الفصل 3 | من 22 فصل

رواية بانتظار العشق الفصل الثالث 3 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
21
كلمة
1,263
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

منزل الشرقاوى فاطمة: ريري، هو يزن مش هينزل إجازة بقى؟ ريهام: ممكن ينزل النهاردة، بس مش إجازة، عنده تقريبًا مهمة هنا. فاطمة: وحشني قوي، مش عارفة ليه قرر يتنقل من هنا، مش كان زمانه معانا. ريهام: ما انتي عارفة إن أخوكي شغله سري، ومبيقولش حاجة. فاطمة: ربنا يرجعه بالسلامة. أنا هقوم أصلي المغرب. ريهام: ماشي، وأنا هحضر الأكل، زمان أبوكي على وصول. فاطمة: تمام. دخلت فاطمة غرفتها، توضأت، وبدأت في الصلاة.

فاطمة وهي تناجي ربها: يا رب، انت اللي عالم بكل شيء. إن كان فيه خير، فقربه مني وقربني منه. وإن كان شر، اصرفه عني واصرفني عنه. لتنهي صلاتها وتقرأ في كتاب الله. في فيلا المنشاوي حسام: أنا هطلع أنام شوية. منال: ماشي يا حبيبي، ارتاح لك شوية. زمانك تعبت من السفر. شادى: طب أنا هشتغل في المكتب شوية، وهكلم عمك إسماعيل عشان عايز يشوفك. حسام بضيق: تاني يا بابا؟ أنا مش عايز أشوف الراجل ده. شادى: حسام، احترم نفسك، ومتنساش ده عمك.

حسام بضيق: أنا طالع أنام. ليصعد حسام إلى غرفته في ضيق، ليتوضأ ويصلي. وبعد أن انتهى من الصلاة، أراح جسده على الفراش. حسام لنفسه بابتسامة: يا ترى انتي فعلاً اللي أنا شفتها النهاردة؟ ولا تخيلات زي ما أمجد بيقول؟ بس أنا متأكد إنها كانت انتي، لأن قلبي حس بيكي. بتمنى أشوفك في أقرب وقت. ليخرج من تفكيره على صوت الهاتف. حسام وهو يتحدث في الهاتف: كنت عارف إنك انت اللي بتتصل يا رخمة. أمجد: بقى كده؟ ماشي يا عم، أنا غلطان.

حسام بجدية: اخلص، في إيه؟ أمجد: بصراحة كده، سعد الدمنهوري رجع. حسام: بتهزر؟ أمجد: لأ، بجد. وصل من يومين. حسام بعصبية: انت إزاي متقولش حاجة زي كده؟ انت... ليقطع كلامه أمجد قائلاً: اهدى يا حسام. أولًا، أنا لسه عارف، وإحنا مجهزين كل حاجة كويس. حسام: طب اقفل دلوقتي، مع السلامة. أمجد: سلام. حسام: بقا كده يا سعد بيه؟ هعيشك أيام سودة انت وإسماعيل زفت. عند أمجد أمجد وهو يتحدث في الهاتف: أهلاً يا كبير، عامل إيه؟

أمجد: ماشي، تمام. أنا قولت لحسام. أمجد: كان لازم يعرف. هو فعلاً عصبي، بس ذكي وهيساعدنا كتير. وأضمن لك إنه مش هيتهور. أمجد: ماشي، تمام. مع السلامة. ************************************ في صباح اليوم التالي في غرفة مريم. مريم لنفسها: يا خبر! إيه ده؟ السلسلة بتاعتي وقعت. دي هدية من أمجد. واحد غبي. لاء، غبي إيه؟ أنا اللي غبية إني تهت أول ما شفت عينيه. يخرب بيته ابن الذين. أمه كانت بترضعه إيه! * فلاش باك *

مريم: لأ، خليكي انتي. أنا هجيبه وأجي بسرعة. فاطمة: ماشي، متتأخريش. وأثناء رجوع مريم إلى المطعم، كان هناك مجموعة من الشباب يرتدون ملابس عسكرية، ومن بينهم شاب يرتدي ملابس عسكرية، ولكنها تختلف عن الباقي، يبدو أنه القائد. مريم لنفسها: واو، شكلهم تحفة. ولا لبس القائد بتاعهم. ييه، وأنا مالي؟ غض بصري يا مريم.

وأكملت مريم طريقها إلى المطعم، وأحضرت هاتفها. وأثناء خروجها، كانت تسير بخطوات سريعة، فاصطدمت بأحد، وكادت تقع، ولكن يد فولاذية حاوطت خصرها. اعتدل الاثنان في وقفتهما، وحمحم الضابط قائلاً: انتي كويسة يا آنسة؟ مريم بتوتر: أنا آسفة، بس مستعجلة. الضابط لنفسه: مالها دي؟ ورأى شيئًا على الأرض فأخذه. الضابط: دي السلسلة اللي أنا كنت شاريها أنا و... ليقطع تفكيره صوت أحد الرجال قائلاً: يلا يا فندم، مش هنتحرك.

ليضع السلسلة سريعًا في جيبه قائلاً: يلا. * end flash back * مريم: أكيد السلسلة معاه. مريم لنفسها: أنا هكلم فاطمة، ماهو أنا لازم أتكلم. لتتصل ويأتيها الرد. فاطمة: السلام عليكم يا زفتة. مريم: ههههه، وعليكم السلام يا قلب الزفتة. فاطمة: بترني دلوقتي يعني! إيه اللي حصل؟ واحكي من غير مقدمات. مريم: بصي يا بطة يا حبيبتي. فاطمة: طالما الموضوع فيه بطة، يبقى الموضوع سر. مريم: الصراحة، لما دخلت المطعم... (وحكت لفاطمة اللي حصل)

فاطمة: أيوه يا عم، بقى عشان تبطلي تقولي عليا مجنونة. مريم: يا أختي، اتنيلى. أنا شفته أصلًا غير بصة واحدة. فاطمة: لأ، غلطانة يا حبيبتي. كان المفروض آخد رقمك وبعتلك كام صورة ليهم. مريم: يا ريته. إيه اللي يا ريته؟ مريم بصدمة: حسام؟ حسام: إيه يا بت؟ في إيه؟ آه، حسام. بخبط بقالي ساعة، ومافيش رد. قولت أدخل تكون ماتت ولا حاجة. أكرام الميت دفن. مريم: ههه، يا خفة. حسام: بتكلمي مين ومش مركزة قدام؟

مريم: ولا حاجة. دي فاطمة صحبتي. حسام لنفسه: معقول تكون؟ لاء، مش ممكن. طب أنا قلبي بيدق كدا ليه؟ مريم: حسام! حساااااام! حسام: إيه يا بت؟ صرعتيني. في إيه؟ مريم: أنا اللي في إيه، ولا انت اللي سرحت في إيه؟ فاطمة من الفون: خلاص يا مريم، هكلمك وقت تاني. روحي اقعدي مع أخوكي. مريم: ماشي يا بطة، سلام. مريم: ها، يا سيدي، كنت عايز إيه؟ حسام: أنا خارج أنا وأمجد، وكنت جاي آخدك معانا. وأسيل جاية. مريم: إشطا، يالا. حسام: أه، يالا.

مريم: أنا بالبيجامة. حسام: تمام، إحنا تحت. مريم: ماشي. عند فاطمة فاطمة: أنا ليه قلبي دق أول ما سمعت صوت أخوها؟ معقول يكون هو؟ بس لاء، إزاي؟ بس الصوت كأنه نفسه. يا رب ريح قلبي. لتسمع صوت جرس الباب. ريهام: فاطمة، افتحي الباب. فاطمة: حاضر يا ريري. لتفتح الباب وتنصدم. ريهام: مين يا بطة؟ فاطمة: ...... . . . .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...