تاني يوم عند خديجه. خديجه: يحيي، أنا عاوزة أروح لماما، أعد عندها أسبوع. يحيي: لا. خديجه: يحيي، أنا مخنوقة وتعبانة ومحتاجة أروح أعد عندها أسبوع. يحيي بلهفة عليها، هي أول مرة يشوفها: مالك فيكي إيه؟ إيه اللي وجعك؟ طيب البسي، هنروح لدكتور. خديجه: مفيش حاجة لكل ده، أنا بس نفسيتي تعبانة وعاوزة أروح عندها. يحيي: لا. وسابها ونزل وراح لهبه. هبه: اتفضل ياحبيبي. يحيي: أنا جاي آخدك لخديجه وتعدي معانا أسبوع. هبه: ليه؟
مالها خديجه؟ يحيي: كانت عايزة تجيلي تعد معاكي، بس أنا قولت لأ، مبعرفش أعد في البيت وهي مش موجودة. هبه: ربنا يخليكم لبعض ياحبايبي. طيب أنا هقوم ألبس. ونزلوا وراحوا. خديجه: ماماي. يحيي: أهو جبتها ليكي وهتعد معانا أسبوع. وعدا شهرين، وأمنية حامل في الشهر الأول والكل مبسوط في حياته، وخديجه بدأت تحس إن يحيي حبها بسبب اهتمامه وحنيته عليها، وكانت فرحانة. لغايت لما حصل. رن فون يحيي، وكان أبو سلمى.
أبو سلمى: الحقني يابني، سلمى، مو، تت، نفسها، وبين الحياة والمو، ت. يحيي: طيب أنا جاي. ومشي بسرعة. كانت خديجه سامعة المكالمة، قررت إن هي تروح وراه تشوف هو هيعمل إيه. وصل المستشفى. دخل. يحيي: ها، عاملة إيه دلوقتي؟ أبو سلمى: الدكتور قال إن حالتها بقت مستقرة شوية. يحيي: طيب كويس. روح أنت هات العلاج، وأنا هخش أطمن عليها. وصلت خديجه وشافت يحيي وهو داخل للأوضة. يحيي: ليه عملتي في نفسك كده؟
سلمى: يحيي، يحيي وحشتني أوي، أنا آسفة والله، أنا بحبك. يحيي: وأنا كمان بحبك. سمعت خديجه الجملة دي ومشيت. يحيي: بس زي أختي يا سلمى، أنا خلاص مبقتش بحبك، أنا بحب مراتي، وأنتِ زي هنا، وأنتِ تنسي الماضي وتعيشي حياتك، وتوعديني بكده. سلمى: أوعدك. يحيي: وأنا أخوكي الكبير لو عاوزة أي حاجة تكلميني على طول. ومشي. وهنا نقدر نقول إن يحيي حب خديجه من أول يوم جواز ليهم، وكان مستني فرصة مناسبة يعترف ليها.
وكان عيد ميلادها، بس دلوقتي فات الأوان على الاعتراف. وروح البيت، نادى عليها ملقهاش، دخل الأوضة لقى الدولاب فاضي، وفي ورقة على السرير. "عارفة إنك دلوقتي لما مسكت الورقة دي طلقتني، وإنك رجعت لحب حياتك. أتمنى ليك حياة سعيدة، وأنا أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني." خديجه. قرا الورقة ودموعه نزلت، غبية إزاي فكرة كده. ورن عليها تلفونها مقفول. رن على هبه مش عندها. فضل يدور عليها طول النهار، مالهاش وجود. عند خديجه.
وصلت لبنان عند منى، وقعدت معاه. وطبعًا، محدش يعرف عنها حاجة. جماعة، طبعًا هي ما راحتش لمامتها عشان متجرحهاش لما تعرف. فعشان كده سافرت من غير ما تقول. وعدا أسبوع، وبعتت خديجه رسالة لمامتها وقالت: "ماما، أنا كويسة، متقلقيش عليا، لما أهدا وأكون كويسة هرجع." وقفت تلفونها. ويحيي بيدور عليها في كل مكان ومش قادر على بعده. بعد تلت سنين.
يحيي حياته بقت وحشة أوي، وهبه بردو، بس بتطمن لما خديجه تبعتلها رسايل وتطمنها من فترة لفترة. أحمد جاب حور، وعندها سنتين. وهنا عندها سيف، عنده سنة. عند خديجه. آدم: يابنتي، بقالي شهرين بطلبك للجواز. خديجه: يابني، منتا اللي تاعب نفسك على الفاضي. آدم: يابت اسمعي كلامي، خدي اللي بيحبك وهيدلعك. خديجه: يا جدع. آدم: أيوه يابنتي، أومال إيه. خديجه: امممم. آدم: حني عليا بقى، وأنا والله العظيم بحبك أوي.
خديجه: خلاص، أنا موافقة نتخطب النهارده، وبكره ننزل القاهرة. آدم: أخيرًا. وطلع من جيبه دبل. خديجه: إيه ده؟ أنت ماشي بيهم؟ آدم: أيوه والله، أعمل إيه، منتي مف، ترية. ضحكت خديجه ولبسوا الدبلة، وقالت: "ياريت تعوضني عن حياتي القديمة وتنسيني حبه." آدم: هنسيكي، وساعتها هتعرفي إني بحبك بجد. وتاني يوم حجزو طيارة ونزلوا القاهرة. بعد تلت سنين غربة، بعيدة عن حياتها. نزلت وروحت على بيت مامتها. بفتح الباب ونادت: "ماما".
هبه بصت ليحيي وجريت عليها. خديجه: وحشتيني أوي يا ماما، أنا آسفة، بس كان لازم أراجع تفكيري عشان أقدر أكمل. وقالت: "وبعدين بصي، ونادت على آدم، ده خطيبي." آدم: ياماما. يحيي: خطيبك؟ وإنتي متجوزة؟ ياهانم. خديجه بصدمة: إنت هنا بتعمل إيه؟ وبعدين مين دي اللي متجوزة؟ إحنا متطلقين. يحيي: فين ده؟ أنا قولتلك إنتي طالق. أنا قولتلك تعالي هنروح نتطلق، ها؟ ردي عليا. وراح ضرب، بها بق،
لم على وشها: "حرام عليكي، أنا بتعذب بقالي تلت سنين، وإنتي جاية تقولي مخطوبة؟ مشيتي ليه؟ سمعتي نص الحقيقة ومكملتيش بقيت الحقيقة. سمعتي وأنا بقولها وأنا كمان بحبك، بس مسمعتيش إني بقولها بحبك زي أختي، وأنا بحب مراتي. ليه تمشي ومتكمليش بقيت الحقيقة؟ تلت سنين مش عارف ولا آكل ولا أشرب ولا أنام، تلت سنين بدور عليكي في كل حتة." ردت خديجه وقالت: "إنت بقالك تلت سنين؟
أنا بقى بقالي سبع سنين بتعذب من حبك، وإنت ولا هنا. أربع سنين في الكلية بحبك وإنت مكنتش شايفني أصلًا، مشوفتنيش غير لما عرفت إن سلمى مش بتحبني، يعني لو غير كده مكنتش هتشوفني أصلًا. بس إنت عارف، ده غطي من الأول غلطي لما قعدت أربع سنين أحبك، وهو أصلًا مكنش في أمل أصلًا، بس بردو حبيتك وفضلت موهومة بحبك لدرجة إن حبك تعبني، دمر، لي قلبي وكسر، ني. جه وقت الرحلة، كنت رايحة وأنا ناوية إني أنساك، بس كان فيه رأي تاني، وإنت لما جيتلي، أنا كان نفسي يكون حقيقي بتحبني، بس اتصدمت. يعني ما تشوفني، تجيب تقولي عشان ترجع حبيتك؟
وقلبي اتوجع. إنت مكنش في دماغك حاجة، حتى لما هربت من الدنيا كلها، أنا اللي اتوجعت، وإنت جاي تقولي أنا بتعذب بقالي تلت سنين." يحيي: "بس كان لازم تفهمي وتسمعي، أنا بحبك من أول يوم، وكنت مستني عيد ميلادك عشان تعرفي وتحسي. ومفتكريشي في حاجة تانية، أنا بحبك يا خديجه." يحيي جاب ورد ووقف في نص الجامعة في دخول خديجه. خديجه ماشية ومش واخدة بالها منه، ووقفت لما نادى عليها.
يحيي: "خديجه، أنا دلوقتي بطلب إيدك بجد ومن كل قلبي، بقول ليكي بحبك، وإنتي أغلى حد في حياتي. تعالي نبدأ صفحة جديدة، وأنا أوعدك إني مش هخليكي تشوفي غير الفرح وبس. بحبك والله، مش قادر على بعدك. تتجوزيني؟ بصت له خديجه بدموع وقالت: "أيوه." وجريت عليه وحضنته، وقعدت تعيط، وهو شالها وقعد يلف بيها، والكل سقف. واتجوزوا وعاشوا حياة سعيدة، وجابوا ولد وسموه روحي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!