الفصل 8 | من 44 فصل

رواية بعد فقدان الامل الفصل الثامن 8 - بقلم مروة فتحي

المشاهدات
19
كلمة
2,394
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18
صلوا على من سكنت القلوب محبته، واشتاقت العيون لرؤيته ﷺ 🥹🫀 حينها أدركت أنه كذلك تعلق بها، ولكن من نوع آخر ليس كما تعلقت هي به. فكتبت في دفترها: "قلبي يؤلمني بشدة، ولا أستطيع البوح بما يؤلمني. ليتني أعود بالزمن، فلا كنت تعلقت بشيء لم يكن لي منذ البداية. ليتني لم يكن لدي قلب من الأساس، لكي لا أشعر بهذا الوجع كما أشعر به الآن." أغلقت مذكراتها ثم وضعتها بخزانتها ومسحت دموعها. ريتال: يا رب أنا كتبت اللي بيوجعني عشان أتخلص منه، ليه وجعي مش بيخف؟ وضعت رأسها على الوسادة تفكر: تكمل في طريقها للعمل حتى لا تفكر به وتنساه؟ أم تبعد عنه نهائيًا وتتجاهل مشاعرها؟ غفت وهي لا تشعر بنفسها. استيقظت على صوت المنبه. اغتسلت وأدت فريضتها. فتحت خزانتها تفكر ماذا ترتدي كزي رسمي للعمل، فارتدت جيبة بليسيه سوداء وتيشرت أبيض عليه بعض الكلمات باللغة الفرنسية وبلازر باللون التركواز الهادئ وحجاب باللون الأسود وشوز أبيض فلات وشنطة كروس تركواز، ووضعت القليل من الميك اب الهادئ وارتدت أسورة بيدها وخرجت لتناول الفطور مع الجميع. أما مالك، فارتدى زيًا رسميًا عبارة عن بدلة سوداء وقميص أبيض وجرافته سوداء وحذاء أسود، وارتدى ساعته المميزة، ومن ثم وضع بارفانه الخاص وصفف شعره وخرج لتناول الفطور مع العائلة. علي: أش أش، إيه ده يا بت! هو الشغل بيخلي الناس حلوة كده؟ ريتال: هههههههه صباح الخير يا جماعة، إيه رأيك يا خالو ينفع للشغل؟ ودارت حول نفسها. محمد: قمر يا حبيبتي، يلا تعالي كلي عشان منتأخرش. مالك: وهو خارج من غرفته: صباح الخير يا جماعة. استدارت تنظر جهته، وعندما رآها غضب. مالك: إيه اللي أنتِ عاملاه في وشك ده؟ وتوجه إليها، فنظرت للجهة الأخرى وهي تقول: ريتال: ولا حاجة. أدار وجهها إليه. مالك: ثم قال بسخرية: والله... ولا حاجة؟ أومال إيه ده؟ وأخرج منديلًا من جيب بنطاله ووضع يده أسفل وجهها، وبيده الأخرى مسح لها ما كانت تضعه من مستحضرات تجميل، رغم أنها لم تكن تضع لونًا مثيرًا أو ملفتًا، فكانت تضع لونًا هادئًا. ريتال: لا... مالك يا... طب سيبني أمسحه أنا. مالك: عشان تحطي الزفت ده تاني. ريتال: آآآآه يا خالو، شايف ابنك عمل إيه؟ محمد: معلش يا ريتال، أنتِ عارفاه مجنون، بقى اللي فيه عادة مش بيبطلها. مالك: اقعدي كلي يلا، عندنا اجتماع كمان ساعة. بعدما نظر في ساعته جلست لتناول الفطور، فقالت وهي تنظر إلى علي: ريتال: نقيت فيها! دانت عينك مدورة يا أخي. ضحك الجميع عليها. علي: وأنا مالي الله! ما مالك هو اللي مسحه، هو أنا كنت جيت جنبك؟ عندك مالك أهو خدي حقك. فنظرت لمالك ثم قالت: ريتال: لا خلاص المسامح كريم. علي: هههههههه الله أكرم. ريتال: بس يلا كل وأنت ساكت. انتهى الجميع من تناول الفطور. محمد: يلا بقى على الشغل. فقبلت ريتال مديحة من وجنتيها وقالت: ريتال: ادعيلي يا ميدو. مالك: مش قولنا بلاش ميدو دي. ريتال: وأنت مالك؟ أنا بدلع مرات خالي، هو أنا كنت دلعتك أنت الله! مالك: طب امشي قدامي يا ريتال، بدل والله أغير رأيي وتنسي موضوع إنك تشتغلي. ريتال: لا خلاص أنا آسفة. فحضنت مديحة وقالت بصوت منخفض: ريتال: شايفة ابنك المفتري! والله حاسة إنه هيعملي أي مصيبة عشان مشتغلش معاه، ادعيلي. مديحة: هههههههه حاضر. نزلت ريتال الدرج واستقلت السيارة بجوار خالها بالخلف، أما مالك فقبل رأس والدته وقال: مالك: ادعيلي يا ماما. مديحة: دعيالك يا حبيبي، خد بالك من نفسك ومنها يا مالك. مالك: حاضر يا ماما. وانطلق بالسيارة إلى الشركة. نزل مالك بهيبته، أما ريتال فكانت تمشي بجوار محمد الذي كان يمسك يدها وكأنها عروس يقدمها لعريسها. دخلوا الشركة وهي تنظر لما حولها بانبهار وإعجاب. صعدوا بالمصعد الكهربائي. سار بها محمد هكذا وسط الجميع وعرفها على الجميع ومن هي تكون، وأخذها جولة في الشركة ليعرفها على كل شيء، وآخر شيء ذهب بها إلى مكتب مالك. فعندما رأته انبهرت بتصميمه العصري والمميز عن باقي المكاتب الموجودة بالشركة. ريتال: الله يا خالو، الشركة جميلة جدًا. محمد: تسلمي يا حبيبتي، أسيبك أنا بقى ومالك هيفهمك تعملي إيه. ثم رحل. أغلق مالك الحاسوب أمامه ونظر إليها. ريتال: أنت اللي مصمم الشركة ومكتبك؟ مالك: آه عجبك؟ ريتال: حلو جدًا. مالك: نتكلم في الشغل بقى، أنا هنا مش مالك. فقاطعته ريتال وهي تقول: ريتال: مش مالك؟ أومال غيرت اسمك ولا إيه؟ مالك: بجدية: ريتال مش عاوز لعب عيال، أنا هنا مديرك فهمتي؟ أنتِ هتبقي سكرتيرتي الشخصية، وعبير هتكون معاكي هتساعدك وهتعرفك اللي عاوزة تعرفيه. معاكي أسبوع عشان تثبتي كفاءتك، ولو ما أثبتيش كفاءتك مش هتشتغلي معايا. يلا بقى عشان الاجتماع هيبدأ مع عملاء ألمانيا. ريتال: وأنا مطلوب مني أعمل إيه؟ مالك: هتسجلي النقاط المهمة اللي هتتقال وترجمي، أظن أنتِ المفروض تكوني بروفيشنال في الترجمة، ألسن بقى ولا إيه؟ ريتال: لا متقلقش، أنا في الترجمة بيرفكت خالص، تقدر تعتمد عليا فيها. فأكمل وقال: مالك: والمفروض كسكرتيرتي الخاصة تنظمي مواعيدي وجدول الاجتماعات. ريتال: كل ده من أول يوم شغل! والله كنت حاسة إنك مفتري وهتفتري عليا. مالك: بابتسامة: إيه مش هتقدري؟ لو مش... فقاطعته ريتال وقالت: ريتال: لا هقدر، هو فين مكتبي؟ مالك: هتقعدي معايا في المكتب لحد ما مكتبك يجهز. ريتال: بصوت منخفض: يعني أنا أشتغل عشان ما فكرش فيك وأبعد، وفي الآخر هنشتغل في نفس المكتب؟ مالك: بتقولي حاجة؟ ريتال: لا. فقال: طب يلا تعالي ورايا. وذهب إلى غرفة الاجتماعات. جلس على رأس طاولة الاجتماع، وجلست هي على يمينه وباقي موظفين شركته، والجهة الأخرى جلس العملاء. بدأ الاجتماع، سجلت ريتال أهم النقاط التي أوصاها بها مالك، ثم تحدث العميل. مالك: آنسة ريتال ردي عليه وقوليله إننا موافقين على عرض الصفقة، وقوليله إننا بنهنيه على اختياره لشركتنا. توترت ثم فعلت ما طلبه. توترت قليلًا في البداية ثم بعدها تحدثت بحرية وطلاقة، فتحدث العميل، نظر مالك إليها. ريتال: بيقول إنه هو كمان مبسوط بالشراكة دي وسعيد بزيارته للشركة. صافح مالك العميل وتحدث معه بلغته ثم ودعه، وقال لموظفيه: مالك: انتهى الاجتماع يا شباب، على مكاتبكم. خرج الجميع. فقامت ريتال واقتربت من مالك الذي كان ينظر للحاسوب أمامه وخبطت بيدها الاثنان علي الطاولة أمامه


ريتال : مالك انت عاوز تشلني ولا عاوز ايه بالظبط

ابعد نظره من شاشة الحاسوب ونظر لها ثم قال


مالك : بإستنكار مصتنع انااا


ريتال : ماانت عارف اهو بتحب تحرجني ليه


مالك : بختبر سكرتيرتي الله اوماال فين الكفاءة


ريتال : مالك ممكن أسألك سؤال انت ليه مش عاوز تخليني أشتغل معاكم في الشركة


مالك : عشان دا رأيي وانتِ عارفه وقولتلك أنا هنا مش مالك أنا هنا مديرك


ريتال : بغيظ مكبوت حاضر يا فندم تؤمر بحاجه تاني


مالك : ورايا عالمكتب عندنا شغل لازم يخلص


ريتال : في سرها طيب .. ماشي يا مالك أنا هوريك مين ريتال اصبر عليا بس لما اروح البيت


ذهب مالك : لمكتبه اخذ يعمل على الحاسوب أمامه وهي جالسه على الكرسي أمامه تنظر للمكان حولها تارة و في الهاتف تارة فقالت


ريتال بملل : مالك ... مالك : وهو مازالت عينه علي شاشه الحاسوب نعم مش قلنا أنا هنا مش مالك


ريتال : بضيق خلاص مش عاوزة حاجة فقالت بصوت منخفض والله ل هعاند فيك يا مالك ونشوف مين اللي هيكسب يا ابن ام مالك


مالك : احسن برضو ثم تحدث برسميه و قال آنسة ريتال عندك الملفات اللي في الرف التاني هاتيهم من فضلك


ريتال : حاضر واحضرتهم فنظر بهم وقال هاتيلي فايل

صفقة طاهر السيوفي من عندك أخذت تنظر في الفايلات

فوجدته ولكن لم تستطع أن تصل اليه لأن ...الرف اعلي منها


مالك : وهو ينظر في الملف بيده هاا لقيتيه ولا اجي ادور بنفسي ....


ريتال : لا خلاص لقيته رفعت نفسها لكي تصل إلي الملف فجاء هو من خلفها وأخذ الملف فجأت به فالتفتت إليه فأصبح وكأنما يحاصرها فكان قريب وخاصة رائحة عطره


التي تسللت إلي أنفها لا تعرف ماذا أصابها عندما كان على بعد قريب منها توترت ونظرت للاسفل اخذ مالك الملف

وعاد يجلس في مقعده غير عابئ بها و بشرودها


مالك : مش تقولي إنك مش عارفة تطوليه كنت قومت جبته أنا من الاول و ابتسم بسخرية


أخذت نفسها وذهبت إليه و قالت علي فكرة انت مستفز لم يرد عليها فقالت وباارد كمان


مالك : شايفة الملفات اللي قدامك دي ، ريتال : مالها


مالك : عقاباً ليكي هتراجعيهم كلهم لوحدك

معاكي ٢٤ ساعة بس ويكونوا عندي على المكتب ...


ريتال : بصدمة واحيات امك !! ليه فاكرني سوبرمان ....


مالك : ضرب علي المكتب وقال بحدة ريتااااال

ريتال : بخجل أنا آسفة بس دول ملفات كتير وكمان مطلوب مني ابقي مع حضرتك في الشغل من اول اليوم وكمان عندي جامعة ...


مالك : ميخصنيش اوماال هتتعلمي أمتي وزيادة على كدا عشان تتعلمي ازاي تحترمي مديرك في الشغل


ريتال : بتزمر حاضر والله لقول لامك عللى بتعمله


مالك : ريتااال بتحذير لتكُف عن إلقاء كلماتها العشوائية في وجهه .....


ريتال : يوووه ريتال ريتال حاضر اهو زفرت بقلة حيلة وأخذت الملفات وجلست على الكنبة الموجودة بالمكتب تتمتم بضيق


ريتال : أنا اي اللي جبته لنفسي دا يارب ثم أكملت بسخرية قال اندبندنت وومن قال ماكنت قعدت اقور كوسة و بتنجان مع ديحة احسن


ابتسم عليها وعلي تزمرها ثم أكمل عمله

وبعد عدة ساعات نظر مالك بساعته وجد الوقت تأخر فأخذ جاكيت بدلته وقال يلا يا ريتال هنروح البيت نظرت له بتعب


ريتال : لسه ما خلصتش . مالك :هاتيهم وكمليهم في البيت


ريتال : ماشي واخذتهم معها ونزلوا باللمصعد فقالت

ريتال : وخالو فين ؟!


مالك : خلص وروح قبلنا ، صمتت وفجأة اهتز بهم المصعد فوقف بهما. ، ريتال : بخوف ماالك


مالك : متقلقيش تلاقيه عطل بسيط أنا هرن على عامل الصيانة وهيشوف في ايه


مالك : الو يا محمود الاسانسير وقف في الدور الرابع تعالي شوف العطل فين ، أنهى المكالمة و وضع الهاتف في جيب بنطاله ظر لها وقال : انتِ كويسة


ريتال : هزت راسها بنعم و بعد عشر دقائق اهتز المصعد مجددا ارتعبت ريتال وامسكت بذراعه امسك يدها ليطمئنها


مالك : متخافيش هيتحرك دلوقتي وبالفعل تحرك المصعد فابتعدت


ريتال : من اول يوم كدا دا ايه النحس دا ضحك مالك عليها فحمل الملفات عنها وتوجه لخارج مبني الشركة وضع الملفات في المقعد الخلفي و كادت تركب في المقعد الخلفي


فقال مالك : لهو انا سواق الهانم ومعرفش ، صعدت بالامام


ريتال : هو انت علطول كدا يا مالك


مالك : كدا ازاي يعني


ريتال : غلس وباارد ومتتطقش اقصد يعني بتستفز اللي قدامك كدا .....


مالك : بدون أن ينظر لها قال باستفزاز ريتال خلصتي الملفات اللي ادتهملك ونظر في المرآة وعدل من تسريحة شعره وقال كان فيه شويه ملفات عاوزاك تراجعيهم اي رأيك تاخديهم دلوقتي ولا بكرا


ريتال : بصوت شبيه بالبكاء أنا رأيي إني استاهل ضرب الجزمة عشان اشتغلت معاك يمالك ربنا على الظالم و المفتري يا شيخ ....


مالك : ههههههه ما هو لسانك اللي بيجبلك الكلام

وانطلق بالسيارة وصل المنزل ونزلت من السيارة رن هاتف مالك وكان المتصل خطيبته سونيا : بنبرة هادئة الوو ازيك يا مالك ، مالك : مين معايا


سونيا : بدلع اي دا انت مش عارف صوتي أنا سونيا خطيبتك من ساعت ما اتخطبنا وانت مشغول وماشوفتكش غير مرة يوم الخطوبة اي هو مغصوب على الجواز


مالك : بتذكر اه سونيا معلش يا سونيا مشغول عندي ضغط في الشغل


سونيا : ربنا معاك


مالك : تسلمي فأشار لريتال وانزل هاتفه وقال ريتال اطلعي انتِ وانا جاي كمان شويه فهزت رأسها بحزن واعطته ظهرها


لتذهب فأكمل مكالمته و قال : نتقابل اه في اقرب وقت إن شاء الله هفضي وقتي وارد عليكي صعدت ريتال للأعلى ودقت الباب فتح لها علي الباب


علي : اي دا بقيتي ليه شبه سندريلا بعد الساعه ١٢ وألقى نظرة على ساعته وقال بس الساعه لسه ماجاتش ١٢


ريتال : اوعااا يا علي بابا انت كدا خليني اخد نفسي دخلت ألقت السلام علي الجميع ثم جلست بتعب والقت رأسها للخلف

مديحه : ايه يابنتي مالك


ريتال : مش قولتلك أن ابنك مش ناويلي علي خير


حازم : ليه بس ، حدثتهم عما حدث و عن يومها بالشركه وعن تكلفته لها بكل هذه المهام


علي : كتر خيرك يابنتي مش مالك مديرك دانتِ هتتنفخي


ريتال : بس يلااا وانت شبه البومة كدا ، مرات خالو أنا هدخل استريح في اوضتي عشان اخلص الملفات اللي ورايا


قبل ما اموت لحسن تعبانة اووي واكبر طموحاتي دلوقتي إني انام ....


حازم : اوماال فين اللي قادرة عالتحدي وعالمواجهة


ريتال : قادرة عالتحدي وعالمواجهة بس بعد ما ارتاح الاول عشان دلوقتي مفيش فيا حيل والله يابوو صلاح


حازم : هههههههه ربنا يقويكي


مديحة : ادخلي استريحي يا حبيبتي علبال ما احضر العشا وناكل سوا ، ريتال : لا مش جعانة


مديحة : ازي ... يعني مش هتاكلي معانا


ريتال : معلش بقي يا ميدو والله أنا جعانه نوم دخلت ريتال غرفتها اخذت شور ثم ارتدت سلوبته جيبة بالون الرمادي واسفلها تيشرت ابيض بأكمام وحجاب باللون الأبيض نامت


______________________________________


حل المساء وسأل محمد عن ريتال و مالك فقالت


مديحة : في اوضتها ومالك كمان في اوضته خرج مالك من غرفته وجلس معهم فقال


محمد : ايه الشغل كان عامل ايه النهارده و ريتال


مالك : تمام أما ريتال اديها لسه بتتعلم بس مصممه تكسب التحدي ....


محمد : اوماال ايه دي بنتي


مالك : بالمناسبة هي فين هي لسه نايمة ولا ايه صحيها يا ماما عشان تاكل


مديحه : براحة معاها يا مالك متضغطهاش في الشغل


مالك : حاضر يا ماما بس اعملها ايه ما هي اللي بتعاند ادخلي صحيها


مديحة : ماشي يا حبيبي ، وبعد قليل أتت و وضعت الطعام وجلس الجميع علي الطاوله


مالك : اوماال فين ريتال يا ماما هي لسه نايمة


مديحة : لا دي منمتش غير ساعة بس روحت عشان اصحيها لقيتها صاحيه بتشتغل في الملفات اللي كانوا معاها وحاولت معاها انها تخرج تاكل مرضيتش


قام مالك من مقعده وطرق باب غرفتها


ريتال : ادخل ..... وقف صامتا فقالت يامرات خالو مش جعانه دلوقتي صدقيني بعد ما أخلص هبقي آكل


مالك : سيبي اللي في ايدك وتعالي كلي


ريتال : مش فاضية


مالك : أنا بأمرك مش بستأذنك


ريتال : بس انت هنا مش مديري


مالك : وتفتكري عنادك دا هنساه لما نكون في الشركة ولا اي رأيك ....


ريتال : والله انت بتهددني لا بقى انت زودتها متخلينيش انسي ريتال الطيبة الكبيرة الكيوتة واتعامل معاك بريتال الصغيرة وانت كبير ومش حمل مرمطة يابني اسمع مني


مالك : كتم ضحكاته فقال بجد انتِ عندك الاوبشنين طب أنا عاوز ريتال الصغيرة هههههههههه


ريتال : بغيظ بتضحك على ايه عاوزة افهم هو أنا اختك في الرضاعه


مالك : باستغراب لا ليه ؟! ريتال: طب كلت ورثك؟ نظر لها وهو يرفع حاجبه. ريتال: أصلك بتعاملني بعدوانية، يكنش خدت منك اللبن وإنت صغير عشان كده متحلفلي. مالك: ههههههههه. وضع يده على كتفها وقال: امممم مش يمكن رضعين مع بعض؟ ريتال: يمكن. مالك: وإنتِ نصابة، نصبتي عليا في حقي في اللبن. ريتال: آه يمكن. ضربها بخفة على رأسها وقال: آآه إيه يا هبلة إنتِ؟ إذا كان أنا أكبر منك بخمس سنين، كنا شوفنا بعض فين أيام الرضاعة؟ ليهم الحق يوصوني عليكي يا حبيبتي، مخك خف... ريتال لا تعرف ماذا تفعل معه، كلما ابتعدت يقترب هو، وفي نفس الوقت يجرحها فهو سوف يتزوج من أخرى. غضبت عندما تذكرت مكالمته معها فضربته في كتفه وهو مازال يضحك عليها وعلى تصرفاتها الطفولية، فضربته أكثر وهي تقول: بس بقى ما تضحكش. مالك: أعجبه لعبها وذكرته بأيام الماضي عندما كانت تلعب معه وتتحداه. أدارها وأمسك يداها فكان ظهرها مقابل له، ففلتت منه وضربته مجددًا وكادت تركض ولكن أمسك يدها فسحبها إليه بقوة فتلاقت عيناهما، توترت وقالت: سيبني يا مالك أنا مش جعانة، كلوا انتوا. مالك: هتيجي تأكلي معانا ولا أشيلك غصبن عنك؟ ريتال: ما تبقاش بارد بقى. مالك: نسيت أقولك غلطاتك بتتعد. ريتال: طب والبلاوي اللي بليتني بيهم أعمل فيهم إيه؟ مالك: تعالي كلي الأول وبعد العشا نخلصهم أنا وإنتِ. أخذها وخرج لهم. ريتال: خالو محدش يبعتلي الكائن ده تاني عشان بيجبرني بالعافية، تصور يا خالو بيعد لي قال إيه غلطاتي قال عشان يحاسبني بيهم في الشغل. محمد: هههههههه. ريتال: إنت بتضحك يا خالو؟ أنا عاوزة أغير مكان شغلي، أشتغل معاك إنت أحسن... مش مع دراجولا ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...