الفصل 1 | من 12 فصل

رواية بعد فوات الاوان الفصل الأول 1 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
25
كلمة
657
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في شقة على النيل تعيش بطلتنا. هبة: أنتي يا بت يا غيبوبة، قومي بقى! أنتي مش بتبطلي نوم، أما لو ما كنتيش نايمة امبارح العصر كنتي عملتي إيه؟ قومي يا زفتة يلا عشان كليتك، هو كل يوم على المرار الطافح بتاعك ده. فتحت خديجة عينيها وبصت لأمها وقالت: هو أنتي كل يوم يا ست على نفس المرشح بتاعك؟ هبة الأم: ما هو أنتي لو تخلي عندك دم أو إحساس وتحسي، بس هاقولك إيه وأنتي ما شميتيش ريحته!

تجي من الكلية تاكلي وتنامي، مش بتفكري حتى تفتحي كتاب تذاكري أي حاجة تنفعك حتى، بس هاقول إيه ما أنتي أصلاً فاشلة ومش بتحبي غير زنقة الكلاب يا كلبة. وبصتلها بقرف ومشيت. خديجة: هي الولية دي بتعاملني كده ليه؟ ده لو لاقوني على باب جامع هتعاملني أحسن من كده. ردت أمها وقالت: على الأقل كان هيكون عندها دم وتحس وتشيل عني المسؤولية شوية. خديجة: أحم أحم، هو أنتي مش طايقاني للدرجة دي؟

هبة: أيوه، عشان ما فيش دم خالص. قومي عشان تفطري عشان تروحي كليتك. خديجة: حاضر يا مامتي يا حبيبتي. وقامت حور ولبست دريس وعليه خمار.

هبة أم خديجة، ما عندهاش غيرها. جوزها طلقها ورما ليها خديجة وراح اتجوز واحدة تانية. ولما عرف إن هي اتجوزته عشان فلوسه طلقها وسافر بره يشتغل بعد ما حاول مع هبة إنه يرجع ليها عشان بنته، بس هي ما رضيتش. ولما فقد الأمل سافر بره عشان يشتغل وبيصرف عليهم وبينزل كل سنة عشان يشوف بنته. أم خديجة عندها 43 سنة، قلبها طيب وبتعشق بنتها وبشرتها قمحاوية وعيونها عسلي. خديجة بنت عندها 23 سنة، في كلية علوم، وبشرتها زي مامتها قمحاوية وعيونها عسلي فاتح وتسحرك لما تبصلها. بتحب الهزار، بتزعل اللي يضايقها ويجي عليها. ما لهاش صحاب غير واحدة بس اسمها منة وهنعرفها في الأحداث الجاية.

نرجع تاني. قامت خديجة وفطرت وبتكلم مامتها بتقولها: بقولك إيه يا مامتي يا حبيبتي يا قمرية أنتي! هبة: آه، آخرة المحن ده مصيبة أنا عارفة. ردت خديجة: أحم أحم، إيه الكسفة دي؟ ردت هبة: على أساس إني مش عارفاكي. خديجة: طب بصي بقى كده من الآخر، الكلية عاملة رحلة للغردقة أسبوع، وبصراحة محتاجة أروح عشان أغير جو. وكلمت بعياط مصطنع: عشان أنا مخنوقة أوي أوي أهئ أهئ أهئ. وراحت

مسحت الدمعة الوهمية وقالت: طبعًا أنتي عايزة مصلحتي صح وهتوافقي أطلع؟ هبة: أممممم، وأطلعك بتاع إيه ده؟ أنتي ما بعرفش أستفيد منك بحاجة خالص. قالت خديجة في سرها: آه دي شكلها هتطلع عليا القديم والجديد. وفاقت من تفكيرها وهي بتقول: عشان خاطر بنتك حبيبتك سيبني أطلع. وفضلوا لغاية كده لغاية لما نزلت. نروح مكان تاني. في شقة لا يُقال عليها إلا في منتهى الجمال. يصحى بطلنا على صوت عالي كالعادة ويقوم

بعصبية ويطلع في الريسبشن: هو كل يوم هأصحى على خناقاتكم دي؟ هو حرام تسكتوا عشان أنام شوية؟ ردت الأم وقالت: ما هو أخوك وأختك يحترموا نفسهم، أنا مش هأتنخانق ولا صوتي هيعلى، بس إزاي ودي تيجي برضه؟ ده أنا هاموت على أيدهم. رد يحيى: تقومي كل يوم تمسكي ليهم المقشة وتكسريها على دماغهم، أنتي كده يعني بتكوني ارتحتي؟ ردت سماح وقالت: يعني أسكت وأتجلط؟ رد عليها أحمد وقال: بعد الشر عنك يا قمر يا غزال أنت يا غزال.

وراح غمزلها فجأة لقى الشبشب طاير على وشه. ضحكت هنا وقالت: أدي آخرة السكة الشمال والمعاكسة بتاعتك. وضحكت تاني. رد يحيى: عليه العوض ومنه العوض يا رب في العيلة دي. ردت أمه وقالت: لا أنا تعبت منكم لما يجي لي أبوكم. سماح أم جميلة جدًا بتحب عيالها، متجوزة عن حب وجوزها محمد مسافر برضه ويرجع كل ست شهور وهما عندهم ثلاث عيال وهي عندها 50 سنة وجوزها عنده 54 سنة وهي بيضة وعيونها ملونة واخد جمالها عيالها كلهم.

يحيى شاب طويل وبشرته بيضة وشعره ملون وعيونه لونها رصاصي غامق وهو متخرج ودلوقتي دكتور في الجامعة وهو اللي بيدرس لخديجة، عنده 26 سنة خاطب وبيحب خطيبته بس هي مش بتحبه وتمثل عليه بحبها عشان فلوسه وهنتعرف عليها بعدين برضه في الأحداث.

أحمد متخرج من كلية هندسة عنده 25 سنة، عنده مكتب حلمه يبقى رجل أعمال ويفتح شركة ويكبرها بمجهوده وهي شبه أخوه جدًا ونفس المواصفات بس الفرق إن أحمد بيعشق الهزار ومش بيحب شغل الجد غير وهو في شغله وبيحب البنات بس لغاية دلوقتي ما حبش حد بجد. هنا دلوعة البيت بتحب أخواتها أوي، عندها 20 سنة في تانية كلية تجارة إنجلش ومحجبة وبتحب الهزار مش بتحب النكد. وكده نكون عرفنا العائلة كلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...