الفصل 31 | من 32 فصل

رواية بعت نفسي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
19
كلمة
1,516
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

**ادهم:** اه مراتي. **غاده:** اه قصدك ضارب ورقتين كده عشان الحلال والحرام، ما أنا عارفاك مابتحبش الحرام. **ادهم:** الورقتين تضربيهم انت، دا لو بهمك الحلال اللي بعيد عنك. أما مراتي مالهاش في السكة دي، بتتجوز بي مؤذون شرعي، اللي انت ماتعرفيهوش ولا عمرك حتعرفيه. **غاده:** (وهي مصدومة) ازاي ماحدش يعرف انك متجوز؟ **ادهم:** لسه معملتش فرح يليق بي مليكه. عن إذنك. أخذ مليكه ودخل الحفلة. **غاده:** هو بيتكلم جد؟

**أكرم:** ومالك مخضوضة؟ أوعي تكوني متعشمة يتجوزك، كانت عندك فرصة بس ضيعتيها بـ وساختك. اه مليكه مراته شرعا وقانونا، وأنا كنت وكيلها عشان أبوها ميت. **غاده:** ابعدي من ادهم عشان لو قربت منه ولا من مراته حايقتلك. **غاده:** يعني الجد رحيم باشا وافق على دي؟ **أكرم:** دي أشرف منك وأجدع منك، وكفاية إن ادهم بيحبها وهي حاطاه في عينيها ومش طماعة زيك عشان بنت أصول.

**غاده:** مش قادرة أصدقك، لأن ادهم مستحيل يتجوز بعدي، بعيد عنك سببت له عقدة نفسية، مش كان بيتعالج وسافر وبقى مقضيها سهر وستات، دا حتى عرفت إنه بيكره الستات. **أكرم:** اه الستات اللي زيك، أما مراته دي بموت فيها عشان طيبة وأخلاقها عالية ومتربية وبتعرف الحلال والحرام. أقسم بالله لو ما بعدتي عنه أنا اللي حاقف لك. وتركها. أما بالداخل. ادهم كان متوتر جداً، ومليكه ملاحظة ده. لم يتكلم من ساعة ما دخلا. راح يجيب كأس ويسكي.

وقفت له مليكه أمامه. **مليكه:** وحياة أغلى حاجة عندك، بلاش شرب. **ادهم:** مش قادر. **مليكه:** حاسة بيك، بس بالله عليك بلاش تشرب. خلينا نمشي من الحفلة دي، أو أنا أمشي عشان ما تتحرج أكتر. **ادهم:** أوعي تبعدي عني، فاهمة. وحضنها. غاده راحت جنبهم، حاتموت من الغيرة والحسد. وجاء رجل عندها. **الراجل:** مالك؟ عينيكي حاتطلع على ادهم الشرقاوي. **غاده:** تصدق إنه اتجوز. **الراجل:** يمكن عرفي.

**غاده:** لا رسمي، لو عرفي مش حايجيبها الحفلة. شايف حاضنها إزاي؟ لازم تلاقي لي حل بأسرع وقت. البنت دي لازم تبعد من طريقي. **الراجل:** إيه؟ عايزة تقتليها؟ **غاده:** أي حاجة تيجي قدامي، مافيش ياما ارحميني. ماتنساش إنه سحب الصفقة مننا، إيه حاتسكت؟ **الراجل:** مالكيش دعوة. أكرم راح عند ادهم. **أكرم:** انت كويس؟ **ادهم:** (طلع مليكه من حضنه) شوف الحفلة دي حاتخلص إمتى. **مليكه:** حاروح الحمام بعد إذنك.

ادهم بص لها، شاف وشها مرعوب. **ادهم:** روحي وما تتأخريش. **أكرم:** مالها؟ **ادهم:** خايفة، أكيد منعتني أشرب. **أكرم:** بلاش تشرب، اسمع كلامها. أنا مصدوم من اللي حصل، إزاي الكلبه دي هنا؟ **ادهم:** أكيد مع حد، هي تطول تدخل هنا؟ **أكرم:** انت اتورطت. **ادهم:** مش عارف، إزاي عملت كده. **أكرم:** ندمان؟ **ادهم:** أنا ما كذبتش، قلت الحقيقة. في الحمام. دخلت مليكه وقلبها بيضرب. حاتعمل إيه في اللي حصل؟

وخايفة الخبر يتسرب في الصحافة، وأمها تعرف، أو ادهم يحصل له مشاكل، أو جدو يعمل لها حاجة. حاولت تهدي نفسها شوية. دخلت غاده. مليكه شافتها كانت بتغسل إيديها. نشفت إيديها وعايزة تطلع. **غاده:** على فين يا حلوة؟ **مليكه:** وسعي كده خليني أطلع. **غاده:** تطلعي فين؟ اسمعي الكلمتين دول كويس: يا تكوني معايا، يا تكوني ضدي، وساعتها حاتخسري حياتك وحيات أهلك. **مليكه:** أكون معاكي إزاي؟ اشتغل معاكي وتسرحيني على الرجالة؟

لا يا حلوة، أنا ست متجوزة وبحترم جوزي. **غاده:** ابعدي عن ادهم؟ **مليكه:** ابعد عنه إزاي؟ ادهم جوزي على سنة الله ورسوله. **غاده:** اطلقي منه، ادهم مش لازم يتجوز. **مليكه:** ليه؟ لسه عايزاه؟ **غاده:** على كده انت عارفة إني كنت حبيبته. **مليكه:** اه طبعاً عارفاكي، وأحب أقول لك ادهم عمره ما حبك، هو اتعلق بيكي بس كان مخدوع فيكي. **غاده:** انت باين عليكي عيلة، وعرفتي تلفي عليه.

**مليكه:** والله أنا ما لفتش على حد. عارفة إن اللي زيك بيفكر إن كل الستات زيهم. **غاده:** قلبك جامد. بصي يا قطة، في ملف عنده جبيهولي، ولو ما عملتيش اللي قولتلك عليه، اقري الفاتحة على أهلك. **مليكه:** أقسم بالله لو قربتي على أهلي حاموتك. **غاده:** دا كارتي، حستنى اتصالك. وأحسن ليكي تطلعي من حياته عشان هو حياته في خطر. **مليكه:** أنا مش فاهمة، انت عايزة منه إيه؟ انت اللي خونتيه بعد ما كوشتي على فلوسه.

**غاده:** مالكيش فيه، اتشطري انت كمان وخذي حقك منه، دا على قلبه قد كده. **مليكه:** ابعدي من طريقي. **غاده:** (قربت منها وحطت إيديها على عنقها بكل قوة) أما عند ادهم. **ادهم:** مليكه اتاخرت. **أكرم:** ادهم اهدا كده بس. شوفت غاده راحت الحمام. يا دوب ادهم حايمشي، مسكه أكرم. طلعت مليكه تجري على ادهم، حضنها. **ادهم:** في إيه؟ بتترعشي كده ليه؟ **أكرم:** تعالوا بره هنا. طلعهم شوية بعيد عن الحفلة. وكل ده مليكه ماسكة فيه.

**ادهم:** مليكه في إيه؟ **أكرم:** حايب لها ميه تشربها. **ادهم:** بتترعشي كده ليه؟ ماتخوفنيش عليكي. الكلبه دي عملت فيكي إيه؟ **مليكه:** أنا خايفة عليك وعلى أهلي. بعدها ادهم عنها. **ادهم:** مالهم أهلك؟ **أكرم:** اتفضلي يا مليكه. أخذ الكأس، ادهم وابتدا يشربها. **أكرم:** خش جوه سلم عليهم، خلينا نمشي. **ادهم:** مش حاتحرك لحد ما أطمن عليها. **مليكه:** أنا كويسة. **ادهم:** (بصوت عالي)

ماهو باين، لو شلت إيدي من عليكي حايغمى عليكي، وشك اللي مخطوف، ولا رقبتك اللي حمرا، إيه حاتكذبي عليا؟ **أكرم:** وطي صوتك، الناس حوالينا.

**مليكه:** كانت حاتموتني، خنقتني، كانت روحي حاتطلع في إيديها، وقالت لي اطلق منك وأبعد عنك، وإلا حآذي أهلي. وكمان عايزاني أسرق ملف عندك وأديه ليها، وعايزاني اشتغل معاها. أنا مش خايفة على نفسي، أنا خايفة على أهلي وعليك. هي عايزة تنتقم منك، وفي حد كان بيتصل بيها وقال لها سيبني وما تتجننيش. ودخلوا بنتين، بعدوها عني، دي مش طبيعية، كان عينيها حاتطلع. أرجوك، أهلي مالهمش ذنب. حضنها ادهم.

**ادهم:** ماتخافيش، ماحدش يقدر يقرب منك ولا من أهلك. من الليلة حابعث حراسة ليهم من غير ما يحسوا. **مليكه:** خلي بالك من نفسك. طلع كل الملفات من الشاليه، ماتسيبش حاجة. أخاف الشيطان يوزني وأسرقه، لو عملت حاجة في أهلي، أنا ممكن أرمي نفسي في النار، ولا أهلي يحصل لهم حاجة. أكرم وادهم ضحكوا عليها. **مليكه:** أنا بتكلم جد على فكرة، مش لازم تثق فيا. **ادهم:** ماشي يا مليكه. وباس راسها.

**أكرم:** نمشي يا ادهم عشان مراتك ترتاح، الخوف مسيطر عليها. **ادهم:** يلا يا مليكه. أول ما دخلا، كان في صحفي ابتدا يصور. مليكه خبّت وشها في حضنه. أكرم راح يبعد الصحافة. **ادهم:** خلاص مليكه. ابتدوا رجال الأعمال يباركو لـ ادهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...