الفصل 30 | من 32 فصل

رواية بعت نفسي الفصل الثلاثون 30 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
23
كلمة
1,636
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

فضلو يتكلموا كثير، وكمان مليكة حكت له على حياتها، وده خلى أكرم يكون معجب بشخصيتها جداً. طلع أدهم من الاجتماع ورايح عندهم، بس وقف لما شاف انسجام بين أكرم ومليكة وهما بيضحكوا. حس بغيرة كده. أكرم شافه وهو بيبص عليهم. "أكرم جوزك جاي علينا، أوعي تقولي له حاجة." "مليكة: أكيد لا." "أدهم: هو إيه اللي لا؟ "أكرم: مافيش، كنا بنتكلم وسألتها تفطر تاني؟ قالت لي أكيد لا. هو ده؟ قولي عملت إيه؟

"أدهم: كله تمام، ومضيت الصفقة وخلصتها. وعلى بليل عاملين حفلة احتفال بالشراكة." "أكرم: ألف مبروك يا أدهم، شكل مليكة وشها حلو عليك." "مليكة: مبروك." "أدهم: شكراً." مليكة لاحظت إن أدهم مش على بعضه. "أدهم: يلا بينا ولا لسه حابين تفضلوا هنا؟ "مليكة: أنت ما فطرتش وأنا عملت لك سندويتش. اطلب بس القهوة بتاعتك." "أدهم: سندويتش؟! ليه شايفني عيل صغير قدامك؟ "مليكة: بي إحراج، لا مش قصدي." "أكرم: إيه اللي مضايقك كده؟

حصلت حاجة جوه؟ "أدهم: مافيش. وبعدين مش حنتكلم في شغل قدام مليكة." "أكرم: إيه خايفها تروح تبيعك ولا تضيع الشغل زي ما حصل زمان؟ "أدهم: والله اتعلمت إن مافيش ثقة في حد." وبص لي مليكة، اللي قلبها ابتدى يضرب جامد، وبان في وشها ارتباك. "مليكة: عن إذنكم أروح الحمام." وقامت راحت. "أكرم: ليه تحرجها؟ ذنبها إيه في عقدك؟ إيه مش قادر تنسى غادة اللي باعتك وخسرتك صفقات بملايين لأعدائك؟ "أدهم: إنت شاغل دماغك بمليكة كده ليه؟

لو عاجباك لما أطلقها أبقى اتجوزها يومين." "أكرم: بعصبية، عيب يا صاحبي، مليكة في مقام أختي. وما اسمحش ليك تشك فيا كده. أنا عمري ما أبص في حاجة ملكك أو تحت إيدك. ابقى بلغني حتروح الحفلة ولا لأ. سلام." وقام راح وسابه. أدهم حاسس نفسه مضايق ومش عارف ليه. جات مليكة قعدت جنبه. شافت أدهم خلص سندوتشات وطلب قهوة. "أدهم: كنتوا بتقولوا إيه؟ "مليكة: مافيش، كان بيحكي لي على مغامراتكم ودراستكم."

"أدهم: وأكيد إنت اللي سألتي عليه عشان تعرفي أسراري، طالما مش قادرة تسأليني." "مليكة: أنا ما عملتش حاجة غلط، ليه بتكلمني بالأسلوب ده؟ "أدهم: لا غلطتي، وإنت بتضحكي مع أكرم بالطريقة دي غلطتي، إنك نسيتي نفسك، متجوزة، غلطتي إنك كنتي واخده راحتك في الكلام معاه." مليكة في نفسها: معقولة بيغير عليا؟ لا لا لا، ده شك مش غيرة. "مليكة: أنا آسفة." "أدهم: يلا قومي نشوف حنعمل إيه."

أدهم حاول يتماسك وينسى غضبه، خاصة لما حس بيها خايفة منه. "أدهم: تعالي نطلع في مركب نتفسح." "مليكة: حاضر." "أدهم: بس الأول نروح الشاليه أغير لبسي." لأنه كان لابس بدلة في أسود. بعد ساعة كانوا في المركب، وحاول أدهم يفك مليكة شوية، وقضوا وقت حلو. "أدهم: في حفلة بليل، مش عايز أروح بس لازم عشان الشراكة اللي عملتها انهارده مع شركة أجنبية." "مليكة: مبروك، ويا رب أشوفك رجل أعمال كبير أوي أوي." "أدهم: شكراً. بس في مشكلة؟

"مليكة: ربنا ما يجيب مشاكل." "أدهم: مش عايز أسيبك في شاليه لوحدك، ومش عايز أسيبك مع أكرم. أيوه هو أخويا، بس أعترف لك بسر صغير قد كده يفضل بينا. لما شوفتكم الصبح بتتضحكوا، اتضايقت أوي أوي، مش عارف ليه. كنتي بتتكلمي بحرية معاه عكسي أنا اللي على طول خايفة مني. ممكن نسميها غيرة." مليكة من كثر ما كانت مبسوطة حضنته جامد. "أدهم: لا لا، كبرنا وبقينا نحضن في الهواء الطلق." مليكة انتبهت على نفسها.

"أدهم: إيه فرحانة عشان غيرت عليكي؟ "مليكة: آه." "أدهم: عادي، إنت مراتي وحاجة ملكي، ما ينفعش تكون لحد تاني." رجعوا من الرحلة، وأدهم قرر ياخد مليكة معاه الحفلة. فا راحوا المول يشتري لها فستان سهرة. "مليكة: إحنا رايحين فين؟ "أدهم: عايز أجيب لك فستان سهرة." "مليكة: ليه؟ "أدهم: عايزك تروحي معايا." "مليكة: حتقول للناس إيه؟ لأ خليني بعيد وأنا حاقفل على نفسي الشاليه لحد ما ترجع." "أدهم: شوووو ولا كلمة."

دخلوا محل، كل اللي فيه فساتين عريانة. "مليكة: أوعي تقول البس المسخرة دي، مستحيل." "أدهم: وأنا عمري ما أخليكي تلبسي حاجة كده." فضلوا كتير لحد ما لقوا فستان شيك من ستان طويل ونص كم مقفول من الضهر ومبين قوامها الرشيق، في اللون وردي غامق. "أدهم: واو، يجنن. مرتاحة فيه؟ "مليكة: آه." اشترا لها جزمة كعب عالي، ووداها بيوتي سنتر. في الوقت ده كان بيشرب قهوة مع أكرم.

"أكرم: مش مصدق إنك حتاخد مليكة معاك. طيب فكرت حتعرف الناس عليها بصفتها إيه؟ "أدهم: حأقول لهم السكرتيرة بتاعتي، ما أقدرش أسيبها لوحدها." "أكرم: يا أخي أنا مش فاهمك. الصبح كنت حتاكلها بعينيك كأنك حتقتلها بس عشان كانت بتتكلم معايا، ولقحت عليها بالكلام." "أدهم: هي مش زعلانة، عارف لما شافت تمن الفستان كان حايغمى عليها. وقالت لي حرام كل الفلوس دي في فستان. أنا خليت حودة يشوف لها شقة." "أكرم: ووافقت؟

"أدهم: ما اديتهاش فرصة توافق ولا ترفض. هي مش عارفة مصلحتها فين." "أكرم: هي راضية بعيشتها ومش طماعة، في فرق كبير. بص على كاميليا أهي، من ساعة ما اتولدت وهي عايشة في العز. جبت لها في عيد ميلادها طقم دهب شيك وغالي، بصت لي بقرف كأنها كانت عايزة أغلى حاجة. أدهم ما تضيعش مليكة من إيدك، عمرك ما حتلاقي زيها. أنا أساعدك تواجه الدنيا عشانها." "أدهم: إنت معجب بيها؟ "أكرم: آه، بس مش ليا، ليك إنت عشان إنت تستاهل مليكة."

"أدهم: لا، الموضوع مش بالبساطة دي." "أكرم: براحتك. حتلف تلف وتتجوز كاميليا." "أدهم: أعوذ بالله، ههههه." أدهم لبس بدلة شيك في الرمادي، وراح عند مليكة البيوتي سنتر. كانت مليكة في الفستان مع ميكب، أول مرة تحط ميكب كده. "أدهم: أول ما شافها حضنها. ماشاء الله، خايف عليكي من العين ويخطفوكي مني." "مليكة: مش لدرجة دي." "أدهم: الجمال ده ناقصه حاجة." وطلع علبة كبيرة قطيفة فيها عقد ألماس أبيض بيبرق مع حلق وخاتم. ولبسها العقد.

"مليكة: ده كتير عليا." "أدهم: مش كتير عليكي. يلا بينا." دخلوا الحفلة. "أدهم: ما تبعديش عني، خليكي جنبي." بعد ساعة مليكة زهقت، وقالت له حتروح بره تشم هوا. والحقيقة الجزمة كعبها عالي وجعت رجليها. أدهم دور عليها وراح عندها. "أدهم: كله تمام؟ في حد ضايقك؟ "مليكة: لا خالص." "أدهم: إيه رأيك في الحفلة؟ "مليكة: حلوة، بس مليانة نفاق وكذب، مظاهر على الفاضي." أدهم فضل يضحك على كلامها، لحد ما اتصدم بصوت ما كانش عايز يسمعه.

"غادة: أدهم حبيبي، وحشتني." وقربت منه حضنته. بس مليكة اتعفرتت. "مليكة: زقتها بعيد عن أدهم. وحش أما يلهفك، ابعدي كده." أدهم ضحك على غيرة مليكة الواضحة. "غادة: مين دي يا دومي؟ خلاص نسيت حبيبتك غادة؟ "مليكة: حبك برص يا بعيدة. هو كم حبيب عندك؟ كل شوية في حضن واحد من ساعة ما دخلنا الحفلة. إيه مالكيش راجل يحكمك؟ جا أكرم على صوت مليكة. "أدهم: إيه؟ "غادة: وحشتني. إنت فاهم غلط، خلينا نسهر مع بعض الليلة."

"مليكة: تساهري مع مين يا مقرفة إنت؟ "غادة: بغضب شديد، مين دي يا أدهم؟ أدهم حط إيده على خصر مليكة وقربها منه. "أدهم: دي مليكة مراتي." "غادة: مراتك؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...