الفصل 2 | من 12 فصل

رواية بعد فوات الاوان الفصل الثاني 2 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
21
كلمة
659
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

نزلت خديجة عشان تروح كليتها. مع دخولها الكلية، دخل معاها يحيي بالعربية. بانقته وجماله، وطبعًا تحت أنظار البنات اللي هتموت على نظرة منه. بس مش بيقدروا يتكلموا عشان عارفين إنه بيحب خطيبته سلمى. خديجة: الو، انتي فين يا خرا؟ بقالي ساعة مستنياكي. منة: وحياة أمك، على أساس إنك مجتهدة يا بت وبتيجي أول واحدة في الكلية. أمال بقى مكنتش مستنياكي بقالي ساعة يا كلبة البحر. خديجة: احم احم، انتي شفتيني وأنا داخلة برضه.

منة صاحبة خديجة الوحيدة اللي تعرف كل أسرارها. بنت جميلة لابسة خمار زي خديجة، وليها أخ ظابط هنعرفه بعدين. خديجة: طب يلا خلينا نلحق المحاضرة. منة: يلا. ودخلوا أول محاضرة ليها. في الوقت ده، راحت سلمى عند يحيي. أول ما شافتُه.

سلمى خطيبة يحيي، أبوها على قد حاله ومعندهاش إخوات. كانت بنت محترمة جداً. لغاية لما دخلت الكلية واتعرفت على شلة غيرتها. واتفقت معاهم إنها ترسم على دكتور يحيي إنها بتحبه، لغاية لما وقع في حبها وراح خطبها. وهي بتلبس لبس ضيق على بناطيل، بس بعد الخطوبة منعها يحيي وبقت بتلبس دريسات بس غصب عنها. وده كله عشان تاخد منه فلوس وتدلع نفسها وصحابها بيشتركوا معاها. سلمى: حبيبي، انت جيت. وحشتيني أوي يا روحي.

يحيي بحب حقيقي: انتي دايماً وحشاني أصلاً. سلمى: وانت كمان أصلاً. يحيي: وانتي كمان يا قلبي. يلا بقى عشان تلحقي محاضراتك وركزي كويس يا قمري. سلمى: حاضر يا حبيبي. بس كنت عايزة بعد الكلية نطلع نتمشى شوية. يحيي: حاضر يا حبيبتي. لو خلصت بدري هنخرج. سلمى: ماشي يا حبيبي. باي، أشوفك في محاضرتكم. معلومة صغيرة: سلمى مع خديجة ومنة في نفس المدرج، وهي مش بتحبها عشان الكل شايفها أحسن منها، وعشان كده مش بتحبها.

نرجع تاني في المحاضرة. دخلو كلهم وبعدها دخل الدكتور. دكتور ياسين: يا شباب، كله يطلع كتبه. وبدأ شرح المحاضرة وكله مركز، ما عدا سلمى وصحابها بيهزروا وبيخططوا إزاي تاخد فلوس من يحيي بعد المحاضرة. خديجة ومنة طلعوا عشان يروحوا الكافتيريا. سلمى وهي معدية من جنب خديجة: ناس فاكرة إنها حاجة وهي متسواش ربع جنيه. وفضلت تضحك هي وصحابها. ردت خديجة وقالت: تصدقي صح يا منة، الاعتراف بالحق فضيلة. وكله واحد عارف نفسه وعارف قيمته.

منة: صح يا قلبي. ومشيو يضحكوا. وسابوا سلمى مولعة نار بسبب رد خديجة عليها. وفضلوا يتكلموا لغاية ما واحدة من صحابها قالت: انتي إزاي يا بت يا سلمى محبتيش يحيي لغاية دلوقتي وهو بيحبك؟ يعني ممكن تحبيه وتعيشي حياتك سعيدة وهتاخدي برضه كويس. رد سلمى: أحب مين يا بنتي، دا إنسان لا يطاق. دايماً قارفني بحبه وفاكر إني دايبة في دباديبه. وضحكت. وفي نفس الوقت، كان واقف اللي سامع الحوار من أوله. ومين غير اللي اتكسر قلبه بسبب حب فلوس.

صاحبة سلمى اتوترت لما شافت يحيي وقالت: سلمى حبيبتي، أكيد بتهزري. انتي بتحبي خطيبك صح؟ سلمى: مالك يا بنتي اتوترتي كده ليه؟ ما انتي عارفة إني بحب فلوسه وبس. وبعدين مالك بتبصي على إيه؟ ولفت سلمى لورا واتصدمت وقالت: ي يي يحيي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...