يوسف: وحشتيني أوي. حياتي كانت عذاب من غيرك. أمنية بعصبية: انت أي اللي رجعك وعايز إيه؟ يوسف: اسمعيني الأول وساعتها احكمي عليا. أمنية: مش عايزة أسمع حاجة. انت واحد كداب وكنت بتستغل حبي ليك. يوسف: والله العظيم أبداً. اسمعيني الأول وانتِ هتعرفي أنا مشيت وسيبتك ليه. أمنية: ماشي. اتفضل ابدأ المسلسل بتاعك. يوسف حكى ليها كل حاجة. أمنية بدموع: طيب لي اتصرفت من دماغك ليه تكسر لي قلبي أنا يا يوسف؟ هشفق عليك عشان مرضك ليه؟
هتعمل كده ليه؟ مقلتليش وأنا كنت هختار أكمل ولا لأ. بس تخرج بالطريقة دي ليه؟ تخليني أكرهك ليه؟ يوسف: كان غصب عني يا حبيبتي. والله أنا دلوقتي رجعت وهنفضل مع بعض طول العمر. ودلوقتي عشان تصدقيني أنا معايا كل الورق والتحاليل. هنروح لأي دكتور هنا عشان تسأليني. أمنية: ماشي. يوسف: هو انتِ في حد دخل حياتك؟ أمنية بكذب: لا. يوسف: كنت عارف إنك مش هتحبي حد من بعدي. ومشوا وراحوا لدكتور.
الدكتور: فعلاً كل الكلام صح. وافق في مرحلة علاجه. آخر حاجة ومحتاج راحة وأي صدمة تبعد عنه. ومع العلاج إن شاء الله هيتعافى. أمنية بصتله ومش عارفة تعمل إيه. وبعدها مشيوا. يوسف: بيتك فينا؟ أمنية: مدينة نصر. يوسف: خلاص ماشي. هنروح نلم هدومك ونرجع. أمنية في عالم تاني ومش شاغل دماغها غير أحمد. وصلت البيت وطلعت. يوسف: هستنى هنا. أمنية: ماشي. وطلعت. وأول ما دخلت رنت على أحمد. أحمد بعصبية: انتِ كنتي فين كل ده؟
أمنية: أحمد معلش يا حبيبي بابا تعب أوي. ولما كلموني أنا مشيت على طول من غير ما أعرفك. كنت متوترة أوي. أنا آسفة. أحمد: يعني انتِ في البيت؟ أمنية: أيوه. أحمد: وعدة كام أسبوع كده. أحمد: كل ده أنا هعد من غيرك. كل ده إزاي؟ يلا ماشي. طيب أبوكي عامل إيه دلوقتي؟ أمنية: اهو نايم تعبان. أحمد: ربنا يشفيه. طيب يلا أنا هكمل شغلي ولما أخلص هكلمك. أمنية: ماشي. باي. وقفت ودموع في عينها. ولمت هدومها ونزلت وركبت.
يوسف: على فكرة شكلك قمر بالحجاب أوي. اتحجبتي امتى؟ أمنية: من فترة كده الحمد لله. يوسف: اممم. ده أنا لما نتجوز هفهمك كده. أمنية: ههه. خفة. ومشوا. وبعد كام ساعة وصلوا وسلموا أهل أمنية عليها. أمنية: بابا وماما عايزكو. ودخلوا.
أمنية: بابا أنا بحب أحمد ومش هتتنازل عنه. يوسف بنسبالي مبقاش حاجة. أنا اللي رجعني معاه تعبه. ولما رحنا للدكتور قال مش عايز أي صدمة. فا أنا مش هقول له حاجة لما يخف خالص. وساعتها هو في طريق وأنا من طريق. أسامة: كنت عارف إنك هتعملي كده يا بنتي. يلا نطلع ليه. وطلعوا وجابوا أهله. وقعدوا كلهم. يوسف: أمنية في دبلتك؟ أمنية: الشبكة من يومها عند أهلك. يوسف: طيب أنا هروح أجيبها. ومشي وراح وجيه ولبسها الدبلة. وقعدوا يتكلموا.
عند خديجة ويحيي. خديجة: بقولك إيه؟ يحيي: قولي. خديجة: أنا جعانة. اطلب أكلي. يحيي: دلوقتي؟ اطلب أكل؟ اللي هو الساعة تلاتة الفجر؟ خديجة: واي المشكلة؟ يا بخيل. يحيي: أنا بخيل؟ طيب بعد الكلمة دي مفيش أكل. وقومي غور. من وشي عشان مزعلك. خديجة: تزعل مين يا حبيبي؟ انت فاكرني هبلة وتقدر تضرني؟ ولا انت ولا حد يقدر. يحيي: يابنتي متعصبنيش عليكي. خديجة: بقولك إيه؟ ريح دماغك عشان متعرفش تعملي حاجة. يحيي: ولما أقوم لك؟
خديجة: ياعم روح العب بعيد. كتك القرف في شكلك. وبعدها قام يحيي وهي رجعت لورا. خديجة: والله لو جيت جمبي لأصوت وألم عليك الشارع. يحيي: مش كنتي شجاعة دلوقتي؟ ومش عارف إيه قلبتي كتكوت ليه؟ خديجة أدته بالبوكس في عينه وجريت قفلت الباب بالمفتاح وقالت: مش أنا اللي أخاف. يحيي: وربنا من سابك. ماشي. اتقلي عليا بقى.
وبص في المرايا لقى عينه ورمت وازرقّت. وقعد طول الليل محروق دمه منها. وهي في الأوضة زعلانة بتحبه. وهو بردو مش حاسس بيها. ونامت من كتر التفكير. عدا شهر وخديجة قالت إن هي هتكون أحسن في التعامل معاه. ممكن يحبها. وبقت متغيرة وعلى طول هادية. أحمد زعلان من بعد أمنية عنه. يقالها شهر ومش بيكملها كتير. بسب ضغط الشغل. هنا مجنونة حسام وجابتله الضغط والسكر وكل حاجة. يا عيني.
أم خديجة فرحانة إن بنتها خلاص بقت مسؤلة عن بيت ومسؤولية. سماح فرحانة إن عيالها بقوا كل واحد ليه حياته ومع اللي بيحبها وتحبه. ومنه سافرت تشتغل بره بعد ما خلصت. والنتيجة طلعت. سلمى مش بتطلع من أوضتها وخست وبقت مش بتنام ووشها كله هالات سودة. ومش بتعمل حاجة غير إنها ماسكة صوره وبتتأمله وبتعيط. أمنية وحشها أحمد أوي. بس لازم لما تروح تكون منتهية من كل حاجة. في يوم جديد. أمنية: بابا أنا هروح لدكتور.
أسامة: ماشي ياحبيبتي. خلي بالك من نفسك. أمنية: حاضر. ومشيت. وفي نفس الوقت سافر يوسف من غير ما يقولها عشان يسحب ورق الكلية. وروق الشغل وراح الأول المكتب. أمنية: ها إيه أخباره دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: مبروك. هو خلاص خف نهائي. أمنية: بجد؟ الدكتور: أيوه. التحاليل ظاهر فيها كده. أمنية: طيب تمام. شكراً يا دكتور. وكلمته وقالت له: أنا عايزك تعالي عشان تعرفوا الحقيقة وترجع لأحمد. يوسف: لو سمحت عايز أسحب ورق أمنية.
السكرتيرة: وحضرتك مين؟ يوسف: خطيبها. السكرتيرة: مينفعش حضرتك. لازم هي تيجي وتقول للمهندس أحمد. يوسف: فين ده؟ وراح دخل بعد ما خبط. يوسف: لو سمحت عايز أسحب ورق خطيبتي من هنا وهي مش راضية. أحمد: ورق مين ده؟ يوسف: ورق أمنية خطيبتي. شغالة هنا وأنا جاي آخد الورق عشان خلاص هنتجوز. أحمد بصدمة: خطيبتك؟ يوسف: أيوه. وخلاص هنتجوز الشهر ده. أحمد: حضرتك مينفعش. لازم هي اللي تاخده بنفسها. يوسف: يعني إيه؟
يعني بقولك خطيبتي وهنتجوز الشهر ده. أحمد: يعني بقولك مينفعش. واتفضل من غير ما تطرد. مشي يوم بعصبية وأحمد مصدوم. هي بجد رجعتله بعد ما جه. طيب وهي سمحتله بالسهولة دي؟ طيب وأنا؟ أنا مبقتش موجود في حياتها. ومشي. روح ودخل أوضته وقفلها. وقعد. وأمنية كل شوية ترن عليه وهو مش بيرد. لحد ما رنت على السكرتيرة وقالت لها اللي حصل. أمنية: يعني هو مشي؟
السكرتيرة: أيوه يا أمنية. وهو كان شكله صعبان عليا أوي. الصدمة نزلت عليه جامد. وخد العربية وطار بيها. أمنية: طيب ماشي. اقفلي دلوقتي وأنا هتصرف. وفضلت ترن عليه وهو مش بيرد. لحد ما جه يوسف. أمنية بعصبية: انت أي اللي وداك الشغل عندي؟ ممكن أعرف؟ يوسف: مالك متعصبة كده ليه يا حبيبتي؟ وبعدين روحت أسحب ورقك عشان خلاص هتجوز. أمنية: يوسف بص أنا عايزة أقولك على حاجة. أنا روحت لدكتور واطمنت على حالتك. وقالي أنا خلاص خفيت نهائي.
يوسف: طيب الحمد لله. مش قولتلك؟ انتي كنتي آخر خطوة في رحلتي. يعني خلاص بقى نحدد الكتاب والفرح. أنا مش قادر أصبر على بعدك تاني أكتر من كده. أمنية: بس أنا مش بحبك يا يوسف. أنا ساعدتك عشان أنا مقدرش أشوف حد محتاج مساعدة والمساعدة دي هتخليه يخف. ومقدرش مساعدكش. يوسف أنا مبقتش أحبك وأنا بحب واحد تاني. وكان هيتقدملي قبل ما ترجع في نفس اليوم. يوسف: اللي شغالة عنده صح؟ أمنية: أيوه. ربنا يعوضك باللي تحبك.
وخلعت الدبلة وسابته ومشيت وسافرت لأحمد. بعد ما وصلت راحت لبيته. سماح: أمنية حبيبتي وحشتيني أوي. أمنية: وانتي أكتر يا موحا. سماح: أحمد فين؟ سماح: جوه في أوضته من الصبح ومش عايز يكلم حد خالص. أمنية: طيب ممكن أخش له. ودخلت لقت الدنيا ضلمة. فتحت النور لقتوه نايم ودموعه على خده. أمنية: أحمد اصحى. أحمد صحي: انتي بتعملي إيه هنا؟ إيه جاية من ورا خطيبك؟ أمنية: من غير كلام كتير اسمعني وهحكي ليك كل حاجة.
أحمد: مش عايز أسمع حاجة. واتفضلي عشان مينفعش واحدة مخطوبة تكون عند واحد عازب في بيت أهله. أمنية: يابني اسمعني واحكم بعد كده. وهو سكت وهي حكت كل حاجة. وبس ادي اللي حصل. وأنا مش بحبه خلاص. مفيش غيرك جوه قلبي. صدقني انت. أحمد: طيب كان لازم تعرفيني. أمنية: مكنش هينفع. انت كنت هتفتكر إني بحبه. وكنت هتفتكر إني مبقتش أحبك. كان لازم أخبي عليك. أحمد: يعني انتي مش بتحبيه ومش هتجوزيه؟ أمنية: لا. هتجوزك انت.
واتصالحوا وخرجوا يعدوا مع سماح. خديجة: الأكل جهز. يحيي: ماشي. جاي. تسلم إيدك. الأكل حلو. خديجة: الف هنا. يحيي: بقولك إيه؟ ماتيجي نخرج شوية. أحمد اتقدم لأمنية وأهلها وافقوا. وحددوا الفرح بعد ست شهور. وحسام كمان حددوا فرحه مع أحمد في نفس اليوم. وعدت الأيام وكل واحد مشغول وبيجهزوا للفرح. وخديجة زعلانة بقالها تمن شهور ولغاية دلوقتي لسه محبهاش ومش عارفة تعمل إيه. وبدأت تفقد الأمل تماما. عدا ست شهور وجيه يوم الفرح.
أحمد: النهارده فرحي يا جدعان. عايز كله يبقى تمام. وقعد يغني وحسام بيغني معاه. عند أمنية وهنا. كل واحدة جهزت وبقت أميرة في نفسها. وجيه العرسان. وكل واحد حضن حبيبتو ولف وشالها ونزلوا. وبدأ الفرح. والكل فرحان. وولعوا الفرح. وعدى اليوم والكل مبسوط ليهم. وكل واحد راح بيته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!