه وتثق فيه. ماجد: بابا، أنا أنا اللي المفروض آخدها جوا حضني وأداوي اللي جرحته فيها، أنا عارف إني غلط لما خبيت عليها.

أبوه: قلت لك من الأول لازم تعرف، قول لها وسيبها تختار، لكن سمعت كلام أمك ومشيت وراها وادي آخرتها. ماجد: كنت خايف تبعد عني لو عرفت. أبوه: ودلوقتي ما بعدتش؟ ماجد: أنا هعرف أرجعها. أمه: ولو ما رجعتش تغور في ستين داهية. ونظرت لابنها بقوة وقالت: أوعى تضعف علشان واحدة. ونظرت لهما الاثنان. أبو ماجد: ممكن تسكتي بقى شوية؟ أمه: وأنا كنت عملت إيه يعني؟ الله! ماجد: أنا ماشي. أبوه: قلت لك سيبها في حالها دلوقتي.

ماجد: حاضر يا بابا. وطلع أوضته. ريهام: كمان دخلت أوضتها. داليا: بعد ما ماجد دخل أوضته، راحت وخبطت عليه ودخلت. ماجد: اطلعي برا وإلا ما تلوميش غير نفسك. داليا: قربت عليه وحطت إيدها على كتفه وقالت: حبيبي اهدي أنا. ماجد: قاطعها وزقها عنه بقوة. داليا: قامت وكلها غل من ديما وقالت: كل دا علشانها؟ ماجد: قلت لك اطلعي برا أحسن لك. داليا: قربت تاني منه وقالت: حبيبي سيبك مني، هي اختارت تبعد يعني أكيد ما حبتك دي آ...

ماجد: قاطعها بصفعة قوية على خدها وقال لها: أقسم بالله أموتك في إيدي لو ما خفيتي من قدامي دلوقتي. داليا: خافت من عصبيته الزايدة وخرجت وكلها شر وغل لديما. ماجد: قعد مع نفسه ودمعة منه نزلت. عند ديما. ديما: وصلت بيت جدها، خبطت. جدها: راح فتح واتفاجئ بشكلها. ديما: بدموع رمت نفسها في حضنه وانهارت. جدها: قفل الباب وأخدها ودخل وقعدها وقلبه هيوقف عليها. ديما: بتعيط بصوت عالي وماسكة في حضن جدها.

جدها: طبطب عليها وبلا وعي دموعه نزلت عليها، ولما لا فها هي بنت قلبه حبيبته. حط إيده على ضهرها وقال: حبيبة جدها ونور عينه وروحه ودنيته كلها، ممكن تهدي بقى؟ ديما: بشهقات وحرقة قلب قالت: خليني جوا حضنك يا جدو، مش عاوزة أخرج منه أبداً، أنا ماليش غيرك، أوعى تخرجني من حضنك أبداً يا جدو، ماليش غيرك. ومسكت فيه أكثر. جدها: بوجع عليها ضمها أكثر لحضنه وفضل يهدهد فيها، وبعد فترة لا يعلمان مداها. ديما: خرجت من حضن

جدها ونامت على رجله وقالت: خليني كده يا جدو، وأوعدك بس أهدى شوية بحكي لك على كل حاجة. جدها: طبطب عليها وقال لها: نامي يا قلب جدك. ديما: وكأنها كانت مستنية الكلمة، غمضت عيونها وذهبت بأفكارها إلى عالمها المزيف. جدها: في نفسه قال: يا ترى إيه اللي حصل لك يا قلب جدك؟ ما قدرتيش تستحملي وجود واحدة تانية في حياته؟ وبعد فترة. ديما: قامت وبصت لجدها لقته صاحي ومقهور عليها، باسطت رجله اللي

كانت نايمة عليها وقالت: آسفة يا جدو، آسفة إني تعبتك معايا، طول عمرك شايل همي ووجعي. جدها: طبطب عليها وقال لها: اهدي ويلا علشان ناكل، أنا ميت من الجوع. وبابتسامة مصطنعة قال لها: أنتي مش جعانة ولا إيه؟ ديما: بصت له وقالت: ربنا يخليك ليا يا جدو. جدها: يلا قومي غيري وتعالي ناكل. ديما: بصت لجدها. جدها: على فكرة أنا راجل كبير ولازم آخد الدوا بتاعي وإلا بنتي حبيبتي تزعق فيا وتقول لي: ليه كده يا جدو؟ ليه تهمل في صحتك؟

أنا ميت مرة أقول لك كل وما تستنيش وأنا لما أرجع هاكل. ديما: ابتسمت وحضنته. جدها: ربنا يحفظك يا حبيبتي، يلا بقى قومي غيري ولا عاوزاني أتعب؟ ديما: فكرت في حالة جدها وقامت دخلت أوضتها، غيرت هدومها وخرجت اتوضت وصلت ودعت ربنا يريح قلبها. جدها: سمعها وقالت: آمين يا رب. وأخدها من إيدها وراحوا على السفرة وقال لها: كلي لأن لو ما كلتي والله ما هاكل. ديما: بعد جدها ما حلف، أكلت على قد ما قدرت، وبعد شوية. جدها: تعالي يا قلبي.

ديما: بدموع قالت: طلع متجوز يا جدو. جدها: ما أنتي عارفة ووافقتي. ديما: بحزن قالت: وافقت على واحدة ما بتخلف، لكن طلع متجوز واحدة كمان عليها وأنا التالتة. جدها: إييييه! ديما: للأسف هو دا اللي عرفته وقت رجعت ورحت معاه بيت أهله، لا وكلهم عايشين مع بعض! جدها: إزاي دا؟ وليه ما قالش؟ ديما: علشان غشاش وخاين وكذاب. جدها: طيب اهدي. ديما: جدو، أنا عارفة إني غلط وما سمعتش كلامك.

جدها: اهدي وأوعى تقولي كده، أنا فاهم كلامك وعارف أنتي عاوزة تقولي إيه، وأوعى تفتكري للحظة واحدة إني ممكن أتخلى عنك حتى لو اختيارك غلط، دا نصيب يا بنتي ودا جواز مش أي حاجة يعني مكتوب. ديما: يا ريتني سمعت كلامك يا جدو. جدها: على طول كنتي تقولي قلبي مقبوض ومش مرتاحة. ديما: اتنهدت وقالت: يا ريتني مشيت ورا قلبي إلا إني مشيت ورا عقلي وقلت حقه يتجوز ويخلف ودا لا عيب ولا حرام. جدها: ومين قال لك إنك ما مشيتيش ورا قلبك؟

بالعكس قلبك رغم خوفه وقلقه إلا إنه هو اللي حركك، لكن لو عقلك كان هيرفض ويقول خايفة منه ومش مرتاحة يبقى مع السلامة حتى لو كان ميت فيكي، بكره يتجوز وينسى. ديما: دموعها نزلت. جدها: مسح دموعها وقال لها: اهدي واللي أنتي عاوزاه أنا هعمله لك، بس لازم نفكر بالعقل، أنتي دلوقتي اتجوزتي. ديما: ما يهمنيش أي حاجة، كل اللي عاوزاه إنه يطلقني. جدها: طلاق إيه بس يا بنتي؟ أنتي يا دوب بقى لك شهر وكام يوم.

ديما: ولو يوم بس يا جدو، مش هكمل معاه تاني. جدها: طيب هو عنده أولاد من مراته التانية؟ ديما: للأسف لا. جدها: بصدمة: إييه؟ يعني هو اللي مش بيخلف؟ ديما: بردو لأ، هو اتجوزها وشرط عليها ما تخلفش. جدها: إزاي دا؟ أومال اتجوزها ليه؟ ديما: بابتسامة وجع قالت: عجبته وال بيه مش بيعمل حاجة حرام فاتجوزها يتمتع بيها شوية. جدها: دا مجنون رسمي.

ديما: لا ويقول لي أنا مش عاوز أخلف غير منك، ولو عاوزة أطلقهم وماله، ما عندوش دم وبجح وبيتكلم ولا كأنه عمل حاجة، لا وكله كوم ورأي الست والدته كوم تاني. جدها: قالت إيه وإزاي أصلاً يوافقوا إن ابنهم يخدعنا كده؟ ديما: عادي يا جدو، أمه ما عندهاش مانع تجيب الرابعة كمان المهم ابنها يكون مبسوط ومرتاح. جدها: حسبي الله ونعم الوكيل، طيب اهدي دلوقتي وأنا هروح له وأطلع عينه ومستحيل أسكت على اللي عمله.

ديما: لا يا جدو، أوعى تروح، هو أكيد هيجي وأنا مش عاوزة حاجة منه غير يطلقني. جدها: استغفر الله العظيم يا رب، حلها من عندك. عند ماجد. ماجد: قاعد قلقان ومش قادر يقعد من غيرها وهيتجنن ويكلمها، قام وقف وغير هدومه ونزل. أمه: شافته قالت: رايح فين؟ ماجد: ما ردش عليها. أمه: رايح لها صح؟ يلا روح خليها تحس بضعفك قدامها وتتنطط عليك أكثر وأكثر.

ماجد: سابها ومشي بدون ما يتكلم، وبعد شوية وصل وخبط على الباب وطبعًا خايف من مواجهة جدها. جدها: فتح الباب وبص له وما اتكلم ولكن نظرته كفيلة تحرق قلبه مش بس توجعه. ماجد: قال: أنا عارف إن حضرتك يا جدو زعلان مني بس أرجوك اسمعني الأول. جدها: اتفضل. وقفل الباب. ماجد: أنا عارف طبعًا إنك زعلان مني ودا حقك، بس كمان اعذرني أنا بحبها وما أقدرش أعيش من غيرها، ريهام ودي ليها ظروفها أما داليا. جد ديما:

بص له بقوة وقال: اتجوزها وخلاص عجبتك بقى حبيتها رغبة لوقت وتنتهي دا حاجة تخصك مادام هي وافقت، لكن ليه ليه تخدع غيرها؟ ليه تضحك على بنات الناس؟ ليه تدمر واحدة زي ديما عيلة صغيرة ما لهاش أي تجارب في الحياة؟

أنت أول راجل تميل له، برغم ظروفك تعرف أنا ما كنتش موافق عليك وحاولت أقنعها بس هي أصرت وأنا ما حبتش أزعلها وأكسر بخاطرها وخصوصًا لما لقيتها اتعلقت بيك وحبتك، ودا أول حب في حياتها يعني حبت من قلبها وبكل عواطفها، سكت علشان كده ما كنتش أعرف إنها هتعيش في وهم كبير وتصحى منه تلاقي نفسها مطلقة بعد شهر. ماجد: مطلقة؟! جدها: أومال أنت فاكر إيه؟ ماجد: أنا مش هطلقها، أنا بحبها.

جدها: سيبك من الكلمتين دول، ديما عاوزة تطلق، حرام عليك اللي عملته فيها، سيبها تعيش حياتها وأنت ارجع لبيتك وحياتك وابعد عننا بقى. ماجد: مش هيحصل أبداً. ديما: خرجت وقالت: هيحصل ولو مش بالذوق يبقى بالعافية، وأوعى تكون فاكرني لوحدي ولا ماليش حد. ماجد: قاطعها وقال: لا طبعًا عارف إنك قوية وكمان مش لوحدك وعندك أهل يهدوا الدنيا على دماغ اللي يزعلك، بس أنا بحبك وهعمل لك اللي عاوزاه.

ديما: واللي عاوزاه طلاقي منك، مش هعيش مع واحد كذاب. ماجد: هطلقهم الاتنين. ديما: بردو مش هعيش معاك. ماجد: ديما اديني فرصة تانية، أنا ما أقدرش استغنى عنك. ديما: أنت أحقر بني آدم شفته في حياتي، طلقني لو عندك كرامة. ماجد: قال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...