الفصل 3 | من 14 فصل

رواية بعد الفراق الفصل الثالث 3 - بقلم نور عصام

المشاهدات
21
كلمة
1,058
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

جدها: دخل عليها وقال: جاهزة يا دودو؟ ديما: بصت له وقالت: صباحو جدو. جدها: صباح النور يا روح جدك. جدها: مسكها من يدها وقال لها: ها، أخذتِ قرارك النهائي؟ ديما: بابتسامة قالت: أيوه يا جدو. جدها: اللي هو؟ ديما: موافقة يا جدو، ومراته خليها، ما دام هي في حالها وأنا في حالي يبقى خلاص بلاش إحنا والزمن عليها. جدها: على خيرة الله يا بنتي. وقعدوا فطروا، وبعد شوية خرجت ديما وحنان كانت مستنياها. حنان: كل دا؟

دا أنا رنيت عليكي مئة مرة، إيه نايمة في البحر؟ ديما: بابتسامة قالت: بس يا بت، أنا أصلاً ما نمتش طول الليل. حنان: أوه، دا إحنا كنا بنفكر في الموز بقى. ديما: عارفة لو ما سكتي مش هأقولك إيه اللي حصل. حنان: دمدوم حبيبي. ديما: عوجت بوقها وقالت: دمدوم حبيبك كمان، اممم. حنان: قولي بقى ما تبقيش رخمة. ديما: ههههه، لا خليكي كده. وركبوا ومشوا، وبعد شوية وصلوا. حنان: يا بت قولي بقى، جننتيني، هاموت من الفضول.

ديما: برضه مش هأقولك. ودخلوا المول. ماجد: كان قاعد على أعصابه وبيفكر يا ترى هتيجي ولا لأ، وأول ما شافها فرح وقام وقف وقال: صباح الخير يا ديما. حنان: إيه يا أستاذ ماجد، هي ديما بس اللي دخلت ولا إيه؟ ماجد: ابتسم وقال لها: هو أنتِ هنا من إمتى؟ حنان: امممم، حيث كده بقى أروح أشوف شغلي أحسن. ماجد: يكون أحسن. وبص لديما. حنان: مشيت فعلاً. ماجد: بص لها وقال: عاملة إيه يا دودو؟ ديما: كشرت وعقدت حاجبها. ماجد: بص لها

وخاف من ردها وبعدين قال: ليه كده؟ ديما: مطت شفايفها قدام بحركة طفولية وزادت تكشيرتها. ماجد: يا ربي، ولف وراح وقف قدامها وقال لها: أقسم بالله هاموت، ومن إمبارح ما نمت، وأعصابي خلاص باظت. ديما: قالت: أستاذ ماجد. ماجد: خلاص فقد الأمل وبعدين قال: خلاص يا ديما ما تكمليش. ديما: بابتسامة قالت: خلاص على راحتك، وعموماً أنا. ماجد: احتار في أمرها وطريقة كلامها بعد ابتسامتها، وبعدين قال لها: عموماً إيه؟

ديما: أنا هاروح على شغلي، ولو حضرتك مش عاوزني عادي أنا ممكن أمشي ما فيهاش حاجة. ماجد: اتنهد بصوت عالي وبعدين قال لها: لا أبداً، أنا أصلاً ما أقدرش يعدي يوم وما أشوفك حتى لو. ديما: حتى لو إيه؟ ماجد: حتى لو مش موافقة. ديما: تمام، يعني الشغل ما لوش علاقة؟ ماجد: لا طبعاً. ديما: تمام شكراً لحضرتك. ومشيت من قدامه وجواها ابتسامة. ماجد: أوف ليه كده بس يا ديما؟ دا أنا هاتجنن عليكي. حنان: كل دا تأخير؟

ديما: عادي يعني كنا بندردش. حنان: آه في إيه بقى؟ ديما: قلت له إني موافقة على الجواز. حنان: إييييه؟ ديما: اهدي يا بت، الناس حوالينا. حنان: مبروك يا قلبي، ألف ألف مبروك. ديما: الله يبارك فيكي حبيبتي. عند جد نور: علي: ازيك يا جدو؟ جده: ازيك يا أبو علي؟ أمك أخبارها إيه؟ علي: الحمد لله يا جدو، بتسلم عليك. جده: لا والله فيها الخير.

علي: معلش يا جدو حقك عليا أنا، هي والله تعبانة شوية وكانت حابة تيجي معايا بس أنا اللي منعتها. جده: سلامتها يا ابني، هي بس وحشاني وكنت عاوز أشوفها. علي: تسلم يا جدو ربنا يخليك لينا. جده: ويخليك ويحفظك يا حبيبي. علي: أومال ديما فين يا جدو؟ جده: في الشغل. علي: هي برضه مصممة عالشغل دا؟ جده: براحتها يا ابني، بعد موت أمها وأبوها وهي تعبانة ومش قادرة تقعد في البيت من غيرهم، وأهو الشغل بيسليها ويضيع وقتها، ربنا يحفظها.

علي: آمين يا رب. وبعدين قال: جدو أنا كنت عاوز أكلمك. جده: قاطعه وقال: ما لوش لزوم يا علي. علي: ليه بس يا جدو أنا بحبها من زمان وهي بنت خالي وأنا أولى بيها. جدو: بس هي خلاص اتخطبت. علي: نعم؟ إمتى دا ومين هو؟ ما أنا أهو بتحايل عليها بقالي سنين. جدو: علي، وطّي صوتك وأنت بتتكلم. علي: أنا آسف يا جدو. جدو: ديما خلاص قلبها مال لواحد تاني، ودا قرارها، وفي النهاية دا نصيب، وأنت أخوها وطول عمرها تقولك كده. علي: بس يا جدو.

جدو: ما بسش، دا جواز يا علي ولازم يكون بالرضا. علي: بزعل قال: طيب مين هو؟ جدو: صاحب المول اللي بتشتغل فيه. علي: إيه دا؟ راجل كبير؟ جدو: لا أنت تقصد أبوه، لكن هو من سنك تقريباً وبيكون ابن صاحب المول ومحترم جداً وكويس. علي: وهي وافقت يعني خلاص؟ جدو: أيوه وأنا كمان وهو جه هنا. علي: يعني خلاص كده؟ جدو: أيوه، وبس هما يحددوا بنعمل الفرح. علي: بزعل قال: ألف مبروك يا جدو. عند نور في المول:

حنان: ها، مش هتقوليلي بقى إيه اللي حصل؟ ديما: دا حصل وحصل وحصل. حنان: ههههههه. وآخر النهار: حنان: ديما أنا هأسبقك على برا وأنتِ اسمعي الكلمتين بتوع كل يوم من أستاذ ماجد. وفعلاً مشيت. ديما: راحت وقفت قدام ماجد اللي باين عليه الزعل والحزن وقالت: عاوز حاجة يا أستاذ ماجد؟ ماجد: بص لها وزعلان وبعدين قال: متشكر يا آنسة ديما. ديما: بصت له ولفت وقعدت عال مكتب قدامه. ماجد: استغربها. ديما:

قالت: من إمتى بقى وأنت بتقولي آنسة ديما؟ إمتى بينا الرسمية دي؟ حبت تلعب بأعصابه أكتر وقالت: طول عمرنا أخوات. ماجد: أخوااات؟ ديما: أعتقد أنت أول ما أنا جيت هنا قلت إحنا كلنا أسرة واحدة وكلنا أخوات. وبصت له ورفعت حاجبها وبعدين قالت: ولا دا كان كلام كده وخلاص؟ ماجد: لا طبعاً، بدليل إني بأخاف عالكل وبأحترمهم كلهم. ديما: طيب ليه بقى بتعاملني كده؟ إيه اللي اتغير؟ ماجد: بيحاول يبتسم قال: أبداً يا ديما. ديما:

في نفسها قالت: كفاية عليه كده. وبعدين قالت: طيب أستاذ ماجد ممكن حضرتك توصلني لأن الوقت اتأخر وحنان مشيت. ماجد: مش فاهم حاجة. ديما: بابتسامة قالت: ها، يعني اعتبرني وافقت؟ ماجد: قام وقف من على مكتبه وفرح وقال لها: إييييه؟ ديما: اهدي يا أستاذ ماجد، أنا قلت اعتبرني. ماجد: مرة واحدة شدها عليها وزقها عالحيطة وحاصرها بإيديه وقال لها: حرام عليكي موتيني طول النهار وجننتيني دلوقتي بكلامك وخلتيني مش عارف أنتِ موافقة ولا رافضة.

ديما: ابتسمت. ماجد: لازم أعاقبك على عمايلك فيا وعذاب قلبي. ومال عليها. ديما: زقته عنها وقالت: ماجد ما ينفعش كده. ماجد: أخذ نفس وبعد عنها وقال لها: لازم نتكلم. ديما: وما لو. ماجد: طيب إيه رأيك نقعد في مكان هادي؟ ديما: تمام بس أكلم جدو وأستأذنه. وفعلاً كلمته. ماجد: أخذها وراحوا وقعدوا في مطعم عالنيل وقال لها: أنا فرحان قوي والفرحة هاتجنني. ديما: ابتسمت. ماجد: قال لها: ديما بالنسبة لريهام.

ديما: عادي ما فيش داعي تطلقها بس أكيد أنا وأنت بنقعد في شقة تانية علشان نكون على راحتنا وكمان ما حدش يزعل. ماجد: ابتسم وقال لها: وأنا موافق يا قلبي بس نتجوز بأسرع وقت. ديما: بس أخلص امتحان آخر السنة. ماجد: لا لا آخر السنة إيه، في إجازة نصف السنة أنا ما أقدرش أستنى أكثر من كده. ديما: بس جدو. ماجد: ما تقلقيش جدو في عنيا. ديما: ماجد جدو ما لوش غيري وبعد إذنك يعني أنا. ماجد:

قاطعها وقال: أنا موافق يا ديما وما دام إحنا هنكون في شقة لوحدنا ما فيش مشكلة، وأهو على الأقل يبقى معاكي لما أروح كام يوم عند أهلي. ديما: بان عليها الزعل. ماجد: فهمها وقال: حبيبتي ريهام ليها حق عليا ولازم أسأل عنها وأهتم بيها، بس أكيد هأكون معاكي أنتِ أطول فترة. ديما: ما ردت. ماجد: حبيبتي خلاص علشان خاطري مش عاوز أشوفك زعلانة. ديما: هزت رأسها بأنها موافقة.

وبعد انتهاء الامتحانات ماجد وديما حددوا يوم العرس، وبعد كام يوم جاء الموعد المنتظر. ديما: كانت في البيوتي سنتر وبعد ما جهزت. حنان: دودو مالك يا قلبي؟ ديما: قلبي مقبوض مش عارفة ليه. حنان: حبيبتي افرحي وانسى أي حاجة، انهارده فرحك. وحضنتها وقالت: طالعة زي القمر. ديما: اتنهدت وسكتت وبعد شوية. ماجد: وصل وبس شافها تنح من جمالها في الأبيض. حنان: إيه يا عريس، في ناس في القاعة مستنيين.

ماجد: فاق لنفسه وأخذ ديما ومشي، وبعد شوية وصلوا القاعة وكان فيها جميع الأهل والأقارب وأهل ماجد كلهم ما عدا ريهام. ديما: التفتت لقت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...