ماجد: ديما، أنا مش هفارق حد فيكم بعد اليوم. ديما: يبقى أنا كدا وصلني ردك، وأتمنى ما تتعرضليش تاني. التفتت تمشي وهي حاضنة ابنها. ماجد: جرى عليها ومسكها من كتفها وقال: حبيبتي وعمري كله، أنا ما أقدرش أستغنى عنك ولا عن ابني. بص لريهام وقال: ريهام اتحملت كتير ولسه عندها استعداد تتحمل أكتر، وأنا ما أقدرش أكسر بخاطرها، حرام عليا. ديما: آها، طيب ده بالنسبة لريهام. ماجد:
بص لأمه وأبوه وقالها: ولا عمري هقدر أبعد عن أمي وأبويا، مش بعد ما بقوا في السن ده أرميهم ورا ظهري. بابا وماما حاليًا محتاجيني أكتر من الأول، وما عندهمش غيري، أنا ابنهم الوحيد ومستحيل أفارقهم. ديما: يبقى أنا اللي هفارق وابني معايا. ريهام: ديما عشان خاطري خليكي. ماجد: ديما بعد اليوم مفيش فراق لأي حد فينا. ديما: تمام. حطت سيف بين إيديه وقالت: وده اللي ليك عندي، وهو ده سبب تمسكك بيا، وأهو خلاص بقى معاك.
ماجد: مصدوم من رد فعلها. ريهام ونبيلة وأبو ماجد مش مصدقين اللي ديما عملته. ماجد: ديما فوقي، أنتي عايزة تسيبي سيف؟ عايزة تفارقي حتة منك؟ ومش أي حتة دي سيف اللي... ديما: قاطعته وقالت: ابنك ومعاك، وكنت بتحاربني علشانه، وأمك ساومتني برضه علشانه، وأهو معاكم، عايزين إيه تاني؟ ماجد: عطى سيف لريهام وحضنها وقالها: عايزك أنتي، عايز مراتي حبيبتي اللي اتمتنتها واتمنيت أخلف منها. ديما أنا من غيرك ما كنتش عايش صدقيني.
ديما: وأنا من غيرك أحلى أيامي. ريهام: ابتسمت وعرفت إنها بتجيب آخره، وخصوصًا لما بصتلها وغمزت بعينها قبل ما تقوله يطلها. ماجد: بضعف قال: يعني مرتاحة وأنتِ بعيد عني؟ ديما: أعتقد شوفت بعينك. ماجد: بس أنا مش مرتاح. ودمعة منه فرت. ديما: قلبها وجعها عليه. نبيلة: ما قدرتش تتحمل ضعف ابنها ده، وقعت من طولها. ماجد: ماماااا. الكل جرى عليها.
نور عصام: ما هو لازم يا حجة تتعاقبي شوية، أنتي برضه أرفتيها في عيشتها، اتوجعي بقى شوية، بس رأفة بيكي وبسنك وإنك فعلًا ضعفتي قدام سيف أنا خلاص هرحمك. ماجد: ماما ماما مالك يا حبيبتي. شالها ودخلها أوضتها، وأبوه طلب دكتور، وريهام قلقانة، وديما زعلت بس بتكابر. ريهام: راحت على نبيلة وحطت سيف في حضنها وقالت: ماما سيف أهو في حضنك ومش هيبعد عنك أبدًا ولا حتى ديما.
نبيلة: قلبها تعبان بجد ومش قادرة تتكلم، ولكن فرحانة بسيف اللي في حضنها وبصت لديما. ماجد: بص لها وكأنه بيقولها أنتي السبب. ديما: تلاشت نظرته وما اتكلمت. الدكتور: دخل وقال إنها حاليًا بخير بس قلبها مش متحمل أي صدمات وإنها معرضة لجلطة في أي وقت، فياريت تبعدوا عنها أي انفعالات. ماجد شكره وطلع معاه. نور عصام: أي خدمة يا حجة، أهو بنحاول نلم أخطائك. أبو ماجد:
راح على ديما وقالها: مش كفاية بقى كدا، أنا واقف وساكت من وقت دخلتي واتكلمتي وعارف إن كل كلامك من ورا قلبك وعارف إنه ليكي حق تزعلي، بس خلاص ارمي بقى التعب والمشاكل دي كلها ورا ضهرك وابدأي صفحة جديدة مع جوزك وابنك. ابتسم وقالها: ابنك اللي حطتيه في إيد أبوه عشان تضغطي عليه، لأنك عارفة ومتأكدة إنه مستحيل يسيبك تمشي من غيره ولا أنتي أصلًا هتقدري تسيبيه.
ضمها لحضنه وقال: كفاية فراق بقى يا حبيبتي، عايزين نلم شملنا كلنا ونعيش مع بعض. نبيلة: اتنهدت وقالت: تعالي يا ديما. ديما: قربت منها وقعدت على السرير جنبها. نبيلة: أنا آسفة حقك عليا، أنا عارفة إني غلطت في حقك كتير بس اعذريني، ده ابني ويهمني سعادته حتى لو على حسابي، وأنتي أهو بقى عندك ولد وعرفتِ قيمة الضنا. شدتها عليها وحضنتها وقالت: حقك عليا يا حبيبتي سامحيني.
ماجد: كان واقف على الباب وسامع كلام أبوه وشايف اللي أمه عملته، راح عليهم وباس أمه من راسها وأخد ديما وقفها وضمها لحضنه وقالها: آسف آسف يا كل عمري، آسف يا نبض قلبي سامحيني. ديما: عيطت بصوت عالي. ماجد: شدد من أحضانه ليها وقالها: خلاص يا قلبي من اليوم مفيش دموع تاني. أخرجها من حضنه وقالها: وحشتيني. ديما: اتكسفت. ماجد: قال: ماما ريهام سيف هينام في حضنك الليلة. ريهام: ابتسمت وقالت: حبيب ماما ريهام ربنا يحفظه.
نبيلة وأبو ماجد: مع بعض قالوا: يعني خلاص سماح؟ ديما: ابتسمت وقالت: لو كان اختارني لوحدي كنت هزعل قوي، وأعرف إنه ملوش خير في أي حد، لأن اللي ملوش خير في أهله ملوش في أي حد مهما كان. بصت لريهام بحب. ماجد: أخدها وطلع من عندهم. ديما: على فين؟ ماجد: على انتقام لفراق دام لثلاث سنين ونص. ديما: عملت مش فاهمة. ماجد: ابتسم ومال عليها وشالها وطلع بيها فوق وبس دخل أوضته قالها: نورتي حياتي يا حياتي كلها.
وقالها: من بكرة هنروح المالديف عشان نجيب لسيف إخوات كتيييير. ديما: فرحت وبعدين قالت: بس أنا معيش هدوم هنا. ماجد: غمز بعينه وقالها: وهو إحنا برضه محتاجين هدوم يا دودو؟ ديما: اتنهدت وقالت: بحبك. ماجد: وأنا بموت فيكي. وانتهى الفراق. يارب السعادة الدائمة لي ولكم للجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!